المحارم
أخت محبة | 2009-04-29
http://www.twbh.com/index.php/site/consult/consult80
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندما كنت أناقش ابنة إمام المسجد في مسألة المحارم الذين يحرم الزواج منهم ذكرت لي والعم الأكبر من الوالد فقط
أما العم الذي يصغر والدي فيجوز لي الزواج منه وهذا كلام أهلها جميعا وأكدت لي أنها قرأت في ذلك للعلم هم من بنغلاديش, فقلت في نفسي ربما كانت هناك بعض العادات الخطأ عندهم لكنها مصرة فهل هذا صحيح؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أختِي في الله نشكرُ لكِ ثقتُك في موقع الجميع طريق التوبة
ونسألُ المولي عز وجل أن يوفقَنا لمساعدتكِ لمعرفة أمورِ دِيننَا الحنيف.
كلَ العجبِ أن تكونَ هذِهِ الأختُ مُسلِمةٌ وابنةُ إمامِ مسجدٍ
و لا تعرِفُ أبسطُ أمورِ الدِيِن البديهيةِ
وهذَا الأمرُ لا يحتاجُ إلي اجتهادٍ ولا إفتاءٍ فقد بينَ لنَا المولي عز وجل الحُكمُ
وذكرَ لنَا محارِمُ المرأةُ, فِي كتابهِ الكرِيِم
فقالَ سبحانهُ وتعالَي فِي سورةِ النساءِ الأية 23
(حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ
وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ
وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي
فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ
فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ
إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً )
وهذَا يعنِي أنهُ لا يجوزُ الزواجِ مِن العمِ صغِيراً كانَ أم كبِيِراً
ويتوجبُ عليكِ يا أختِي الفاضِلةُ أن توضحِي الأمرُ لهذِهِ الأخت
التِي اختلطَت عليهَا الأمور
وتُدلِلِي علي ما تقوُلِيِن بكلامِ المولَي عز وجلَ والذِي ذكرناهُ أنِفاً
وتُفهِمِينَهَا بأننا نتبِعُ كلامَ اللهِ, سبحانهُ وتعَالَي وليسَ كلامُ الأهلِ
وأن الدِيِنُ فوقَ العاداتِ والتقالِيدِ والرغباتِ والأهواءِ
وبهّذا أمرنَا وبهذَا كُنَا خيرُ أمةٍ أخرِجت للناسِ.
نرجُوا أن نكونَ قد أفدناكِ, ونسألُ الله لنَا ولكِ الهدايةُ
ولأمةِ محمدٍ صلَي الله عليهِ وسلم.
رد المشرف