ماهو السبيل للتقرب إلى الله عزوجل
سالم | 2010-03-14
http://www.twbh.com/index.php/site/consult/consult7314412
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ياأخوان
ان شخص قدضاقت علية الارض بما رحبة حيث انني
شخص اعرف امور ديني يس المصيبه انني لا أطبق
في ارض الواقع واعرف انه يوجد حساب عسير
وياأخون كم مرة أستمر علي الصلاة والله
انني اكون سعيد ومرتاح لكن سرعان
ماأنتكس مرة اخرى ولكن ياأخوان سرعان
مايبادر في ذهني ان الله عزوجل غير راضي
علي وياأخوان انني حجيت السنة الماضية
والله لو رئيتموني يوم عرفة لقلتوا ان هذا
الشخص اذا رجع الي بلادة لن يعصى الله قط
ولكن دار في خاطري انني انسان منافق من و
الله الذي يعلم مافي النفوس والله انني
أريد رضاء الله عزوجل ولكنني
صرت في حيره من امري والمصيبة الثانية انني
اب لي اربعة أطفال البنت الكبيرة في تحفيظ
القران الكريم وايضا الولد في تحفيظ
القران الكريم وانا اقول في خاطري كيف تربي
ابنائك وانته انسان مذبذب والاادري كيف
العمل اغيثوني والكم جزيل الشكر والله اني
مستحي من الكلام الذي قلتة ولكن والله انني
اريد الحلول الذي تقربني من الله العلي
القدير واسالة ان يجعلني واياكم من المحبين
الية وان يرزقنا النظر الي وجهه الكريم
امين
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله اخي سالم , وجعل الله لك من اسمك اوفر الحظ والنصيب , وسلمك من كل شر وسوء .
حالتك هذه تنبئ عن امور :
اما اولها : فحبك العظيم لربك وللخير , وهذه صفة كثيرا ما يفقدها الكثير , فاحمد الله عليها .
ثانيها : قدرتك على الطاعة, وجلدك فيها عند الاقبال , وهذا لعمر الله من اعظم ما يتنماه الصالحون فضلا عن غيرهم .
وثالثها :شعورك بالذنب والالم به , وهذه تحسب لك ايضا , فاحمد الله عليها , فكثيرا من اهل الذنوب لايبالون بهذه المعاصي , بل ويجاهرون بها
والكثير الكثير من الخير عندك .
بقي امر مهم في حالتك وهو - انه ثمة امور تجعلك لا تستمر على الطاعة , وتقع في المعصية - فعليك حينئذ ان تكون صادقا في مواجهة نفسك بها , والسعي في التخلص منها .
فلعله صديق سوء تجامله ,اومجتمع عمل , او معصية عجزت عن التخلص منها , او غير من الذنوب , فلزاما اخي عليك ان تعرف السبب ثم تتخلص منه .
ولابد من تعب في اول الامر لكن كن على يقين بان عاقبته حميده .
اعمل باسباب الثبات : من الصحبة الطيبة واركز على هذه فهي خير معين , اوصي زوجتك بان تعينك وتشجعك , التحق بعمل خيري تطوعي ,اكثر من النافلة , انطرح بين يدي الله في كل وقت وحين .
وفقك الله وشرح صدرك لطاعته وثبتك حتى تلقاه
عادل المحلاوي