ارجوكم ساعدوني انا خائفه من الله
سلمى | 2009-04-29

http://www.twbh.com/index.php/site/consult/consult51

ارجوكم ساعدونى انا فى ادمان خطير هو ادمان الانترنت انا امراءه متزوجه ولدى زوج محترم انما المشكله فيه انا بدأت قصتى مع هذا الادمان الخطير بلشات وعرفت عن طريق هذا الشات ازاى اعمل ماسنجر وبدات اضيف اشخاص رجال عندى على هذا الايميل اللعين وبدأت اتكلم عن طريق المايك واحببت شاب عن طريق النت وعجبت بكلامه وبحبه الصادق لى بدأت اهمل فى زوجى وبيتى وانتظر دخول هذا الشاب الى ايميلى وبعد ذلك وعدنى بلزواج مع العلم انه لا يعرف انى متزوجه وقال لى انه بيحبنى حب حنون ومش ممكن يتركنى وخصوصا انى ارسلتلوه صورتى وانا الحمد لله على قدر من الجمال اعجب بجمالى جدااااااا وبعد ما تقرر كلامى معه عدة وعدة مرات اصبحت احبه لكن انا مش عايزة اترك زوجى ولا بيتى وخايفه من عذاب ربنا عند يوم اللقاء انا محتاجه لأحد يأخذ بيادى لترك هذه المعاصيه الكبرى انا مش مرتاحه تعبانه وخايفه دائما من عذاب الله سبحانه وتعالى لكن الشيطان اقوى منى وانا لمه رايت هذا الموقع الجميل اطلب منكم الموقوف بجانبى لمساعدتى للخروج من هذه المشكله واكيد ان شاء الله يكون عندكم الحل

 
 
أختي في الله سلمي نشكر لكِ ثقتكِ في موقع الجميع طريق التوبة
 ونسأل المولي عز وجل أن يوفقنا لمساعدتِك والأخذ بيدِك لتتخطِي ما أنتِ فيهِ بإذن الله.
 
بدايةً مُشكلتِكِ هِي ذاتُ المشكلةِ لأختٍ تحمِلُ ذاتِ الإسم أجبنَا عليهَا منذ عدة أيامٍ
 
و لا أعلمُ هل هُو تشابهُ في الأسماءِ وفي المشكلةِ؟
 
وأرجوا أن تسمحِي لِي أختِي الفاضلةُ أن أناقِشُكِ فِي أمرينِ ذكرتيهِمَا
في الإستشارةِ قبلَ الردُ علي الإستشارةِ وتوجيهُ النصحِ لكِ
 
وهذانِ الأمرانِ همَا
 
حبكِ لهُ وحبهُ الصادِقُ لكِ
 
وأنا أطلبُ منكِ يا أختِي الفاضلةُ أن تسألِي نفسِكِ
 
 هل كُلُ ما ذكرتِي يحدثُ مِن خلالِ شاشةٍ ومايك؟!!!
 
هل يعقلُ أن لا تُحبِي زوجكِ الذِي أحلهُ اللهُ لكِ والذِي تُعاشرِينهُ
والذِيِ هُو سندُكِ مِن بعدِ المولي عزوجل؟!!!
 
ثُم اسألِي نفسكِ أختِي الفاضلةُ متي اكتشفتِي أنكِ لا تحبينهُ؟!
 
وأنا أجيبُ بالنيابةِ عنكِ وأقولُ إنهُ ذاتُ اليومَ
 
 الذي أضفتِي فيهِ الرجال علي الماسنجر وظهرَ هذَا الشخصُ الوهمِيُ الزائِفُ
 في حياتِك والذِي لم تجرؤي أن تخبريهِ أنكِ زوجةٌ ومحصنةٌ.
 
أمرٌ أخرٌ أختِي الفاضلة سلمي
 
قلتِي أنكِ علي قدرٍ كبيرٍ من الجمالِ ولله الحمد, وكان هذَا سببُ تعلقهُ بكِ
 
وأنا أقولُ لكِ هناكَ مَن إن رأيتهِن, رأيتِي بديعَ صُنعِ المولي
 عز وجلَ وروعةُ الإتقان
 
وما الجمالُُ إلا نقطةٌ فِي بحر أنعُمِ المولي عز وجل عليهُن وهُن غيرُ محصناتٍ
 
ولكنهُن ترفعنَ وتعففنَ وأبين أن ينزلقنَ فِي أمورٍ لا تأتِي إلا بالخرابِ
والدمارِ, والعياذُ بالله.
 
فالجمالُ يضِيِعُ ويتلاشَي إن انعدمَ الخجلُ والحياءُ
وقبل كُلِ هذَا التقوي والخوفُ مِن الله.
 
ولا نملِكُ إلا أن نقولُ لكِ ذاتُ النصيحةِ والمشورةِ التِي تجدينهَا علي هذَا الرابِط
 
اضغطِي هنا
 
هذَهَ نصيحةُ الإسلام التِي أقدمهَا لكِ وأسأل المولي عز وجل أن يهدِيكِ
 ويُلهِمُكِ الرُشد والصوابُ, إنهُ ولي ذلِك والقادِرُ عليهِ
  
رد المشرف