return 2 menext
sara | 2009-04-29

http://www.twbh.com/index.php/site/consult/consult45

First salam 3alikom oa ra7mt allah oa barakato.next plz translate it to arabic coz i dun have arabic on my PC.im sara the one who told you about her relation with guy in internet i swear i took yr advise seriously and i stopped everything with him . i concentreted on my study and family i tried to forget everything with him.but suddenly this week he appeared and he sweared he want to come to my family and ask for my hand im really surprised i need your advise again coz i trust you ll guid me to the right way....plz what should i do ?plz reply as soon as possible...thanx alot

 
  
بدايةً اسمحِي لِي أن أقوم بترجمة للإستشارة وهِي
 
أنكِ ساره التِي كانت تربطهَا علاقةً بشاب عبر الإنترنت وقامَت بإرسال إستشارة
 سابقة لموقع الجميع طريق التوبة
 
ومِن ثمَ, تم نُصحهَا بالإبتعادِ عن هذَا الشاب
 
وقد أخذت بالنصيحةُ وابتعدت عنهُ ونسيت كُل ما كانَ بينهَا وبينهُ وانصب تركيزُهَا
 علي دراستِهَا وعائلتِهَا.
 
أما الأن فقد عاد هذَا الشابُ وظهر مرةً أخري فِي حياتِهَا وأقسم أنهُ يريدُ خطبتهَا
 
تفاجئت الأخت ساره من موقفهِ هذَا
 وهَاهِي تريدُنا أن نقدِم لهَا النُصح والمشورة
 بما يتوجبُ عليهَا أن تفعل لأنهَا تثقُ فِي موقع طريق التوبةِ.
 
*****
 
ونحنُ بدورِنَا أختي في الله ساره نشكر لكِ ثقتكِ في موقع الجميع طريق التوبة
ونسأل المولي عز وجل أن يوفقنا لمساعدتِك وإسداءِ النُصحِ لكِ بإذنِ وتوفِيقِ الله.
 

حقيقةً أنا لا أملِكُ الكثِيِر مِن المعلوماتِ عن هذَا الشخصِ ومدي علاقتكِ السابِقةُ بهِ
 
ولكننِي أقولُ لكِ تصرفِي كتصرفُ أيُ فتاةٍ يتقدمُ شابٌ لخطبتِهَا
 
فإن كانَ لديكِ الموافقةُ والقبُوُل المبديء للزواجِ فما عليكِ إلا الأتِي
 
تصلِيِن صلاةَ الإستخارةِ وتفوضِي أمركِ إلي المولي عز وجل
 وتسأليهِ أن يُدبِركِ ويختارُ لكِ.
 
يتوجبُ علي عائلتِك السؤال عن دينِ وخلقِ هذَا الشخصُ.
 
فكرِي أختِي الفاضِلةُ بالعقلِ قبلَ القلبِ
 فالزواجُ يعنِي مسؤليةٌ والتزامٌ وليسَ مجردِ شابٍ أتاكِ عبر الإنترنت.
 
وأهمُ مِن كُل الذِي سبق هُو, أن لا تجعلِي مما قِيِل لكِ سبباً فِي أن تعودِي لمَا كُنتِ عليهِ
 
بمعنَي الحذرُ كُل الحذرِ مِن أن يكونَ الأمرُ مجردَ حيلةٍ من هذَا الشابُ
 لتعودِي إليهِ ولكنهُ يخاطِبكُ بشكلٍ يُرضِيِكِ ويتدرجُ معكِ حتَي يُنسِيكِ حيلتهُ وتعودِي
 إليهِ وكأن شيئاً لم يكُن.
 
بإختصارٍ شدِيِدٍ يا أختِي الفضِلة
 
إن أرادكِ زوجةً لهُ, فليأتِي البيُوت مِن أبوابِهَا فالزواجُ والخطبةُ لا تكونُ
عبر شاشةٍ وسماعاتُ صوتٍ
 
اقطعِي عليهِ الطريق بأنهُ إن أرادك, تقدم كغيرِهِ
 وحينئذٍ يكونُ التفاهُم والسؤالِ والرفضُ أو القبُولِ وكُل الأمورِ
 والإجراتِ المتبعةُ فِي الزواجِ.
 
هذَهَ نصيحةُ الإسلام التِي أقدمهَا لكِ وأسأل المولي عز وجل أن يهيء لكِ مِن أمركِ رشداً
 وأن ييسِر أمركِ كله, إنهُ ولي ذلِك والقادِرُ عليهِ,
 
 
رد المشرف