نصرة خير البريه
ناصر السبيعي | 2009-04-29

http://www.twbh.com/index.php/site/consult/consult30

كيف انصح اصدقاي بمقاطعة منتجات الدنمرك

 
أخي في الله ناصر نشكر لكِ ثقتكِ في موقع الجميع طريق التوبة
ونسأل المولي عز وجل أن يوفقنا لمساعدتِك لتأخذ بيد أصدقائك
 وتعينهم علي المقاطعة بإذن الله.
  
بدايةً أنا وكُل من سيقرأ هذِهِ الإستشارتُ سيُصابُ بالدهشةِ والحِيرةِ من أمر أصدقائِك
 الذِيِن لا يرغبونَ فِي المُقاطعة التِي أجمعَ المُسلمون عليهَا.
 
والسبِيِلُ الوحِيدُ أمامك أخي ناصر هُو الأتي
 
عليكَ أن تتحدث معهُم بكُلِ هدوءٍ وعقلانِيةٍ وتستمِع إلي وجهة نظرِهِم في
عدم الرغبةُ في المقاطعة.
 
ومن ثم تضرِب لهُم مِثالٌ بسِيِطٌ وهو الأتِي
 
دع أياً منهُم يتخيل أن هناك شخصٌ أهان وعاب وانتقص مِن قيمةِ أباه
 
ماذا ستكُوُن ردةُ الفعلِ من قِبل الإبن؟
 
وهل سيقبلُ المهانةُ والإنقاصُ مِن شأنِ والدِه؟
 
ولو كانَ بينهُ وبين هذَا الشخصُ الذِي أهان والدهُ أي تعامُلٍ مِن أي نوعٍ
 
هل سيقبلُ أن يتعاملُ معه ويبِيِع ويشترِي منه؟
 
الإجابةُ معلومةٌ لكلٍ منا ونتفِقُ عليهَا مما لا شكَ فيهِ
 
من هذَا المنطِق تناقِشهُم وهُم الذين لا يقبلون السوء علي والدهِم
 
فكيفَ إن كان هذَا السوء قد مسَ خيرُ خلقِ ولدِ ادم نبينا وحبيبنا صلي الله عليه وسلم؟!
 
المسألةُ ليست أن المقاطعةُ سلاحٌ إقتصادي نحاربهُم به
 ولكن المسألةُ أعمق من ذلِك, فهي مسألةُ كرامةٍ للمُسلمِين الذِين أوذوا في
 قرةَ أعينهُم وحبيبهم صلي الله عليه وسلم.
 
الأمرُ يا أخي الفاضِل هو متعلق في المقامِ الأول بغِيرتنا علي ديننا وعلي حبيبنا
 صلي الله عليه وسلم
 
فعليهُم كمُسلمِيِن أن يحذوا حذوا المُسلمِين الذِين وحدوا كلمتُهم
علي المقاطعةِ بإذن الله.
 
لن أقول ربما لم يكونوا متأكدين من هذَا الخبر, لأن هذَا أمرٌ مفروغٌ منه فالجمِيعُ
 رأي وشاهدَ وبكيَ القلبُ قبلَ العينُ مِن هولِ ما رأي.
 
لا نملكُ إلا أن ندعوا لهم بأن يسيروا علي دربنا والذي فعلنا ماهُو إلا نقطةٌ
 فِي بحرِ حبنا للمصطفي صلي الله عليه وسلم

الذِي نفديهِ بالروحِ والمالُ والبنونَ والدنيا كُلُهَا
و إن فعلنا فإننا سنشعُرُ أننا ما كفينا ولا وفينا.
 
هذَهَ نصيحةُ الإسلام التِي أقدمهَا لكِ وأسأل المولي عز وجل أن يجزيك الخير
 علي حرصِك وغيرتك التِي نشارِكُك فيها ولأصدقائك ندعوا الله أن ينضموا إلينا
 ويهيء المولي عز وجل لنا ولك ولهم وللمسلمِين أجمعِين مِن أمرنا رشداً
 إنهُ ولي ذلِك والقادِرُ عليهِ.
 
المشرفة
إيمان فتيحي