ارجو النصيحه
الحائره | 2009-04-29

http://www.twbh.com/index.php/site/consult/consult27

السلام عليكم قصتي قد حكيتها لكثير من الناس فلم اجد عندهم حلا فارجو منكم المعونه والدعاء لي لاني في شده وكرب لا يعلمها الا الله انا لا اعلم كيف ابدأ قصتي ولكن سوف استعين بالله وابدا كان معقود عليا وظلمت كثيرا حتي وضاقت علي الارض بما رحبت ثم تقدم لي اخر وكانت امه هي المتحكمه في كل اموره لانها هي التي تملك المال ودخلت علينا بشخصيه غير شخصيتها وتم العقد وهي الان ظهرت علي حقيقتها فهي انسانه غايه في البشاعه تذل ابنها جدا علي المال الذي سوف تساعده به رغم انه كان يعمل مع والده 3سنوات ولم يعطيه اي شئ لانه يقول له سوف ازوجك والمسكين كان يصدق !!!!!!! والان امه لاتريد ان تؤكله وتقدم لوظيفه وكان محتاج للمال القليل فكان مع والده اموال كثيره ولكن يصرف علي الغرباء اكثر ما يصرف علي اهل بيته فااعطاه وذله وقال له متي سوف تردها فوالده يمتلك شخصيه ظالمه لا يحب غير نفسه فهو رجل اناني وامه كذلك فالمشكله ان شخصيتي رقيقه للغايه وعندي حساسيه مفرطه فطلبت من ابي بعض المال لمساعدته فكادت روحي ان تخرج لاني غير متعوده ان اطلب من ابي شئ وخائفه ان يفهم زوجي خطأ اني اشعر بالذل لاني كنت اتمني ان لا الجا لااحد غير الله اني لا استطيع ان ارفع راسي امام ابي او امي لا اعلم هل الحساسيه هذه محموده ام لا لان لهذه الحساسيه لها تبعات صحيه عندي هي ارتفاع في ضغط الدم اريد ان اعلم هل معامله والد ووالدة زوجي هي معامله يرضي الله عنها

 
  
أختي في الله الحائرة نشكر لكِ ثقتكِ في موقع الجميع طريق التوبة
ونسأل المولي عز وجل أن يوفقنا لمساعدتِك والأخذ لمساعدتِك علي تخطِي
ما أنتِ فيهِ بإذن الله.
 
حقيقةً أن مشكلتِك فيهَا الكثِيِر من الأمور التِي لم أفهمهَا والكثِيِر
أيضاً من المعلوماتِ الغير وافيةٌ.
 
فأنتِ قلتِي يا أختِي الفاضِلة أن زوجِك عمل مع والدهُ ثلاث سنواتٍ ولم يكُن يعطِيهُ
 المال لأنهُ سوف يزوجهُ وزوجِك المسكِين صدق ذلِك
 
ولكني أري أن والدهُ أوفي بعهدهِ وإلتزامهُ وها أنت بحمدِ الله زوجةٌ له.
 
ولا أعلم كيف تبدلت الأحوال ولكن المهم أن زوجِك الأن يبحثُ عن عمل
ويحتاجُ القليِل من المال و والديهِ يرفُضان.
 
وأنا أقولُ لكِ أن هذَا حالُ الكثِيِرِ والكثِيِر ممن قُدِر عليهُم رزقهُم
 
ولنفترِض أن زوجِك لم يكُن لهُ أساساً مصدرُ رزقٍ من والديه فماذَا عساهُ أن يفعل؟
 
سيبحثُ عن عمل وسيحاوِلُ ويُحاوِلُ حتي يجعلُ اللهِ من بعد عُسرٍ يسراً.
 
الحل الوحِيِد هو كما أسلفت أن ينسَي ويفترِضُ أن لا أحداً يُساعِدهُ
ويتوكلُ علي الله ويتحملُ هو مسؤلية بيتهُ وأهلهُ.
 
أما كونُ أن والديهِ لا يهتمون بهِ و والدهُ يصرِف علي الغرباء
 
فهذَا شأنُ والدهُ وهذَا مالهُ وأمرهُ يرجِعُ إلي الله وكذلِك والدةُ زوجِك نحنُ الأبناءِ
 لا نملِكُ أن نُحاسِبهُم إنما حسابُنا كُلنا موكُولٌ إلي المولي عز وجل.
 
وقلتِي يا أختِي الفاضلة أنكِ طلبتِي من والدِك بعض المال
 
فأكِيدةٌ أنا أن هذَا الأمرُ كان غايةٌ فِي الإحراجِ وسبب لكِ الكثِيِرُ من الضِيِقِ والألم

ولكن لا بأس فوالدُكِ هو أقربُ الناسِ إليكِ ومن المؤكد أنهُ
 سيُساعدُكِ فِي حدودِ إستطاعتهِ
 
علي أن لا تُكرري هذَا الأمر كثِيِراً حتي لا تتعودِي أنت وزجِك علي
 ان يكون والدِك هو مصدرُ الرزقِ والدخلِ لكم.
 
وعليكِ أنتِ أيضاً كربةِ منزِلٍ أن تحاولِي الإقتصاد فِي متطلباتِ الحياةِ
والتنازُلُ عن الكثِيِر مِن الكمالِياتِ التِي أصبحت وللأسفِ ضرورياتٍ فِي حياتِنا
 وصبِرِي حتَي يأتِي اللهُ بالفرجِ بحولِهِ وإذنِهِ.
 
وبخصُوص الحساسية التي ذكرتِي
 
فحقِيقةٌ انا لم أفهم قولِك حساسيةٌ محمودةٌ
 
فإن عن كان قصدُكِ الطفح الجلدِي الذِي يظهر, فأقول لكِ أن الكثِيِر مِن الضغوط
والمشاكِلُ النفسِيةُ تتسببُ فِي مثلِ هذَا الأمر والكثِيِرُ مِن الأمور الأخري
 
وعليكِ فِي كُلِ الأحوالِ أن تراجعِي الطبِيِب خاصةً أنكِ ذكرتِي انكِ تُعانِين
 مِن ارتفاعِ ضغط الدم, شافاكِ اللهُ وعافاكِ.
 
هذِه هِي الحلول لحالتكِ التِي يشتكِي ويعانِي الكثِيِر منها ومِن ضِيِقِ ذاتِ اليدِ.
 
اتركِي أمر والدينِ زوجِك إلي الله و أوصِيِهِ ببرِهِما وادعِي الله بأن يُفرِج
كربِكم وأن يرزقكم مِن حيثُ لا تحتسبُون
 
وتحرِي أوقاتُ الإجابةِ وأدابُ الدعاءِ
 
واعلمِي يا أختِي الفاضِلةُ أان الكثِيِر عاني مِن الفقرِ وهوانِه ثم أبدلهُ المولي
 عز وجل الخير وأسبغَ عليهِ نِعمهُ فالله هو القادِرُ ولا يقدِرُ غيره.
 
عليكُم بالأخذِ بالأسبابُِ واللهُ عليهِ القبُوُلُ والتُكلانُ ولا نملِكُ إلا أن نصبِرُ ونرضَي
 بما قسمَ لنا الذِي قسم بيننا معِيشتنَا فِي الحياةِ الدنيا سبحانهُ وتعالي.
 
هذَهَ نصيحةُ الإسلام التِي أقدمهَا لكِ وأسأل المولي عز وجل أن يفرِج كربِك ويُبدِد همِك
 يرزُقكِ مِن حيثُ لا تحتسِبِي , إنهُ ولي ذلِك والقادِرُ عليهِ.
 
المشرفة
إيمان فتيحي