أمى وأبى ..... والهروب ؟؟
نور الاسلام | 2009-04-29

http://www.twbh.com/index.php/site/consult/consult244

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. انا فتاة عمرى الان23 سنة اعيش فى عائلة من 7 افراد وانا ادرس فى الجامعة كلية الهندسة .وعندما كان عمرى 18ياتونى خطاب ولكن الوالد يرفضهم بحجة انه يريدونىان انهى دراستى والى ان وصل عمرى 23 جاء خطيب اخر ورفصه الوالد لنفس السبب وانا اتمنى متل اى فتاة ان اتزوج وفى نفس الوقت افكر دائما فى الهرب من البيت بسبب الظلم الذى اشاهده من الوالدة والوالد اى المعاملة السيئة انا اقول حسبى الله ونعم الوكيل فى كل من ظلمنى لا ادرى مادا افعل ومازال على دراستى سنتين ساعدونى اعانكم الله.قولوا لى ماهو الحل مع والدى وسوء معاملتهم لى ....


~~~~ رد المشرفه ~~~
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
حياك الله وبياك اختى الحبيبه بيننا واهلا مرحبا بك معنا بموقع طريق التوبه وانه ليسرنا ان نرحب بأستشارتك معنا بقسم الاستشارات لدينا ونشكرك على ثقتك بنا ونسأل من الله ان يجعلنا اهلا لها ان شاء الله
اعلمي حبيبتى أن بر الوالدين واجب حتى ولو كانا سيئين، ويحرم العقوق حتى ولو كان الأب شديداً أو سيئ المعاملة، وقد أمر الله بحسن المصاحبة بالمعروف حتى وإن جاهدا على كفر ولدهما "وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً..." [العنكبوت:8] وأمر بصلتهما والإحسان إليهما حتى ولو كانا كافرين كما قال النبي –صلى الله عليه وسلم- لأسماء وقد وفدت إليها أمها وهي كافرة لحاجة فقال:"صلي أمك" متفق عليه البخاري (2620) ومسلم (1003)ووالداك ليس إلى هذا الحد، فينبغي الابتسامة في وجهه والإحسان إليه، وتعمد الرضى بخدمته، واللجوء إلى الله بهدايته وتحملي فهو جهاد، بل من أعظمه الاجتهاد في خدمة الوالدين.
فعليك ببر أمك وابيك ، والإحسان إليهما، فقد أمرنا ربنا بذلك في محكم التنزيل، فقال –تعالى-: "وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغنك عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهم أُفٍ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريماً وخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي أرحمهما كما ربياني صغيراً" [الإسراء: 23-24]، وقال –تعالى-: "وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً" [لقمان: 15]، فهذا أمر الله ينطق بالحق، فماذا بعد الحق إلا الضلال؟ وقد امر الرسول صلى الله عليه وسلم وحث على البر بهما كما سبق ووضحنا فى حديث اسماء رضى الله عنها فلا يسعك بعد ذلك أن تستجيبي لأمر الله وأمر رسوله – صلى الله عليه وسلم- ببر أمك وابيك،والإحسان إليهما
ونقول لك حبيبتى :ـ عليك ان تتحلى بالصبر وان تدعى الله ان يفرج عنك واصرفى عنك تماما ماتفكرين فيه بالهرب لان هذا ليس حلاً بل هو خلق مشكله جديده معك ولك ويؤدى الى ضياعك فلا تفكرى فى هذا الامر نهائيا واصرفيه عن ذهنك تماما فما كان لفتاه عاقله مؤمنه مثلك ان تفكر فى هذا ولكن الجئ الى الله عزوجل واخلصى بالدعاء له وماكان مع الله كان الله معه واعلمى حبيبتى ان امر الزواج هذا امر مقدر من عند الله عزوجل فحينما يأتيك نصيبك ويأتى الموعد المحدد من قبل الله تبارك وتعالى فسوف يتم حتى ولو اعترض الوالدين فهى مشيئه وقدره الله عزوجل واذا كان بأستطاعتك حبيبتى ان تحدثى والدتك وتناقشيها بأمر الزواج هذا وانك تريدى ان تصبحى مثل اى فتاه وتحلمى بالزوج والبيت والذريه فمن الممكن ان يكون هذا دافعا لها على محادثه ابيك او الموافقه بعد ذالك بمن جاء ليطلبك للزواج
واخيرا اختى الغاليه نوصيك بأن تصبرى وتتحلى بالصبر وادعى الله عزوجل ان يصرف عنك السوء وتقربى الى الله بالطاعات والعمال الصالح وانتبهى اخيتى الحبيبه الى دراستك وسوف يأتيك نصيبك حينما يأذن رب العزه تبارك وتعالى
ونسأل من الله العلى الكريم ان يرزقك الزوج الصالح عن قريب وان يهديكى الى سبيل الرشاد
اختكم فى الله
المجاهده بنت الخطاب