طريق التوبة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي تزوج وانجب طفلين والطفلين مريضين بمرض الفول لايستطيعوا ان ياكلوا اي شي يتعلق بالبقوليات وهذا المرض وراثة من طرف زوجة اخي وقال لها اطبيب ان لا تنجب اولادا غيرهم لانهم سوف ياتوا مريضين بنفس المرض على العلم ان زوجة اخي تحمل المرض وتورثه لابنائها ولكن لا تمرض به واذا انجبت بنات فسوف ياتون حاملين المرض ولا يمرضوا به ولكن يورثوه لابنائهم السؤال : هل حرام إذا توقفت عن انجاب الاطفال لهذا السبب لانه لا يوجد علاج لهذا المرض وما راي الشرع فيه ارجو الرد بسرعة للضرورة ولكم جزيل الشكر
Lelas Rehawee

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين
اختى اعلمى ان الله هو الرزاق الكريم وان ما اصاب زوجة اخيك قدر من الله سبحانه وتعالى ولا تنسي ان هذا المرض بالحميه والابتعاد عن مسبباته من اكل البقوليات سيكون المريض بخير بفضل الله
من المعلوم أنّ من مقاصد الزواج في الشريعة الإسلاميّة : طلب الأولاد.

و مقصودٌ ايضا أن تكون الذرية صالحة جسميّا و معنويا.. و لا تكون الذرية كذلك إلّا إذا كانت خالية من الأمراض و خاصّة الوراثيّة .

قال الله تعالى على لسان زكريّا عليه السلام : ﴿ ربّ هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء﴾ سورة آل عمران : 38.

و دعا المؤمنون ربهم قائلين : ﴿هب لنا من أزواجنا و ذريّاتنا قُرّة أعين و اجعلنا للمتقين إماما ﴾ سورة الفرقان :74.

و لا تكون الذرية طيّبة و قرّة أعين إذا كانت ذريّة مشوّهة الخِلْقة أو ناقصة الاعضاء أو متخلّفة عقليّا.

و قد حثّ النبيّ صلّى اللهُ عليْه و سلّم منْ أراد الزواج أن يُحسن اختيار الزوجة.

فقد ورد في الحديث عن عائشة رضي اللهُ عنها أنّ رسول الله صلّى اللهُ عليه و سلّم قال: " تخيّروا لِنُطَفكم ، و انكحوا الأكفاء و أنكحوا إليهم " رواه ابن ماجةَ ، و قال الشيخ الألبانيّ : حديث حسَن..كما في صحيح سُنَن ابن ماجة 1/333.

و عن أنس رضي الله عنه أنّ النبيّ صلّى اللهُ عليه و سلّم قال: " تزوجوا الودود الولود" رواه الإمام أحمد، و صحّحه ابن حبّان و الحاكم.

وَسُئل عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ( ما حقّ الولد على ابيه؟). قال: " أن ينتقي أمه ، و يُحسن اسمه ، و يعلّمه القرآن".

و هذا الانتقاء للزوجة يشمل الصفات الخَلْقيّة و المعنويّة ، و يتفق مع قول النبيّ صلّى اللهُ عليْه و سلّم : " تُنكح المرأة لأربع: لمالها ، و لحسبها ، و لجمالها ، و لدينها : فاظفر بذات الدين تَرِبَتْ يداك" رواه البخاريُّ و مسلمٌ.
وبما ان الزواج تم وان اخيك قدر الله له هذه الزوجه عليه ان يرض بقدر الله وان يحمد الله على ما تفضل عليه من نعم وان يسال الله دائما الرضى والاجر

علينا ان نحمد الله ان رزقنا الذريه الصالحه واسال الله ان يجعلها ذريه صالحه باره بابويها وعليك ان تعلمي ايضا ان بعون الله وفضله كل وقت يصل العلماء فيه بدواء جديد لعلاج ما كان يمكن ان يعالج من قبل فما عليكم الا الصبر والاخذ بالاسباب واسالوا الله السلامه في الايام القادمه
عليك اختي ان تتوكلي على الله وعلى اخوك وزوجته لن يتقربوا الى الله بالطاعات والعبادات وان يكثروا من قراءة القران ليطمئن قلبهم وينصلح حالهم
قال تعلى( الا بذكر الله تطمئن القلوب )وعليهم بالدعاء الى الله ان يحفظ اطفالهم وان يشفيهم مما فيهم ان الله على كل شئ قدير والالتزام بالاستغفار والتسبيح
وعنْ أَبي الدِّرداءِ ، رضيَ اللَّه عَنْهُ قالَ : قالَ رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : « أَلا أُنَبِّئُكُم بِخَيْرِ أَعْمَالِكُم ، وأَزْكَاهَا عِند مليكِكم ، وأَرْفعِها في دَرجاتِكم ، وخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ إِنْفَاق الذَّهَبِ والفضَّةِ ، وخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقوْا عدُوَّكم ، فَتَضربُوا أَعْنَاقَهُم ، ويضرِبوا أَعْنَاقكُم؟» قالوا : بلَى ، قال : « ذِكُر اللَّهِ تَعالى » . رواهُ الترمذي ، قالَ الحاكمُ أَبو عبد اللَّهِ : إِسناده صحيح .
وعنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضِي اللَّه عنْهُما قَال : قالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : « منْ لَزِم الاسْتِغْفَار ، جعل اللَّه لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مخْرجاً ، ومنْ كُلِّ هَمٍّ فَرجاً ، وَرَزَقَهُ مِنْ حيْثُ لا يَحْتَسِبُ » رواه أبو داود .
وعنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضِي اللَّه عنْهُ قال : قال رسُولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : « منْ قال : أَسْتَغْفِرُ اللَّه الذي لا إِلَهَ إِلاَّ هُو الحيَّ الْقَيُّومَ وأَتُوبُ إِلَيهِ ، غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وإِنْ كَانَ قَدْ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ » رواه أبو داود والترمذي والحاكِمُ ، وقال : حدِيثٌ صحيحٌ على شَرْطِ البُخَارِيِّ ومُسلمٍ .
قال تعالى (اذا سالك عبادى عنى فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون )
على زوجة اخيك واخوك وانت ايضا من الالتزام باذكار الصباح والمساء
عنْ أَبي هريرة رضي اللَّه عنهُ قال : قالَ رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : « مَنْ قال حِينَ يُصْبِحُ وحينَ يُمسِي : سُبْحانَ اللَّهِ وبحمدِهِ مِائَةَ مَرةٍ لَم يأْتِ أَحدٌ يوْم القِيامة بأَفضَلِ مِما جَاءَ بِهِ ، إِلاَّ أَحدٌ قال مِثلَ مَا قال أَوْ زَادَ » رواهُ مسلم .
وعَنهُ قال : جاءَ رجُلٌ إِلى النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ، فقال : يا رسُول اللَّهِ ما لَقِيتُ مِنْ عَقْربٍ لَدغَتني البارِحةَ ، قال : « أَما لَو قُلتَ حِينَ أمْسيت : أعُوذُ بِكَلماتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ منْ شَرِّ ما خَلَقَ لم تَضُرَّك » رواه مسلم .
وعنْهُ عن النبيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم أَنَّه كان يقول إِذَا أَصْبَحَ : اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبحْنَا وبِكَ أَمسَيْنَا وبِكَ نَحْيا ، وبِكَ نَمُوتُ ، وَإِلَيْكَ النُّشُورُ » وإِذا أَمْسى قال : « اللَّهُمَّ بِكَ أَمْسَيْنَا، وبِكَ نَحْيا ، وبِك نمُوتُ وإِلَيْكَ المَصِير » رواه أَبو داود والترمذي وقال : حديث حسن .
وعنهُ أَنَّ أَبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ ، رضيَ اللَّه عنه ، قال : يَا رَسُولَ اللَّهِ مُرْنِي بِكَلمَاتٍ أَقُولُهُنَّ إِذَا أَصْبَحْتُ وإِذَا أَمْسَيتُ ، قال : قُلْ : « اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَواتِ والأرضِ عَالمَ الغَيْب وَالشَّهَادةِ ، ربَّ كُلِّ شَيءٍ وَمَلِيكَهُ . أَشْهَدُ أَن لاَ إِله إِلاَّ أَنتَ ، أَعُوذُ بكَ منْ شَرِّ نَفسي وشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكهِ » قال : « قُلْها إِذا أَصْبحْتَ ، وَإِذا أَمْسَيْتَ ، وإِذا أَخذْتَ مَضْجِعَكَ » رواه أبو داود والترمذي وقال : حديثٌ حسنٌ صحيحٌ .
وعَن ابْن مَسْعُودٍ رضي اللَّه عنهُ قالَ : كانَ نبيُّ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم إِذَا أَمسى قال : أَمْسَيْنَا وأَمْسى المُلكُ للَّهِ ، والحمْدُ للَّهِ ، لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّه وحْدَهُ لاَ شَريكَ لَه » قالَ الرواي: أَرَاهُ قال فيهِنَّ : « لهُ المُلكُ وَلَه الحمْدُ وهُوَ عَلى كلِّ شَيءٍ قدِيرٌ ، ربِّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا في هذِهِ اللَّيلَةِ ، وَخَيْرَ مَا بَعْدَهَا ، وأَعُوذُ بِكَ منْ شَرِّ مَا في هذِهِ اللَّيْلَةِ وشَرِّ ما بعْدَهَا ، ربِّ أَعُوذُ بِكَ من الكَسَلِ ، وَسُوءِ الكِبْرِ ، أعوذُ بِكَ منْ عذَابٍ في النَّار ، وَعَذَابٍ في القبر » وَإِذَا أَصْبحَ قال ذلك أَيْضاً : « أَصْبحْنَا وَأَصْبَحَ المُلْك للَّهِ » رواه مسلم .
وعنْ عبدِ اللَّهِ بنِ خُبَيْب بضَمِّ الْخَاءِ المُعْجَمَةِ رضي اللَّه عَنْهُ قال : قال لي رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : « اقْرأْ : قُلْ هوَ اللَّه أَحَدٌ ، والمعوِّذَتَيْن حِينَ تُمْسِي وَحِينَ تُصبِحُ ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ تَكْفِيكَ مِنْ كلِّ شَيْءٍ » . رواهُ أَبو داود والترمذي وقال : حديثٌ حسن صحيح .
وعنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَانَ رضيَ اللَّه عنهُ قالَ : قالَ رَسولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : « مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ في صَبَاحِ كلِّ يَوْمٍ ومَسَاءٍ كلِّ لَيْلَةٍ : بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لاَ يَضُرُّ مَع اسْمِهِ شيء في الأرضِ ولا في السماءِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعلِيمُ ، ثلاثَ مَرَّاتٍ ، إِلاَّ لَمْ يَضُرَّهُ شَيءٌ » رواه أبو داود والتِّرمذي .


واكثروا من هذا الدعاء (رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء) [آل عمران/38]
واليك هذه الفتاوى القريبه من مشكلة زوجة اخيك اسال الله لكم جميعا الاستفاده منها وان يشفي مرضاكم وان يصلح اعمالكم
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..

إن منع الحمل منعا مطلقا أو كما يسمى تحديد الحمل لا يجوز شرعا إلا إذا أثبت الأطباء الثقات أن الحمل يضر بالمرأة ضررا فاحشا كان يؤدي إلى موتها مثلا أو يؤدي إلى تعطيلها عن القيام بواجباتها الحياتية تعطيلا لا تستطيع معه أن تؤدي ما عليها من واجبات.

فإذا قرر الأطباء ذلك فإنه يجوز للمرأة أن تحدد النسل أو تمنعه بطريقة يحددها الأطباء ولا يكون فيها خطرا على حياتها، أما إن كان الحمل يؤدي إلى إرهاق المرأة وتعطيلها عن أداء بعض واجباتها ففي هذه الحالة لا يجوز منعه ولا تحديده.

والله أعلم. الفتوى من اسلام ان لاين
وهذه فتوى اخرى
الأزهر: تنظيم الأسرة مباح وليس فيه قتل للجنين
أكد مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر أن تنظيم الأسرة لا يَُعتبر قتلاً للجنين لأن التي تستعمل وسائل تنظيم الأسرة لا تكون حاملاً في الأصل، مشيراً إلى أن المباعدة بين الولادات وتأخير الحمل جائز شرعاً لعدم وجود نصوص تحرّمه سواء في القرآن الكريم أو السنَّة النبوية·
وكان الأزهر قد تلقَّى خطاباً من السفارة المصرية في إسلام أبا يتضمن استفساراً من وزارة القوى العاملة في باكستان حول رأي الأزهر في تحديد النسل وتنظيمه، وأوضح مجمع البحوث الإسلامية في رده أن تنظيم النسل لا يتعارض مع التوكل على الله لأن المسلم يجب أن يأخذ بالأسباب في كل الأعمال ثم يتوكل على الله، مؤكداً أنه لم يرد نص في القرآن الكريم يحرِّم تنظيم النسل أو تحديده، لكنه جعل الحفاظ على النسل والذرية من المقاصد الكلية للشريعة الإسلامية، وقال: إن السنة النبوية أباحت العزل كوسيلة لمنع الحمل أو الإقلال منه، وهذا أمر يتفق عليه جميع الفقهاء، موضحاً أن إباحة تنظيم النسل جاءت قياساً على العزل الذي كان المسلمون يعملون به على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وقد روي عن جابر رضي الله عنه أنه قال: <كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم والقرآن ينزل>·
وأشار المجمع إلى أن تنظيم الأسرة معناه المباعدة بين فترات الحمل بهدف الحفاظ على صحة الأم وجمالها وحتى تتفرغ لتربية الأبناء وتعطي كل طفل حقه في الرضاعة والتربية والتأديب والتعليم، وقال: إن تنظيم الأسرة ليس فيه شبهة قتل الجنين، لأن المرأة تستعمل تلك الوسائل في غير أوقات الحمل، كما أن العلماء أباحوا العزل سواء كان بهدف تأخير الحمل، أو غير ذلك، بالإضافة إلى أن تنظيم الأسرة لا ينطبق عليه قول الله تعالى الوارد في سورة الإسراء الآية 31: (ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم)·

والله تعالى اعلى واعلم
هذا ما استطعت التوصل به من فتاوى عسى الله ان يطمئنكم ويمنحكم الام والامان والاطمئنان



المؤمنة بالله






التعليقات
روفيده رضا | 2011-03-23

اسأل الله سبحانه وتعالي ان يمن علي أولادك بالشفاْ العاجل وأن يجعلهم سترا لكي من النار

الصفحة 1 من 1 صفحة


إضافة تعليق

الإسم:
التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: