أضيف في 2009-04-29
عدد الزوار 2766
السلام عليكم
كنت اريد ان اتحدث مع اى شيخ من شيوخ المفضلين لدى ولكن لا استطيع التحدث عبر التلفزيون
دخلت موقع و تركت له رساله على موقعه الخاص وكتبت ايميلى فى الرساله لانى طلبت منه فى رسالتى انه يراسلنى لانى فى امر هام اريد التحدث معه
فى يوما ما لقيت انسان بيكلمنى على الايميل قلت له منين عرفت ايميلى قال من موقع الشيخ وقال لى انه ممكن ان يساعدنى فى حل مشكلتى مع العلم انه فى الاول لم يعرف انى بنت وكان معتقد انى ولد وعرفنى بنفسه وعندما علم انى بنت قال لى انه ممكن ميكلمنيش تانى لو انا عايزه كده ؟؟؟ ده كان فى اول مره كلمنى فيها
وتانى مره كلمنى فيها فى نهايه الكلام طلب منى الارتباط ؟؟
وانا محتاره هل اوافق ام لا وهل حرام ام حلال الارتباط من خلال النت
ولكن اقسم بالله انى متكلمت معاك الا مرتين وفى المره التانيه طلب منى ذلك و اقسم بالله ان الكلام بيننا كان فى حدود الدين بس
لانه من كلامه واضح انه متدين والله اعلم هو طلب انه ياتى الى بيت اهلى للتعارف
مع العلم ان اهلى فى البيت مضيقين من ان محدش تقدم لى الى الان وهذا الامر اصبح شى مزعج بالنسبالى انا ايضا
كما احب ان اوضح لكم انى فعلا اريد ان اتزوج من انسان متدين ملتزم لكى يكون يد العون لى فى طاعة الله
لانى انسانه ضعيفه مش لقيه اللى ياخد بيدى وانا مش قادره اساعد نفسى
ماذا افعل
اوافق ام لا
حلال ام حرام
يااااارب
~~~~~ رد المشرفه ~~~~
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
اهلا بك اختى الحبيبه معنا فى موقع طريق التوبه واننا ليسرنا ان نرحب برسالتك معنا فى قسم االاستشارات فاهلا بم وسهلا ونشكرك على ثقتك بنا ونسأل من الله ان يجعلنا اهلا لها ان شاء الله
ونقول لك حبيبتى لا يفوتني هنا، أن أحذر فتياتنا الصالحات من مخاطر الإنترنت، وما أكثر الضحايا، والسعيدة من تتعظ بغيرها، وما أحوج الفتيات الى مراقبة الله والتمسك بآداب السنة وتوجيهات الكتاب. وأرجو أن تحرصي على عفافك واتق الله في نفسك وأهلك، واعلمي أن الشيطان يستدرج ضحاياه، وربما كانت البداية بالدعوة والنصيحة، ولكن النهاية هي العار والفضيحة فإن هذا طريق تحفه المخاطر
فبداية نستطيع القول بأن كل ما حدث لك هو بحمد الله قد حصل بتقدير من الله ودون أي قصد منك، فإنك لم تكوني قاصدةً البحث عن زوج لنفسك
وبقولك حبيبتى انك تريدى
الحصول على زوج صاحب دين وخلق هي محاولة شريفة فأن كان هذا الشاب جدا فى كلامه معك ويريد الارتباط الشرعى ويمتثل بقول الله تعالى (وءاتولبيوت من ابوابها)فان هنا الذي يناسب حالك ووضعك هو أن تقومي بإخبار والدك بحقيقة كل ما حصل وعن رغبة هذا الرجل في التقدم لخطبتك، وبعد ذلك يقوم والدك بمكالمة هذا الشاب ليرتب معه موعد اللقاء للتعارف ولرؤية كل منكما الآخر في منزلكم على الوجه المتعارف عليه.
غير أننا نود لفت نظرك إلى مجموعة أمور:-
الأول: أن موافقتك أنت وأهلك على استقبال هذا الرجل لا تعني أبداً أنها هي الموافقة النهائية، بل المعنى أن هذا لقاء للتعارف بين أهلك وبين هذا الشاب ليتعرفوا عليه ثم بعد ذلك ليسألوا عنه وعن دينه وخلقه وطبيعة عمله وكل ما يتعلق بأمور الزواج المعتبرة. الثاني: لا بد من التمهل في اللقاء بينك وبين هذا الشاب بحيث إن اللقاء بينك وبينه قد يتم تأجيله إلى حين سؤالكم عن حال هذا الخاطب، وبعد اطمئنانكم إلى كونه صالحاً صاحب خلق يتم اللقاء بينكما. 3- لا بد من الانتباه إلى أنك بحاجة إلى مراعاة التوسط في صفة الخاطب الذي يتقدم إليك، فحاولي أن تكوني متوسطة في المعيار الذي تطلبينه في زوج المستقبل، بحيث يكون الأٍساس الذي لا يمكن التنازل عنه هو الخلق الحسن، والاستقامة في الدين، وما سوى ذلك من الشروط فإنها قابلة للتنازل عنها أو على الأقل التساهل في بعضها، فإنه لا يخفى عليك أنك بحاجة إلى الزوج الصالح وأن سنك لا تتيح لك كثيراً من الفرص، فعليك باغتنام الفرصة المناسبة متى ما توفرت، ولكن أيضاً مع الحذر والتمهل وعدم العجلة في إتمام العقد دون تثبت من حال هذا الخاطب.
عليك بكتمان هذا الأمر الذي تم عن جميع من تعرفين من الأخوات والصديقات، إلا من كان هنالك ضرورة لإخباره كالوالد مثلاً، فإن هذا أفضل من أن يشاع عنك أنك ممن تسعين للزواج من خلال الإنترنت، سواء تم زواجك من هذا الرجل أولم يتم، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان.
عليك بصلاة الاستخارة واللجوء إلى ربك الذي يعلم سرك ويعلم بنيتك في طلب الحلال والسعي في الحصول على الزوج الصالح، فإن الدعاء هو سلاح المؤمن، وإن ربك قريب لطيف كريم يجيب دعوة الداع قال تعالى: {ادعوني استجب لكم} وقال صلى الله عليه وسلم ( ليس شيء أكرم على الله من الدعاء ). ونسأل الله تعالى لك التوفيق الفلاح وأن يرزقك الزوج الصالح الذي يسعدك ويقر عينك. والله ولي التوفيق والسداد
اختكم فى الله
المجاهده بنت الخطاب
التعليقات
فعلا كام اخانا احمد صواب جدا مع كلام اختنا المشرفة جزاكما الله خيرا
تقولين انك كتبت للشيخ فلان ثم هو اخذ بريدك الإليكتروني وكاتبك او كلمك.. بأي حق .. هل هو يعمل مع الشيخ ؟ هل هو مفوض بفتح بريد الشيخ والإجابة عن الأسئلة الدينية التي ترد للشيخ .. او تجميعها وعرضها عليه .. هل هو ابنه او سكريتيره ؟.. وهل اعطيت اسمك للشيخ .. وهل اسمك بائن الأنثوية (أي ان هناك اسماء لا تكون الا انثوية وهناك اسماء تكون للذكر والأنثى - جوابا على قولك بأنه لا يعرفك ذكرا ام انثى -) أم هل هو أخذ بريدك دون معرفة الشيخ ؟ .. ثم تقولي انك كتبت للشيخ لتفاتحيه بأنك تريدين الزواج من شخص ملتزم .. بخ بخ !! فلماذا لا تسألي نفس هذا الشيخ بطريقة او بأخرى عن هذا الرجل فإن كان صالحا فلماذا لا ؟ خاصة ان اعجبتم بعضكم البعض بعد التعارف عن طريق باب بيتك وليس شباكه ؟ دققي في الموضوع يا اختنا العزيزة .. فمشاكل البريد الإليكتروني غنية عن الشرح والتفصيل .. ومشاكل الذئاب البشرية (ونأمل أن لا يكون اخانا المعني منهم) تضرب اسماعنا كل يوم .. ستر الله عليك وحفظ عفافك وأهداك الى ما تحبين .. وصلى الله على حبيبنا محمد .. والله يرعاك
جزاك الله خير الجزاء ووفقكم في فعل الخير

a7la7obossama@hotmail.com