أضيف في 2009-04-29
عدد الزوار 2523
السلام عليكم...
انا عاوزة اتوب واعمل كل شيء صالح ولكن كل ماصلي واتوب ارجع تانى لشهوات الدنيا لانى قلبي معلق بيها عايزة حلى ونبي عايزة اتوب قبل مااموت ونفسي افضل كدة الحد مااموت.
هدى
*****رد المشرف*****
أختي هدى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...الدنيا دار إبتلاء واختبار والموعد الجنة لمن عمل صالحا
وأخلص لربه والوعيد لمن أتبع نفسه هواها ولم يمتثل أمر ربه ومع ذلك فهو تحت مشيئة الله والمؤمن يعيش بين
الرجاء والخوف فلا ييأس من رحمة الله وكذلك لا يأمن عذابه ومكرهوعلى هذا يسير في هذه الحياة يرجو رحمة الله
ويجتهد في طاعته ويحذر من مخالفة أوامره وكلما أحدث ذنبا أحدث توبة ويدعو الله دائما بحسن الخاتمة لأن العبرة بالخواتيملكن أختي لابد ان نعلم أن الإنسان لابد أن يأخذ
بالأسباب المعينة على الطاعة وترك المعصية ومنها المحافظة على الفرائض وقراءة القرآن والإكثار من
النوافل والمحافظة على الأذكار وملازمة الإستغفار وكذلك لابد من الرفقةالصالحة الناصحة وسماع المواعظ وسؤال أهل العلم .وبالله التوفيق .
أجاب عن السائلة مشكوراً
الشيخ / بشير الشيخي
التعليقات
كل هذا الكلام جميل جدااااا بس في حاجه
ان انتم لازم تعملوا ربنا قبل متعملو انفسكم ولابد من الغلب علي الشيطان كيف
اولا الصلاه اولا تقوم للوضؤ وانت تستعيذون بالله من الشيطان الرجيم وتذهبوا للصلاه الم تسئلوا انفسكم لم اعطاكم الله اليدين والرجلين واللسان والسمع والبصر والعقل وكل هذه النعم التي لا تعد ولا تحصي اذا لم تستعملهم في طاعه الله فماذا ستستخدمهم ربنا اعطانا كل هذه النعم لكي نعبده بها ويقول سبحانه وتعالي (وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون) وتذكروا دائما ان الشيطان يريد الايقاع بكم في المعاصي دائما اي يريد الايقاع بكم في نار جهنم حتي لا يكون وحيدا فيها وعندما تقولوا له انت اغويتنا فيقول لكم اني اغويتكم ودعوتكم فاتبعوني انا برئ منكم اني اخاف الله رب العالمين وبعد كل هذا ستتمنون ان تعودا الي الحياه الدنيا كي تسجدوا لله سجده واحده
وانتم بايديكم الان ان تجعلوا حياتكم كلها لله الان ليه نستني لاخر لحظه لازم نفوز بالحياه الاخره لانها هي الباقيه والخالده كما قال سبحانه (خالدين فيها)طاب ليه منختار نكون خالدين فيها بس في الجنه مش في جهنم يا اخوتي بيدكم الان ان تختاروا قبل فوات الاوان وتذكروا شئ الا وهو قول الله تعالي في الحديث القدسي [ياابن ادم افعل كما تشاء لكن اعلم ان كما تدين تدان] وهذا يدلنا علي ان لا نفعل مع الغير ما لا نحبه لانفسنا لانه سيرد ولو بعد حين واستودعكم الله
أريد التوبة ودائما أعود وأنا عصبية جدا
ادعولي في الهدايه
انا حاولت كتير ابطل افلام الجنس اللي انا عرفتها بالصدفة لكن مش قادر كل ما ابطلها ارجع تانيي اتفرج اي حد ينصحني
السلام عليكم ورحمتة الله وبركاته
اريـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد التوبة ؟؟؟؟؟؟؟؟
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوكل عليه من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له
اللهم ثبت قلوبنا على دين حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم
اللهم احينا حياة طيبه واماتنا ميته طيبه كريمه لا اله الا الله محمد رسول الله
شهادة نشهدها يوم العرض على الله
السلام عليكم اخواني واخواتي ابي اسلم عليكم واكلكم ان الدنيا دار الفناء والاخرة هي البقاء ربح من نال مغفرة ربه اتقوا الله واذكرو الله
انا عارفه انى بعت قبل كده بس انا برده حاسه انى زيها معلقه بالدنيا وحاسه انى هوت موته وحشه بس برجع واقو ربنا رحيم بس المشكله انى بقول ربنا رحيم وببقى بعمل ذنب وعارفه ومتاكده ان ه معايا وشيفنى وبجد والله وانا نفسى ابقى زى ما كنت نا جربت العباده والمواظبه عليه وفعلا زى ما ربنا قال فيما معناه ان كل ماالانسان قرب لربنا كل ماكان ربنا معاه وكان بقى سمعه وبصرة انا كنت محافظه على قراءة القران وختمه شهريا والصلاة وقيام الليل سنه جميله وانا 3 كليه نفسى السنه دى ترجع تانى
أنا بصراحة حاولت بطل مشاهدة الأفلام لفترة ومن بعدها عدت للمشاهدة أكثر من قبل ماذا افعل أرجوكم أنصحوني
الموقع بجد أصبح غريب ..غريب .... وغير مستساغ
((الاستعداد ليوم الرحيل ))
تزود من الدنيا فإنك لا تدرى
إذا جن ليل هل تعيش إلى الفجرِ
فكم من عروس زينوها لزوجها
وقد أُخزت أرواحهم ليلة القدرِ
وكم من صغار يُرجى طول عمرهم
وقد أُدخلت أرواحهم ظلمة القبرِ
وكم من سليم مات من غير علة
وكم من سقيم عاش حيناً من الدهرِ
وكم من فتى يمسى ويصبح لاهياً
وقد نُسجت أكفانه وهو لا يدرى
وكم من ساكنٍ عند الصباح بقصره
وعند المساء قد كان من ساكن القبرِ
فكن مخلصاً واعمل الخير دائما
لعلك تحظى بالمثوبة والأجرِ
وداوم على تقوى الله فإنها
أمان من الأهوال فى موقف الحشرِ
انا صليت والتزم في الصلاة ولكن من غير خشوع مش حاسة بالصلاة ولا بالخشوع
الحل اختي العزيزه هو الاخلاص في العمل فطالما انك لا تحسين بالخشوعفهذا يدل على عدم الاخلاص في العمل ويجب ان تغيري ما في نفسك اولا قال الله تعالى (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم) فعليك الاستمرار في الصلاه حتى لو لم تحسي الخشوع والدعوه بان يهديكي ربك ويقبل توبتك فالتوبه لها شروط اهمها التوبه وعدم الندم
لقد شخصت مرضك ومصيبتك بنفسك وقلت أن (قلبك معلق بالدنيا ) وهذه مصيبة كبرى يجب أن تغيرى ما بنفسك وأن (تجعلى الآخرة أكبر همك ) فالآخرة خير وأبقى أى أنها أحسن لك من الدنيا بل أن يوم واحد فى ألآخرة كألف سنة - (هل تتخيلين بشاعة ما أنت فيه من تصور وغفلة ) - سارعى الى تدارك ما ضيعتيه من أيام وساعات ولحظات اذا أردت أن يغير الله ما بك من ذل المعاصى الى عز الطاعات يجب أن تغيرى ما بنفسك من حب الدنيا الى حب الآخرة والعمل لها يوميا وكأنك تموتين غدا
ضعى شعار ( اعمل وعش دنياك لآخرتك كأنك تموت غدا )
واعملى على تغيير ما بنفسك وفقا لهذا الأساس وأخلصى لله فى ذلك وسترين تبدلا جوهريا فى حياتك كلها .
ماتخافي من النـــــــــــــــــار
لاتضمني الدنيا
لاممكن بكره تموتي صحيح ولا
اجل ماذاتنتظري اختي
صلاتك نجاتك في الدنياوالاخره
انت محاسبه عن كل صغيروكبيرفاحذري
النفس بطبعهاكسوله فلذلك تحتاجين لجهادعلىالطاعات وعلى الصلاه خاصه
الدنياجهاد جهاداعظم من الجهادفي سبيل الله
جهاد ابليس
جهادالنفس الاماره بالسوء
جهادعلى فعل الطاعات
جهادعلى ترك مااحبته النفس وابغضه الله
ولذلك قال الله{ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}
فاحذري نفسك الاماره بالسوء والشيطان
عاندي الشيطان ونفسك
اتقي الله وتوبي اليه
استغفريه وادعيه ان يعينك
لاتقولي اريدان اصلي اريدان اتوب
لكني اعود واذنب
كل ابن ادم خطاءوخيرالخطاؤن التوابون
واظبي على الصلاه حتى لونايمه اصحي افعلي الطاعات
بالبدايه بتتعبي لكن حتتعودي عليها
اسمعي شريط صلاتي نجاتي لعبدالمحسن الاحمد
وغيره من المحاضرات خاصه للشيخ خالدالراشدوعبدالمحسن الاحمد وخالدالجبير
ان استمريت بهالغفله لاتامني مكرالله
اكثري من الدعاء والاستغفاروالتعوذمن الشيطان
الزمي صحبه صالحه
أختنا الكريمة ،،
أولا أن أريد أن أنبهك بأن الحلف بالنبي لا يجوز ، والحلف يكون لله وحده .
ثانيا أختي الكريمة أوصيك بمجاهدة النفس والهوى ، فالنفس أمارة بالسوء إلا مارحم ربي .
فأوصيك بكثرة الدعاء والإستغفار وعمل الصالحات من قراة القران ، ومصاحبة الصالحين .
وإياك أن تجعلي الله أهون الناظرين إليك ، وأعلمي بأن اليوم عمل ولا حساب وغذا حساب ولا عمل .
وكلما حدثت لك نفسك بعمل المحرمات تذكري الموت والقبر ويوم الحساب ، فهذه وبإذن الله ستعينك على ترك المحرمات ..
أسأل الله أن يوفقك لكل خير وان يبعد عنك كل سوء وأن يرزقك التوبة النصوح وأن يجزاك بجنة الفردوس .
اختي العزيزه مثل ماقال اخي أبا سالم لايجوز الحلف بالنبي وبائي
مخلوق من مخلوقات الله احلف لله وحده لاشريك له .
اختي االعزيزه هناك شروط للتوبه وليس كل من قال أوريد انت اتوب
تاب هناك شروط
1- الاخلاص : أن تكون توبة المذنب خالصة لله ، لا لشئ آخر .
2- الندم : أن يندم المذنبعلى مافعل من الذنوب .
3- الاقلاع : أن يترك المذنب المعصية التى فعلها .
4- عدم العودة : أن يعزم المسلم على الا يعود الى ذنبه .
5- الاستغفار : أن يستغفر الله من الذنب الذى فعله فى حق الله .
6- أداء الحقوق : أن يؤدى حقوق الناس أو يسامحوه .
7- وقت القبول : أن تكون توبة المذنب فى حياته وقبل حضور موته ، قال صلى الله عليه وسلم : (ان الله يقبل توبة عبده مالم يغرغر ) حسن رواه الترمذى
هذه من الاحاديث النبويه وغيرهاا لكن اقولك اذا عزمتي على التوبه
اعزمي على تركك كل من كنتي على علاقه معهم قبل التوبه
وحاولي ان تتقربي من اناس خير منهم فهذا اهم شرط في التوبه
تغيير الرفقه .
ارجو ان اكون قد وفقت بما قلت لكي وارجو ان ينفع الله بكي
ويهديك طريق الصواب
فهذه أيها الأخ الكريم، سبل وطرق معينة على الاستمرار في التوبة، بل هي مفتاح التوبة، فالزمها واحرص على تطبيقها، ومنها:
1 – الإخلاص لله _تبارك وتعالى_:
فهو أنفع الأدوية، فمتى أخلصتَ لله _جل وعلا_، وصدَقْتَ في توبتك _أعانك الله عليها، ويسّرها لك_ وصَرف عنك الآفات التي تعترض طريقك، وتصدّك عن التوبة، من السوء والفحشاء، قال _تعالى_ في حق يوسف _عليه السلام_: "كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ" (يوسف: من الآية24).
قال ابن القيم: "فالمؤمن المخلص لله من أطيب الناس عيشاً، وأنعمهم بالاً، وأشرحهم صدراً، وأسرهم قلباً، وهذه جنة عاجلة قبل الجنة الآجلة"ا.هـ (1).
فليكن مقصدك صحيحاً، وتوبتك صالحة نصوحاً.
2 – امتلاء القلب من محبة الله _تبارك وتعالى_:
إذ هي أعظم محركات القلوب، فالقلب إذا خلا من محبة الله _جل وعلا_ تناوشته الأخطار، وتسلّطت عليه الشرور، فذهبت به كل مذهب، ومتى امتلأ القلب من محبة الله _جل وعلا_ بسبب العلوم النافعة والأعمال الصالحة –كَمُل أنْسُه، وطاب نعيمه، وسلم من الشهوات، وهان عليه فعل الطاعات.
فاملأ قلبك من محبة الله _تبارك وتعالى_، وبها يحيا قلبك.
3 – المجاهدة لنفسك:
فمجاهدتك إياها عظيمة النفع، كثيرة الجدوى، معينة على الإقصار عن الشر، دافعة إلى المبادرة إلى الخير، قال _تعالى_: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ" (العنكبوت:69).
فإذا كابدت نفسك وألزمتها الطاعة، ومنعتها عن المعصية، فلتُبشر بالخير، وسوف تُقبل عليك الخيرات، وتنهال عليك البركات، كل ما كان كريهاً عندك بالأمس صار عندك اليوم محبوباً، وكل ما كان بالأمس ثقيلاً، صار اليوم خفيفاً، واعلم أن مجاهدتك لنفسك، ليست مرة ولا مرتين، بل هي حتى الممات.
4 – قِصَر الأمل وتذكّر الآخرة:
فإذا تذكّرت قِصَر الدنيا، وسرعة زوالها، وأدركتَ أنها مزرعة للآخرة، وفرصة لكسب الأعمال الصالحة، وتذكّرت الجنة وما فيها من النعيم المقيم، والنار وما فيها من العذاب الأليم، ابتعدتَ عن الاسترسال في الشهوات، وانبعثت إلى التوبة النصوح ورصّعتها بالأعمال الصالحات.
5 – العلم:
إذ العلم نور يُستضاء به، بل يشغل صاحبه بكل خير، ويشغله عن كل شر، والناس في هذا مراتب، وكل بحسبه وما يناسبه، فاحرص على تعلم ما ينفعك ومن العلم أن تعلم وجوب التوبة، وما ورد في فضلها، وشيئاً من أحكامها، ومن العلم أن تعلم عاقبة المعاصي وقبحها، ورذالتها، ودناءتها.
6 – الاشتغال بما ينفع وتجنّب الوحدة والفراغ:
فالفراغ عند الإنسان السبب المباشر للانحراف، فإذا اشتغلتَ بما ينفعك في دينك ودنياك، قلَّتْ بطالتك، ولم تجد فرصة للفساد والإفساد، ونفسك أيها الإنسان إن لم تشغلها بما ينفعها شغلتك بما يضرك.
7 – البعد عن المثيرات، وما يذكّر بالمعصية:
فكل ما من شأنه يثير فيك دواعي المعصية ونوازع الشر، ويحرّك فيك الغريزة لمزاولة الحرام، قولاً وعملاً، سواء سماعاً أو مشاهدة أو قراءة، ابتعد عنه، واقطع صلتك به، كالأشخاص بعامة، والأصدقاء بخاصة، وهكذا النساء الأجانب عنك، وهكذا الأماكن التي يكثر ارتيادها وتُضعف إيمانك، كالنوادي والاستراحات والمطاعم، وهكذا الابتعاد عن مجالس اللغو واللغط ، والابتعاد عن الفتن، وضبط النفس فيها، ومنه إخراج كل معصية تُبتَ منها، وعدم إبقائها معك، في منزلك أو عملك.
8 – مصاحبة الأخيار:
فإذا صاحبت خيّراً حيا قلبك، وانشرح صدرك، واستنار فكرك، وبصّرك بعيوبك، وأعانك على الطاعة، ودلّك على أهل الخير.
وجليس الخير يذكرك بالله، ويحفظك في حضرتك ومغيبك، ويحافظ على سمعتك، واعلم أن مجالس الخير تغشاها الرحمة وتحفّها الملائكة، وتتنزّل عليها السكينة، فاحرص على رفقة الطيبين المستقيمين، ولا تعد عيناك عنهم، فإنهم أمناء.
9 – مجانبة الأشرار:
فاحذر رفيق السوء، فإنه يُفسد عليك دينك، ويخفي عنك عيوبك، يُحسّن لك القبيح، ويُقبّح لك الحسن، يجرّك إلى الرذيلة، ويباعدك من كل فضيلة، حتى يُجرّئك على فعل الموبقات والآثام، والصاحب ساحب، فقد يقودك إلى الفضيحة والخزي والعار، وليست الخطورة فقط في إيقاعك في التدخين أو الخمر أو المخدرات، بل الخطورة كل الخطورة في الأفكار المنحرفة والعقائد الضالة، فهذه أخطر وأشد من طغيان الشهوة؛ لأن زائغ العقيدة قد يستهين بشعائر الإسلام، ومحاسن الآداب، فهو لا يتورع عن المناكر، ولا يُؤتمن على المصالح، بل يُلبس الحق بالباطل، فهو ليس عضواً أشل، بل عضو مسموم يسري فساده كالهشيم في النار.
10 – النظر في العواقب:
فعندما تفكر في مقارفة سيئة، تأمّل عاقبة أمرك، واخشَ من سوء العاقبة فكما أنك تتلذذ بمقارفة المنكر ساعة، ليكن في خَلَدك أنك سوف تتجرّع مرارات الأسى، ساعات وساعات، فجريمة الزنا، فضيحة وحَدّ، والحدّ إما تغريب أو قتل، وجريمة السرقة، عقوبة وقطع، وجريمة المسكر ويلات وجلد، وجريمة الإفساد، صلب أو قطع أو قتل، هذا في الدنيا، أما الآخرة فالله تعالى بالمرصاد، ولن يخلف الميعاد.
11 – هجر العوائد:
فينبغي لك أيها الصادق، ترك ما اعتدته من السكون إلى الدعة والراحة؛ لأنك إن أردت أن تصل إلى مطلوبك، فتحوّل عنها؛ لأنها من أعظم الحُجُب والمواقع التي تقف أمام العبد في مواصلة سيره إلى ربه، وتعظم تلك العوائد حينما تُجعل بمنزلة الشرع أو الرسوم التي لا تُخالف.
وكذلك يصنع أقوياء العزيمة، وأبطال التوبة، فكن منهم.
12 – هجر العلائق:
فكل شيء تعلّق به قلبك دون الله ورسوله من ملاذ الدنيا وشهواتها ورياساتها ومصاحبة الناس والتعلق بهم، والركون إليهم، وذلك على حساب دينك، اهجره واتركه، واستبدله بغير ذلك، وقوِّ علاقتك بربِّك، واجعله محبوبك، حتى يضعف تعلّق قلبك بغير الله _تعالى_.
13 – إصلاح الخواطر والأفكار:
إذ هي تجول وتصول في نفس الإنسان وتنازعه، فإن هي صلحت صلح قلبك، وإن هي فسدت فسد قلبك.
واعلم أن أنفع الدواء لك أن تشغل نفسك بالفكر فيما يعنيك دون ما لا يعنيك، فالفكر فيم لا يعني باب كل شر، ومن فكّر فيما لا يعنيه فاته ما يعنيه واشتغل عن أنفع الأشياء له بما لا منفعة لدينه.
وإياك أن تمكِّن الشيطان من بيت أفكارك وخواطرك، فإن فعلتَ فإنه يُفسدها عليك فساداً يصعب تدراكه، فافهم ذلك جيداً.
14 – استحضار فوائد ترك المعاصي:
فكلما همّت نفسك باقتراف منكر أو مزاولة شر، تذكّر أنك إن أعرضتَ عنها واجتهدت في اجتنابها، ولم تقرب أسبابها، فسوف تنال قوة القلب، وراحة البدن، وطيب النفس، ونعيم القلب، وانشراح الصدر، وقلة الهم والغم والحزن، وصلاح المعاش، ومحبة الخلق، وحفظ الجاه، وصون العرض، وبقاء المروءة، والمخرج من كل شيء مما ضاق على الفساق والفجار، وتيسير الرزق عليك من حيث لا تحتسب، وتيسير ما عَسُر على أرباب الفسوق والمعاصي، وتسهيل الطاعات عليك، وتيسير العلم، فضلاً أن تسمع الثناء الحسن من الناس، وكثرة الدعاء لك، والحلاوة التي يكتسبها وجهك، والمهابة التي تُلقى لك في قلوب الناس، وسرعة إجابة دعائك، وزوال الوحشة التي بينك وبين الله، وقرب الملائكة منك، وبُعد شياطين الإنس والجن منك، هذا في الدنيا، أما الآخرة فإذا مِتَّ تلقتك الملائكة بالبشرى من ربك بالجنة، وأنه لا خوف عليك ولا حزن، تنتقل من سجن الدنيا وضيقها إلى روضة من رياض الجنة، تنعم فيها إلى يوم القيامة، فإذا كان يوم القيامة وكان الناس في الحر والعَرَق، كنتَ في ظل العرش، فإذا انصرفوا من بين يدي الله _تبارك وتعالى_، أخذ الله بك ذات اليمين مع أوليائه المتقين، وحزبه المفلحين و"ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ" (الجمعة:4).
إنك إن استحضرت ذلك كله، فأيقن بالخلاص من الولوغ في مستنقع الرذيلة.
15 – استحضار أضرار الذنوب والمعاصي:
فكلما أردتَ مزاولة الحرام، ذكِّر نفسك أنك إن فعلت شيئاً من ذلك فسوف تُحرم من العلم والرزق، وسوف تَلقى وحشة في قلبك بينك وبين ربك، وبينك وبين الناس، وأن المعصية تلو المعصية تجلب لك تعسير الأمور، وسواد الوجه، ووهن البدن، وحرمان الطاعة، وتقصير العمر، ومحق بركته، وأنها سبب رئيس لظلمة القلب، وضيقه، وحزنه، وألمه، وانحصاره، وشدة قلقه، واضطرابه، وتمزّق شمله، وضعفه عن مقاومة عدوه، وتعرِّيه من زينته.
استحضر أنّ المعصية تورث الذل، وتفسد العقل، وتقوي إرادة المعصية، وتضعف إرادة التوبة، وتزرع أمثالها، وتدخلك تحت اللعنة، وتحرمك من دعوة الرسول _صلى الله عليه وسلم_ ودعوة المؤمنين، ودعوة الملائكة، بل هي سبب لهوانك على الله، وتُضعف سيرك إلى الله والدار الآخرة، واعلم أن المعصية تطفئ نار الغيرة من قلبك، وتذهب بالحياء، وتضعف في قلبك تعظيم ربك، وتستدعي نسيان الله لك، وأن شؤم المعصية لا يقتصر عليك، بل يعود على غيرك من الناس والدواب.
استحضر أنك إن كنت مصاحباً للمعصية، فالله يُنزل الرعب في قلبك، ويزيل أمنك، وتُبدَّل به مخافة، فلا ترى نفسك إلا خائفاً مرعوباً.
تذكّر ذلك جيداً قبل اقترافك للسيئة.
16 – الحياء:
إذ الحياء كله خير، والحياء لا يأتي إلا بخير، فمتى انقبضت نفسك عما تُذم عليه، وارتدعت عما تنزع إليه من القبائح، فاعلم أنك سوف تفعل الجميل تلو الجميل، وتترك القبيح تلو القبيح، وحياءٌ مثل هذا هو أصل العقل، وبذر الخير، وأعظمه أن تستحي من ربك _تبارك وتعالى_ بأن تمتثل أوامره وتجتنب نواهيه، فإنك متى علمتَ بنظر الله إليك، وأنك بمرأى ومسمع منه، استحييت أن تتعرّض لمساخطه، قولاً وعملاً واعتقاداً.
ومن الحياء المحمود، الحياء من الناس، بترك المجاهرة بالقبيح أمامهم.
ومن الحياء المحمود، الحياء بألا ترضى لنفسك بمراتب الدون.
احرص دائماً على تذكر الآثار الطيبة للحياء، وطالع أخلاق الكُمَّل، واستحضر مراقبة الله _تعالى_، عندها سوف تمتلك الحياء، فتقترب من الكمال، وتتباعد عن النقائص.
17 – تزكية النفس:
طهِّر نفسك وأصلحها بالعمل الصالح والعلم النافع، وافعل المأمورات واترك المحظورات، وأنتَ إذا قمتَ بطاعةٍ ما، فإنما هي صورة من صور انتصارك على نفسك، وتحرّرك من قويدها، وهكذا كلما كسرتَ قيداً، كلما تقدمت خطوة، والخير دائماً يلد الخير، واعلم أن شرف النفس وزكائها، يقود إلى التسامي والعفة.
18 – الدعاء:
فهو من أعظم الأسباب، وأنفع الأدوية، بل الدعاء عدو البلاء، يدافعه ويعالجه، ويمنع نزوله، ويرفعه، أو يُخفِّفه إذا نَزَل.
ومن أعظم ما يُسأل، ويُدعى به سؤال الله التوبة.
ادع الله _تبارك وتعالى_ أن يمن عليك بالتوبة النصوح.
ادع الله _تبارك وتعالى_ أن يُجدِّد الإيمان في قلبك.
أسأل الله _جل وعلا_ لك التوفيق والسداد، وأن يُصلح شأنك، ويغفر ذنبك، والله يتولانا وإياك، وبالله التوفيق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين.
إن الأمور التي تعين على التوبة والاستمرار عليها كثيرة منها:
1- إخلاص النية لله تعالى في التوبة وجميع الأعمال الأخرى ، قال صلى الله عليه وسلم (إن الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا ، وابتغى به وجهه ) وقال صلى الله عليه وسلم : (من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه ) .
2- أن يحاول التائب قدر ما يستطيع أن يعمل أعمالا صالحة تثبته على طريق الخير وترجح ميزان حسناته وتذهب سيئاته ... قال الله تبارك و تعالى :[إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ] {هود:114}. ووصى النبي صلى الله عليه وسلم معاذا لما بعثه إلى اليمن فقال : (يا معاذ : اتق الله حيثما كنت ، وأتبع السيئة الحسنة تمحها ،وخالق الناس بخلق حسن ) .
وقال ابن تيمية رحمه الله : (.. فالكيس هو الذي لا يزال يأتي من الحسنات بما يمحو السيئات ... )
3ـ أن يستشعر قبح وفداحة الذنب أو الذنوب التي أرتكبها وضررها عليه في الدنيا والآخرة .
4- أن يبتعد عن المكان الذي فيه المعصية ، بحيث لا يعود لارتياد المكان الذي فيه المعصية .
5- إتلاف الأدوات التي كان يعمل بها المعصية كأن يرمي ويكسر المسكر المتبقى عنده أو آلات اللهو. 6- أن يجد لنفسه رفقة صالحة تعينه على الخير من الصالحين وأن لا يجالس رفقاء السوء الذين كان يعمل المعاصي معهم .
7- أن يداوم على قراءة الآيات المخوفة للمذنبين في القرآن الكريم والسنة المطهرة .
8- أ ن يتذكر أن العقوبة المعجلة قد تأتيه في أي وقت .. قال تعالى :[وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ] {الزُّمر:54} .
9- أن يداوم على ذكر الله سبحانه وتعالى في جميع الأوقات ، ... فذكر الله من أعظم الأسباب المعينة على طرد الشيطان .... ويحاول المحافظة على الأذكار، خاصة التي تقال في الصباح والمساء وعند النوم وغيرها الثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم .
10- الصحبة الصالحة والبعد عن الصحبة الذي تعين عى المعاصي وتسهلها
يقول الله عز وجل من ترك شئ لله عوضه خيرا منه فاتركي الدنيا فانها ستزول ولا يجوز الحلف بغير الله لقوله الرسول صلي الله عليه وسلم لاتحلفوا بابائكم وامهاتكم ولاتحلفوا بالله الا وانتم صادقون وقال من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك وصلي وادعي ربنا وان شاء الله ربنا حيكرمك ربنا يهديكي ويهدي كل عاصي وتذكري الموت كثيرا واعلمي ان الموت ياتي في اى لحظه فاسرعي بالتوبه الى الله


Salamou 3alaykom
Ouridou an atoub fa ana ousalli wa an9ati3ou wa a9oum bethounoub wa astaghfirou wa a3oud
ouridou an atoub wa léé a3rifou kayf