طريق التوبة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة متي لا يتقبل الله اعمالي الصالحة هل من الممكن ان لا يتقبل الله الاعمال الصالحة من العبد الذي يوجد في حياة بعض الذنوب وما هي اللعنه ما معناها وهل من الممكن ان يدخل عبد الجنة وهو يعمل شى لعنة الرسول ولكن يعمل اعمال صالحة كتير بنيه صادقه
فتاه مسلمه


 
 
~~~~ رد المشرفه ~~~~

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اهلا بك ومرحبا معنا اختى فى الله بموقع طريق التوبه ونشكرك على ثقتك بأخوانك فى الموقع ونسأل من الله ان يجعلنا اهلا لها وزياده ان شاء الله

بدايه حبيبتى سؤالك الاول وهو

متى لايتقبل الله الاعمال الصالحه؟

قد سبق الاجابه عنه قبل ذالك وسوف نضع لكى الرابط وان شاء الله تجدى فيه ما يسرك ويشفى الاجابه على سؤالك

 http://www.twbh.com/articles.php?ID=2841
 
ثانيا الاجابه عن سؤالك الثانى

ماهى اللعنه ؟؟

هى الطرد والبعد عن رحمه الله تعالى

ثالثا اما سؤالك الاخير ؟

فنقول لك اخيتى ...
 
قَالَ الْعُلَمَاء رَحِمَهُمْ اللَّه : الإِصْرَار عَلَى الصَّغِيرَة يَجْعَلهَا كَبِيرَة . وَرُوِيَ عَنْ عُمَر وَابْن عَبَّاس وَغَيْرهمَا رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ : لا كَبِيرَة مَعَ اِسْتِغْفَارٍ ، وَلا صَغِيرَة مَعَ إِصْرَار .
مَعْنَاهُ : أَنَّ الْكَبِيرَة تُمْحَى بِالاسْتِغْفَارِ , وَالصَّغِيرَة تَصِير كَبِيرَة بِالإِصْرَارِ
وقد حذرنا الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من التهاون في صغائر الذنوب ، فقال :
( إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ ، كَقَوْمٍ نَزَلُوا فِي بَطْنِ وَادٍ ، فَجَاءَ ذَا بِعُودٍ ، وَجَاءَ ذَا بِعُودٍ ، حَتَّى أَنْضَجُوا خُبْزَتَهُمْ ، وَإِنَّ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ مَتَى يُؤْخَذْ بِهَا صَاحِبُهَا تُهْلِكْه ) . رواه أحمد (22302) من حديث سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . وقال الحافظ : إسناده حسن اهـ .
( وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ ) هي الصغائر .
وروى أحمد (3803) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ ، فَإِنَّهُنَّ يَجْتَمِعْنَ عَلَى الرَّجُلِ حَتَّى يُهْلِكْنَهُ ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ لَهُنَّ مَثَلا : كَمَثَلِ قَوْمٍ نَزَلُوا أَرْضَ فَلاةٍ ، فَحَضَرَ صَنِيعُ الْقَوْمِ ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْطَلِقُ فَيَجِيءُ بِالْعُودِ ، وَالرَّجُلُ يَجِيءُ بِالْعُودِ ، حَتَّى جَمَعُوا سَوَادًا ، فَأَجَّجُوا نَارًا ، وَأَنْضَجُوا مَا قَذَفُوا فِيهَا ) . حسنه الألباني في صحيح الجامع (2687) .
وروى ابن ماجه (4243) عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( يَا عَائِشَةُ ، إِيَّاكِ وَمُحَقَّرَاتِ الأَعْمَالِ ، فَإِنَّ لَهَا مِنْ اللَّهِ طَالِبًا ) . صححه الألباني في صحيح ابن ماجه .
قال الغزالي :
تواتر الصغائر عظيم التأثير في سواد القلب ، وهو كتواتر قطرات الماء على الحجر ، فإنه يحدث فيه حفرة لا محالة ، مع لين الماء وصلابة الحجر اهـ .
ولقد أحسن من قال :
لا تحقرنَّ صغيرةً إنَّ الجبالَ من الحصى .
ثانياً :
إذا تاب العبد من ذنوبه ، فإنها تغفر له ، ولا يعاقب عليها ، لا في الدنيا ولا في الآخرة . ولهذا قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( التَّائِبُ مِنْ الذَّنْبِ كَمَنْ لا ذَنْبَ لَهُ ) رواه ابن ماجه (4250) . قال الحافظ : سنده حسن . وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجه .
وعلى كل حال : فرحمة الله واسعة وفضله عظيم ، ومن تاب : تاب الله عليه ، ولا ينبغي للمسلم أن يتجرأ على المعصية فقد لا يوفق للتوبة
اختكم فى الله
المجاهده بنت الخطاب








التعليقات
أمل العمري | 2011-06-15

اللهم أغفر لنا ذنوبنا صغيره منها وكبيره.وطهر قلوبنا بذكرك وشكرك وحسن عبادتك., اللهم أغفر لنا وأرحمنا ..
أستغفر الله ..أستغفرالله الذي لا اله الا هوالحي القيوم وأتوب اليه.. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم..
‏ ......... أغفر لي ولأمي ولأبي ولزوجي ولأخواني ولأخواتي وللمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات..

ابراهيم | 2010-05-14

انا ممكن اتوب الى الله تعالى ولاكن برجع للمعصية تانى بسبب اصدقائى يقولن دينان يسر لاعسر وعادى صلى وعبش حياتك متبقاش زى شباب الدعوه اللى بيلبسو قصير وتكلمون فى الدين فقط ولا كن انت صلى وتكلم فى الدين لاكن (ساعه لربك وساعه لقلبك )اعمل ايه؟

الصفحة 1 من 1 صفحة


إضافة تعليق

الإسم:
التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: