أضيف في 2009-04-29
عدد الزوار 1108
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخ بندر لقد بالغت كثيرا في تعليقك على من يتكلمون اللغة الإنجليزية في مقالة بعنوان ( أوكي و أخواتها )!!!
ما كل هذا الهجوم؟؟!!
هل إذا تكلمنا بلغة أجنبية يعني أننا استبدلنا الذي هو أدنى بالذي هو خير كما تقول؟؟!!
تحدثنا بلغة أجنبية لا يعني أننا تبرأنا من لغة القرآن و ليس مبرر بأن تصفنا بقولك:
(أما إذا كان الإنسان بعيدا عن كلام ربه وخالقه !! فلا تعجب من اعتزازه بالرطانة والافتخار بلغة الأعاجم !!!)
هل حكمت علينا بأننا بعيدون عن الله بمجرد أننا تحدثنا أو ( رطنا )
على حد قولك بلغة الأجانب؟؟!!
حتى لو كان هناك ( شرذمة قليلون ) ممن يفتخرون بلغة الأجانب و يعتقدون أنها الأهم فهل هذا يبرر لك أن تصفهم بأنهم بعيدون عن كلام الله؟؟!
ألم تسمع يا أخ بندر بقصة ذلك الرجل ( العابد الزاهد المطيع لله )
عندما قال لرجل (غافل عاص لله ) و الله لا يغفر الله لك فغضب الرب سبحانه و تعالى و قال: ( من هذا الذي يتأله علي )
قد غفرت له و أحبطت عملك...
من نظن أنفسنا حتى نحكم على الناس؟؟!! من نحن؟؟!
لا تدري ربما هذا البعيد عن كلام ربه ( كما تقول ) يهديه الله و يكون داعية لله لمن لا يجيدون إلا هذه اللغة!!
لم غفلت عن الجوانب المشرقة في تعلم لغة الغير و ركزت نظرك على الجوانب السيئة؟؟!!
ألم يترجم القرآن باللغة الإنجليزية و بلغات أخرى و كان سببا في هداية الكثير؟؟!!
ألا يوجد دعاة يجيدون هذه اللغة و قد يكونون أقرب مني و منك إلى الله و يسخرون هذه اللغة في الدعوة إلى سبيله؟؟!!
في النهاية لكل شيء جوانب سلبية و إيجابية فلا مانع من أن نتكلم عن السلبيات و لكن من دون أن نغفل عن إيجابياته..
والحمدلله الذي علمني هذه اللغة ( سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم)
و أسأل الله أن يسخرها في مرضاته إنه ولي ذلك و القادر عليه
والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مسلمة طبيبة داعية
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أما بعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله أيتها الطبيبة
سؤالك بما أنه موجه لي وليس له علاقة بالتوبة ولكن بأحد التعليقات التي ذكرتها أحببت أن بين لك من خلال بريدي أن ما ذهبتِ له لا علاقة له بتعليقي ولكن بريدك لا يستقبل الرسائل فلذلك سأضيف الرد هنا لأهمية الأمر
الحقيقة يا أختي أنك ابتعدت كثيرا عن تعليقي وتحدثت عن موضوع آخر لم أتحدث عنه !
أنت تحدثت من جانب آخر كونك تجيدين التحدث باللغة الإنجليزية وتستخدمينها في عملك ونسيت أنني أتحدث عن المنهزمين أو الذين يخلطون حديثهم (المولد ) وأقصد بالمولد يعني لهجتهم العامية التي ولَدُوها ضافوا عليها عبارات جديدة ومصطلحات عجيبة غريبة وبعد ذلك يتكلمون مع العرب بلغة الأعاجم ظنا منهم أنهم على صواب وأن ما يفعلونه تقدم وتطور !!
أعتقد أن تعليقي واضح وذكرت في بدايته أن الكثير من الناس انهزموا وليس فقط في مسألة اللغة أو عدم التحدث باللغة العربية التي هي لغة العرب واللسان الذي اختاره رب العالمين لكلامه
أختي الكريمة الكثير منا قد يندفع وقد يظن ويعتقد بوجود أشياء لا وجود لها أصلا فأنت تذكرين أننا بالغت وتحدثت عن الذي يتكلمون اللغة الإنجليزية بشكل عام وهذا لا يوجد في تعليقي أبدا ، أنا لم أتحدث عن من يتعلم لغة قوم لكي يستفيد وينتفع في دينه ودنياه بأنه منهزم إنما تحدثت عن المنهزم وهو الذي يعتز بلغة الأعاجم ويفتخر بها ويعتقد أنه هو الأفضل وأن هذه اللغة الأعجمية التي يتحدث بها ( ويرطن من خلالها ) أنها أرقى من اللغة العربية ويأتي عندما يتحدث مع العرب الغير الناطقين بهذه اللغة والذين لا يفقهون في هذه الرطانة شيء ، يأتي ويخلطها بلغته العربية التي قد كسرها وشوهها بانهزاميته أو بالأصلح بلهجته العامية فهذا قد استبدل الأدني بالذي هو خير وكونك طبيبة فعملك يحتم عليك إجادة هذه اللغة وربما كانت الدراسة من الأصل باللغة الإنجليزية ولكن لا ننس أن ( بعض الأطباء منهزمين ) حيث أنهم لا يجدون بديلا للمصطلحات الإنجليزية التي يتحدثون بها فهل يعقل هذا ؟! أو أن الواحد منهم قد يفسر المعلومة للرجل للعربي الذي لا يفهم في أبجديات اللغة الإنجليزية بمصطلحات طبية تعتبر طلاسم بالنسبة له!! ويستخدم في نصف حديثه الكلام الغير مفهوم للسامع فكيف لا نقول عن هذا أنه غير منهزم أو غير مدرك للعمل الذي يقوم به ؟؟!!
اعلمي أيتها الطبيبة أن الحديث باللغة الإنجليزية أو غيرها من اللغات يكون للفائدة وأرى من وجه نظري أنها في أمرين :
1ــ عندما نريد أن نخاطب أهل هذه اللغة لأن وسيلة الاتصال بينهم هي لسانهم الذي يتحدثون به
2ــ عندما نريد أن نعلَم وندرس الناس هذه اللغة لكي يستفيدوا ويفيدوا
هل تعلمين أمرا ثالثا ؟ لا أعتقد
إن كنت تتحدثين اللغة الإنجليزية عند الحاجة فهل هذا يعتبر انهزام !! وهل ذكرت هذا في تعليقي !؟
تأملي يا أختي في معنى الانهزام وهو التراجع إلى الخلف
الذي يتعلم اللغة لكي يخدم الدين أو يخدم الناس فهذا نعده من أهل الخير لأنه تعلم هذه اللغة لهدف ديني أو دنيوي وهذه الفائدة ستعود عليه وعلى غيره بالخير أما الذي سيتعلم اللغة للافتخار بلسان الأعجمي المعوج فهو منهزم ذليل!
أنتِ اقتبستِ من تعليقي على المقال وعلقت عليه بما ليس فيه !!
اقتبست السطر التالي
(أما إذا كان الإنسان بعيدا عن كلام ربه وخالقه !! فلا تعجب من اعتزازه بالرطانة والافتخار بلغة الأعاجم !!!)
ثم علقت عليه بقولك
هل حكمت علينا بأننا بعيدون عن الله بمجرد أننا تحدثنا أو ( رطنا )
هل تأملت في ماكتبتيه ؟
هل أنت تعتزين بالرطانة والافتخار بلغة الأعاجم ؟
إن كانت الإجابة بنعم
فما ذكرته صحيح من أن المفتخر بلغة الأعاجم منهزم
ولعلمك فالعجمة تعني الكلام الغامض الغير معروف فكيف نتحدث مع العرب الغير الناطقين باللسان الأعجمي بلغة مُبهمة !!!؟
إن كنت تفخرين بلغة الأعاجم فهل تعتقدين أنك على صواب ؟ هذا إن كنت تفتخرين ، لأن سؤالك جاء بعدما ذكرت أنا حال المفتخرين بالرطانة ولم أتحدث فيه إطلاقا عن كل من يتحدث اللغة الإنجليزية بأنهم بعيدون عن كلام الله
حددي الآن وبيني اعتقادك هل هو افتخار واعتزاز بهذه اللغة والتحدث بها مع غير الناطقين بها !!! أما ماذا ؟
ثم ذكرتِ كذلك أن في تعليقي ( تألّي على الله ) وأقول أن استشهادك هنا يا أختي لا صحة له لأن التألي معناه أن نستصعب أن يفعل الله بعض الأمور نعوذ بالله أو كأننا والعياذ بالله نقول أن الله عاجز عن هداية فلان ، هذا معنى التألي وليس في تعليقي شيء يدل على التألي
ثم أنك يا أختي بارك الله فيك ابتعدت كثيرا كثيرا
وقلتِ لا تغفل الجوانب المشرقة !!
وهل قمت بتعتيم هذه الجوانب وقلت لا وجود لها !! أو قلت أنه من غير الممكن أن نستفيد من اللغات الأخرى !!
ألم تتأملي جيدا في الآية التي أضفتها ؟
{ وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم }
أعتقد أن الآية واضحة ولا تحتاج شرح
لذلك فالأصل في تعلم اللغات التبين والإظهار والتواصل مع الغير
والهدف هو حصول الفائدة الدينية أو الدنيوية
نصيحتي لك أختي
هي بالتأمل أكثر فيما تقرئينه لأن العجلة تعقبها الندامة لأنك انطلقت تتحدثين عن أمر لم أتحدث عنه إطلاقا وربما كان هذا بسبب حرصك على الخير ولكن تأملي جيدا في تعليقي مرة أخرى ( وكوني دقيقة أكثر عندما تقرئين ولا تتعجلي في الرد )
الخلاصة أنه حصل سوء فهم للتعليق الذي أضفته وها أنا أبين لك ذلك
وفقك الله وأعانك على نشر هذا الدين العظيم
التعليقات
اللغه الانجليزيه بصراحه انتم ايقنتوني بان التكلم باللغهالانجليزيه فيه شي من التحريم اسال الله لي ولكم الهدايه لاني صراحه باديه اضع كلمات اجنبيه بدل العربيه لاني انسى معناها بالعربي
و جادلهم بالتي هي احسن كل منا يريد التودد اى ربه
و الله ادرى بسرائرنا يا اهل الخير
في ملاحظة على الاخت اللي تقول أنو القرآن ترجم لا يا حبيبتي القرآن لا يترجم بالانجليزية إنما يبقى باللغة العربية كما أنزله الله ولكن اللي يترجم هو " التفاسير القرآنية
أختي الطبيبة
أنا أتقن لغتين أجنبيتين الإنجليزية و الفرنسية و عندما قرأت المقال لم حس و لو للحظة نه يقصد كل من يتقن لغة أجنبية
فالأخ بندر تكلم و علق على من يعتزون بهذه اللغات و ينسلخون عن جلدتهم و بحكم دراستي فقد صادفت كثيرا من الناس يتكلمون كلمة بالعربية و 100 بالفرنسية أو الإنجليزية و هم في الأصل لا يتقنون أيا منها فقط يحاولون أن يظهرو بمظهر المثقف
و هم لا علاقة لهم بالثقافة
فالمثقف لا يحاول أن يظهر ذلك للناس
الأخت الطبيبة وفقك الله
إذا حصل تخصيص في المقال فمعنى هذا أن الحديث لا يشمل العام
كان تعليقي عن المتفاخرين والمعتزين بلغة الأعاجم والذين عشقوا الغرب حتى قلدوهم في كل شيء فهم استبدلوا الذي هو أدني بالذي هو خير
وعندما خصصت من البديهي أنني لا أتحدث عن العموم!
ربما كان في تعليقي ما يظهر الخلل في اللغة الإنجليزية وأنها معوجه ولا شك في اعوجاجها لأن الله سبحانه قال عن اللسان العربي الذي اختاره لكلامه { قرآنا عربيا غير ذي عوج } ومعنى هذا أن ما سوى اللسان العربي فهو أعوج
وإن كنت تطلبين الاستثناء فأنا أراه ظاهرا في تعليقي حيث ( خصصت ) ولم أعمم وعندما يخصص المتحدث فمن البديهي أن هناك نواحي أخرى لا تشمل هذا التخصيص ، ولست في حاجة لكي أعيد تعليقي مرة أخرى لأنه واضح ولا يحتاج إلى توضيح
وفقنا الله وإياكم للخير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا احد ينكر ان تعلم اللغات امر ضروري ولكن المنكر ان نتمادى فى حديثنا بوضع كلمات غريبه اجنبيه بين الكلام والتحدث مع الاخرين وكاننا نثبت للاخرين اننا مثقفون ونتحدث اللغات
هذا هو الخطا
أخرج أحمد من حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : بعثت بين يدي الساعة ، حتى يعبد الله وحده لا شريك له ، وجعل رزقي تحت ظل رمحي ، وجعل الذل والصغار على من خالف أمري ، ومن تشبه بقوم فهو منهم
قوله صلى الله عليه وسلم : ومن تشبه بقوم فهو منهم :
هذا يدل على أمرين :
( أحدهما ) التشبه بأهل الشر مثل أهل الكفر والفسوق والعصيان وقد وبخ الله من تشبه بهم في شيء من قبائحهم فقال تعالى : { فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم وخضتم كالذي خاضوا } .
وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التشبه بالمشركين وأهل الكتاب ، فنهى عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها ، وعلل بأنه : حينئذ يسجد لها الكفار . فيصير السجود في ذلك الوقت تشبها في الصورة الظاهرة ، . وقال صلى الله عليه وسلم : إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم وفي رواية عنه صلى الله عليه وسلم : غيروا الشيب ولا تشبهوا اليهود . وقال صلى الله عليه وسلم : خالفوا المشركين ، اعفوا الشوارب واحفوا اللحى وفي رواية : جزوا الشوارب وأرخوا اللحى ، خالفوا المجوس . وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة في النعال مخالفة لأهل الكتاب . وروي عنه صلى الله عليه وسلم انه قال : ليس منا من تشبه بغيرنا ، لا تشبهوا باليهود والنصارى ، فإن تسليم اليهود الإشارة بالكف خرجه الترمذي . ونهى عن التشبه بهم في أعيادهم وقال عبد الله بن عمر : من أقام بأرض المشركين يصنع نيروزهم ومهرجانهم وتشبه بهم حتى يموت حشر يوم القيامة معهم . وقال الإمام أحمد : أكره حلق القفا ، وهو من فعل المجوس ، ومن تشبه بهم فهو منهم .
فالتشبه بالمشركين والمغضوب عليهم والضالين من أهل الكتاب منهي عنه ولا بد من وقوعه في هذه الأمة كما أخبر به الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم حيث قال : لتتبعن سنن من قبلكم شبراً بشبر ، وذراعاً بذراع حتى لو دخلوا حجر ضب لدخلتموه قالوا يا رسول الله : اليهود والنصارى ؟ قال : فمن ؟ .
قال ابن عيينة : كان يقال من فسد من علمائنا ففيه شبه من اليهود ، ومن فسد من عبادنا ففيه شبه من النصارى .
ووجه هذا أن الله ذم علماء اليهود بأكل السحت ، واكل الأموال بالباطل والصد عن سبيل الله ، وبقتل النبيين بغير حق ، وبقتل الذين يأمرون بالقسط من الناس ، وبالتكبر عن الحق وتركه عمداً خوفاً من زوال المأكل والرياسات وبالحسد وبقسوة القلب ، وبكتمان الحق ، وتلبيس الحق بالباطل ، وكل هذه الخصال توجد في علماء السوء من أهل البدع ونحوهم . ولهذا تشبهت الرافضة باليهود في نحو من سبعين خصلة .
وأما النصارى فذمهم الله بالجهل والضلالة ، وباللغو في الدين بغير الحق ، ورفع المخلوق إلى درجة لا يستحقها ، حتى يدعى فيه الإلهية . واتباع الكبراء في التحليل والتحريم . وكل هذا يجد في جهال المسلمين المنتسبين إلى العبادة من هذه الأمة .
فمنهم من يعبد بالجهل بغير علم ، بل يذم العلم وأهله ، ومنهم من يغلو في بعض الشيوخ فيدعي فيه الحلول ، ومن يدعي الحلول المطلق والاتحاد ، ومنهم من يغلو فيمن يعتقده من الشيوخ كما يغلو النصارى في رهبانهم ويعتقدون ان لهم أن يغلو في الدين ما شاؤوا ، وأن من رضي عنه غفر له ، ولا يبالي بما عمل من عمل ، وأن محبتهم لا يضر معها ذنب
هذا فى الافعال فما بال لغتنا التى هي عزنا ومجدنا وفخرنا
واكثر ما يحز فى نفسى ويعصر الالم قلوبنا حينما ياتى شخص اجنبى يتحدث مع العربى ولا يريد ان يتحدث بالعربيه مع انه يتقنها ويرفض ان يتفوه بكلمه عربيه واحده خلال حديثه وكل من حوله يغرف انه يجيد العربيه ورغم هذا ياتوا له بمترجم كى يترجم كلامه ايهما احق ان يعتز بلغته هم ام نحن
ولا أنسى أن أذكر – فى هذا المقام – ما قاله أمير المؤمنين عمر بن الخطاب فاروق الأمة حيث قال : ( لقد كنا أذلة فأعزنا الله بهذا الدين فمن ابتغى العزة فى غير الإسلام أذله الله ).
اسال الله لنا ولكم العزه والكرامه والنصر والتمكين ورفع راية التوحيد عاليه خفاقه على ربوع الارض
أخي بندر أنت على صواب
أنا أعيش في مجتمع يعج بما وصفتهم أنت بالتفاخرين
والله انهم أبعد ما بيكونو عن الحكمة والصواب
أجد الفتاة تنادي أباها بابي وأمها مامي والأم كا تقول ترطن
لا مظاهر للدين بل كل ما فيالأمر الإستهزاء منه
أنا لا أعيب استخدام اللغة الأجنية فقد درست بها ولكن لا داعي لأستخدامها في غير موقعها لأنها ان دلت لا تدل إلا على سطحية من يستخدمها
كما أنه يجب أن نحافظ على لتنا الجميلة ويا حبذا لو ندرب أناملنا على طباعة لغة القرآن قليلا ونتقنها كما تقتن طباعة لغة الأعاجم حتى يكاد الواحد يطبعها من الدون النظر إلى لوحة المفاتيح
نعم كنت ضعيفة في الطباعة ولكن المثابرة جعلتني اتقن
إن لم نحافظ على لغتنا من سوف يحفظها أغيرنا !!!
اختي الكريمة اخ بندر لايقصد من يطلبهم عملهم بتحدث بللغة الا نكليز ية بل هو يقصد (باى 0هاى اوكى واذا سالتى عنهافي اخرالعام الدراسى وجدتيه من الراسبين
أعتذر إن كان في كلامي ما يسيء
و أنا لم أفهم ما قلته بشكل خاطئ كما تقول...
فلو أنك ختمت تعليقك في المقال باستثناء البعض أو بذكر بعض الجوانب
الإيجابية لتعلم لغة الغير لما كتبت ما كتبت!!!
فمن يقرأ تعليقك ( ممن يجيد اللغة الإنجليزية من دون تفضيلها على لغة القرآن ) سيشعر أن الكلام يقصده أيضا.. لأنه كما قلت لم تختم باستثناء
فإذا كنت أحتاج إلى التأمل أكثر فيما أقرأ
فأعتقد أنك تحتاج إلى التوضيح أكثر فيما تكتب اذكر الجوانب الإيجابية في الأمر أو استثني...
لا ننكر أن في تعلم اللغة الأجنبية بعض الفوائد الإيجابية و لقد قرأت هذا الموقف للشيخ بن العثيمين والذي أثر فيني و الله:
سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ السؤال السابق فأجاب فضيلته بقوله :
رأينا في تعلم اللغة الإنجليزية أنها وسيلة لا شك , وتكون رديئة إذا كانت لأهداف رديئة , لكن الشيء الوحيد الذي يجب اجتنابه أن تُتخذ بديلاً عن اللغة العربية , فإن هذا لا يجوز , وقد سمعنا بعض السفهاء يتكلم بها بدلاً من اللغة العربية , حتى إن بعض السفهاء المغرمين الذين اعتبرهم أذناباً لغيرهم كانوا يعلمون أولادهم تحية غير المسلمين يعلمونهم أن يقولوا باي باي عند الوداع وما أشبه ذلك .
لأن إبدال اللغة العربية التي هي لغة القرآن وأشرف اللغات بهذه اللغة محرم وقد صح عن السلف النهي عن رطانة الأعاجم وهم من سوى العرب .
أما استعمالها وسيلة للدعوة فلا شك أنها واجب أحياناً , وأنا لم أتعلمها وأتمنى لو أني كنت تعلمتها ووجدت في بعض الأحيان أني أضطر إليها حتى المترجم لا يمكنه أن يعبر عما في قلبي تماماً .
وأذكر لكم قصة حدثت في مسجد المطار بجدة مع رجال التوعية الإسلامية نتحدث بعد صلاة الفجر عن مذهب التيجاني وأنه مذهب باطل وكفر بالإسلام وجعلت أتكلم بما أعلم عنه فجاءني رجل فقال : أريد أن تأذن أي أن أترجم بلغة الهوسا , فقلت لا مانع فترجم فدخل رجل مسرع فقال : هذا الرجل الذي يترجم عنك يمدح مذهب التيجانية فدهشت وقلت : إنا لله وإنا إليه راجعون , فلو كنت أعلم مثل هذه اللغة ما كنت أحتاج إلى مثل هؤلاء الذين يخدعون , فالحاصل أن معرفة لغة من تخاطب لا شك أنها مهمة في إيصال المعلومات قال الله تعالى : ( وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم ) إبراهيم / 4 .
من فتاوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين , كتاب العلم , الصفحة ( 143 ) .
هذا السؤال:
ما رأي فضيلتكم في تعلم طالب العلم اللغة الإنجليزية لا سيما في سبيل استخدامها في الدعوة إلى الله ؟.

انتم بصراحه ايقنتوني ان التكلم بالغه الانجليزيه فيه تحريم اسال الله لي ولكم الهدايه لاني باديه استبدل كلمات بالعربي الى الانجليزي لاني انسى معناها بالعربي