أضيف في 2009-07-25
عدد الزوار 5217
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة أنا شاب في 17 من عمري اريد أن اتوب ولاكن أعود لفعل الفاحشة مرة أخرى فمللت من ذالك فقررت أن أقسم على القران الكريم حتى لا أعود إلى هذه الفاحشة ولاكن بعد القسم بعدة أيام لقد رجعت لهذة الفاحشة وأنا الأن خائف جدا لأني أقسمت على القران وعدة لفعل الفاحشة الفاحشة هي (النظر إلى الأفلام والصور الخليعة) هل لي من توبة بعد ذالك وماذا أفعل الأن .
أبو يوسف
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد
فشكر الله تواصلك مع إخوانك في طريق التوبة.. ونسأل الله أن تجد الفائدة عندهم .
أخي إن سؤالك هذا ينبئ عن تأصل الخير فيك ومحبتك له , وهذا من فضل الله عليك , فاحمد الله على هذه النعمة فكم من إنسان يهيم في بحور الشهوات غير مراقب لربه ومولاه , قد غرته نفسه الأمارة بالسوء , وأصبح من أتباع الشيطان وحزبه الخاسرين ..
ولقد ذكر بعض أهل العلم أن هناك حكما من وقوع العبد في الذنب والمعصية:
منها :أنه يعرف بهذا القدر عظيم حاجته لربه ومولاه
ومنها : البعد عن العجب والغرور بالنفس
ومنها :الحذر منها في مستقل الأيام , فمن وقع في معصية ثم رأى آثارها الضارة أحجمت نفسه عن الوقوع في مثلها .. إلى غير ذلك من الحكم ..
ثم اعلم – يا رعاك الله- :
أن من أعظم أساليب الشيطان تيئيس العبد من صلاح نفسه , وأنه غير صالح للهداية ,أو أن يكون من عباد الله الصالحين , وغير ذلك من الأساليب التي يرجوا من ورائها –لعنه الله – تخذيل العباد وإبعادهم عن رحمة الله تعالى , فلا تيأس من صلاح نفسك , لأنه خطيئة في حد ذاته ..
وقد عده ابن مسعود رضي الله عنه من أكبر الكبائر.
وجاء رجل لعلي رضي الله عنه لرجل فقال له :لقد جئتك والخوف من كثرة ذنوبي أسلمني إلى اليأس .
فقال له علي رضي الله عنه : يا هذا يأسك من رحمة الله أعظم من ذنوبك ..
ألفت انتباهك وأنت ابن السابعة عشرة من عمرك أنك في فرصة عظيمة للفوز بظل عرش الرحمن عز وجل ففي الحديث الصحيح " سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ومنهم – شاب نشأ في طاعة الله-.." فلا تفوت الفرصة !
ثم عليك أخي النظر في الأسباب التي تجعلك تقع في المعصية , وتجتنبها وتبتعد عنها , وربما كان من أهمها ( الوحدة ) التي تجعلك تفكر في الشهوات , فالمطلوب منك الابتعاد عنها .
ثانياً : عليك بإشغال وقتك بالنافع المفيد , ولعل أفضل شي لمن هم في مثل سنك أن ينشغلوا بطلب العلم .
وعليك بالبيئة المعينة على الطاعة ,والصحبة الصالحة فهي خير معين بعد الله تعالى بالثبات على طريق الخير
أخي رعاك الله إن رحمة الله وسعت كل شي , وشملت كل حي فتعرض لها , ولا تقنط منها ..
وفقك الله وزادك علما وتقى ..
ش/ عادل المحلاوي
التعليقات
سامحوني على تكرار التعقيب وكتابة اكثر من فتوى ولكن للاهمية الموضوع كتبت الفتاوي اسال الله ان يهدينا الى الحق والرشاد ولن يصلح احوالكم ويسعد ايامكم وييسر امركم
مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : الجنايات
السؤال: بارك الله فيكم هذا المستمع على خ. م. يقول من حلف على المصحف القرآن الكريم كاذباً ولكنه أصبح نادماً على ما فعل فماذا يفعل ارجو الافادة حول هذا؟
الجواب
الشيخ: الحلف بالله كاذباً حرام بل عده بعض العلماء من كبائر الذنوب سواء حلف على المصحف أم لم يحلف علىالمصحف والحلف على المصحف من الأمور البدعية التي لم تكن معروفة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولكنها أحدثت فيما بعد فمن حلف بالله كاذباً سواء على المصحف أو بدونه فإنه آثم بل فاعل كبيرة عند بعض العلماء فعليه أن يتوب إلى الله فيندم على ما مضى ويعزم على أن لا يعود في المستقبل ومن تاب تاب الله عليه لقول الله تبارك وتعالى (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) فإن هذه الآية نزلت في التائبين نعم.
تكملة الفتوى
لقاء مجلة السمو
بفضيلة الشيخ العلامة عبدالله بن غنيمان حفظه الله
س3/ هل يجوز الحلف بالقرآن لأنه كلام الله تعالى؟
ج3/ نعم يجوز لأنه صفة من صفات الله،ولكن الحلف بالقرآن وقد تكون فيه خطورة كبيرة إن حنث،لأنه جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: "من حلف بالقرآن وخالف وحنث عليه بكل حرف كفارة"،هذا شيء عظيم جداً،على أية حال،الحلف بالله أبو بصفة من صفاته،هو الذي دلت عليه الأدلة وهو الواجب،لأن الحلف بغير الله من الشرك فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت)) وقال ((إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبكم ، من حلف فليحلف بالله)) ومن حلف بصفة من صفات الله،فقد حلف جلا وعلا،والقرآن من صفاته،والحلف بالمصحف كالحلف بالقرآن،الذي يحلف بالمصحف يحلف بما فيه لا بالورق،فالحلف بالمصحف كالحلف بالقرآن
سماحة الشيخ صالح الفوزان اسم المفتى
12636 رقم الفتوى
نص السؤال
هل يجوز الحلف بالقرآن الكريم؟ فقد حلفت بالقرآن على أن لا يكون أمر ما، ولكنه حصل على الرغم مني؛ فهل علي كفارة عن هذا اليمين
نص الفتوى
الحمد لله
يجوز الحلف بالقرآن الكريم لأنه كلام الله سبحانه وتعالى، وكلامه صفة من صفاته، واليمين المشروع هو الحلف بالله أو بصفة من صفاته.
فإذا حلفت بالقرآن الكريم على أمر مستقبل؛ انعقدت يمينك، وكانت صحيحة؛ فإذا خالفتها مختارًأ ذاكرًا؛ وجبت عليك الكفارة، وهي: عتق رقبة إذا تمكنت من ذلك، أو تطعم عشرة مساكين كل مسكين نصف صاع من طعام البلد وقوت البلد، أو تكسو عشرة مساكين، أنت مخير بين أحد هذه الخصال الثلاث: العتق، أو الإطعام، أو الكسوة؛ فإذا لم تجد ولم تقدر على واحدة منها؛ فإنك تصوم ثلاثة أيام؛ لقوله تعالى: {فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ} [المائدة: 89].
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي لينا حين قرات رسالتك شعرت بمدى خوقك وقلقك ولكن انا من رأييان لا تكوني بهذا الضعف امام خطيبك
وان من مقومات الحياة الزوجية السعيدة التفاهم والثقة والاخلاص المتبادلما كان له ان يسالك عن ماضيك لان هذا يعتبر عدم ثقة لك وانت ماكان لك ان تشرحي له ما شرحت كان عليك ان تكوني قوية وتخبريه بانك انسانة جديرة به الا ان تكون في حياتك اسرار لا تريدين ان يعرفها فهذا امر اخر كان عليك ان تكوني اكثر جراة معه فلنفرض ان بحيات سر ما فهل اذا علم بهذا السر بعد الزواج سيسامحك ام سيون هذا السر عقبة في طريق سعادتك
هذا النوع من الرجال عليك بمصارحته بالحقيقة كاملة فان اقتنع فهذا ما تربيدين وان لم يقتنع فالامر يرجع له خيريه افضل لك وان كنت احبذ بان يكون الماضي في خبر كان وان تبداي حياتك معه بثقة واخلاص وشجاعة وحاولي اقناعه بترك الماضي لان الماضي كان لك واما الحاضر فلكما معا ان شاء الله واجتهدي في أن يرى منك صدق الحديث ، واستقامة الحال ، وعفة القول ، ليطمئن إليك ، وتقر عينه بك .
اما من ناحية حلفك على المصحف فاسفل الصفحة موجودة فتاوى اسال الله ان تستفيدي منها
واليك ايضا هذه الفتوى والى الاخت ريم ايضا
المفتي: محمد بن صالح العثيمين
رقم الفتوى: 281
ما حكم الحلف بغير الله ؟ والحلف بالقرآن الكريم؟
الجواب:الحلف بغير الله أو بغير صفة من صفاته محرم وهو نوع من الشرك ولهذا قال النبي، صلي الله عليه وسلم: (( لا تحلفوا بآبائكم من كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت)) وجاء عنه صلى الله عليه وسلم، أنه قال: (( من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك)) رواه الترمذي وحسنه وصححه الحاكم، وثبت عنه ، صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : (( من قال واللات والعزى فليقل لا إله إلا الله )) وهذا إشارة إلى أن الحلف بغير الله شرك يطهر بكلمة الإخلاص لا إله إلا الله .
وعلى هذا فيحرم على المسلم أ ن يحلف بغير الله – سبحانه وتعالى – لا بالكعبة، ولا بالنبي، صلى الله عليه وسلم، ولا بجبريل ، ولا بولي من أولياء الله، ولا بخليفة من خلفاء المسلمين، ولا بالشرف، ولا بالقومية، ولا بالوطنية كل حلف بغير الله فهو محرم وهو نوع من الشرك والكفر.
وأما الحلف بالقرآن الكريم فإنه لا بأس به، لأن القرآن الكريم كلام الله – سبحانه وتعالى – تكلم الله به حقيقة بلفظه مريدًا لمعناه وهو – سبحانه وتعالى – موصوف بالكلام ، فعليه يكون الحلف بالقرآن الكريم حلفًا بصفة من صفات الله – سبحانه وتعالى – وذلك جائز.
السلام عليكم
أريد أن اريح تفكيري و ضميري .. أنا فتاة عمري 29 و قد أتا لخطبتي رجل محترم .. بدأ خطيبي يستجوبني عن الماضي الذي كنت اعيشة مع اهلي و ما كنت افعل و هلي كانت لي علاقات مع شباب و هل كنت احب احد
بالحقيقة اخبرتة عن جزء من هذا الماضي البائس و اصر على ان احلف على المصحف بأن ما اخبرته به هو كل ما في جعبتي بالبداية رفضت خوفا من سخط ربي .. و لكنة هددني بانة سوف يتركني لأنة كان يشعر بأن الذي اخبرتة به ليس كافيا و خوفا من خسارتة حلفت على المصحف بان هذا كل شي لكن الحقيقة ناقصة التي اخبرتة بها ..
أريد تكفير ل حلفاني خائفة من سخط ربي ارجوكم افيدوني بسرعه
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أنا عمري ١٧ إذنبت ذنب عظيم وعدت ربي أني مارجع ومع الأيام رجعت وقسمت المره الثانيه على القران وبعد رجعت للذنب
ياجماعه ضميري يانبني أبي ارتاح أبي ربي يرضئ عني ذنبي كبير لي توبه ولالا لأني كررت الذنب كثير والحين
عرفت غلطتي وندمت
السلا عليكم و جزاك الله كل خير
السلام عليكم دامنك نادم ممكن الله يغفر لك باب التوبة مفتوح (ان الله تواب رحيم )
ٱاَلْـَسّےُـِلآمے ۶ـُليـٌےـٌگم
أنا انسانه مصابه بواسواس قهري
بحيث اني أعيد صلاة العصر أحيان أربع مرات
لدرجة مَ‘ـَُِنٍّ كثر مااعيد يتعب جسمي گِـ ْ̯͡ـلْ خوف مَ‘ـَُِنٍّ الله
وبيووم جلست أعيد وأعيد وحلفت بوضع يدي
علٌـِـٌِۓ كتاب الله مااعيد بَــ̯͡سُّ أخلفت
وتوبة اني ماإحلف
علٌـِـٌِۓ كتاب الله عشإن اتجنب ابليس
بَــ̯͡سُّ ألمشكله رجعت حلفت بدون مااحط يدي
علٌـِـٌِۓ الكتاب إيش إسوئ
علي كفاره
الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على سيدنا محمد اني العبد الفقير الى الله اعلن توبتي امام الله على ان لا اعود للفواحش والنضر الى الحرام اللهم امدني بجنود من عندك يعينوني على محاربه الشيطان وسخر جوارحي لطاعتك امين يا الله
السلام عليكم ورحمة اللة . فى بداية الامر احب ان انوة لمدى الذنب لمن يفعل ذلك ولكن من الافضل ان تقسم امام اللة على الا تفعلها وان تصوم عشرة ايام ان وقت فى هذة الخطيئة مرة اخرى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخيتي ريم
في اسفل الردود ستجدي فتاوي خاصه بقصمك وان شاء الله تمر ازمتك مع اخ زوجك واهله بخير
لا تنس ان هؤلاء اخ زوجك واولاده هم رحم زوجك وعليه ان يصلهم وان تصليهم انت فان شاء الله سيكون في ميزان حسناتك
عودي الى محادثتهم ان طلب منك زوجك هذا وكوني حذرة في كلامك معهم حتى لا تتواجهي معهم كما في الماضي
انس جراحك وتعالي على نفسك وكوني انت الاقضل في مكالمتهم ومصالحتهم
اما من ناحية الحلف فهناك فتاوي اسفل كما قلت لك حاولي قراءتها وعمل ما فيها
ولا تنس قول الله تعالى: {الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}.
وكذلك قول رسولنا الكريم
عن أبي ذر جندب بن جنادة، وأبي عبد الرحمن معاذ بن جبل -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن رواه الترمذي، وقال: حديث حسن، وفي بعض النسخ حسن صحيح
اسال الله لك الهداية والتوفيق والسداد وان يجنبك شرور نفسك وشرور الناس
في امان الله اخيتي
السلام عليكم
وقعت مشكلة بيني وبين بنت اخو زوجي وقام اخو زوجي باهانتي
حلفت يمين على المصحف ان لا اخالطهم ولا احكي معهم ولا مع اولادهم
وان متاكده سيصر زوجي على مصالحتهم لانه طيب وفهمان
وانا مظلومه في المشكلة ولا اريد مصالحتهم
ماذا علي ان اعمل
انا حافت على معصية ورجعت سويتها ثم تبت فما الحكم
الجواب:
الحمد لله
أولاً:
نسأل الله تعالى أن يطهِّر قلبك وجوارحك ، وأن يحفظ عليك دينك ، وأن يجنبك الفتن ، ما ظهر منها وما بطن .
أما فعلك للمعصية نسياناً لليمين ، فلا كفارة عليك فيه .
وأما فعلك للمعصية عامداً ، ذاكراً ليمينك مرتين : فإن عليك كفارة يمين واحدة .
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :
"الواجب على من حلف على ألا يفعل معصية : أن يثبت على يمينه ، وألا يعصي الله عز وجل ، فإن عاد إلى المعصية مع حلِفه ألا يفعلها : فعليه كفارة يمين ، وهي عتق رقبة ، أو إطعام عشرة مساكين ، أو كسوتهم ، والصوم لا يجزئ في كفارة اليمين إلا مَن عجز عن هذه الأشياء الثلاثة : العتق ، والإطعام ، والكسوة ، وأما مَن قدِر : فلو صام ثلاثة أشهر : لا يجزئه .
وإني أنصح هذا الأخ أن يكون قوي العزيمة ، ثابتاً ، وألا يجالس أهل المعصية التي تاب منها ، بل يبتعد عنهم ، حتى يستقر ذلك في نفسه" انتهى .
" فتاوى نور على الدرب " لابن عثيمين - ( الشريط رقم 374 ، وجه ب ) .
وبما أنك تخبر أنك طالب ، وأنك لا تستطيع الإطعام ولا الكسوة : فعليك بصيام ثلاثة أيام ، كفارةً لهذا اليمين ، والأولى أن تكون متتابعة ، ولو صمتها مفرقة فلا حرج في ذلك .
وانظر جواب السؤال رقم : (103424) .
مع التنبيه على أن هذه الكفارة هي مقابل حنثك في يمينك ، لا في مقابل المعصية ، وإنما تحتاج لتوبة صادقة من فعل تلك المعصية .
ثانياً :
أما تغليظ اليمين بوضع اليد على المصحف : فلم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا عن أحدٍ من أصحابه ، بل الظاهر أنه بدعة ، واليمين ينعقد بالقسم نفسه ، ولا حاجة لتغليظه بوضع اليد على المصحف .
قال القرطبي رحمه الله :
وزاد أصحاب الشافعي التغليظ بالمصحف ، قال ابن العربي : وهو بدعة ، ما ذكرها أحد قطُّ من الصحابة .
" تفسير القرطبي " ( 6 / 354 ) .
وقال ابن قدامة المقدسي رحمه الله رادّاً على من أجاز تغليظ اليمين بالمصحف - :
قال الشافعي : رأيتهم يؤكدون بالمصحف ، ورأيتُ " ابن مازن " وهو قاضي بصنعاء يغلظ بالمصحف .
قال أصحابه : فليغلظ عليه بإحضار المصحف ؛ لأنه يشتمل على كلام الله تعالى وأسمائه .
(قال ابن قدامة) : وهذا زيادة على ما أمر به رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في اليمين ، وفعلَه الخلفاء الراشدون ، وقضاتُهم ، من غير دليل ، ولا حجة يستند إليها ، ولا يترك فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لفعل ابن مازن ، ولا غيره .
" المغني " ( 12 / 119 ) .
واعلم أن الله تعالى يقبل التوبة من عباده النادمين ، وأنه تعالى يحب التوابين ، ويحب المتقين ، فإذا أريت الله صدقاً في توجهك وتقربك لك : أعانك ، ووفقك ، وسددك ، ورقق قلبك ، وأدمع عينك .
واعلم أنه إن قسا القلب : قحطت العين ، فإذا أردت رقة القلب ، ودمع العين : فعليك بالطاعات ، فافعلها ، وبالمعاصي ، فاهجرها ، واحرص على الصحبة الطيبة ، ومجالس العلم، وعلى أذكار الصباح والمساء ، وعلى ورد قرآني تقرأه كل يوم ، واحرص على القيام والصيام ، فهما يرققان القلب ، ويهذبان الجوارح ، بتوفيق الله ، وفضله .
واحذر من القنوط من رحمة الله ، فالله تعالى عفوٌّ ، يحب العفو ، فسارع إلى ربك بتوبة صادقة ، واعزم على عدم العود لكل ما يُسخط ربك تعالى .
وللفائدة : انظر جواب السؤال رقم : (23491) .
ونسأل الله تعالى أن يجعلنا وإياك ممن يخشونه حق خشيته .
والله أعلم
الإسلام سؤال وجواب
الحمد لله
أولاً :
لا تنعقد اليمين إلا إذا كانت باسم من أسماء الله تعالى أو صفة من صفاته .
والحلف بالقرآن ، حلفٌ بكلام الله تعالى الذي هو صفة من صفاته ، وأما الحلف بالمصحف ، فإن أراد ما فيه من كلام الله ، فهي يمين مشروعة ، وإن أراد الورق والمداد ، فهذا حلف بغير الله تعالى ، وهو شرك ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ كَفَرَ أَوْ أَشْرَكَ ) رواه الترمذي (1535) وأبو داود (3251) وصححه الألباني في صحيح الترمذي .
ولهذا كان الأولى ألا يحلف الإنسان بالمصحف ، لأن المصحف فيه كلام الله ، وفيه المداد والورق .
وأما وضع اليد على المصحف أو داخله ، فهذا أمر محدث ، ويفعله بعض الناس للتغليظ والتشديد ليتهيب الحالف من الكذب .
سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " عن حكم الحلف على المصحف ؟ .
فأجاب رحمه الله تعالى : الحلف والقسم لا يجوز إلا بالله تعالى أو صفة من صفاته ، فإذا حلف الإنسان بالله سبحانه وتعالى فإنه لا حاجة إلى أن يأتي بالمصحف ليحلف عليه ، فالحلف على المصحف لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا في عهد الصحابة ، حتى بعد تدوين المصحف ؛ لم يكونوا يحلفون على المصحف ، بل يحلف الإنسان بالله سبحانه وتعالى بدون أن يكون ذلك على المصحف " انتهى بتصرف من "فتاوى نور على الدرب".
وجاء في قرار "مجمع الفقه الإسلامي" : " 2- وضع الحالف يده عند القسم على المصحف أو التوراة أو الإنجيل أو غيرهما ليس بلازم لصحة القسم ، لكن يجوز إذا رآه الحاكم لتغليظ اليمين ليتهيب الحالف من الكذب .
3- لا يجوز لمسلم أن يضع يده عند الحلف على التوراة أو الإنجيل ، لأن النسخ المتداولة منهما الآن محرفة ، وليست الأصل المنزل على موسى وعيسى عليهما السلام ، ولأن الشريعة التي بعث الله - تعالى - بها نبيه محمداً ، - صلى الله عليه وسلم - ، قد نسخت ما قبلها من الشرائع " انتهى نقلا عن "فتاوى إسلامية" (3/463).
ثانياً :
إذا حلف الإنسان على يمين ثم لم يستطع الوفاء بتلك اليمين فإنها تلزمه الكفارة ، وقد سبق بيان كفارة اليمين في سؤال رقم (45676) .
والله أعلم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
انا حلفت يمن عادي ثم حلفت بالمصحف
وضعت يدي وسط المصحف وحلفت انلا اتكلم بالكلام
الذي سوف يقال لي
ثم بعد اياام تكلمت بالكلام
انا الصراحة خااااايفة مرررررة
لاني حلفت على المصحف اني لم اتكلم وتكلمت
فما حكم اليمن وما عقابي
وهل يعتبر يمن غموس
وهل لة كفارة
ارجو ان تجيبو على اسئلتي في اقرب وقت
وجزاكم الله الف خير
السلام عليكم والرحمه
اتمنى احد يجيبني على حيرتي ااني حلفت كذبا بالمصحف خوفا من شي عظيم واريد تكفير ذنبي العظيم ارجوووو الاجابه تعبانه نفسيا واخاف من العقوبه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه فتوى من علمائنا تشابه مشكلتك اسال الله ان تستفيد منها وان تتعظ بما فيها ولقد بحثت لك عن هذه المجموعه لان استشارتك لا يلزمها الا مفتى وانا لا افتي فاحضرت تلك الفتاوي عسى الله ان ينير دربك ويسعد ايامك ويثبتك على التوبه وان تترك المعصيه بدون عوده واعلم ان ترك المعصيه حبا في الله وخوفا من عقابه وطلبا في جنته ستساعدك كثيرا على تركها المهم الاصرار والعزم وكلما حدثتك نفسك في ارتكاب تلك المعصيه اترك المكان فورا ودون تردد وقم وتوضا وصلي لله وادعوه ان يجنبك تلك المعصيه وكل معصيه اكثر من قراءة القران والدعاء لله والتسبيح والتزم الاستغفار
اللهم ثبته وتقبل منه ويسر امره وسهل اموره وثبته على الطاعه وجنبه المعصيه واليك الفتوي اسال الله ان ينفعك بها
حلف بالمصحف ألا يفعل معصية ثم فعلها
الجواب:
نسأل الله تعالى أن يطهِّر قلبك وجوارحك ، وأن يحفظ عليك دينك ، وأن يجنبك الفتن ، ما ظهر منها وما بطن .
أما فعلك للمعصية نسياناً لليمين ، فلا كفارة عليك فيه .
وأما فعلك للمعصية عامداً ، ذاكراً ليمينك مرتين : فإن عليك كفارة يمين واحدة .قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :
"الواجب على من حلف على ألا يفعل معصية : أن يثبت على يمينه ، وألا يعصي الله عز وجل ، فإن عاد إلى المعصية مع حلِفه ألا يفعلها : فعليه كفارة يمين ، وهي عتق رقبة ، أو إطعام عشرة مساكين ، أو كسوتهم ، والصوم لا يجزئ في كفارة اليمين إلا مَن عجز عن هذه الأشياء الثلاثة : العتق ، والإطعام ، والكسوة ، وأما مَن قدِر : فلو صام ثلاثة أشهر : لا يجزئه وستجد ان شاء الله تعالى فتاوي كثيرا في هذا الشان في .لإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد
نسأل الله لنا ولك الهداية ونسألة ان يتوب عليك ويثبتك على الصراط المستقيم
جزى الله شيخنا الفاضل عادل المحلاوي خير الجزاء وبارك الله فية وفي علمة
اخي احببت ان اذكر لك هذة القصة لعل الله ان ينعني وايك بها
قال منصور بن عمار : كان لي صديق مسرف على نفسه ثم تاب ، وكنت أراه كثيراً .. كنت أراه كثيراً من العباد والقوام والصوّام .. أراه كثير العبادة والتهجد ففقدته أياماً فقيل لي : هو مريض . فأتيت إلى داره فخرجت إليّ ابنته .
ف قالت : من تريد .
قلت : قولي لأبيك فلان .. فاستأذنت لي ثم دخلت فوجدته في وسط الدار وهو مضطجع على فراشه وقد اسودّ وجهه ، وأذرفت عيناه ، وغلظت شفتاه .
فقلت له وأنا خائف منه : يا أخي أكثر من قول لا إله إلا الله .. ففتح عينيه فنظر إلي بشدة ثم غشي عليه .
فقلت له ثانياً : يا أخي أكثر من قول لا إله إلا الله.. ثم كررتها عليه ثالثاً , ففتح عينيه فقال : يا أخي منصور هذه كلمة قد حيل بيني وبينها .. هذه كلمة قد حيل بيني وبينها ..
فقلت : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..
ثم قلت له : يا أخي أين تلك الصلاة والصيام والتهجد والقيام ..
فقال : كان ذلك لغير الله .. كان ذلك لغير الله ..وكانت توبتي كاذبة ، إنما كنت أفعل ذلك ليقال عني وأُذكر به ، وكنت أفعل ذلك رياء للناس ، فإذا خلوت إلى نفسي أغلقت الأبواب وأرخيت الستور وشربت الخمور وبارزت ربي بالمعاصي .. ودمت على ذلك مدة فأصابني المرض وأشرفت على الهلاك ، فقلت لابنتي هذه : ناوليني المصحف ، فقلت بعد أن أخذت
المصحف : اللهم بحق كلامك في هذا المصحف العظيم إلا ما شفيتني وفعت عني البلاء ، وأنا أعاهدك أن لا أعود إلى ذنب أبداً .. ففرج الله عني .. ففرج الله عني .. فلما شفيت عدت إلى ما كنت عليه من اللهو واللذات وأنساني الشيطان العهد الذي بيني وبين ربي ، فبقيت على ذلك مدة من الزمن فمرضت مرة ثانية أشرفت حينها على الهلاك والموت فأمرت أهلي فأخرجوني إلى وسط الدار كعادتي ثم دعوت بالمصحف وقرأت فيه ثم رفعته وقلت : اللهم بحرمة ما في هذا المصحف الكريم من كلامك إلاّ ما فرجت عني ورفعت عني البلاء ، فاستجاب الله مني ورفع عني .. ثم عدت إلى ما كنت عليه من اللهو والضياع ما كأني عاهدت الله أن لا أعود..فوقعت في هذا المرض الذي تراني فيه الآن فأمرت أهلي فأخرجوني إلى وسط الدار كما تراني ثم دعوت بالمصحف لأقرأ فيه فلم يتبين لي حرف واحد منه .. دعوت بالمصحف لأقرأ فيه فلم يتبين لي حرف واحد منه ..فعلمت ان الله سبحانه قد غضب علي فرفعت رأسي إلى السماء وقلت : اللهم فرج عني يا جبّار السماء والأرض ..
اللهم فرج عني يا جبّار السماء والأرض ..فسمعت كأن هاتفاً يقول :
تتوب عن الذنوب إذا مرضت
فكم من كربة نجّاك منها
أما تخشى بأن تأتي المنايا
وترجع للذنوب إذا برأت
وكم كشف البلاء إذا بليت
وأنت على الخطايا قد لهوت
قال منصور بن عمار : فوالله ما خرجت من عنده إلا وعيني تسكب العبرات ، فما وصلت الباب إلا وقيل لي إنه قد مات ..
حيل بينهم وبين ما يشتهون ..
وما يلقاها الا الذين صبروا--------- وما يلقاها الا ذو حظ عظيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اولا اريد ان اهنيك على هاذهي الشجاعه انت الان قمة بدور شجاع وهوا الاعتارف بذنب ولكن عليك بجهاد النفس جاهد نفسك على ترك المحرمات كل شي محرم مثل الاغاني والنظر الى الفتيات هاذا مايشدك الى فعل الحرام داوم على خمس الصلوات والنوافل اسبغ وضوئك وادخل المسجد وصلي ركعتين ولا تحدث فيها نفسك يغفر ماتقدم لك من ذنب ونصيحتي لك انت حين تقبل على المعصيه تذكر ان الله يراك وان امر بأخذ روحك فسوف تأخذ اسألك بلله انت تعرف حين يموت الانسان يلقى ربه على مامات عليه ماذا سوف تقول ؟ تذكر ؟ اخي وحين تحدثك نفسك جاهد نفسك وقول يارب انك تعلم انني استطيع معصيتك ولكن اني اخاف منك وتركتو هاذهي المعصيه لاجل وجهك الكريم ومرضاتن لك اخوك المحب لك المعتصم
الله ايثبتك

لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ولله كلنا نخطأ ولكن نستغفر لله و نتوب اليه ٫ سأقدم لكم بإنا لله طريقة عملية الى كل من ادنب وأراد ان يتوب ويرجع الى لله ولم يستطيع،قبل دلك صل على الحبيب و قل معي يا رب اغفر للمسمين و المسلمات و المأمنين و المأمنات الاحياء منهم و الا موات. وهي كالتالي :كل من ادنب دنبا عليه ان يتبعه ولو بطاعة و من اراد ان يزد فأحسن مثلا: إدا كنت كل مرة تفعل العادة السرية عليك ان تصلي ركعتين نهارا ولو كنت متوضئ عليك ان تعيد الوضوء ، واربعا ليلا مع الدعاء لله تبارك و تعالى ، تذكر كل ما كان الذنب عظيما ، على الطاعة ان تكون اعظم بكثر. ادعوا لاخيكم بالمغفرة وارجوا من كل من يقرأ الموضوع ان ينشره حبا في الهداية لاخواننا المسلمين والدال على الخير كفاعله اخوكم في الله ياسين