طريق التوبة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا فتاة جامعية عمري 23 سنة .. متفوقة دراسيا والحمد لله تقدم لخطبتي شاب من العائلة واستخرت الله وشعرت بالراحة ووافقت المشكلة ان الشاب في بلدي الام وانا مغتربة مع اهلي في بلد اخرى او بالاحرى ولدت في هذه البلد ولا اعرف غيرها .. كان شرطي ان يأتي الشاب للبلد التي اعيش بها ونتزوج ونعيش بها ووافق لان هذه رغبته في البداية فهو يرغب بالعيش والعمل هنا .. مشاعري نحوه في البداية كانت لا تتعدى الراحة والاطمئنان ولكن المشكلة انه وبعد سنة من الخطوبة كل محاولات اصدار فيزا له للعيش هنا تفشل والان اشعر بأني احبه ولا استطيع العيش بدونه .. هل تعطل صدور الفيزا لها علاقة بالاستخارة وكيف اعلم ذلك؟؟ مع العلم ان خطيبي يعاني كثيرا من هذا الوضع وانا اشعر بالالم تجاهه وبتأنيب الضمير وبأني سبب بالمشكلة ... ارجو مساعدتي فأنا في حالة نفسية سيئة .. وجزاكم الله خيرا
جنان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختى بما انك في سن 23سنه اي انك في سن يسمح لك بالعيش مستقله عن اهلك وعن بلدك الذي ولدت فيه ان كان خطيبك ذو اخلاق وهو يريدك زوجه له وانت تريدينه زوج لك ما عليك الا ان تتوكلي على الله وتذهبى انت الى موطنك الاصلي ليتم الزواج ولا مانع في المستقبل من ان تذهبي انت وزوجك الى البلد الذي يعيش فيه اهلك والذي ولدت فيه فالزواج موده ورحمه وتفاهم وعشره طيبه قال تعالى (وخلقنا لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعلنا بينكم مودة ورحمة
واعلمي اختي ان مع العشره الطيبه والحياة السعيده ستكون لك سلوي عن فقدك لاهلك وبعدك عنهم ولا تنسي غاليتي ان الاتصالات الان اصبحت سريعه ومتطوره جدا فكلامك معهم على الماسنجر سيجعلك لا تفقدينهم كثيرا وستتواصلين معهم على الدوام
واعلمي اختي ان الزواج مشاركه ومسانده وود متفاهم وانك بارضاءك لخطيبك وتنازلك بعض الشئ عما تحبين سيكون في ميزان حسناتك وتاكدي ان تركك لاهلك حبا في الله وطمعا في اسعاد زوجك وعيشك معه في بلده سيعوضك الله خيرا منه بالاستقرار والسعاده والمعيشه الطيبه الهانئه
عن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إن الرجل إذا نظر إلى امرأته, ونظرت إليه, نظر الله تعالى إليهما نظرة رحمة,فإذا أخذ بكفها تساقطت ذنوبهما من خلال أصابعهما )) صحيح الجامع حديث رقم 1977
استخيري مره ثانيه وهذه المره في الذهاب الى البلد التي بها خطيبك او زوج المستقبل ان شاء الله تعالى واسالي الله ان ييسر لك امورك وان يسهلها وان يسعدك في حياتك الجديده
اسال الله العظيم ان يمنحك الامن والامان والاستقرار وهدوء الحال
اختك في الله



المؤمنة بالله






التعليقات
المؤمنة بالله | 2009-07-18

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد الله اختى ان وفقك الله للصواب وان منحك الرضا بسفرك الى خطيبك فما عليك الان الا العزم والاصرار على تثبيت رايك واقناع اهلك بقرارك وانك عازمه على الذهاب اليه فى موطمه وتاكدي ان عزمك واصرارك له الدور الاكبر في موافقة اهلك والرضا بسفرك اولا حاولي التقرب الى امك والتحدث اليها بقرارك وانك انت في سن يسمح لك بالاعتماد على نفسك في تكوين حياتك الجديده وانك تستطيعين تحمل الحياة الجديده التي ستذهبين اليها ومن ثم اقناع والدك بالحيث والتودد والاقناع وان لم تفلحي انت فعليك بالاعتماد على الاخرين من اهل واقارب فاختاري شخص ثقه وله مكانه عند اهلك ويثقون به ان يتكلم معهم ويقنعهم بذهابك الى خطيبك
اعزمي الامر وتوكلي على الله واستعيني بالدعاء والتسبيح والاستغفار وقراءة القران قال تعالى( الا بذكر الله تطمئن القلوب )و قوله تعالى: { وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان }(البقرة:186) وقوله سبحانه: { ادعوا ربكم تضرعًا وخفية } (الأعراف:55) وقوله جلا وعلا: { وقال ربكم ادعوني أستجب لكم } (غافر:60)
فمن فضل الله تبارك وتعالى وكرمه أن ندب عباده إلى دعائه، وتكفل لهم بالإجابة؛ ففي الحديث: ( يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا دعاني } رواه مسلم . وفي حديث آخر: { إن الله تعالى ليستحي أن يبسط العبد إليه يديه يسأله فيهما خيراً فيردهما خائبتين } رواه أحمد .
اسال الله العظيم ان يسعدك ويوفقك وان تذهبي لخطيبك وانت في سعاده وراحة بال وان ينعم عليك الامن والامان والاستقرار وهدوء البال
العزم والاصرار

جنان | 2009-07-15

جزاكِ الله خير اختي وجعل كل حرف بموازين حسناتك ..
وشكرا على هذه الدعوات التي تركت اثر في نفسي لا يعلمه الا الله والتي اتت في وقتها ..
أسأل المولى أن يسعدك في الدارين ويبعد عنك كل هم ومكروه ..
فكرة السفر تم طرحها بصراحة وكان الرفض شديد من الوالدين لخوفهم علي نظرا لاختلاف البيئة ...
ولكني سأصلي الاستخارة كما نصحتني بنية السفر ..
واذا ارتحت للاستخارة كيف اقنع والدي ؟؟

الصفحة 1 من 1 صفحة


إضافة تعليق

الإسم:
التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: