أضيف في 2009-07-11
عدد الزوار 652
كل ما حولي يصيبني بالجنون اب اناني متزوج
باخري يصلي ولكنه يترك ابناؤه 7 اربع سنوات
دون اتصال او انفاق وام حزينة مهمومة تنفق
علا ابنائها وتنقل حزن واكتئاب الي ما
حولها وربنا يعين واخ دكتور تزوج ولم يسال
علا اهله ويعاملهم بقسوة واخوات يغلبهن
الحزن والالم والفقد اين انا من كل هذا وهل
هذه حياتي التي خلقني الله لاعيشها ماذا
افعل افكر ولا اجد جواب اوعلاجا شافيا
لحياة تفكك
حور
صدق الله "لقد خلقنا الإنسان في كبد"
مثل هذه الصور وغيرها الكثير الكثير , تبين لنا حقارة الدنيا , وكدر العيش فيها , وان العيش الحقيقي أمام في جنات النعيم – جعلكم الله من أهلها -
وأنت تعيشين في هذا الجو , أريدك أن تهوني على نفسك هذا الحال بتذكر من يعيش أكثر منك هماً وغماً , ممن يُصبح ويُمسي بسخط من الوالدين أو الزوج أوالولد أو والعياذ بالله ممن (يعيش في سخط الله ) والصور كثيرة جدا .
ووالدك أخطأ بصنيعه هذا لكنه –يبقى والد – ولعل له ظروف لا نعلمها
وأما أنتم وقد راسلتم الموقع فلعل لكم اليد الطولى بإذن الله في إدخال السرور على هذا البيت , أريدكم تعيشون يومكم , وتسعون - أنتم نعم أنتم - في إخراج أهل هذه البيت من جو الحزن والألم , إلى الجو الأنس والسعادة .
ذكرتم غياب الوالد والأخ , وأنهم من المفترض أن يكونا في رعاية هذا البيت ولا غبار على هذا الطلب ,لكن لنعتبر – فرضا – أنهما توفيا , والموت علينا جميعا حق .
هل يعني ذلك أن تتحول حياتنا إلى جحيم ؟
لماذا لا ننظر إلى ما ينفعنا بين يدي الله ونقوم به ؟
لماذا لانؤقلم أنفسنا مع الواقع الذي نعيش فيه بظرفه الحالي وواقعه القائم ؟
لماذا يتوقف نجاحنا بوجود والد أو أخ أو حتى زوج أو ولد ( أنا إنسان لي كياني وأهدافي لماذا اربطها بأشخاص ,حتى وإن كانوا من أقرب الناس)
.
لقد استقر في أذهان الكثير أن نجاحي مرتبط بزوجي , أو أخي , أو صديقي – وأنا لا أنكر تأثيرهم في هذا النجاح – لكن أن يكونوا هم كل شئ فهذا مما يسبب التعاسة عند الكثير
ذكرت حال أمك المكلومة وأنها صارت تنقل همومها لأولادها وهذا لعمر مما يُوكد تأكيد قيامك بالواجب , فأنت المتعلمة الشابة القادرة على تهوين هذا الحزن , وإبعاد هذا الضيق , احتسبوا الأجر في القيام في هذه المهمة .
أوصيك باشغال أهل البيت بما ينفعهم من أمر دينهم ودنياهم , ثقافة العمل الجاد للإخوة لابد من تغزيزها لأن الفراغ قاتل .
تقوى الله لابد أن يشع نورها عليكم , وأن يكون الحب والتعاون السمة البارزة بينكم .
ويبقى الباب الأعظم مفتوحا , وعطاء الكريم ممنوحا للسائلين , فاطروقه بصدق وعلقوا القلب به سبحانه وتعالى
عادل المحلاوي/adel-aam@hotmail.com
التعليقات
انا سمعت قصة لزوجت اب كان هذا الاب لة ابن وماتت امة وتزوج الاب وكانت هذة الزوجة تتعامل مع الابن بقسوة كانت لاتطعمة سوى نصف رغيف فى اليوم كلة ولاتعطية مال كافى لشراء الكشكيل المدرسية وليس لة فسح مثل اخواتة من هذة الام ومع ذلك اراد الله لة التفوق عن طريق كان لهذا الابن كام فرخة كان ياخذ النصف رغيف وياكل نصفة ويعطى الباقى للفراخ وكانت تنتج اة بيض ويذهب ليبيعة ويشترى بهذا الثمن كشكيل للمدرسة وهو الان يمسك مركز مرموق انتظر التعليقات على هذة القصة
اختى اسئل الله لكم الهدايةوالتوفيق وراحة البال ،اختى حور اننى امر بظروف مشابهة ولكن الحل الوحيد الذى احرص على أدائه تقوية ايمانات عائلتى والجهد على تقريبهم من الله لآنه ألا بذكر الله تظمئن القلوب ، وتوكلى على الله الواحد الأحد الذى بيده ملكوت كل شى ، الزمى الإستغفار هو راحة من الهم والحزن ، وادعى بهذا الدعاء "
ياذا الجلال والأكرام ياذا الجلال والأكرام ياغيث المستغثين ياغيث المستغثين ويامفرج كرب المكروبين انت عند حسن ظن عبدك بك وظنى بك انك لن تضعينا ياكريم ، حسن الظن والتوكل مهم لكم وان امركم كله من الله فعليكم بالصبر واحتساب الأجر عند الرحيم الذى لا إله إلا هو.
حور
شكرا علا سرعة الرد والاستشارة وجزاكم الله عنا كل خير فالعلاج الامثل لنا ان نجد من اخوتنا من يسمعنا ويحاول اخراجنا من كربتنا وهو رباط بالوطن ورباط بالدين وكرب بالدنيا وسعادة الاخرة من تنقذنا وتعوضنا وفائق التحية والاحترام لمن يرد علا هذه الاستشارات دومتم


شكرا علا المرور دائما الله يحرمنا لكي يعطينا ينقصنا لكي يتفضل علينا ولكن هنالك من اثخنته طعنات الحياة باكرا وهو قليل الخبرة فتجده حائرا مهموما ويعيش ضياع النفس حتي يجد فرجا من عند الله