أضيف في 2009-07-06
عدد الزوار 1289
لا أستطيع الكلام كثيرا أنا في حزن شديد
وضيق أحببت شخصا ليس من بلدي بنية الزواج
لكن أمور كثيرة تصعب الموضوع..أمور
اجراءات..مجتمع.. حاولنا حلها لكن لا جدوى
الآن لأن الطريق مسدود افترقنا ونشعر كلانا
بحزن شديد ماذا نفعل..لننسى او نخفف
الحزن..لا حول ولا قوة الا بالله..قل لن
يصيبنا الا ما كتب الله لنا ..اللهم اجرني في
مصيبتي واخلف لي خيرا منها ..ادعولي أرجوكم..
الحائرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا وقبل كل شئ اقول لك صراحة هذا ما كان يجب عليك فعله من البدايه لان العلاقه التي بينكما حرام ومنهي عنها مهما كانت المبررات ولو حتى انكم كنتم ستتزوجان فقد قال الله تعالى في كتابه الكريم (ولا تقربوا الزنا )ولم يقل وهو العلم بما يقول لا تزنوا لا ن الزنا لا ياتي الا بمقدمات كالنظر والسمع والمشي الى الحرام ففي الحديث الشريف ( فلقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال : (( كتب الله تعالى على كل نفس حظها من الزنى )) وجاءت زيادة حكم
عليها الشيخ الألباني بالصحة : (( فالعين تزني وزناها النظر واللسان يزني
وزناه الكلام واليد تزني وزناها البطش والرجل تزني وزناها المشي والسمع يزني
وزناه الاستماع ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه )) .ولقد أودع الله سبحانه وتعالى شهوة في الجنسين ليميل كل إلى الآخر لحكم
يعلمها
الله منها التكاثر و حفظ النوع البشري ، وجعل هذه العلاقة يحددها ضابط شرعي
وهو الزواج ، وحرم الزنا وكل الطرق الموصلة إليه من السمع والنظر . فقال
تعالى
(( ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا )) .
وقال تعالى: قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن
الله خبير بما يصنعون وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهم ويحفظن فروجهن
فأمر الله بقطع الطرق الموصلة للزنى ، والعلاقة المحرمة من محادثة الجنسين من
الطرق الموصلة لذلك كما معلوم للجميع .
واخيرا ا
أنقل هذه الفتاوىاليك والي كل شاب وفتاة زيَّن لهم الشيطان أن تحدثهم معاً
ليس حراماً ولاخلوة محرمة..حرصاً عليكم من الوقوع في هذه المحرمات
التي لا تُرضي الله تبارك وتعالى..فلابد ممن يفعل ذلك أن يتوب ويرجع
إلى الله ويكون على يقين أن الله سيقبل توبته إذا أتى بشروطهاعلى أكمل
وجه..
وأقول يا من فعلتم وتفعلون هذه المحرمات..تذكروا دائماً أن الله
يراكم مطلع عليكم.. لما جعلتم الله عزوجل أهون الناظرين إليكم..لماذا؟؟!!
إن الله لايغفل ولاينام..وهوحليم يحلم على العاصي حتى يرجع عن معصيته..
فوالله الذي لا إله غيره..لا أحد يستحق على وجه الأرض أن نبارز الله جل جلاله
بالعصيان لأجله..فلابد أن نعظم الله في قلوبنا ونخشى الله ولا نخشى أحداً غيره..
وهوالغني اسال الله لكم ولجميع الشباب والفتيات التوبه الصادقه والابتعاد عما ينهى الله ورسوله
السؤال :
ما حكم تحدث الشابة مع شاب عبر الماسنجر، وذلك من دون أن يراها أو يسمع
صوتهاوتكون بشكل الكتابة طبعا
هل في ذلك حرام..والقصد من العلاقة تكون علاقة أخوة وصداقة وتعاون مشترك،
علما بأن الكثير من الفتيات الآن لديهم صداقات كثيرة مع الشباب عبر
الماسنجروأشكركم؟
الجواب:
فضيلة الشيخ/عبدالرحمن السحيم..حفظه الله..
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جاءت الشريعة بقواعد وكليّات تصلح لكل زمان ومكان ، كما قرر ذلك شيخ
الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – .
ومن قواعد الشريعة :
قاعدة : سـدّ الذرائع .
وقاعدة : درء المفاسد مُقدّم على جلب المصالح .
وما أفضى إلى مُحرّم فهو مُحرّم .
وفي ضوء هذه القواعد نعلم حُـكم المُحادثة بين الجنسين عبر برنامج
المحادثة ( الماسنجر ) ولو كان ذلك عن طريق الكتابة، ومثله غرف
الدردشة ، وهو ما يُسمّى بـ " الشات "
فيجب أن يُغلق الباب ، وأن ذلك من باب سدّ الذرائع
والوسائل التي تؤدي إلى ارتكاب ما حرّم الله .
ثم إذا تصوّر متصوّر ، أو زيّن له الشيطان هذا العمل بحكم الصداقة أو التعارف
بقصد الزواج ، فهذه مصلحة موهومة مُتخَـيّـلة ، ودرء ودفع المفاسد يُقدّم
على جلب المصالح ، ولذا حُرّمت الخمر مع ما فيها من منافع ، إلا أن ما فيها
من الإثم أكبر من منافعها ، وكذلك الأمر بالنسبة للميسر .
قال سبحانه وتعالى : ( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ
لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا ) الآية .
وكم أدّت تلك المحادثات إلى الوقوع في الحرام ، وأفضت إليه . وما أفضى إلى
حرام فهو حرام
تلك الفتوى تؤكد يقينا حرمة ما كنت فيه فاحمدي الله كثيرا انك ابتعدت عن هذا الشاب ولا تحزنى فعسي ان يقدر الله لك الخير الكثير بعد ابتعادك عن هذا الشاب واعلمى انك عندما تتركين هذا الشاب اتركيه محبة في الله وطمعا في مغفرته وحبا ورغبة في عفوه واساليه ان يعوضك خيرا منه واعلمي ان من ترك شئ لله عوضه الله خيرا منه وان شاء الله تعالى بتركك هذا الشاب حبا لله سيعوضك الزوج الصالح المؤمن التقي النقي المهم ان تثبتي على التوبه ولا تعودي الى ذلك الشاب مره اخرى وتذكري اختى ان الزواج رزق من عند الله فان كان نصيبك في هذا الشاب سيقدره الله لك بيسر وسهوله ودون ان تتبعي خطوات الشيطان وان لم يكن مقدر لك وان كان في بلدك وكل شئ ميسر لذلك فلن ولم يكون لك زوجا لان الله هو من يكتب ويقدر وينفذ فانت ليس بوسعك الا اللتجاء الي الله سبحانه وتعالي ان ييسر امرك وان يبعد عنك الهم والغم والحزن وان يبدلك غيرهما امن وامان وهدوء بال عليك بالاكثار من قراءة القران قال تعالى (الا بذكر الله تطمئن القلوب
وعليك بالتسبيح والاستغفار كثيرا والدعاء في كل الاوقات وخصوصا في سجودك وعن صلاة قيام الليل
اسال الله العظيم ان يثبتك على التوبه وان يصلح حالك وان ينور دربك وان يرزقك الزوج الصالح المؤمن التقي الذي يكون لك عونا في دينك ودنياك على الخير ورضا الله سبحانه وتعالى
الممؤمنة بالله
التعليقات
السلام عليكم ورحمة الله .شكرا لك يا حائرةعلى جوابك الوافي والمؤكد أن الكثير منا سيستفادمنه جزاكمالله كل خير وجعله الله في ميزان حسناتكم آمين

علينا ان نختار الطريق الصحيح لتحقيق أهدافنا والطريق الذي يرضي الله سبحانه وتعالى