طريق التوبة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا فتاة أبلغ من العمر 16 عاماً محجبة ( ألبس الجلباب وعلى رأسي شال) وأريد أن أتقدم نحو الأفضل وللهداية وأن أصبح أرتدي الخمار (الأبيض أو الأسود الذي يغطي الراس والصدر والأكتاف) .. وحين أخبرت أمي قالت لي : (ارتديه ولكن ليس دائماً فارتدي منه ألوان وأشكال وأيضاً الشال لا تتركيه أرتديه (الشال هو الملون والمزخرف)) وسألت أخي قال لي :(ماذا ؟ خمار ؟ سأحرقه إن ارتديتيه ، وكأنك عجوز فيه !!!!) سألت أبي قال:(حسناً ولكن أجيبيني ما الفرق بينه وبين الشال الذي تلبسينه ؟ أظن أن الفرق أن الخمار هكذا يكون كبيييير وضخم !!) أخبرته الفرق وأنتم تعلمونه بالطبع (فأصر على أنه لا فرق بينهما وأن أبقى على الشال!!!) بعد هذا كله انهمرت بالبكاء ، أرجوكم ساعدوني ، صدقوني أنا من صغري وأمنيتي هي لبس النقاب، ولكنني أضحك وأقول الخمار لا يريدونه فما بال النقاب !! إنني أدعو في صلاتي وسجودي ليل نهار بأن ألبس النقاب ، وأدعو وأقول بأن يتقدم لخطبتي شاب يجبرني على لبس النقاب ، يا الله كم سأكون سعيدة ، أرجوكم ساعدوني كيف أرتدي الخمار ، أنا أعلم أنه لا طاعة لعاصي ولكن كيف أقنعهم وأرتديه ، بارك الله فيكم .. أختكم ..
ذكرى

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ما شاء الله عليك غاليتي انت تستحقين التشجيع على ما تريدين وليس احباطك كان على امك وابوك ان يفتخران بك وباخلاقك ورعم صغر سنك الا انك تفكرين في ما يخص دينكعلى عكس كثير من الفتيات الاخريات الاتي في مثل سنك جل همهم اللبس والموضه وتقليد الاجانب في البس والحياة لكن بفضل من الله ورحمته انار دربك واللهمك الهدايه والفعل الصائب عليك اخيتي اولا وقبل كل شئ ان تلجاي الى الله في ان يعينك على ما انت فيه وان يقويك على الصبر والتحمل لموقف اهلك ولكن انا اقول انه بامكانك اقناع والديك بقرارك لبس الخمار لان هذا الفعل يخصك وحدك وليس لاحد راي فيه سواك الاب والام نسمع رايهما وناخذ نصيحتهما في حدود الدين والشرع وكلنا يعلم ان
لا طاعه في معصية الخالق يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: (إنما الطاعة بالمعروف)، ويقول عليه الصلاة والسلام: (لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق)، فإذا أمر الاهل ابنائهم بشيء منكر لم يلزم الاولاد السمع والطاعة في ذلك، وعليهم أن يعالجوا الموضوع بالحكمة والكلام الطيب مع الاهل، ويبينون لهم صحة الامر الذي يريد ......! أو غير هذا مما حرم الله عز وجل،
ولكن .......! لقوله -تعالى-: وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا.. (15) سورة لقمان، فأمر بمصاحبتها في الدنيا معروفاً مع كونهما يأمران بالشرك، فدل ذلك على أن حقهما عظيم، ويجب مراعاتهما دون العمل بما يريدان لهذا عليك ان تحاولي التاثير على والديك من ناحية لبسك الحجاب بالكامه الطيبه وبالين واعلمي ان اهلك يعتقدون ان رفضهم لك هذا اللبس وهذا الالتزام فيه مصلحتك لهذا عليك محاورتهم باللطف والحب والاصرار وانك عازمه على لبس الحجاب
وانا ارى ان امك اكثر الموجودين حولك يسرا فهي تريدك ان تلبسيه ولكن ليس دائما استغلي هذه النقطه واجعليها في صالحك في بداية الامر حاولي ان تلبسي كما ارادت امك وبعد وقت قصير سيتعود الجميع على لبسك الخمار ومن ثم تدريجيا قللي من لبس الشال واكثري من لبس النقاب وبهذا بالصبر والعزيمه والاصرار ستضعينهم اما الامر الواقع وهو لبس الخمار
وعليك اعلام اهلك واخبارهم بهذه الاحاديث النبويه والايات القرانيه التي توجب على الفتاة لبس النقاب فقد قال رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام : (صنفان من اهل النار لم اراهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون الناس بها ونساء كاسيات عاريات ومائلات مميلات رؤؤسهن كأسنمه البخت لايدخلون الجنه ولايجدن ريحها وان ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا.......) رواه مسلم

شروط الحجاب الشرعى :ان يستر جسم المراه بالكامل وان لايكون زينه فى نفسه وان لايكون شفاف يكون سميكا لايظهر شىء من جسم المراه وان يكون فضفاض لايصف ولايشف ولايكون مشابه لملابس الرجال وان لاتكون ملابس متعطرة واخيرا اعلمى اختاه ان الحجاب فريضتنا

الحجاب طاعة لله عز وجل وطاعة للرسول صلى الله عليه وسلم :
أوجب الله طاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم فقال :{ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا } [الأحزاب : 36]
وقد أمر الله سبحانه النساء بالحجاب فقال تعالى :{ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } [النور : 31]
وقال سبحانه : { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى } [الأحزاب :33] وقال تعالى :{ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ } [ الأحزاب : 53] وقال تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ } [الأحزاب : 59].
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم :" المرأة عورة" يعني يجب سترها .
والحجاب عفة
فقد جعل الله تعالى التزام الحجاب عنوان العفة ، فقال تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ } [الأحزاب : 59]
لتسترهن بأنهن عفائف مصونات { فَلَا يُؤْذَيْنَ } فلا يتعرض لهن الفساق بالأذى، وفي قوله سبحانه { فَلَا يُؤْذَيْنَ } إشارة إلى أن معرفة محاسن المرأة إيذاء لها ولذويها بالفتنة والشر .
اما من ناحية شقيقك فعليك محاورته ومناقشته بلطف وتفاهم احكي له ايهما افضل وايهما يحب لاخته ان تكون انسانه مستهتره ووغير ملتزمه وتقوم بعمل ما يغضب الله وما لا يرضاه هو لها من افعال مشينه ام اخت ملتزمه محافظه تهتم بامور دينها وتحترم دينها واهلها ولا تريد ان تؤذي نفسها او اهلها بكلام الناس عليها صدقيني بالحوار والنقاش سوف يستوعب اخوك الامر وسيكون باذن الله معينا لك في دينك المهم الصبر كما قلت لك والعزيمه منك والاصرار على السير نحو العمل بما يرض الله تعالى

إنني أدعو في صلاتي وسجودي ليل نهار بأن ألبس النقاب ، وأدعو وأقول بأن يتقدم لخطبتي شاب يجبرني على لبس النقاب ، يا الله كم سأكون سعيدة ،
أرجوكم ساعدوني كيف أرتدي الخمار هذا كلامك غاليتي يبعث في النفس الطمانينه والامل في مستقبل مليئ بالايمان وطاعة الرحمن اسال الله العظيم ان يحقق امنياتك وان يجعلك تخطين خطى سريعه في طاعة الله ورضاه
التزمي غاليتي بالذكر وخير الذكر القران الكريم قال تعالى (الا بذكر الله تطمئن القلوب )وكما انصحك بالدعاء والاستغفار والتسبيح وعليك الدعاء في جميع اوقاتك ان يثبتك على ما انت ماضيه فيه من طاعة لله ومرضاة له واحسني الظن بالله قال عليه الصلاة والسلام - ( ادعوا الله تعالى وأنتم موقنون بالإجابة ) رواه الترمذي ، وهكذا يظل العبد متعلقا بجميل الظن بربه ، وحسن الرجاء فيما عنده ،
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : يقول الله تعالى : ( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) .رواه البخاري و مسلم
اسال الله العلي العظيم ان يعينك وان يثبتك وان ييسر امرك ويسخر اهلك لك في اعانتك على مواصلة طريقك و الرضى بما تبتغين من عفه وستر ورضا الله وثبتك على التوبه وزادك من الهدايه بفضله وكرمك وفقك الله وانار دربك واصلح حالك وزادك من فضله
اختك في الله المؤمنة بالله








التعليقات
يااارب يثبتك على دينك ياارب | 2010-06-23

اختي افضل حل تعمليه تبدين تدريجيا مثل ماقلت الاخت المؤمنه بالله
وبالنسبه لاخوك وهو اتوقع الاصعب بس تقدري تقعني الوالد او الوالده يقنعه وكمان اسئليه هل يتمناك من اهل الجنه او اهل النار اكيد بيقول الجنه (طيب لازم البس النقاب)انا اعرف ليش اخوك يرفض بسبب اصدقاءه والناس حوله بس انتي حاولي تفهميه هاذي حياتك وانتي تعملي اللي بدك الاهم ربي يرضى عننا والناس مو مهم ترضى او لا
ونا والله بدعيلك من كل قلبي عسى ربي يثبتك وانشاء الله بتتزوجي الرجل اللي تتمنيه وتعيشو حياتكم بالايمان والسعاده والهنا يااارب

يااارب يثبتك على دينك ياارب | 2010-06-23

اختي اول حل تعمليه تبدين تدرجيا مثل ماقلت الاخت المؤمنه بالله
ومن ناحية اخوك فاسئليه هل تتمنى ان اكون من اهل الجنة او اهل النار
(اذا دعني البس النقاب فلن تمت او يضرك شي ان لبسته) وانشاء الله يارب بتتزوجي الرجل اللي تتمنيه وبتعيشي حياتك مثل ماتتمنيها ياارب

الصفحة 1 من 1 صفحة


إضافة تعليق

الإسم:
التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: