طريق التوبة

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ياخوان والله انا مهموم انا مبتلى بحب المردان الاولاد الحلوين حاولت اترك النظر اليهم ما ستطعت ماذا افعل ارشدوني جزاكم الله خير وعافاكم لا لا اكلمهم ولا اجلس معاهم بس احب النظر اليهم وبشهوه حتى في المسجد يتعبوني مره الريد التوبه فانا خائف من العقوبه كرهت الدنيا مليت من نفسي اريد ان اتوب لكن ماستطعت هل الذنوب مقيدتني مع العلم ان عمري 25سنه لم اتزوج بسبب ليس لدي وظيفه فقط والا جميع مستحقات الزواج وتكاليفه موجوده والدي عليه كل مصاريف الزواج البيت والمهر وكل شي بس النفقه بعد الزواج كيف ليس لدي دخل ابدا ماذا افعل اكتب وانا ابكي ابكي من ضيقه الصدر انتظر الرد وشكرا
المهموم

بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أما بعد:



يقول الله سبحانه في سورة غافر { يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ (19) }

هل تعلم ما هي النظرة الخائنة ؟

هي التي تخون الأمانة !!

هي النظرة التي اتجهت في غير ما يرضي الله

هل تعتقد أنه يجوز لك أن تشاهد المردان بشهوة ؟

إذا كنت تعلم أنه لا يجوز فلماذا تشاهدهم ؟!!

التوبة إلى الله تحتاج إلى صدق ثم إلى عمل صالح يزيد من إيمان العبد ثم يحصل بذلك الاهتداء إلى الصراط المستقيم




تذكر ،،،

أنك إذا أتبعت النظرة النظرة ستزداد النظرات وسيزيد التعلق والحل : هو قطع هذه النظرات وصرفها للمشاهد والمناظر التي تزيد إيمان العبد



لماذا لا تتفكر في خلق السموات والأرض ؟

لماذا لا تتفكر في الشمس والقمر كما تفكر إبراهيم عليه السلام ؟

إبراهيم عليه السلام تفكر في ملكوت السموات والأرض فأصبح من الموقنين

هل أنت موقن بأنك محاسب على هذه النظرات ؟

ألا تعلم بأن الله يراك ؟

تفكر في مخلوقات الله سبحانه بتأمل وتدبر وستشعر بعظمة الله سبحانه وسيزيد إيمانك بالله

عندما تقع عينك على أحد المردان اصرف بصرك عنه فورا ولا تدع الشيطان يحسنه في قلبك لأنه يريدك أن تقع في الإثم الأكبر فاحذر من هذه النظرات ولا تغتر بالبدايات فالعبرة بالنهايات !!



لقد بين لنا ربنا سبحانه أن الشيطان ( يستدرج ) بنى آدم

فالبداية تكون نظرة ثم تعلق ثم محادثة ثم الإثم العظيم

ألا تعلم أن الله سبحانه قلب قرى قوم لوط عليه السلام رأساً على عقب ؟

ألم تقرأ قول الله سبحانه { فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ (82) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ (83) } سورة هود



أرأيت أن النهاية أليمة ؟

اقطع حب الشر من الآن وذلك بقطع تلك النظرات المحرمة وعدم الاسترسال فيها


إذا رآك الشيطان تشاهد المردان فلن يقف مكتوب الأيدي !!!

سيحسنهم في عينيك !!

كيف لا ؟

وهو يأمر بالفحشاء والمنكر !

تذكر أن العين تزني وزناها النظر فلا تتركها تزني بالنظر لوجوه المردان !!

كلما رأيتهم تعوذ بالله من الشيطان الرجيم لكيلا ينزغ في قلبك ويحسنهم في عينيك

واصرف بصرك لكي يورثك الله حلاوة تجدها في قلبك


:::: اصدق مع الله يعينك الله ::::


يقول النبي صلى الله عليه وسلم :" ثلاثة حق على الله إعانتهم .... منهم الناكح يريد العفاف "

اصدق مع الله في التوبة من النظر المحرم وسيعينك رب العالمين وسيرزقك بعمل تتكسب منه ويكون لك منه دخل تستفيد منه أنت وزوجتك وأبناءك بإذن الله



تذكر ،،،

اصدق مع الله وسيعينك الله


أسأل الله سبحانه أن يهدي قلوبنا وأن يصلح أحوالنا وأن يرزقنا الرزق الحال وأن يزوج الأيامى منا

وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين




بندر النجدي






التعليقات
الفجر | 2010-05-08

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا محمدو اله وصحبه ومن تبعهم باجسان الى يوم الدين.

أخي الكريم، إن الله عاصمك لا محالة إن انت نويت بصدق وسيعينك المولى عز زجل عليها، وستجد حلاوة في قلبك وتحرر فكرك من هذا المرض. المهم ان تنوي واتبع النية بالدعاء الى الله وأساله ( العفة والعفاف)، وأستعذ منه من خائنة الاعين وما تخفي الصدور) ,استعن بذكره يسهل لك خطاك، وما هي الا ايام وستجد راحة وطمانينة بإذن الله، واصبر .

وبالله المستعان والحمد لله رب العالمين

خالد | 2009-10-23

كثر من التسبيح والاستغفار وانشالله بتلقى اثره
لين ما الله يرزقك من فضله وعسى الله يوفقك للتوبه.

ناصر | 2009-06-27

اسأل الله أن يذهب همك وأن يشرح صدرك وأن يذهب عنك ما تجد

وهناك استشارة جميلة قرأتها في موقع اسلام اون لاين وهي :

( هل النكاح من مفاتيح الرزق ؟ ) انصحك بقرائتها .

مسلمة وأعتز | 2009-06-27

شكر الله للمشرف حسن التوجيه والارشاد - نفع الله بما ذكر - ..
ولعلي أقول لك يا أخي شيء مهماً لابد أن ندركه جميعاً وهو :

أن الله تكفل بأرزاق العباد ..
وإن الإنسان - من حيث هو - إذا سلمَّ أمره لله وفوض أمره إلى الله وأحسن الظن بالله -سبحانه - فإن الله يعطيه " فوق ما يرجو وفوق ما يأمل" ، فأي أمر من أمور الدنيا تقبلته بالنفس المطمئنة والصدر المنشرح وفي نفسك حسن الظن بالله فإن الله لا يخيبك ، فقد جاءفي الحديث : ( أنا عند حسن ظن عبدي بي)) فإذا كنت مؤمن بالله موقن بالله عزوجل فإن الله لا يضيعه ..
نحن ليس لنا قيمة في هذه الحياة إلا [ بالإيمان ] ، ومهما فكرت في أمورك وشئونك وبناء بيتك أن تقودها بغيرالإيمان بالله فلن توفق ولن تعان.. ضع أمرك كله لله وأي شيء يتنافى مع عقيدتك وإيمانك بالله وحسن ظنك بالله فارمه جانباً وتوكل على الله ؛ فإن الله يأتي بالفرج لعبده من حيث لا يحتسب ، :( وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَحَسْبُه);
ولعلي أذكر نفسي وإياك بآية عظيمة فيها سنة إلهية من ربنا الخلاق وهي قوله تعالى : ( ولو أن أهل القرى - آمنوا ، واتقوا - لفتحنا عليهم *بركــــــــــــــــات * من السماء والأرض )

تأملها جيداً :
لاحظ أن الله بين أن [ الإيمان والتقوى ]سبب لفتح * بركات * السماء والأرض ، وأنه بالإيمان والتقوى يستجلب الرزق المبارك فيه.
اذن شرطين لابد منهما لتحصل على البركات ، وأيضاً عبر بالفتح وهذا يعني أن الأمر كان مغلقاً لولا فتح الله ..
ولاحظ أن البركات من فوقك ومن تحتك (السماء والأرض ) ..
لكن نلتزم بالشرطين : الايمــــــــــان + التقـــــــوى ..

أسأل الرحمن أن يكفيك بحلاله عن حرامه ، ويغنيك بفضله عمن سواه ، وبطاعته عن معصيته .. آمين .. آمين .. آمين ..

الصفحة 1 من 1 صفحة


إضافة تعليق

الإسم:
التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: