أضيف في 2009-04-29
عدد الزوار 1104
خاطئه تائبه
بسم الله الرحمن الرحيم يعلم الله انى ندمنت على ما فعلت وانى فى اشد الاحتياج الى مساعدتكم. البدايه هى اننى فتاه ملتزمه اخاف الله واحاول ان ارضيه فى افعالى وتصرفاتى. المشكله اننى اعجبت بشخص جارنا وهو انسان على خلق ويتردد على المساجد للصلاة كان ينظر الى وينظر نحو شرفتى كثيرا عندما اكون جالسة بها . يعلم الله انى اعجبت به لالتزامه وتمسكه بدينه مما جعلنى اتجرأ وأوقفه وهو مار من امام منزلى واطلب رقم هاتفه وقلت له انتظر منى مكالمه.وبالفعل اتصلت به وه واخبرته اننى اريده زوجا لى فى الدنيا والاخرة بدأيسألنى عن مقدار خبرتى فى الدين وقال لى اعطينى اسبوع كى اسأل عنك لأننى ما بعرف شيئ عنك والان انا نادمه على اتصالى به ولا اعلم كيف اوقفته وطلبت منه الهاتف والله نادمه نادمه نادمه على ما فعلته. وانا الان اريد ان اقول له ان ينسى اتصالى به وينسى ما قلته له. هل ما سأفعله هو الصواب ام الخطأ وان كان خطأ فما هو الصواب ارجو النصيحه لانه سيتصل بى يوم الخميس القادم ان شاء الله ليبلغنى رده. اعلم اننى بكلامى معه جعلت من نفسى سلعه رخيصه تباع وتشترى ولكن اقسم لك بالله ان تلك المره هى اول مره اتحدث فيها مع شاب فطوال مده دراستى بالجامعة لم اتحدث مع اى شاب حتى ولو كان زميلا لى لاننى لا اعترف بالزماله والصداقه بين الفتى والفتاه. تبت الى الله وندمت على ما فعلت ولكننى اريد الاحتفاظ بدينى وبما تبقى من كرامتى وانهى ما بدأته بنفسى معه . ارجوكم دلونى على الطريقة
*****
أختِي في الله نشكرُ لكِ ثقتُك في موقع الجميع طريق التوبة
ونسألُ المولي عز وجل أن يوفقَنا لمساعدتكِ والأخذ بيدِكِ لتتخَطِي ما أنتِ فيهِ بإذن الله.
بدايةٌ كلُنَا يعلمُ أن, عرضُ المرأةِ نفسِهَا للزواجِ مِن زوجٍ تقِيٌ صالِحٌ
هُو أمرٌ جائِزٌ فِي الإسلامِ ولا غضاضةَ فيهِ
ولكِن ماهِي الطرِيقةُ التِي تعرِضُ بهَا المرأةُ نفسهَا للزواجِ مِن هذَا الرجُلِ؟
ونجِيِبُ علي هذَا السؤالِ ونقُول:
إنهَا الطريقةُ والأسلوبُ الذِي يحفظُ للمرأةِ كرامتِهَا وخاصةً فِي هذَا الزمانِ
الذِي اختلطَت فِيهِ الكثِيِرُ مِن الأمورِ
وبُناءً علي هذَا يكونُ عرضُ المرأةِ نفسُهَا للزواجِ
إما بالطريقةُ الغيرُ مباشرِةً, أو حتَي أن يكونَ العرضُ عَن طرِيِقِ ولِي الأمرِ إذا
ارتضَي لابنتهُ الزوجُ التقِي الصالِحُ الذِي يأمنهُ عليهَا.
وهذَا الذِي فعلت أم المؤمنِين السيدةُ خديجة رضَي الله عنهَا
حينمَا أرسلت امرأةً إلي النبِي صلي اللهُ عليهِ وسلم, تسألهُ عن رغبتهِ فِي
الزواجِ مِن السيدةُ خديجة رضِي اللهُ عنهَا.
ولذلِك فإننَا لن نلومكِ يا أختِي الفاضِلةُ, فحسبُكِ أنكِ لمتِي نفسُكِ
وكانَ الأولَي بكِ أن تلجئِي إلي احدي الطريقتينِ التِي ذكرناهَا.
والحلُ يا أختِي الفاضِلةُ هُو الأتِي
لا تقوُلِي لهُ أن ينسَي اتصالُكِ ولا تقوُلِي أيُ شيءٍ أخرٌ
مما يعنِي أنكِ لا ترُدِينَ علي اتصالِهِ,هذَا إن فعلهَا واتصَل
هُو الأن يعرِفُ مَن أنتِ ويُريدُ أن يسألُ عنكِ
وهذَا يعنِي إنهُ يستطِيِعُ أن يأتِي البيوتَ مِن أبوابِهَا إن رغِبَ بكِ
دونَ الحاجةِ لأن تتمادِي فِي الخطأ وتتحدثِي معهُ فِي الهاتِف
واعلمِي أنكِ إن فعلتِ
فإنكِ ستكونِيِن قد أخطأتِ خطأ لن يغفرهُ هذَا الرجلُ لكِ, حتَي وإن تزوجِكِ.
فابقِي يا أختِي الفاضِلةُ فِي مكانُكِ حيثُ أنتِ
وجنبِي نفسُكِ التمادِي فِي الخطأ وأيضاً الحرجَ حتَي وإن قبلِ عرضُكِ.
وهكذَا تحفظِين دِينُكِ وكرامتُكِ, بإذن الله وتقطعِين الطريقَ علي الشيطانِ الرجِيِم
الذِي يُرِيدُ أن يأخُذكِ إلي أبعدِ مِن عرضُ نفسِكِ للزواجِ مِن هذَا الرجُل,
كمَا أننَا ننصحُكِ بعدمِ الجلوسِ فِي الشرفةِ
أو فِي أي مكانٍ اخرٌ يجعلُ كُل المارِيِن ينظُرُونَ إليكِ
فالمرأةُ المُسلِمةُ جوهرةٌ مصونةٌ ودرةٌ مكنونةٌ, تخجَل وتستحِي وتخافُ اللهِ
وحسبُنَا أننا أمرنَا بأن نغضِ البصرِ نساءً ورِجالاً
وما تفعلِينهُ يحمِلُكِ الكثِيِر مِن الأثامِ والذنوبِ ولا يليِقُ بالمرأةِ المُسلِمةِ
التِي صانهَا الإسلامُ وكرمهَا وأمرهَا بالحمشةِ وبالحجابِ والاحتجاب
(.. وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن...)
هذَهَ نصيحةُ الإسلام التِي أقدمهَا لكِ وأسأل المولي عز وجل
أن يُلهِمُكِ الرُشدَ وأن يُهيءُ لكِ مِن أمرُكِ رشداً, إنهُ ولي ذلِك والقادِرُ عليهِ
رد المشرف
التعليقات
أنصحك وبإختصار بأن تغيري رقم هاتفك وأن تدعي الأمور إلى ما يقدره الله فقط، وهذا لا يعنى أن تتركي الدعاء المستمر إلى بأن يرزقك الزوج الصالح سواء هو أم غيره فهذه أقدار من الله
السلام عليكم
اختي في الله ادعو الله بان ييسر لك ما فيه خيره وانصحك ان لا تكلميه ثانية انت ابدا حتى وان بدأ هو الكلام معك فاخبريه ان بيتكم مفتوح وان لك اهلا يتكلم معهم اتوقع انه هطذا سيفهم موقفك ولكنك تسرعت
ولو كنت انا مكانك لما قلت عنه ملتزم لان الملتزم لا ينظر الى شرفات المنازل صح قولي صح وانصحك بان تنسي الموضوع تماما ولا ترتبطي به حتى وان تقدم اليك لانه وبسبة 99% سيجرك مشاعرك وكرامتك مستقبلا في حال زواجكما فنفوس هذه الايام ليست كالزمن الماضي ولا يفهمون ان ما فعلته وان كان باسلوب خاطيء جائز شرعا
السلام عليكم
الانطباع الاول يدوم انت اخطات وهو لايعرفك انصحك باابتعاد
اخ محب الخير لا يجوز لك ان تخاطب السائلة بعبارات الرقة _غاليتي..يا غالية)
اتق الله حرام عليك
انسي الدي مضا ولاتردي على مكلمته اد اتصل
ان الاسلام لم يحرّم ان تعرض الفتاه على الرجل لزواجها ولكن ياأختي مهما كان هذا الرجل فانت لا تعلمي نفسيته وبامكانك ان توصلي له ذلك بطريقة اخرى عن طريق شخص اوفتاه موثوق بها
ولكن الان برأي ان كل ما عليكي ان تفعليه هو تجاهلكي له وللموضوع وان كان شخص فعلااااااااااا تقي فان سؤاله عنك ومعرفته بصفاتك هذا بحد ذاته تفسير لما فعلت
فارجوكي ان لا تتكلمي معه مهما كانت الاسباب مهما كانت
(قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا)
والي إلها نصيب بشي رح تآخده فلا تخلي ذنب يبعدك عن نصيبك والخيرة فيما اختاره الله
الله يفرجها علينا وعليكي يارب
ياحبيبتي والله انك قطعتي قلبي ليش ليش رخصتي نفسك لاحول ولا قوة الا بالله انا والله فاهمة شعورك واكيد هو رجل مثالي والا ما كان اعجبك يا اختي انا انصحك انك اذا رأيتيه قبل الموعد المحدد ان تذهبي وتتاسفي له عما بدر منكي وتظهري له الندم بما فعلتيه وتذهبي فورا الى منزلكم فهكذا سوف يشعر انك نادمة وهذه المرة اول واخر مرة .......... وصدقيني سوف تمر اشهر ويأتي بنفسه ليطلب يدك للزواج والله ولي التوفيق
ارجوك خبريني بالنتيجة والله انك جعلتي همك في قلبي والله انا صادقة مع السلامة يا اختي الغالية
اختى احزرى خطوات الشيطان والحمد لله انك تبتى يمكن الشيطان يوسوس لكما وتتماديان فى مكالمات بأسم الزواج احزرى اختى عليك بالصلاة والدعاء ولا تقولى له شىء كما قال لك المشرف وهو لو وجد فيك الزوجة التى تصلح له سوف يتقدم لك وحينها صلى استخارة الله يوفقك دنيا واخرة
السلام عليكي يا غاليتي
نصيحتي لكي ياغالية كثرةالتوبة والاستغفار اولا
ثنيا حمد الله وشكره علىان من عليكي بالتوبة
ثالثا اذا كان هو رجل صالح فعلا فسيتقدم لخطبتك من اهلك
رابعا : اذا استطعتي تغيير رقم جوال حاليا في اقرب وقت ممكن يكوووووون افضل ولا تتصلي عليه ابد
خامسا : انتبهي لنفسك واعلمي ان الحياء عنوان صفاااء المرأةمن الشوائب والفتن
سادسا ياغاليتي : انتي تجرأتي في حديثك معاه والان لابد ان تعالجي الموقف بمايكفر الخطأ ان تتجرئي على قطع العلاقة الا بالزواج ولاتقبلي اي كلام منه اذا اتصل عليكي ولاتردين عليه وتكوني جريئة بالحق مثل ما كنتي جريئة بالباطل
سابعا ياغالية اكثري من الدعاء يامقلب القلوب والابصار ثبت قلبي على طاعتك
سابعا اكثري من الدعاء اللي فيه طلب الستر والعافية وان ينجيكي من الفتن
ثامنا يا غاليتي انتي ذكرتي في كلامك انك ملتزمة وقلتي انك تبحثين عن رضى الله وهذا اعتقد فيه تزكية للنفس فانتبهي منهذا الكلام ولعل ما اصابك بسبب الغرور والرضا بالواقع ... والصحيح ان المؤمن يتهم نفسه بالنفاق او خوف عدم القبول حتى لا يُصاب بالعجب ويغلب جانب الخوف من رد العمال الصالحة وهذا درس لكي بعدم الغرور
اسأل الله ان يجعل لكي منكل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ومنكل بلاء عافية
والسلام عليكي ورحمة الله وبركاته
اخوكي محــــــــــب الخيــــــــــــر
بسم الله الرحمن الرحيم
ابنتي العزيزة ما قلتيه قد فات ولكن لاتحاولي التعرض له مرة ثانبة كما نصحت بذلك اختك المسلمة اتركي أمرك لله وسيكون من لدنه الفرج ولا داعي للرد علي اتصالة اذا اتصل وارمي حمولك علي الله فهو وحدة يعلم صدق سريرتك واذا قدر لك أن تكوني زوجة لهذا المؤمن فلا تضعي في ذهنك انك رخصت نفسك امامة حتي لاتتحول حياتك الي جحيم ومن الان أكثري من قول فوضت أمري الي الله وسيكون الله بجوارك مع دعائي لك بالسعادة في الدنيا والاخرة
اتقى اللةيجعل لكى مخرجا ويهديكى الى الطريق الحق لماذا لا تفكرى الا فى الزواج فرضى الله اهم
لا تقلقي يا اختي فانت فيك خيرا كثيرا ان شاء الله فليس العيب ان نخطأ او نعصي وانما العيب في الاستمرار في المعصية وانا لا انصحك بازواج بهذا الشخص لانه ربما ياتي يوم
اذا وقع بينكما سوء تفاهم او اي مخالفة فربما تسمعين منه ما يجرح مشاعرك
مثال ان يقول انا لم اكن معجب بيك انما انت التي تسلطت علي قد تكونين رخيصة في عينيه والله اعلم
ارجو ان تتروي المرة المقبلة في اتخاذ قرار بهذا الشان فانا امراة متزوجة واعرف الكثير من الرجال الذين يعيرون زوجاتهم باشياء اقترفنها قبل الزواج ولكن ليس الكل نفس الشىء فانا مثلا احببت صديق زوجي الحميم قبل جطبتي منه وكان زوجي يعلم كل شيىء لكن لم تتجاوز علاقتنا المكالمات الهاتفية والرسائل ومع ذلك فزوجي لم يعيرني يوما بذلك رغم زواجي الذي دام حتى الان ثلاث سنوات لكن حاولي ان تفهميه وجهة نظرك بعد اي خطوة علنية يقدم عليها وهذا ما فعلته بالضبط عندما خطبني زوجي وتحادثنا الول مرة واخيرا توكلي على جل جلاله
اختي طمننينا عليكي
طمنيننا عليكي
طمنينا عليكي
والسلام
اختي في الله
مهما كان اعجابك في هذا الشخص ما كان لازم تفعلي هذا انتي انسانة مؤمنة متعلمه حاولي انك اتغير رقم الموبايل واذا الشخص هذا بالفعل بده اياكي زوجه يجب عليه ان لا يتصل عليكي بل يتقدم لكي ويدخل من الباب ويطلب يدك من اهلك
اتمنى لكي حياة سعيدة مع الزوج الا اختارة قلبك
اكثري من الدعاء يامقلب القلوب والابصار ثبت قلبي على طاعتك
اسأل الله ان يجعل لكي من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا
اذا كان هو رجل صالح فعلا فسيتقدم لخطبتك من اهلك
ياتى الباب من بابةوعليكى بالاستغفار والتوبة الى الله

أختي الكريمة
لا تزعلي و لا تحزني على خطأ عملته هو صح يعني خطأ لكن بمجرد معرفة خطأك يعتبر توبة و الحمد لله ربما خطأك هذا يبين لك العديد من الآمور فكم من رجل بسيئة دخل الجنة و كم من رجل بحسنة دخل النار فكيف ذلك؟ الذي عمل سيئة و تاب منها كانت السبب في دخوله الجنة و توبته إلى الله و الذي عمل حسنة و افتخر بها و تعالى بها كانت سبب دخوله إلى النار فكذلك أنت بخطأك هذا سوف تسعدين مادامت نفسك تؤنبك
و من جهة أخرى لا تتصلي به أبدا إذا اتصل بك هو وضحي له الأمور باختصار شديد و شديد جدا كي لا تقعي في الحرام و إذا كانت نيته حسنة سوف يقصد أباك أو أخاك أو أي شخص محرم و لما تصبح العلاقة شرعية إنشاء الله وضحي له أنك أخطأتي و تسرعتي و غرك الشيطان و احمدي الله على كل شيء وفقك الله