طريق التوبة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة حد يساعدنى بجد نفسى اتوب كل ما ابدء الثبات فى الصلاه الشيطان يرجعنى انا خايفه يكون ربنا مش راضى عنى عايره حد يساعدنى اعمل ايه عشان اتوب بجد ادعولى
نشوى




وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
اختي عليك ان تعلمي يقينا ان الصلاة صلة بين العبد وربه، وهي عماد الدين وثاني أركانه العظام، وبها يتميز المسلم عن الكافر، وتاركها على خطر عظيم، ففي صحيح مسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة. وروى الترمذي وقال حسن صحيح، عن بريدة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر.بل ذهب جمع من أهل العلم إلى أن تارك الصلاة كافر ولو كان تركه لها تهاونا مع إقراره بفرضيتها، فكيف يجرؤ المسلم أن يعرض نفسه لهذا الحكم الخطير، الذي عاقبته الخلود في جهنم؟ أم كيف يرضى الإنسان أن يقطع الصلة بينه وبين ربه؟ فلا يبالي الله تعالى بأي واد هلك، فقد قال الله تعالى: نَسُواْ اللّهَ فَنَسِيَهُمْ [التوبة:67]، ولا شك أن الله تعالى يعرض عن العبد ويكله إلى نفسه إذا العبد أعرض عنه، ومن إعراض العبد عن الله تركه للصلاة.وقد روى ابن ماجه عن عبد الله بن مسعود قال: سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول: من جعل الهموم هما واحداً هم آخرته كفاه الله هم دنياه ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك.
وهذه الفتوى حكم تارك الصلاة ومن يؤخرها عن وقتها
السؤال س: ما حكم تارك الصلاة والذي لا يقيم الصلاة في وقتها ؟
الاجابـــة المعروف والمشهور أن ترك الصلاة كفر مخرج من الملة؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم- : بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة ؛ فعلى هذا يُستتاب تارك الصلاة، فإن تاب وإلا قُتل، وإذا صبر على القتل قُتل مُرتدًا فلا يرثه أقاربه المُصلون، وأما الذي يُؤخر الصلاة عن وقتها فإنه كافر كفرا عمليا ومُستحق للوعيد، وبه فُسر قوله تعالى: الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ أن المراد بالسهو تأخير الصلاة عن وقتها، والله أعلم.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
كثيراً ما يتنافى كلام اللسان مع إيمان القلب.. كما أن كثيراً ما يتنافى كلام اللسان مع أفعال الجوارح.. والمؤمن الصادق هو من وافق قوله عمله، وهو من أظهر بلسانه ما يخفي في قلبه.. أما المنافقون فظاهرهم قد يكون حسناً وطاهراً،ولكن قلوبهم قاسية كالحجارة أو هي أشد قسوة..

قال الله تعالى " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم " ال عمران 31و
واعلمي اختي ان محبة الله هي في طاعته والعمل بما امر والبعد عما نهانا عنه والتقرب اليه بالعبادات والطاعات واهم هذه العبادات الصلاة
و الصلاة هي أعظم الفروض مصداقا لقوله - صلي الله عليه وسلم - حين سئل أي الأعمال أحب إلي الله قال : الصلاة علي وقتها . كذلك ورد في الحديث الحسن عند الترمذي وصحيح الجامع وصحيح الترغيب والترهيب وسنن النسائي وصححه الألباني بمجموع طرقه " أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة فإن صلحت صلح له سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله "ارايت اختي اهمية الصلاة فهي اساس كل عمل وهي من توصلك الى محبة الله سبحانه وتعالى ورضاة فعليك اختي ان تتركي اي سئ في يدك عند سماع الاذان والذهاب فورا الى الوضوء ومن ثم اذهبي الى الصلاة ولا تجعلي اي امر يلهيك عنها مهما كان ادي صلاتك ومن ثم اذهبي حيث شئت المهم اولا الصلاة وان شاء الله مع التكرار ستتعودين على اداء الصلاة في وقتها وعليك بالتسبيح والاستغفار والدعاء لله كي يثبتك عليها
قال تعالى "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ" .فالله قريب من عباده الموحدين
المؤمنين الصادقين المتوكلين عليه ، وما علينا إلا أن نرفع أكف الضراعة إلى الله ونلح في الدعاء ولا نيأس من روح الله .

عليك اختي ان تعلمي ان الحياة قصيرة مهما طالت والموت قادم لا محاله وانك ستحاسبين امام الله على تركك للصلاة فاستعدي من الان على ان تعزمي عزما اكيدا انك لن تتركي الصلاة وانك ستواظبين عليها ولن تتركي فرض منها مهما كلف الامر اعزمي وتوكلي على الله وان شاء الله سترين النتيجه التي تفرح قلبك وتثلج صدرك وتسعد ايامك
اسال الله العظيم ان يوفقك ويهديك ويثبتك على الطاعة وان ييسر امورك ويسهل لك كل عسيير



المؤمنة بالله






التعليقات


إضافة تعليق

الإسم:
التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: