أضيف في 2010-02-27
عدد الزوار 3213
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
ماذا أفعل يا شيخنا ما هو الحل
والله إني بتوبة توبة نصوحة ونادم وبعد
فترة برجع للذنب
ايش الحل
المحب لموقع طريق التوبة
(محمد)
محمد
=================
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،
حياكم الله في موقعكم طريق التوبة، ونسأل الله مثبت القلوب أن يثبت قلوبنا وقلوبكم على دينه.
بخصوص ما ورد برسالتكم، فإن هذا السؤال والله المستعان كثيرا ما يطرح، تبت وعدت إلى الذنب هل يقبل الله توبتي؟ وهل يغفر الله لي؟ وما هو مصيري؟
نقول إن من رحمة الله عز وجل بعباده المؤمنين أن جعل باب التوبة مفتوحًا لهم، فلا ييأس العبد من رحمة الله عز وجل سبحانه القائل في كتابه العزيز:{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر: 53]. وقال صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ الله - عزَّ وجلَّ - يَبسُط يدَه باللَّيل ليتوبَ مسيءُ النهار، ويَبسُط يدَه بالنهار ليتوبَ مسيءُ اللَّيل، حتَّى تطلع الشمس من مغربها))؛ أخرجه مسلم (4954).
ونعود إلى رأي أهل العلم في هذه المسألة فننقل لكم هذه الفتوى التي أرجو أن تنفعوا بها :
السؤال: ماذا سيحدث للشخص الذي يرتكب المعصية ذاتها مرة بعد مرة ؟
الجواب:
الحمد لله
أولاً :
الذي يرتكب المعصية مرة بعد مرة : ذنبه مغفور في كل مرة إن أعقب معصيته بتوبة - إن كانت توبته في كل مرة صادقة - والدليل على جواز التوبة مرة بعد مرة : أن الذين ارتدوا عن الإسلام زمن أبي بكر ردهم أبو بكر إلى الإسلام وقبل منهم ذلك ، علماً بأنهم كانوا كفاراً ثم دخلوا في الإسلام ثم رجعوا إلى الكفر ثم دخلوا الإسلام ، وقبِل الصحابة كلهم منهم التوبة على الرغم من أن الذي فعله المرتدون هو شر من الذي يفعله العاصي المسلم فقبول التوبة من المسلم العاصي ، ولو كانت متكررة أولى من قبول توبة الكافر مرة بعد مرة .
ولكن هذا الذي نقوله بشرط أن تكون التوبة الأولى وما بعدها توبةً نصوحاً صادقة من قلب صادق وألا تكون مجرد تظاهر بذلك .
وكلامنا هذا لا يُفهم منه أننا نشجع على المعاصي وارتكابها مرة بعد مرة وأن يجعل المسلم رحمة الله تعالى وتوبة الله تعالى عليه سُلماً للمعاصي ، لا ، إنما نريد أن نشجع العاصي للتوبة مرة بعد مرة ، فنحن نريد أن نُطمئن قلبَ المسلم الذي يريد أن يرجع إلى الله تعالى ونقول له : باب الرحمن مفتوح ، وعفوه أكبر من معصيتك ، فلا تيأس من رحمة الله تعالى وعُد إليه .
روى البخاري (7507) ومسلم (2758) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يَحْكِي عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ : أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي . فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ ، غَفَرْتُ لِعَبْدِي ، ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ فَقَالَ : أَيْ رَبِّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي . فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : عَبْدِي أَذْنَبَ ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ ، غَفَرْتُ لِعَبْدِي . ثُمَّ عَادَ فَأَذْنَبَ فَقَالَ أَيْ رَبِّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي فَقَالَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَذْنَبَ عَبْدِي ذَنْبًا فَعَلِمَ أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِالذَّنْبِ قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي . . الحديث .
قال الحافظ ابن رجب الحنبلي :
… وروى ابن أبي الدنيا بإسناده عن علي قال : "خياركم كل مفتن تواب . [ يعني كلما فُتِن بالدنيا تاب ] . قيل فإذا عاد ؟ قال : يستغفر الله ويتوب ، قيل : فإن عاد ؟ قال : يستغفر الله ويتوب ، قيل : فإن عاد ؟ قال : يستغفر الله ويتوب ، قيل : حتى متى ؟ قال : حتى يكون الشيطان هو المحسور " .
وخرج ابن ماجه من حديث ابن مسعود مرفوعا : (التائب من الذنب كمن لا ذنب له) . حسنه الألباني في صحيح ابن ماجه (3427) .
وقيل للحسن : ألا يستحيي أحدنا من ربه يستغفر من ذنوبه ثم يعود ثم يستغفر ثم يعود ، فقال : ودَّ الشيطان لو ظفر منكم بهذا ، فلا تملوا من الاستغفار .
وروي عنه أنه قال : ما أرى هذا إلا من أخلاق المؤمنين يعني أن المؤمن كلما أذنب تاب .
… وقال عمر بن عبد العزيز في خطبته : أيها الناس من ألمَّ بذنب فليستغفر الله وليتب ، فإن عاد فليستغفر الله وليتب ، فإن عاد فليستغفر وليتب ، فإنما هي خطايا مطوقة في أعناق الرجال وإن الهلاك في الإصرار عليها .
ومعنى هذا أن العبد لا بد أن يفعل ما قدر عليه من الذنوب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: " كُتب على ابن آدم حظه من الزنا فهو مدرك ذلك لا محالة " رواه مسلم (2657) .
ولكن الله جعل للعبد مخرجا مما وقع فيه من الذنوب ومحاه بالتوبة والاستغفار فإن فعل فقد تخلص من شر الذنوب وإن أصر على الذنب هلك اهـ جامع العلوم والحكم ( 1 / 164 – 165 ) بتصرف .
والله أعلم .
مصدر الفتوى: الإسلام سؤال وجواب وهذا رابطها:
http://www.islam-qa.com/ar/ref/9231
وختامًا نذكركم بالحديث التالي: عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: سمعتُ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول: ((قال الله - تبارك وتعالى -: يا ابنَ آدم، إنَّك ما دعوتني ورجوتني غفرتُ لك على ما كان فيكَ ولا أُبالي، يا ابنَ آدم، لو بَلغتْ ذنوبُك عَنانَ السماء ثم استغفرْتَني، غفرتُ لك ولا أبُالي، يا ابنَ آدم، إنَّك لو أتيتَني بقُراب الأرض خطايَا، ثم لَقِيتني لا تشركُ بي شيئًا، لأتيتُكَ بقُرابها مغفرةً))؛ أخرجه الترمذي (3463).
فأكثروا من الاستغفار والأعمال الصالحة واستبدال رفقاء السوء بصحبة صالحة طيبة، والبعد أن أسباب المعصية، وتذكروا ما تورثه المعصية في النفس من حسرة وندامة في الدنيا ومن خزي وعذاب في الآخرة، فإن هذا من أعظم أسباب الثبات والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل..
ولمزيدًا من الفائدة إليكم المحاضرات التالية:
الرجوع للذنب بعد التوبة / الشيخ: إسحاق الحويني
http://www.twbh.com/index.php/site/video/watch1043/
إني أتوب ثم أعود
http://www.twbh.com/index.php/site/video/watch1053/
أعصي ثم أتوب / الشيخ: نبيل العوضي
http://www.twbh.com/index.php/site/video/watch1042/
*المتفائلة*
التعليقات
جزاك الله خيرا يا شيخ واستحلفك بالله ان تدعو لي بالهدايه والثبات وحفظ القرآن
الحمد لله علي رحمته الواسعه بعباده
ساعدوني بتعذب كل يوم نفسي اتوب ومش عارفه اعمل ايه؟؟؟بعصى ربنا كتير ونفسي التزم وارجع لربنا وكل مره انوي فيها ارجع تانى مش عارفه ليه ..بجد انا تعبت اوى وخايفه اوى حاسه اني خلاص العمر بيجري ومعنديش اللى اقدمه قدام ربنا
حد يساعدنى عارفه انى مذنبه لكن مش عارفه اتوب
يارب ساعدنى فى ايام مبعرفش انام من الفزع والرعب من لقاء ربنا
زي النهارده كده مش عارفه انام ولا اعمل حاجه
ياريت حد يساعدنى
مشكوره من كل قلبي
ادعولي بالتوبه النصوحه
بارك الله فيك و جعلها الله في ميزان حسناتك و جعلنا الله و إياكم ممن يقال لهم ( يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي ) فجعلك الله من النفوس المطمئنة كما طمأنتني بكلامك و بهذه الفتوى .
جزاك الله خير والله يجعلها في ميوان حسناتك ...
مشكوووورررر


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته{بفضل الله وحده لاشريك له اناشاب ملتزم ومحبوب من الناس بفضل الله أولاوأخيراثم ببركه دعاءأمي وأبي وأحب الله ورسوله وآله وأصحابه أجمعين ومن أحب هذاالحب وأكره من كره شئ من هذاالحب وأدافع عنهم بالقلب واللسان وإن رفعت من أجلهم الأيادي فهذافضل من الله ولكني في بعض الأوقات أكون أكبر الكذابين والعاصيين وغيرالطاهرين وكل مايتصوره أحدمن شرموجود في داخلي ووالله أنالاأبالغ في هذاالكلام ووالله إني أخاف الله والموت وشدته والقبرووحشته وكل ماأعده الله للعصاه والمذنبين ولكن أنالاأعرف لماذا أترك الطاعه والإيمان وأذهب إلي الظلام والعصيان وأندم وأتوب فتره والله يعلم أني في توبتي صادقاومحاربابالمعني المقصود للشيطان الرجيم وأحس بأن الشيطان هذافي هذاالوقت وفي وقت التوبه بعد الذنب أقل من ذره التراب وأحقرمن البعوض وأقوم في هذاالوقت بكل الطاعات وفجأه وكسائرالمرات ولاأعلم كيف حدث بدلا من فعل الخير أفعل المنكر وأناأعرف أنه المنكروأعلم عاقبته وبالرغم من هذاأتمادي في اهذاالمنكر بلارجعه ستقول كيف هذا ومتي سأقول لك بكل صدق لاأعلم!!!فأرجواإن وقرأرسالتي أحد فليدعوا لي بالهدايه والطهاره والثبات دنيا وآخره وظاهراوباطنا وحياه إلي يوم الدين وأن يرزقني بعد صدق الإيمان به وحسن الظن به وصدق التوكل عليه ورضاه عني هو ورسوله الكريم صلوات الله وتسليماته عليه وعلي إخوانه ورضاه عن آله وصحبه وأزواجه ورضاأمي وأبي أن لايجعلني فقيرفأكفر ولايجعلني غنيافأجحد ولابينهما فأطلب أكثرمنه بغير وجه حق وأطلب منه سبحانه قبل كل رزق زياده في ثبات الطاعه علي دينك لأني أضعف من ذبيحه جاثيه أمام من سيذبحها "هذه رسالتي فالرجاءالدعاءلأمي وأبي وإخوتي وسائر أمه سيدنامحمدصلوات الله وتسليماته عليه بحسن الثبات عند قرب الأجل وخيري الدنياوالآخره علي شهاده التوحيد=أشهدأن لا إله إلاالله وحده لاشريك له وأشهد أن سيدنا محمد عبدالله ورسوله صلوات الله وتسليماته عليه} أخوكم في الله !!!!!المسلم بفضل الله=إبراهيم عزمي وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته.