طريق التوبة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة الحمد لله رب العالمين الذي لا يحمد على مكروه سواه اما بعد :.انا كنت من العاصين والبعدين عن ربي وكنت من اصحاب السوء ولكن الله بفضله هداني ولكن مشكلتي كبيرة وهي انا كنت من اصحاب الشات والكلام مع الشباب ولكن هذا الشي لم استطع ان اتركه ولكني اتحدث الان مع البنات ... امي مشكلتي علاقتي معها سيئة جدا لانها لم تنسى اخطائي السابقة وكلما راتني تذكرت ما كنت افعل قبل توبتي وتلومني عليه كل الوقت وحتى تقول لوالدي اشياء لم افعلها لكي يعاقبني ويغضب على وانا ادعو ربي ان يصبرني.... الى ان جاء وقت ونفذ صبري وقمت بلحظة غصب وصرخت وقلت ال1ي يضايقني منها لانها اعترفت امامي انها تريد ان تنتقم مني ... بل لدرجة انها لا تعدني ابنتها وقد قالتها وقالت ان حبل الود بيني وبينها قد قطع .. وحاولت ان اعتذر منها واصلح غلطي ولكنها لا تريد ذلك
مرام

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد

أولاً : نهنئك أختي الكريمة بتوبتك , ونسأل الله لك القبول .

ُثانياً : كوني على يقين بحب أمك لك , ولا جدال في هذا الأمر , بل هو مقرر تقريراً تاماً .

ولكن اعلمي أن تصرف والدتك معك , إنما ردة فعل لأفعالك السابقة , ونتيجة لصدمت صُدمت بها منك - وتحملي لأنك أنت السبب -لأن كل أب وأم يؤمل في ولده خيراً فإذا خيّب أمله , صُدم بها صدمت عظيمة , فتوقعي أي ردت فعل منها تجاهك , ولكني كوني على يقين بحبها لك مهما فَعَلت , وإنما الأفعال التي تعملها حزناً عليك .

الذي أوصيك به هنا :

أولاً : عليك بإحسان العلاقة مع الله تعالى بأداء جميع فرائضه , والتقرب إليه بالنوافل من صلاة وصيام وصدقة وتلاوة وذكر ونحوها من الطاعات , فهي سبيل حب الله لك , وإذا أحبك الله صرف القلوب لمحبتك , ولكن لا تفعلي هذه الطاعات لأجل أن يحبك الناس , بل رغبة فيما عند الله تعالى , ومحبة الناس ثواب معجل لك .

ثانياً : أحسن العلاقة مع والديك , مهما وجدت منهم من جفاء - واعلمي أن هذا الإحسان منك هو سبيل سعادتك -.

عامليهم معاملة خاصة ليست كمعاملة الند لنده , أو الصديق لصديقه , فهم الوالدان اللذان سبب وجودك في الدنيا .

تذكري كل إحسان جاءك منهما في حال صغرك وضعفك , كم جرى لك من خير على أيديهما .

قابلي كل إساءة بإحسان , وكل جفاء بود , وكل كلمة شديدة بكلمة طيبة , اعرف أنها هذا ربما كان صعباً , لكن من أراد رضا الله رآه سهلاً , ومع الوالدين يطيب أكثر , تأملي في وصف أهل الجنة قال تعالى(وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً وَيَدْرَأُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ) (الرعد:22)
آما تريدين الجنة ؟

كوني على يقين أنه كلما رأت الوالدة منك إحساناً في عبادة ربك , وإحساناً لها , تبدلت معاملتها لك إلى كل خير

ختاماً أوصيك بالدعاء أن يحنن الله قلب أمك عليك , وأن يصلح حالها معك .

وفقك الله لكل خير , وألف بين قلوبكم إنه سميع مجيب




عادل المحلاوي






التعليقات
جراح | 2011-08-08

يا اختي الفاضلة الله يصبرك لكن مهما تسوي هذي امك الي احملك بك ٩ اشهر. تقربي منها وتسامحي منها وحبيها علي راسها وادعي ربك ان يهديها وقولي لها انني كنت غلطانا للكنني تبت وصلي صلاة الترويح وقيام اليل وادعي ربك وفي النهاية انها امك من لحمك ودمك انها التي تسهر عليك عندما تمرضين

عاشقة الصمت | 2009-10-02

اختي الفاضلة حاولي التقرب من واللدتك فانها رغم افعالها لكني ااكد لكي انها تحبك
صلي قيام الليل وادعي الله انا يهدي لكي امك
اتمني لك حياة سعيدة

أبو أحمد اليمني | 2009-10-01

من مسأة أختنا الفاضلة نتعرف على فضل الله الكبير علينا في العفو المغفرة بعد كل ذنب ومعصية أما نحن البشر فلا نغفر وإن غفرنا فمرة واحدة فقط.

أما أختنا الكريمة فعليها اللجوء إلى الله عز وجل لكي يرضى عنها ويجعل والدتها ترضى عنها أيضاً فلا مؤلف للقلوب ولا مقلب لها إلا هو والعبرة بمن إتعض بغيره لا بنفسه.

ترد الروووح | 2009-09-30

وفقك الله لكل خير=الله يحنن قلب امك عليكي يارب

الصفحة 1 من 1 صفحة


إضافة تعليق

الإسم:
التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: