طريق التوبة

انا بصلي بس ساعات بعمل معاصي وانا عرفة وكل ما ابعد ارجع تاني والله انا مش قصدي وخايفة ليكون ربنا مش هيقبل توبيتي واموت وانا في عصيان يارت تقولي ازاي اتوب واحس ان ربي قبل توبتي وازاي ابعدعن اللي بعمله انا نفسي ربنا يرزقني بزوج صالح بس خايف يكون عقاب ربنا ليه في الدنيا ان يرزقني بانسان مش صالح صدقوني انا بسمع القران وبقرإ حسن الخاتمة وسوء الخاتمة وديما بدعي ربي ان يرزقني بحسن الخاتمة انا مخنوقة اوي ونفسي حد يريحني رنا والله بحب الله ورسوله وعايزة امشي علي سنة محمد وشريعة ربي ياريت تقولي علي دعاء ادعي بي ربي يغفرلي بي ومارجعش للمعصية تاني ابدا ويثبتني علي هذا ارجوكم رد في قرب وقت
mosllema

 
إذا أوجعتك الذنوب فداوها *** برفع يد بالليل والليل مظلم
ولا تقنطن من رحمة الله إنما *** قنوطك منها من ذنوبك أعظم  
 
 
 
إذا تكرر الذنب من العبد فليكرر التوبة , أتى رجل للنبي صلى الله عليه وسلم  فقال:يا رسول الله : أحدنا يذنب , قال يكتب عليه , قال ثم يستغفر منه ويتوب ,قال : يغفر له ويتاب عليه , قال : يكتب عليه , قال :ثم يستغفر ويتوب منه ,قال : يغفر له ويتاب عليه . قال فيعود فيذنب . قال :"يكتب عليه ولا يمل الله حتى تملوا "
وقيل للحسن : ألا يستحي أحدنا من ربه يستغفر من ذنوبه ثم يعود , ثم يستغفر ثم يعود , فقال : ود الشيطان لو ضفر منكم بهذه , فلا تملوا من الاستغفار
 
 
قال الله تعالى : ( وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ . أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ) آل عمران/135 ، 136
قال ابن كثير :
وقوله { ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون } أي : تابوا من ذنوبهم ورجعوا إلى الله عن قريب ولم يستمروا على المعصية ويصروا مقلعين عنها ولو تكرر منهم الذنب تابوا منه .
" تفسير ابن كثير " ( 1 / 408 ) .
عن أبي هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول : ( إِنَّ عَبْدًا أَصَابَ ذَنْبًا وَرُبَّمَا قَالَ أَذْنَبَ ذَنْبًا فَقَالَ رَبِّ أَذْنَبْتُ وَرُبَّمَا قَالَ أَصَبْتُ فَاغْفِرْ لِي فَقَالَ رَبُّهُ أَعَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ غَفَرْتُ لِعَبْدِي ثُمَّ مَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ أَصَابَ ذَنْبًا أَوْ أَذْنَبَ ذَنْبًا فَقَالَ رَبِّ أَذْنَبْتُ أَوْ أَصَبْتُ آخَرَ فَاغْفِرْهُ فَقَالَ أَعَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ غَفَرْتُ لِعَبْدِي ثُمَّ مَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ أَذْنَبَ ذَنْبًا وَرُبَّمَا قَالَ أَصَابَ ذَنْبًا قَالَ قَالَ رَبِّ أَصَبْتُ أَوْ قَالَ أَذْنَبْتُ آخَرَ فَاغْفِرْهُ لِي فَقَالَ أَعَلِمَ عَبْدِي أَنَّ لَهُ رَبًّا يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَيَأْخُذُ بِهِ غَفَرْتُ لِعَبْدِي ثَلاثًا ....الحديث )
رواه البخاري (7507) ومسلم ( 2758 ) .
وقد بوَّب النووي – رحمه الله – على هذا الحديث قوله : باب " قبول التوبة من الذنوب وإن تكررت الذنوب والتوبة " .
وقال في شرحه :
هذه المسألة تقدمت في أول كتاب التوبة , وهذه الأحاديث ظاهرة في الدلالة لها , وأنه لو تكرر الذنب مائة مرة أو ألف مرة أو أكثر , وتاب في كل مرة : قبلت توبته , وسقطت ذنوبه , ولو تاب عن الجميع توبة واحدة بعد جميعها : صحت توبته .
" شرح مسلم " ( 17 / 75 ) .
وقال ابن رجب الحنبلي :
قال [ عمر بن عبد العزيز ] : " أيها الناس مَن ألمَّ بذنبٍ فليستغفر الله وليتب ، فإن عاد فليستغفر الله وليتب ، فإن عاد فليستغفر وليتب ، فإنما هي خطايا مطوَّقة في أعناق الرجال ، وإن الهلاك في الإصرار عليها " .
قال تعالى:
           
"قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا" ..
ويقول سبحانه في
 
الحديث القدسي: "يا ابن آدم انك ما دعوتني ورجوتني إلا غفرت لك ما كان منك ولا أبالي ، يا ابن آدم لو بقلت ذنوبك
 
عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي ، يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا
 
لأتيتك بقرابها مغفرة
 
وقد تساءلتي غاليتي (ازاي اتوب واحس ان ربي قبل توبتي؟
 
 
للتوبة علامات ياغاليتي تدل على صحتها وقبولها،
ومن هذه العلامات:
{أولا}
أن تكوني  بعد التوبة خيراً مما كان قبلهاوذا الشعور ستجدينه بنفسك،
 فإذ كنت بعد التوبة مقبلةً على الله، عالية الهمة قوية العزيمة دلّ ذلك على صدق
 توبتك و صحتها وقبولها.
{ ثانياً }
أن يمتلئ قلبك بالخوف  من العودة الى الذنب ؛ فإن العاقل لا يأمن مكر الله طرفة عين{
{ ثالثاً }
أن تستعظمي ماجنت يداك من الذنوب التي تصدر وصدرت منك وإن كانت قد تبب منها:
يقول ابن مسعود رضي الله عنه:قال صلى الله عليه وسلم
{ إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى
ذنوبه كذباب مرّ على أنفه، فقال له هكذا }.
{ رابعاً }
أن تحدث التوبة لك ياعزيزتي انكساراً في قلبك وذلاً وتواضعاً بين يدي حبيبك سبحانه
 
 
أسأل الله لكِ ولنا حسن الختام وعليكِ بسيد الاستغفار في الصباح والمساء فمامن مؤمن يقوله موقناً به ومات إلا دخل الجنة(اللهم أنت ربي لاإله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ماستطعت أعوذ بك من شر ماصنعت أبوء لك بنعتك عليّ وأبوء بذنبي فاغفرلي فإنه لايغفر الذنوب إلا أنت
 
المشرفة
أ.شيرين بنون








التعليقات
مها | 2009-05-06

نحن جميعا اختى الحبيبة محتاجون الدعاء ونسال الله عزوجل الرحمة والمغفرة لكى ولنا جميعا وارجوا من الاخ متامل ان يدعةالى ايضا بل للة عليك

متأمل متألم | 2009-05-06

أختي في الله أكثري من الدعاء بأن يصلحك الله بما تعرفينه من الأدعية التي وردت عن الرسول صلى الله عليه وسلم أو بما يخطر على بالك من أدعية حتى وإن كان بالعامي ( أي ليس شرط باللغة العربية الفصحى ما دمتي لا تجدين اللغة الفصحى إلا ما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم ) .
أسأل الله أن يهديك .

الصفحة 1 من 1 صفحة


إضافة تعليق

الإسم:
التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: