أضيف في 2009-08-10
عدد الزوار 2597
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أنا فتاة غير متزوجة أعمل فى مهنة محترمة
وأحظى باحترام و حب جميع من حولى فأنا
والحمد الله متميزة فى عملى ويلجأ الى بعض
الناس لإخذ مشورتى ويقدتى بى آخرون , ولكنى
لا اشعر بالسعادة من داخلى ففى الفترة
الأخيرة تماديت فى ارتكارب الذنوب
بشدة.واصبح بينى وبين ربى ذنوب لا أحد
يعلمها أضف الى ذلك الغفلة وفتور عن
العبادة بعد أن كان لسانى لايفتر عن ذكر
الله وتستحى عينى أن تغضب الله.لكن الشيطان
استحوذ على و اصبحت اتمادى فى ارتكاب
المعاصى ولا استحى من ستر الله لى واحيانا
ابكى واستغفر ولكنى نفسى تغلبنى مرة اخرى .
انى اخاف ان تأتى نهايتى وأنا على هذا
الحال .فأنا والله أريد الجنة ولكن عندما
احس بالقلق أو الأكتئاب أو الوحدة يسهل
وقعى فى يد الشيطان وبخاصة أنى اعيش بمفردى
مع أمى.ارتكابى للذنوب يسبب لى قلق شديد
وأخاف أن يؤثر على فى عملى وفى حياتى الخاصة
فكنت احيانا تغلبنى عينىو أبكى فى العمل
وعندما تسلنى صديقاتى عما بى اقول أنى
مخنوقة فقط. بالله عليكم خذوا بيدى فأنا
أخاف من فضيحة يوم القيامة فالذنوب مهما
صغرت فهى معصية لله
G.m.e
الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على إمام المتقين أما بعد :
فعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جميل أن تكون الصراحة في الإنسان , وأن يكون بعيدا عن المخادعة والتدليس , وهذه أول خطوات العلاج .
وجميل أيضاً أن يطلب العبد النصح لنفسه , وأن يرجو نجاتها , لأن خسارة النفس لا تعدلها خسارة كما قال تعالى " قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة آلا ذلك هو الخسران المبين " .
فجاء بألف الاستغراق في " الخاسرين " وأكد بقوله " آلا ذلك هو الخسران المبين" فدل هذا على أن الخسارة الكبرى أن يخسر المرء نفسه , وبالمقابل سمى سبحانه دخول الجنة " الفوز العظيم " و" الفوز الكبير " , لتكون النفوس بين الترغيب والترهيب .
أختي الكريمة : المرء لا ينفك عن الضعف والقوة في طاعة الله تعالى طيلة حياته فهو بين هذا وذاك , ولكل حال أسباب تجعله يضعف أو يقوى فعليك بتتبع أسباب الضعف – وكوني صريحة فيها مع نفسك – كصراحتك في سؤالك , ثم ابتعدوا عنها مهما كانت نفسك تطلبها وتذكر الجنة والنار من أعظم مايدفع للطاعة وينفر عن المعصية .
ولقد ذكرتي في سؤالك " أنك في الفترة الأخيرة تماديت في ارتكاب الذنوب بشدة.وأصبح بينك وبين ربك ذنوب لا أحد يعلمها إلا هو سبحانه " وأظن أنه قد كان لهذه الذنوب مقدمات لم تعالجيها قبل فكبرت وعظمت حتى وصلت إلى التمادي ,بل ووصلت إلى الضعف في بعض العبادات التي كنت تعلمينها وهذا أثر سيء للذنوب والمعاصي ,يجعلنا ننفر منها , ومع ذا فإن بذرة الخير فيك , وتأصل المعدن الطيب جعلكِ تتألمين , وهذا لعمر الله خيراً كثيراً .
إن الذنوب والمعاصي من جبلة البشر ولذا جاء في الحديث " لو لم تُذنبوا لذهب الله بكم وأتى بقوم يذنبون فستغفرون فيغفر الله لهم " – ولكن المصيبة في الإصرار عليها وعدم التفكير بتركها ,وعدم اتخاذ الخطوات العملية للترك أيضاً ,
وأنتم ولله الحمد كان للذنب أثره عليكم , وجعلكم تندمون وتبكون – بقي عليكم الشجاعة القوية في البعد عنها , ومجاهدة النفس عند كل داع للمعصية .
تفكري في كل معصية ارتكبتيها ما الذي جنيتيه منها إلا الحسرة والألم , وتأملي في معصية تركتيها لله , كم تشعرين بعدها بالسعادة وانشراح الصدر لأنك غلبت نفسك الأمارة بالسوء (اجعلي دائما هذا الأمر منك على بال عند كل لحظة تدعوك نفسك للمعصية )
بقي أمر مهم يُشكل على الكثير وهو - أنه يقول سأترك هذا الذنب ويتركه فتره ثم يعود إليه مرة أخرى فيأتيه الشيطان ويقذف في نفسه أنه ليس أهلاً لطاعة الله حتى يجعلها يزداد تماديا في الذنب - وهذا أعظم مطلب للشيطان .
بل مهما وقع العبد في الذنب وضعف عند هذا الخطأ وجب عليه التوبة والإنابة.
جاء في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "إن عبدا أصاب ذنبا ، وربما قال : أذنب ذنبا ، فقال : رب أذنبت ، وربما قال : أصبت ، فاغفر لي ، فقال ربه : أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به ؟ غفرت لعبدي ، ثم مكث ما شاء الله ثم أصاب ذنبا ، أو أذنب ذنبا ، فقال : رب أذنبت - أو أصبت - آخر فاغفره ؟ فقال : أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به ؟ غفرت لعبدي ، ثم مكث ما شاء الله ، ثم أذنب ذنبا ، وربما قال : أصاب ذنبا ، قال : قال : رب أصبت - أو قال : أذنبت - آخر فاغفره لي ، فقال : أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به ؟ غفرت لعبدي ، ثلاثا ، فليعمل ما شاء " وليس المقصود التمادي في الذنب , وإنما المقصود كما ذكر أهل العلم : عدم الإصرار على الذنب , بل كلما أذنب العبد وجب عليه أن يستغفر ويتوب ويقلع وإذا عاد مرة أخرى أقلع وتاب وندم - وهذا لاشك خيراً ممن لاتخطر له التوبة على بال - .
قال في فتح الباري :والمقصود من الرجاء أن من وقع منه تقصير فليحسن ظنه بالله ويرجو أن يمحو عنه ذنبه، وكذا من وقع منه طاعة يرجو قبولها، وأما من انهمك على المعصية راجيا عدم المؤاخذة بغير ندم ولا إقلاع فهذا في غرور، وما أحسن قول أبي عثمان الجيزي: من علامة السعادة أن تطيع، وتخاف أن لا تقبل. ومن علامة الشقاء أن تعصى، وترجو أن تنجو
فالعبد مع رجائه المغفرة فهو شديد الخوف من الله تعالى , قال ابن بطال:.. ينبغي ان يكون المؤمن عظيم الخوف من الله تعالى من كل ذنب صغيرا كان او كبيرا، لان الله تعالى قد يعذب على القليل فانه لا يسال عما يفعل سبحانه وتعالى.
فالزموا الإستغفار وجددوا التوبة في كل آن ففيها النجاة بإذن الله تعالى
ومن المهم أيضاً إشغال النفس بالمفيد النافع وقد قيل سابقاً : نفسك إن لم تشغلها بالطاعة أشغلتك بالمعصية .اجعلي لنفسك نشاطاً خارج وقت العمل خصوصاً وأنت تعيشين بمفردك مع الوالدة , زودي نفسك بالعلم , واجعلي وقتاً لحفظ كتابه تعالى , شاركي في المناشط في حيكم إن كانت موجودة , ليكن لك مشاركة في المنتديات والمواقع الإسلامية...وهكذا تُشغل النفس ,
أسألوا ربكم العصمة والحفظ , واسألوه التوفيق والسداد وكوني على يقين من كرمه ولكنه جعل لكل قدرا
عادل المحلاويadel-aam@hotmail.com
التعليقات
ليتني كنت انسانة اطمح لها ليتني لم اقع ليتني واجهت المشطكلة من بداياتها قبل ان تتفاقم فانا ضائعة في بحار السيئات ضائعة في بحار من الحزن والكئابة ولا توجد سفينة تنجيني فقد اغرتني الحيان واغرقتني
اريد ان اقو ل لك اختي في الله انا متللك اعيش مع امي و اقترفت د نوبا كتيرة ولكن من علي الله بالتوبة فاقبلي على التوبة بقلب خاشع و نادم و ستحسين بالراحة واقبلي على ال دكار و الصلاة و هدا الموقع فهو افادني كتيرا و ان شاء الله الله سوف يساعدك لان فيك شىء طيب ولا انسى ان اقول لك عليك بان تشغلي و قتك بشىء اخر لان الفراغ قاتل واتمنى ان تقراي تعليقي يا اختي ........ اختك من المغرب
wallahi mochkilatona anana na3rifo alsah wal khataa fa aldonya hakan hafilaton bil moghrayat wa nahno day in day in allaho almosta3n
يارب يا حي ياقيوم اسألك الصلاح والهداية لي ولكل المسلمين يارب
واتمنى ان الله يهديني ويصلح شأني وشأنك يارب
لأني تعبت من هالمعاصي اللي تحاصرني من كل مكان
يله بقى من دلوقتي احكي انا خلاااااااااااص رجعت يا رب رجعت ابكي من كل قلبك
نزلي المحاضرات شغلي قران
اسمعي اشياء بجد تأثر
لو انتى عايزة شي مؤثر انا رح ادلك احكيلي بس ااذا بدك
او قومي دلوقتي ابكي لربنا وصلي وذكره الله
احنى كلنا كده يا اختي بنحس بهذه الشعور
يله روحي نادي ربنا يرجعك قبل رمضان عشان تدخلي بقلب جديد
كمان فينك اي شي دلوقتي بتحسي غلط بحياتك احكي خلاااااااااااص انا رح اتركوا
انتى لو تركتي شي ربنا رح يعوضك
انا بجد نفسي ارجع زي زمان من الصفر لانو احلى كنت من اترك شي احس بشعور جميييييل يا ريت ارجع زي قبل بجد احلى
يله اتركه كل شي مو حلو في حياتك
احكي خلاص انا رجعت لربي
او كمان سجلي في منتدى طريق الى الله
احنى هناك كلنا اخوات بنساعد بعض
اختي في الله
اعرفي انو كل انسان تائب عائد الى الله لم يجعل قلبه دائما عامر بذكر وتلاوة القران ومحاسبه النفس سوف ينتكس ويشعر بهذه الشعور المؤلم والغريب يا اختي
بس لازم نحمد ربنا اووووووووى انو بنشعر بهذه الشعور يا اختي
لانو بهذه الشعور دائما بيخلينا نحاسب نفسنا ليه ما بنرجع لرطيق التوبه
ونرجع نفس زي ما كنا حتى في اخر المطاف بنرجع زي قبل او افضل يا اختي
لكن يا حسره على قلب او نفس ما بتشعر في هذه الشعور ده بضل على كده حتى ربنا يكتب للانسان العوده وشعور بذنب دائما
اختي انتى عاوزة ترجعي زي قبل تخلي نفسك كمان افضل
عايزة ترجعي لطريق التوبه اله فيها حلااااااااوة للايمان
يبقى عملي كل شي حتى ترجعي
انا من يصير فيه متلك بقى
ما بضل كده ما بحكي خلاص مو قادرة
انا خلاص ما عندي قوة
ده كلها حجج خلالها الشيطان في عقلك
كل انسان عندو هدف ده يكافح كل الناس حتى يصل وبيزيل كل المعوقات من امامو عني حتى يوصل
انتى بقى يله يا اختي اعطيني ايدك او انا او انتى وكل اخت لنا انشد بعض حتى نصل لطريق الايمان يا اختي
احنى بكده بنكون وصلنا وخلينا شيطان يبكي حسره مو احنى نبكي
اختي انا من يحصل كده ده بقى عشان تقصير في حاجه وحده والله
تعرفي عودة نفسك على حاجه ده انتى لو تركتيها خلاص بتحسي انو الايمان كلوا رح كيف لو سبنا اشياء اوووووووووى
يبقى انتى رجعي نفسك
اخختى قلب المؤمن ده متل النبته دائما بحتاج لري
او احنى قلبنا دائما كده
خلي من الصبح ابدأ
قبل صلاه الفجر بساعه اصحي ادعي ربنا صلي اقراة قرااااان
ده لو تركنا القران ليوم واحد والله رح تحسي باكبر ذنب وقلبك كده مو زي قبل او ضلك سبيح الله وذكره
ده انتى لو عملتي كده والله ما رح تحسي في الوقت اله بيكون المؤذن اذان لصلاة الفجر بقى
بس لازم تجاهده بقى وتصحي قبل الفجر لانو يا اختي في يوم رح يجي ونام في كتير
خلينا بقى نصحى بكير
وطول اليوم لا تنسى ذكر الله ساعده امك روحي الشغل
وكمان لا تنسى كتيب ديني قران كريم صغير معك وشريط ديني
والله يا اختي مو ممكن للانسان المؤمن يضل على الايمان نفسوا
لو ما ضل يشحن قلبوا
لازم كل يوم كده لازم محاضرة
اسمعي
لخالد الراشد؛يحبهم ويحبونه,لمن كان له قلب
محمد الصاوى ده شيخ الشباب بيخليك ضلك تبكي طول المحاضرة
بيخليك تخده قرارت في حياتك تغيريها بسرعه كبيره اوى
وما تنسى ضلك تسمعي القران :فارس عباد ,محمد العجمي ا
لازم نضل نشحن قلبنا ااختي حتى نرجع زي قبل
او ما تسنى جهزه نفسك قبل كل صلاه بعشر دقائق
وقبل صلاه المغرب اقرأ الادعيه وضلك سبحي الله
او بعد الاذان ضلك على المصلى حتى اذان العشا
بس طبعا الوقت ده لاااااااااازم تستغلي ده احلى وقت كمان يا اختي
ارجعي حاسبي نفسك على كل شي عملتي اليوم او جدده النيه ودعي ربنا وعملي كل شي كمان ما رح تحسي في الوقت
رح ياذن العشا
وتحكي يااااااااااااااه صار المؤذن مأذن انا ما عملت شي
يله يا اختي لا تحطي بعقلك انو ما تقدره وكل القوة عندك راحت
ده احدى حجج الشيطان
احبك في الله
مشكلتي قريبة اوى منها .... وتفكيري في ذنبي وجعني اوى كل ما افكر بحس بخوف بحس بضعف .... كلنا بنحب ربنا وبنحب نرضية .... وكلنا عارفين الصح من الغلط ... تنصحون الناس بالبر والتقوي وتنسون أنفسكم .... يارب ارحمنا واغفر لنا يارب يارب يارب
عارفين نفسي اتكلم مع شيخ نفسي اعرف شيخ يرشدني ويدلني للصح ديما ............. بصراحة انا نفسي اتكلم مع حد يكون عارف ربنا كويس
لاني بجد تعبانة اوى
أختي في الله
إني أستشعر مدى العذاب الذي تعانين منه... حبيبتي: تأملي معي هذه الآية الكريمة: قال تعالى: " وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ". (لأنفال:33)
وتأملي هذه الأبيات:
يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم
إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن فبمن يـلوذ ويستجير المجرم
مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا وجميل عــفوك ثم أني مسلم
أكثري من الاستغفار وعليك بصلاة الفجر... فإن فيها نور يضيء لك يومك.... هيا وأنا معك سأستغفر الله كثيرا وأحافظ على صلاة الفجر...................
وسنعود لنرى النتائج معا بإذن الله...............
و ماذا يفعل من خارت قواه وكثر مرضه و مات قلبه و لم يعد يرغب بالمحاولة من جديد لشدة تعبه و هوان نفسه و يقينه بعودته للذنب بل و اسوء منه؟
ارجوا الرد على هذا السؤال سريعا ارجوكم لاني اعاني جدا من ذلك ولم اعد احس للحياة معنى فالذنوب ترهقني واحس بالكآبة والضيق حاولت كثيرا الرجوع والتوبة ومن اشد ذنوبي وقعا على نفسي اني عاقة لوالدتي جدا والله ان عيني تدمع وانا اكتب لكم كلامي هذا وان قلبي يعتصر .
نفسك إن لم تشغلها بالطاعة أشغلتك بالمعصية
بارك الله فيكم على التذكرة
أهلا بك مجددا..........
لقد أثلج صدري أن قمت بالرد على تعليقي..
أختي الغالية: لا تيأسي..........هل نسيت أن الله غفور رحيم...
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: قال الله تبارك وتعالى: (يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة). رواه الترمذي
أرأيت كم هو رحيييييييييييييييييييم سبحان الله وبحمده ما أعظمه وما أحلمه..
لا أود الإطالة عليك ولكن تأكدي أيتها الجوهرة أنك غالية على الله وغالية علينا.... فشمري عن كنوز الجمال الفطري الذي في داخلك.. هيا فلنعلنها توبة إلى الله .. هيا نتوب إلى ربنا فلقد عفا كثيرا وسامحنا كثيرا .. هيا بنا نتوب فإنا لا ندري متى الأجل قد يكون اليوم أو غدا.............. ولنكن على يقين بأنا بعد التوبة سنشعر بالأشياء من حولنا عذبة كالماء الزلال لأن الله معنا............
أتركك في حفظ الله وننتظر أن تبشرينا بتوبتك يا عزيزتي..............
سأدعو لك
السلام عليكم
و الله و كأنك تتحدثين بلساني و لكن لم تكن لي الشجاعة التي لديك هداني الله و إياك إلى ما هو خير ....ادعولي
عزيزتي.. إن الحياة ورود وأشواك... وإني لأستشف من كلامك أنك لست سوى وردة تفوح عبيرا فيملأ شذاها من حولك في البيت والعمل... وإن كل وردة تحتاج لثلاثة أمور أساسية: التربة والماء والهواء ، فإن نقص منها شيء بدأت الوردة في الذبول، ولكنك حتى الآن لم تذبلي لأنك شامخة بشموخ الإسلام... أيتها الوردة الغالية..
أولا: إن تربتك غنية وحمدا لله أنك نشأت في بيت مسلم.
ثانيا: ماؤك العذب هو تعاليم دينك السمحة التي كلما اتبعتها ازددت تمسكا بها.
ثالثا: هواؤك نقي لأن مفاتيح الجو موجودة في وجدانك بحيث لا تسمحين لأي كان أن يدخل قلبك غير حب الله وما يقربك إليه.
فهنيئا لك............................................................
أنا أحبك في الله
و ماذا يفعل من خارت قواه وكثر مرضه و مات قلبه و لم يعد يرغب بالمحاولة من جديد لشدة تعبه و هوان نفسه و يقينه بعودته للذنب بل و اسوء منه؟

بسم الله الرحمن الرحيم انا فتاة عمري 22 سنة اعيش في بيت ملئ بالحب والحنان لي اصدقاء حنونون واهدافي جميعها تتحقق الواحدة والاخرى لكني اشعر بعدم السعادة والملل المستمر
احس انني لست ذا قيمة في هذه الحياة اكره نفسي واكره ان اعيش في سجن وحفرة بنيتها لنفسي