أضيف في 2009-04-29
عدد الزوار 622
اسلام,انا فتاة عمري 21 سنة كنت قد تعرفت العام القبل الفارط الى رجل يكبرني 11 عاما, و كنت قد اححببته وهي اول تجربة اعيشها اوهمني الحب والزواج,وصدقته وكنا نتقابل في كافيتريا ,خلسة عن والديا,مع العلم اني لم اكن راضية على ذلك لكن حبي له انساني عقاب الله و والداي,و كان يتحرش بي و كنت تارة اصده واخرى لا,الى ان قبلني ,واحسست انه يرغب في شيىء مني الى ان طلب مني ذات يوم زيارته في شقة مستاجرها ,فعرفت نواياه و بكيت على اللذي فعلته معه, فرفضت ذلك بشدة واخبرته اني لن افعل شيىء خارج حدود الشرع, فاصبح يتجاهلني و عند مكالمتي له يجيبني ببرود,الى ان انتهى العام الدراسي وعاد مدينته بحكم انه استاذ جامعي يدرس في مدينتي,فقررت ان انساه وبكيت كثيرا على غلطتي,ورسبت ذلك العام,وتعرضت بعدها و في الشتاء لحالة اختناق سببها الكانون,كنت فيها على حافة الموت,انذاك بكيت بحسرة, والله حسرة كبيرة,سائلة نفسي كيف ساقابل ربي وانا ام اختم القران حتى,وغلطتي مع الرجل؟ولكن عندما اصبحت بخير اول ما فعلته ختمت القرانالكريم و نجحت في دراستي,وفي هذه الايام لمحته في حينا و هو على علاقة باخرى,بكيت لصدمتي لكن حمدت الله على ستري و المحافظة على شرفي.سؤالي’هل يغفر الله لي؟و كيف امحو قهري لاني اححببته ان يكون زوجي و الله بصدق؟ و حسبي الله و نعم الوكيل فيه وامثاله.شكرا.
يسرى
[][§¤°^°¤§][ رد المشرفة ][§¤°^°¤§][][
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت الكريمة يسرى ..
ياغاليتي أحمدي الله وأشكرية وخري له ساجدة أنك خرجت من هذه العلاقة
ولم تخسري أغلى ماتملك الفتاة ؛؛ وأجعلي مامر عليك درساً قوياً
حتى لاتجري وراء خطوات الشيطان التي نهانا الله عنها في كتابة الكريم
قال الله تعالى :-
(وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (168) البقرة
[@] - ياعزيزتي أنت تبت والندم الموجود في كلامك بحد ذاته توبة
قال صلى الله عليه وسلم :
{ الندم توبة } :رواه حمد وابن ماجة وصححه الألباني.
[@] - والتائب من الذنب كمن لاذنب من رحمته الله على عباده
سبحانه جلت عظمته
قال صلى الله عليه وسلم :-
( التائب من الذنب كمن لاذنب له ) رواه ابن ماجه صحيح الجامع 3008
[@] - الله جل شأنه العظيم الجبار سيفرح بتوبتك ..
قال صلى الله عليه وسلم :-
( قال الله عز وجل : أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حيث يذكرني ؛
والله أفرح بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته بالفلاة ومن تقرب إلىّ شبراً
تقربت إليه ذراعاً ؛ ومن تقرب إلىّ ذراعاً تقربت باعاً ؛ وإذا أقبل إلى يمشي
أقبلت إليه أهرول ) رواه مسلم 4/ 2104
[@] - لاتجعلي الشيطان الرجيم يفسد عليك سعادة توبتك ؛
أكثري وأكثري وأكثري من الإستغفار ..
عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
( إن أبليس قال لربه : بعزتك وجلالك لاأبرح أغوي بني آدم مادامت
الأرواح فيهم فقال الله : فبعزتي وجلالي لاأبرح أغفر لهم ما أستغفروني )) رواه أحمد
[@] - وأكثري من ذكر الله ؛ فبهذا سيطمئن قلبك وترتاح نفسك ..
قال الله تعالى :-
{ الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28) الرعد
أوصيك ياغاليتي من أخت لك في الله ..
{ أولاً }
ماحصل لك ولم تتزوجي بهذا الشخص لمصلحتك ياعزيزتي ؛
فاحذري تكرري ماعملتيه من علاقة مع رجل لايحل لك ولم يربطكما
زواج أو عقد ؛؛ لأن كلامك بكلمات الحب ؛ أو مكالمته في الهاتف أو غيره؛
فهو نوع من أنواع الزنا ياغاليتي أنتبهي لنفسك
قال صلى الله عليه وسلم :-
{ العينان تزنيان ؛ واللسان يزني ؛ واليدان تزنيان ؛
والرجلان تزنيان يحق ذلك الفرج أو يكفر به ) رواه مسلم
{ ثانياً }
أحمدي الله وأشكرية أنه لم تنتهي هذه العلاقة بالزواج ؛
ياعزيزتي هذه الزيجات لاتنجح أبداً ؛ لأن ينقصها
الإحترام ؛ لأن الرجل الذي يعرف أمرأة قبل الزواج وتعطيه
جزء ممايرغب منها مكالمة أو ملامسة أو غيره لايحترمها
في قرارة نفسه ؛؛؛ وبعد الزواج يظهر هذا { من قلة الإحترام للزوجة}
والشك بها ؛ والحياة الزوجية إن نقص منها عنصر الأحترام والثقة
إنهدم المنزل ؛ وتبعثرت أحلامك ...أنتبهي لنفسك ولاترميها للتهلكة ؛
{ ثالثاً }
ياعزيزتي ؛ ماتعانين منه ليس حباً بل عشق بدء بسهم من
سهام إبليس الحب الحقيقي الذي ينمو بعد الزواج
هذا الحب الذي يدوم بإذن الله في بيت يملئه المودة
والرحمة والإحترام والحب ؛
قال الله تعالى :-
{وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً }21 الروم
لتربي فيه الأجيال على جو الإستقرار والسكينة ؛؛
وليس متعانين منه العشق بعد أن تبرد حرارته بعد أربع
أوخمس شهور من الزواج ؛ وقعت على صخرة الواقع القاسية
والحقيقة المرة ....
{ رابعاً }
أحذري وأحذري أن تفتحي قلبك إلى أي علاقة كانت حتى
لو كنت في بلد مختلط ؛ صوني نفسك ؛ ولو تقرب إليك
أحداً صدية ؛ وقولي لي باب يطرق إذا كان القصد شريفاً
لاتجعلي أحداً يختلس إليك من النافذة كوني واعية
وحافظي على نفسك ودينك أنت فتاة مسلمة
ولاتقللي من أحترامك لنفسك ....
حافظي على نفسك وتحجبي وألزمي ماأمرك الله به بنات
حواء وأبتعدي عن مانهى ...
{ خامساً }
أنسي هذا الشخص { الذئب البشري } وأزيليه من رأسك
وأي خاطب يأتيك من الباب ممن ترضون دينه وخلقه
فتزوجية على سنة الله ورسوله ؛؛
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة
في الأرض وفساد كبير" (رواه الحاكم وابن ماجه
أكرم وأعز لك في حياتك وآخرتك
؛؛
وفقك الله في حياتك ورزقك الزوج الصالح الذي تقر عينيك به ..
اللهم صلي على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ..
[][§¤°^°¤§][ الصائمة لله ][§¤°^°¤§][][]
التعليقات
الله يبعد عنك كل شر
اولا احب ان اتوجة بالشكر الى جميع اخوانى الذين ترد رودودهم فى هذا الباب فجزاكم الله خيرا وانى احبكم فى الله واقول نعة الاخوة يا احباب وكانى اعرفكم شخصا شخص رغم انكم من بلدان شتى اقول لاختى هذة الحمد للة واستعينى بالله و اصبرى واياكى ثم اياكى ان تنخدعى مرة اخرى فلا يلدغ المؤمن من جحر مرتين
الشيطان أخرج أبويك من الجنة الى الدنيا فواعجبا كيف صالحته وتركتنا
الحمد لله الذي أكرمكي ياأختي
عسى الله ان يقبل توبتك يااختي واحمد الله على محافظتك على شرفك والله اني احزنتني القصه في البدايه وعند خروجك معه ولكن عندما قرات انك لم تستسلمي له فرحت والله العظيم عسى الله ان يستر عليك في الدنيا والاخرة والان احرصي على التوبه وعلى فعل الخير وشكري الله ان اخرجك من هذا الرجل الكاذب والله اني لااعتبره رجل وهو يلعب على بنات الناس نسي ان هناك من هو اقوى منه واقدر عليه من الناس اجمعين لاتنسي اختك الراجيه من الله الثبات ان يرزقني الله الزوج الصالح
..
عن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس رضي الله عنهما - ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟
قلت: بلى، قال: هذه المرأة السوداء، أتت النبي صلى الله عليه وسلم
فقالت: إني أصرع وإني أتكشف فادع الله لي..
قال: (إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك)
فقالت: أصبر، فقالت: إني أتكشفن فادع الله لي أن لا أتكشف فدعا لها) رواه البخاري ومسلم
، فيا سبحان الله: امرأة سوداء تحملت الصرع وآلامه ولم ترض أن تتكشف وهي معذورة شرعاً!!
فما بال نسائنا أغرقن بالتبرج والسفور بل وسعين له زرافات ووحدانا بعد أن جلب عليهن الشيطان - الرجيم - بخليه ورجله..
فيا أيتها المسلمة أنقذي نفسك من النار فإن متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى
فلا تغتري بمالك ولا جمالك فإن ذلك لا يغني عنك من الله شيئاً!!
وإني أذكرك بأن النبي صلى الله عليه وسلم عرضت عليه النار ورأى أكثر أهلها النساء
واعلمي أنك أعجز من أن تطيقي عذاب النار
واستجيبي لمنادي الحق واعلمي أن من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه
وأن الآخرة هي مسعانا وإن طالت الآمال في الدنيا..
فماذا تريدين يا أُخية من هذه الألبسة الغريبة الغربية (بنطال.. لثام.. عباءة مخصرة أو على الأكتاف) التي تشترينها بالمئات وأنت ستوضعين في القبر في كفن من أرخص الأقمشة
فهل تنفعك هذه الألبسة في ظلمة القبر؟!
ما هي السعادة؟ هل السعادة في المال.. المنصب.. الجمال..
كثير من الناس بحث عن السعادة في القنوات والمسلسلات وصفحات الإنترنت المشبوهة والمجلات الماجنة والأغنيات والمعاكسات والتبرج والسفور ..
فما وجدوها ولن يجدوها لأن الله جل وعلا يقول: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا}
إذاً أين توجد السعادة؟.. اقرئي: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً}
إن السعادة الحقيقية في الدنيا والآخرة هي في اتباع أوامر الله ورسوله وطاعتهما بدون اعتراض أو تردد وإياك ومن يصور لك هذا الدين بأوامره وتكاليفه أنه نوع من تقييد الحرية وحرمان من المتع الدنيوية..
فهؤلاء لا يريدون لك إلا السعادة المزيفة والمتعة المؤقتة..
ثم تكون الحسرة في الدنيا والعذاب في الآخرة..
حذار يا من ترتدين البنطال واللباس العاري أمام النساء والرجال أو العباءة المخصرة وعلى الأكتاف..
أو تجمعين شعرك فوق رأسك..
أو تخرجين متعطرة..
فتفتنين الرجال من هذا الوعيد الشديد الذي يحدثنا عنه أنصح الخلق للخلق،
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا) رواه مسلم،
أما تلك التي تستعطر.. حين تخرج لتلاحقها الأنظار..
فويل لها من هذا الوعيد.. عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية) رواه أحمد.
ومن أعظم أسباب الزنا التبرج والسفور والاختلاط والخلوة بغير المحارم
في صحيح البخاري
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة ، أقبل علينا بوجهه ،
فقال : ( من رأى منكم الليلة رؤيا ) .
قال : فإن رأى أحد قصها ، فيقول : ( ما شاء الله ) .
فسألنا يوما فقال : ( هل رأى أحد منكم رؤيا ) .
قلنا : لا ، قال : ( لكن رأيت الليلة رجلين أتياني فأخذا بيدي ، فأخرجاني إلى الأرض المقدسة ،... ؟
قالا : إنطلق ، فانطلقنا إلى ثقب مثل التنور ، أعلاه ضيق وأسفله واسع ، يتوقد تحته نارا ، فإذا اقترب ارتفعوا ، حتى كاد أن يخرجوا ، فإذا خمدت رجعوا فيها ، وفيها رجال ونساء عراة ، فقلت : من هذا ؟
....قالا والذي رأيته في الثقب فهم الزناة.
أختاه.. كم ستعيشين؟
سلي نفسك هذه الأسئلة وأجيبي جواب العاقلة المتزنة: هل تعلمين أنك ستسافرين سفراً طويلاً بلا رجعة؟.. فهل أعددت العدة لهذا السفر؟..
هل تزودت من هذه الدنيا الفانية بالأعمال الصالحة لتؤنس وحشتك في القبر؟..
كم عمرك؟ وكم ستعيشين؟
ألا تعلمين أن لكل بداية نهاية وأن النهاية جنة أو نار؟!
ياختي العزيزه لايوجد اليوم حب عفيف من وجهة نظري وذالك لوجود المغريات في هذا العصر التي تفسد عقول الشباب والفتيات
f
الله يحفظك يا بنت الإسلام و يهديك و يبعد عنك الحرااااااام و يغنيك
يغنيك بحلاله عن حرامه
اللهم إغفر لها و إهديها للأبد
اللهم آميييين
حبيبتي هذا ما حب ، مشاعر كنت توهميين نفسك فيها....
الله بيعوض إن شاالله بحب حلال
أكثري من الدعاااااء الله يوفقك
(سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب
إليك )
عسى الله ان يقبل توبتك ان الله يغفر الذنوب كلها وأسئل الله ان يبعتلك شخص ذو دين وخلق تحبيه ويحافظ عليكي


عسى الله ان يغفر ذنووب جميع المسلمين .. ويبعد عننا عيال الحرام وينتقم ربي من كل ضالم ..