طريق التوبة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوتي الكرام اني حائرة في امري فأنا فتاة والحمد لله جميلة والحمد لله امور ديني موفقة فيها والحمد الله على كل شيء
 انا اشتغل في شركة كبيرة والحمد لله بس مشكلتي اني  مرات اكون ضحوكة ومرات كثيرا اغضب بسرعة وبدرجة اني بكلامي هذا اجرح به الطرف الثاني والطرف الثاني يزعل مني وانا والله طيبة ولا احب ان ازعل حد
فارجو منكم ان تفيدوني ماذا افعل لكي يحبوني الناس واتجنب اي احد يزعل مني
وجزاكم الله الف خير
 
 
*****
أختِي في الله بائسة نشكرُ لكِ ثقتُك في موقع الجميع طريق التوبة
ونسألُ المولي عز وجل أن يوفقَنا لمساعدتكِ والأخذ بيدِكِ لتتخَطِي ما أنتِ فيهِ بإذن الله.
 
بدايةً عملُكِ فِي شركةٍ كبيرةٍ كما تقولِيِن
 
قد يكُونُ فيهِ إختلاطٌ, وهُنَا توجبَ عليكِ أن تفرقِي بينَ تعامُلكِ مع النساءِ
وتعامُلكِ معَ الرجالِ.
 
وبصفةٍ عامةٍ فإننا نوصِيِكِ بحُسن الخُلُق
 
الذِي يعنِي كافةِ الأمورِ التِي تُحبِبُ الناسَ فِيكِ وتُقربهُم إليكِ ولا تُنفِرُهُم.
 
فالكلمةُ الطيبةُ حسنةٌ وتبسمُكَ فِي وجهِ أخيكَ صدقةٌ
 
وكُلُ الأمورِ التِي تجعلُ منكِ إنسانةٌ حسنةُ الخلقِ هينةٌ لينةٌ, تعرِفُ متِي تكظِمُ غيظُهَا
وتعلمُ أن الناسُ لا تُرِيدُ منكِ إلا المعاملةُ الطيبةُ
 
وتأكدِي يا أختِي الفاضِلةُ إنكِ أنتِ الفائِزةُ والرابِحةُ
 إن أكرمكِ المولي عز وجل بُحسنِ الخلقِ فإن بقيتِ مع مَن حولِك أحبوكِ وساعدوكِ
يومَ أن تحتاجِي لهُم
 
وإن قدَرَ اللهُ أن تبتعدِي عنهُم, ذكرُوكِ بكُلِ جمِيلٍ وأثنوا عليكِ وعلي عشرتُكِ.
 
وهذَا الأمرُ ليسَ فِي مجالِ عملكِ وحسب
بل هُو فِي حياتُكِ كُلهَا أينمَا حللتِ ومعَ كُلِ مَن عرفتِ
 
بَل أن حُسنُ الخلقِ أو سوئهُ, والعياذُ باللهِ
 
يبقَي للإنسانِ حتَي بعدَ موتهِ ورحيلِهِ مِن الدنيا, فإما ذكرنَا محاسنُ هذَا الإنسانُ
 وإما نفرنَا وكرِهنَا أن نذكرُهُ حتَي بعدَ موتهِ.
 
وحسنُ الخلُقِ هذَا لا يعنِي الضعفُ والتنازُلِ عن الحقوقِ وكلمةُ الحقِ

بل توجبَ عليكِ أن تعطِي كُل شىءٍ وكُلَ ذِي حقٍ حقهُ
 ودينُنَا الحنِيِفُ لم يترك لنَا الإجتهادُ فِي كيفيةِ تصرِيفِ حياتِنَا ومعاشِنَا
 بل أوجدَ لنَا الطريقُ الذِي نضمنُ بهِ محبةُ كُل مَن حولنَا وأيضاً نحافِظُ بهِ علي حُقوقنَا
 وإنسانيتُنَا وكرامتُنَا.
 
وأعودُ إلي بدايةِ حدِيِثِي وهُو موضُوعُ الإختلاط, وأقولُ لكِ
 
تعاملِي معَ الرجالُ بالقولِ المعروفِ الذِي ليسَ فيهِ خضوعٌ أو خُنوعٌ
وليسَ فيهِ أيضاً إساءةٌ إليهِم
 
واجعلِي حدُودَ تعامُلِكِ هُو كُلُ ما يخصُ العملُ والعملُ فقط.
 
لأن هذَا ما أمرنَا بهِ ديننا الحنِيِفُ, والحكمةُ واضِحةٌ جداً وهِي أن لا يطمعُ فيكِ
الذِي فِي قلبهِ مرضٌ, الأمرُ الذِي يُحافِظُ عليكِ بإذن الله
 
وتأكدِي يا أختِي الفاضِلةُ أن هُناكَ مَن إن تعاملتِي معهُ بشكلٍ بسيطٍ دونَ تكلُفٍ
 
ظنَ فيكِ الظُنونَ, وأنتِ بريئةٌ وبعيدةٌ كُل البعدِ عن سوءِ تفكِيرَهُ وظنهِ, ولكِن تباسُطُكِ
 فِي الحدِيثِ معهُ وقلبُهُ المرِيِضُ كانَ السببُ فِي سوءِ الظنِ بكِ.
 
وتذكِري دائِماً قولُ المولي عز وجل (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً
غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا
عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ )
 
فاجعلِي مِن خيرِ خلقِ ولدِ ادم صلي الله عليهِ وألهِ وسلم قُدوتُكِ
وبِذلِكَ تسعدِي وتُسعِدِي مَن حولِكِ.
 
هذَهَ نصيحةُ الإسلام التِي أقدمهَا لكِ وأسأل المولي عز وجل أن يُلهِمُكِ الرُشدَ
وأن يُهيءُ لكِ مِن أمرُكِ رشداً, إنهُ ولي ذلِك والقادِرُ عليهِ
 

 
رد المشرف
 








التعليقات
صابرين | 2012-05-09

اريد ان اتدين اقدم خطوة و اتراجع خطوة

الناصح من فلسطين | 2009-05-06

أنا أكتب لك رأيي من دون ما أقرأ رأي المشرف أو أي من الأخوة
إذا كنت تقصدي بالطرف الأخر هو الرجال فهذا لا يجوز لك ان تمازحيهم وأن تخاطبيهم لدرجة الرضا والزعل، ولكن لطبيعة عملك فيجوز لك أن تتحدثي فقط لطبيعة العمل، وكسب وحب رضا الناس ليس له علاقة بالجمال أو غيره فهذا ليس محل القضية، بل القضية هي حسن الخلق والتعامل الحسن مع الناس، حيث قال الله تعالى لسيد الخلق :" ولو كنت فظاً غليظ القلب لإنفضوا من حولك " هذا القول للذي بعث متمم للأخلاق فكان الأولى بنا نحن ان لا نكون غاضبين في تعاملنا مع الأخرين ولا نزعل من أي أمر وحتى وإن كان يستحق ذلك، بل العكس نرضي بما قدره الله لأن الكلمة إذا خرجت لم تعد، والتعامل مع الناس وكسب رضاهم يكون بحسن الخلق فقط .

ابوكريم مصر | 2009-05-06

أختاة خير الأمور الوسط فلا ضحك ولا تتكشير وزينة المرأة عفافها أعانك اللة وأتم عليك بنعمة الايمان

قاسم النجار | 2009-05-06

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي العزيزة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( بعثت لاتمم مكارم الاخلاق ) من هذا الحديث نفهم انه صلى الله عليه وسلم اراد ان يباهي بنا الامم فيا اختي علينا الاقتداء برسولنا الكريم واتباع سنته في تعاملنا مع الناس بما يرضي الله ورسوله وان ناخذ الامور على بساطتها وان نحسن لمن احسن الينا ونعفو عن من اساء اتلينا 0 نسال الله ان يوفقك ويرشدك الى ما يحبه ويرضاه0

اختك هند من ليبيا | 2009-05-06

اخيتى لكى تتخلصى من هدا اجعلى هدا الكلام والتعليقات التى لربما تجدينها عادية ومتممة لموقف ما فى ميزان القبول عند الله اولا وضعى نفسك انت فى متل هدا الموقف عندما يوجه هدا الكلام لك وسترى ان هدا سيكون ان شاء الله كابحا لجماح التعليق المفرط عندك ووفقك الله الى ما يحبه ويرضاه وجعل لسانك رطبا دوما وابدا وشاهدا لك لا شاهدا عليك اخية

مكه | 2009-05-06

بسم الله الرحمن الرحيم
الوصيه التي اوصي بها الرسول صلي الله علية وسلم معاذ رضي الله عنه بقوله وهل يكب الناس في النار الا حصائد السنتهم او كما قال عليه الصلاة والسلام والصحابه رضي الله عنهم كانوا لا يتكلموا الا ما كان حقا حتي لا تكتب في صحائفهم شي عليكي بسهام الليل فإنها لاتخطي.
واحبه ان انبه للاخوةعلى عجاله انه لا بد من الرجوع الى التاكد من صحة الحديث وضعفه وهل هو موضوع او مكذب .sa

الصفحة 1 من 1 صفحة


إضافة تعليق

الإسم:
التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: