طريق التوبة

لا اريد ان اطيل , انا احد الطلاب المتضررين من الحرب الامريكية العراقية , حيث تركت دراستي و انا في المرحلة الثالثة و قبل الاخيرة في كلية الهندسة في جامعة الموصل و انا الان لا اجد طريق لاكمالها , انظر الى زملائي الغير ملتزمين باي شيء لا دينيا و لا اخلاقيا و بعيدين كل البعد عن الله و موفقين بشكل غريب , و انا الذنب الوحيد الذي احملة اني احب فتاة و بشكل شريف جدا , اجد صعوبة كبيرة في التحدث الى رب العالمين , و تعبت بشكل كبر نفسيا من عدم توفيقي باي شيء , ماذا افعل في كل شيء؟؟؟؟
 
 
*****
أخي في الله ابو خطاب  نشكر لك ثقتك في موقع الجميع طريق التوبة
 ونسأل المولي عز وجل أن يوفقنا لمساعدتك والأخذ بيدِك لتتخطي ما أنت فيهِ بإذن الله.
 
إن الذِي حدثَ لكَ مِن جراءِ الحرب هُو أمرٌ حدثَ للكثِيِر والكثِيِر
وحسبُنَا أنهَا الحربُ التِي تأكُلُ الأخضرَ واليابِسَ
 
فكِر يا أخِي الفاضِلُ بشكلٍ منطِقِي وعقلانِي واسأل نفسُك
 
هل أنتَ الوحِيِدُ الذِي لم يُكمِل دراستهُ؟
 
من المؤكدِ أنكَ تعرِفُ الإجابةُ مثلُ ما نعرِفُهَا نحنُ
 وهذَا فِي حدِ ذاتهِ أمرٌ يهونُ ويُخفِفُ حملُكَ الذِي ضاقَ بهِ صدُرُك
 
فلو أن الذِي حدثَ كانَ بسببِ تقصِيِرِك وإهمالِك لوجدنا لكَ العُذرُ, ولكن هذِهِ أرادةُ الله
 فِي حربٍ يحمدُ الله من خرجَ منهَا سالِماً.
 
يا أخِي الفاضِل أنت تقول أن أصدقائك غير ملتزمِين ومعَ ذلِك لديهِم ما ليسَ لديكَ
 
ولكِنك والكثِيِرُ مِنَا يُنسَيهِ الشيطانُ دائِماً, أنعُمِ المولي عز وجل علينَا
والتِي لا تُعدُ ولا تُحصَي.
 
وما أنتَ فيهِ ما هُو إلا خيرٌ أنت لا تعرِفُ حكمتُهُ, واللهُ سبحانهُ وتعالي هو الذِي يعلمُ
 وغيرُهُ لا يعلمُ.
 
ولا تعتقدُ أخِي الفاضِلُ أن التوفِيقُ الذَي تتحدثُ عنهُ هُو رضَي وفضلٌ
 مِن الله علي الإنسانِ إن كانَ مُبتعداً عن المولي عز وجل
بل الأمرُ عكسُ ذلِك تماماً فاللهُ يُملِي ويمدُ للكثِيرُ
ممن هُم بعيدِينَ عن الطرِيِقِ المُستقِيِم
 
وما هذَا النعيمُ وهذَا الخيرُ إلا فتنةٌ ونِقمةٌ وليسَ كما تعتقدُ أنهَا نعمةٌ وأنهُم أفضلُ منكَ.
 
وكُلنا مُحاسبُونَ ومُسائلوُن أمامَ اللهُ عَن كُلِ نعمةٍ وعَن كُل تفريطٍ و كُلِ صغِيرةٍ وكبيرةٍ
تُحصَي ونجدُهَا إذا ما انتهَي الأجلُ وانتهَي معهُ العملُ ولم يبقَي لنَا إلا ما قدمنَا لأنفُسِنَا.
 
يا أخِي الفاضِلُ مَن لكَ سِوي ربكُ الكرِيِمُ تُناجِيِهُ وتسألهُ
 
فتذللُ إليهِ واسألهُ وفوِض إليهِ أمرُكَ, سبحانهُ وتعالي عندهَا يئنسُ قلبُك وتطمئِنُ نفسُك.
 
أمرٌ أخرٌ وهُو بخصوصِ الفتاةِ التِي تُحِب
 
قد لا تملِكُ الأنَ الإمكانياتُ الماديةُ التِي تستطيعِ بهَا أن تتزوجَ وتبدأ حياةً فيهَا
المودةُ والرحمةُ والسكنُ
 
ولكنك معَ هذَا تستطِيِعُ أن تتقدمَ لخطبةِ هذِهِ الفتاةُ حتَي يُيسِر الله أمر الزواجِ
 
وهذَا الأمرُ سيعطِيكَ الدافِعُ للخروجِ مما أنتَ فيهِ وتستعيدُ الثقةُ بنفسِكَ, بإذن الله

وتخرُجُ مِن القوقعةِ التِي أنتَ فيهَا وتشقُ طرِيقكُ فِي الحياةِ
 
تبذِلُ كُل وُسعِكَ وجُهدِكَ تُكافِحُ وتعملُ 
لا تسألُ ولا تنظُرُ إلا إلي ربُكَ ثُم ترضَي بما قسم اللهُ لكَ
 
هذَهَ نصيحةُ الإسلام التِي أقدمهَا لك وأسأل المولي عز وجل أن يُلهِمُكَ الرُشدَ
وأن يُهىء لكَ مِن أمرِكَ رشداً, إنهُ ولي ذلِك والقادِرُ عليهِ
 
 
رد المشرف
 
 








التعليقات
قاسم النجار | 2009-05-06

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي العزيز
ان الذي حدث لك حدث لكل العراقيين واحمد الله انك تشم الهواء فمن منا لم يصبه شيء من هذه الحرب اللعينة ولكن نحمد الله على كل حال وحسب قولك انت فقدت دراستك لكن ماذا يقول الذي فقد ابنه او اخاه اواباه فهذه مصيبة اعظم ومن ينظر الى مصائب الناس تهون عليه مصيبته والمجال مازال امامك مفتوح اخي العزيز يمكنك ان تعمل وتجني رزقك وتكون نفسك وتدرس اذا اتتك الفرصة اما عن البنت التي تحب فهي موجودة وان لم تكن موجودة فهناك الكثير مثلها يمكنك ان تتزوجها اذا انت توكلت على الله ورضيت بما قسم الله لك نسال الله ان تنجلي هذه الغمة عن العراق وتعود الامور الى مجاريها ويسعد كل في خليله وان يسهل لك امرك ويهديك الى الصراط المستقيم 0

اخوك الدليمي | 2009-05-06

السلام عليكم ورحمة الله
اعانك الله
يسر الله امرك لما فيه صلاح الدنيا والاخرة
عليك اخي الحبيب برفقة غير التي انت فيها
وتذكر
ونصيحة من اخيك
عليك بالقران الكريم
عليك بالقران الكريم
فك الله اسر فؤادك وازال همك

الناصح من فلسطين | 2009-05-06

أنا أكتب لك رأيي من دون ما أقرأ رأي المشرف أو أي من الأخوة
يا أخي التوفيق أو عدمه غير مربوط بالمعاصي، فهذا لا يعنى أن الإنسان يجب أن يكون قريب من ربه وعليه التقرب إليه أكثر فأكثر، وللكن يا أخي أخشي أن يكون عندك تقصير في جانب الرضا بالقضاء والقدر فهذا أمر خطير الحذر منه، والحياة فيها ما أنت تريد وما لا تريد وليس الدنيا مسيرة على مزاج أحد منا، فعليك بالالتزام بالعباد والدعاء إلى الله في السراء والضراء، فالأشخاص الذين يعصون الله وهم في نعمة كما تتصور فهو أمر مؤقت يا أخي فنحن جميعاً في هذه الدنيا نعيش بوقت قصير وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور، فإن كان هذا حالك فلا تخسر الدارين الآخرة والأولى بل بالعكس إن لم يكن لك نصيب في هذه الدنيا فاجعل لك نصيب في الآخرة وأما بالنسبة للفتاة التي تحبها فأنصحك بأن لا تتمادي في ذلك وتقدم لخطبتها حتى يوفق الله بينكما.

فجر الاسلام (فلسطين) | 2009-05-06

أعانك اللـــــــــــــــــــــــــه يا أخـــــــــــي
أختك في اللــــــــــــــــــــه

فاعل خير | 2009-05-06

يارجل كن مؤمن ولا تقل هذا
ان الله يرزق من يشاء بغير حساب
اي يرزق المسلم والكافر وأن التوفيق رزقٌ من عند الله وكف عن هذا الكلم يا ضعيف الايمان

الصفحة 1 من 1 صفحة


إضافة تعليق

الإسم:
التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: