طريق التوبة

اكتب لكم اخواني  لعل الله ينفعني بنصحكم  فيخف ثقل الذي احس به
 بضغه على اشياء وهبها الله لي واخشى اني اطمس بريق جمالها  جهلا مني اوضغفا والله اعلم
 مسالتي باختصار اني لظروف قدرها ربي وجدتني محتاجة للعمل ولست مضررة -حتى اكون صادقة -لان الحقيقة ان والدي العزيز لايبخل علينا باي شيءحتى ان من الاقربين من يصفه بالاب المثالي 
المشكل ان عملي فيه اختلاط حتى ولو كان جو التدين هو السائد زد على دلك  انه يستهلك من الجهد والوقت الشيء الكثير الامر الدي اثر سلبا على تحصيلي العلمي كما ان بعد المسافة بين البيت والجامعة والشغل اضطرني اني اقضي خارج البيت بين ثلاثة عشر الى  اربعة عشر ساعة يوميا عدا نهاية الاسبوع وهدا مايثقل على انوثتي وحيائي بل و كل كياني فكرت مرات عديدة  اني اتوقف- عن عملي هذا الذي لم اجد فيه ما اخدم به ديني - واعود الى حياتي الدافئة قريبة من انوثتي والقيم التي تعلمتها في بيوت الله    لكن لست اجد مااقوي به عزمي واقنع به ظروفي بل الاصح اقنع به ضغفي 
والدي الحنون  يفضل ان  التوقف عن العمل شفقة علي مع ترك الاختيار لي...  زملاء العمل لم اجد منهم التشجيع باعتبار ان الجو النقي  الدي  تيسر الى حد ما ايجاده  ولله الحمد في عملي ليس من السهل في الوقت الحالي  ايجاده في مكان اخر- طبعا في بلد متفتح على الدول الكافرة خاصة منها الاوربية مثل بلدنا -  فالصبر حتى ايجاد الافضل هي نصيحتهم لي   
 والله محتاجة الى نصح اخواني ودعواتهم  ان يجعل الله لي من امري رشدا وان يوفقني لما يحب ويرضى   
 
 
*****
أختِي في الله نشكرُ لكِ ثقتُك في موقع الجميع طريق التوبة
 ونسألُ المولي عز وجل أن يوفقَنا لمساعدتكِ والأخذ بيدِكِ لتتخَطِي ما أنتِ فيهِ بإذن الله.
 
بدايةً يا أختِي الفاضِلةُ أنتِ ذكرتِي أمرينِ هُم الأهمُ فِي مسألةِ عملِ المرأةِ بشكلٍ عامٍ
 
الأمرُ الأول: هُو أن والدُكِ لا يُقصِرُ معكُم وأنهُ ولله الحمدُ الأبُ المثالِي
 والذِي قَد تفتقدُهُ الكثِيِرُ مِن الفتياتِ فِي هذَا الزمانُ.
 
الأمرُ الثانِي: هُو أنكِ أنكِ غيرُ محتاجةٍ او مُضطرةٌ إلي العملِ وبالطبِعِ هذَا مِن فضلِ اللهِ عليكِ
 ثُم مِن كرمِ والدُكِ واتقائهُ اللهُ فِي من هُو مسؤلٌ عنهُم أمامهُ سبحانهُ وتعالي.
 
المشكلةُ يا أختِي الفاضلةُ ليست فيكِ أنتِ فمِن الواضِحِ أنكِ ترفُضِيِن هذَا العملُ

وتُناقشِيِن الأمرُ بشكلٍ واقعِي جداً وتنشُدِين أن تجدِي مَن يؤيِدُكِ
 
وأنا أنصحُكِ وأقولُ لكِ اترُكِي هذَا العمل ولا تترددِي
 
لأن بقاءُ المرأةِ فِي بيتِهَا هُو الأولي وهُو الخيرُ كلهُ
 
وأنتِ يا أختِي الفاضِلةُ قد بدئتِي تشعُرِيِن بكلِ الذِي تفقدِيِن بسببِ خروجِك إلي العمل
 ويتساوي النِساءُ كُلُهُم فِي هذِه الخساراتُ الفادِحةُ, إنهُم خرجوا للعملِ.
 
فإن كُنتِ تقضِيِن ما يُقارِبُ الأربعةَ عشرَ ساعةً فِي العملِ, فماذَا بقِي لكِ أنتِ كإنسانةٌ
وكأنثي لا تقوي ولا تحتمِلُ؟!
 
بقاءُ المرأةُ فِي بيتِهَا هُو الخيرُ كُلُهُ الذِي أرادهُ المولي عز وجل لهَا وجعلَ لهَا
 مَن يتكفلُ بِهَا, وللهِ الحمدُ والمِنةُ.
 
وتأكدي يا أختِي الفاضِلةُ أنكِ ستخسرِين جمالُكِ وأنوثتكِ
 ويومَ أن تنظرِيِن إلي المرآةُ ستشعُرِيِن أنكِ إنسانةٌ تعبةٌ مُنهكةٌ تلاشت نضارتُهَا
وحيويتُهَا وستبدِيِن وكأنكِ أكبرُ مِن عُمرُكِ.
 
عودِي يا أختِي الفاضِلةُ إلي حياتِك الدافِئةُ واقنعِي وارضِي بما قسمَ اللهُ لكِ
 تكونِي أغني الناسُ
 
لأنكِ إن لهثتِي خلفَ الدنياَ, فإن هذَا اللهثُ لم ولن ينتهِي وكلما أحسستِي أنكِ حققتِي
 مطلباً أو هدفاً, أحسستِي فِي مُقابِلِ ذلكَ أنهُ مازالَ لديكِ الكثِيِر وستقضِين العُمر
وأنتِ تعملِيِن وتعملِيِن ولن ينتهِي الطموحُ ولن تكتفِي أبداً بما جنيتِي.
 
واعلمِي يا أختِي الفاضِلةُ أن عملُ المرأةِ ليسَ مقترِناً إلا بالحاجةِ المُلحةِ والشدِيدةُ
أبعدهَا اللهُ عنا وعنكِ
 
هُنَا فقط تخرجُ المرأةُ للعملِ وفقَ الشُرُوُطَ والضوابِطُ الشرعيةُ حتَي تُلبِي احتياجاتُهَا
 وحتَي تصُونُ نفسُهَا وشرفُهَا وكرامتهَا.
 
أما إن كانَ العملُ لزيادُ الرفاهِيةُ وتدبِيِرُ نفقاتِ كمالِياتٍ جعلنَا مِنهَا أساسِياتٌ
 وتنافسنَا فِي تدبِيِرِهَا والحُصُولُ عليهَا
 
فهُنَا يكونُ عملُِ المرأةِ الذِي اعتدنَا عليهِ, والذِي ما جنَت مِنهُ المُجتمعاتُ غيرُ التفكُكِ
 والخرابِ والفسادِ وضياعُ هويةِ المرأةِ المُسلِمةُ.
 
أمرٌ أخيرٌ عليكِ أن تعلمِيهِ جيداً وهُو أن هُناكَ الكثِيِرُ مِن النساءِ
 الحاصِلاتِ علي شهاداتٍ و وصلُوا إلي درجاتٍ كبِيِرةٍ مِن العلمِ
 ومعَ هذَا هُن يرفَضنَ العملُ لأنَ العلمُ أمرٌ محمُودٌ
 ولكِنهُ لا يعنِي أبداً أن نُغيِرُ بهِ سُنةَ اللهِ وأن نقلِبُ بهِ الموازِينُ
 
كما فعلَن الكثِيراتُ ممن دعوا إلي خروجِ المرأةِ للعملِ
 وحتَي أن الكثِيِرُ منهُن لا يحمِلن الشهاداتِ
 ولكِنهُن أردن أن يُصنفوا مِن بطلاتِ وُمحرراتِ المرأةِ المُسلِمةُ
 التِي لَم يُكرِمُهَا ولم يُحرِرُهَا إلا خالِقُهَا.
 
 فإن كُنتِ يا أختِي الفاضِلةُ غيرُ محتاجةٌ بشكلٍ مُلحٍ
 
فكما نصحتُكِ سابقاً وأكرِرُهَا وأقولُ
 
استمعِي إلي نُصحِ والدِك الذِي يُحبُكِ ويخافُ عليك واتركُي العمل ولا تترددِي.
 
هذَهَ نصيحةُ الإسلام التِي أقدمهَا لكِ وأسأل المولي عز وجل أن يُلهِمُكِ الرُشدَ
وأن يُهيءُ لكِ مِن أمرُكِ رشداً, إنهُ ولي ذلِك والقادِرُ عليهِ
 
 

رد المشرف

 








التعليقات
اخوك في الله | 2009-05-06

اختي الفاضلة
اسال الله ان يثبت اقدامك وينور قلبك...اما والله انك لست في مشكلة ولكنك تبحثين عن المتاعب ..عمل شاق يذهب بريق انوثتك..واختلاط ربما اضعف قلبك..وساعات طوال خارج المنزل تعرضك للفتن وتمنعك من ذكر الله واداء فرائضك باطمئنان ...ثم لماذا هذا كله وقد اغناك الله عن العمل ووهبك ابا صالحا يغنيك عن الناس...اختي لا يسعني الا ان اذكرك بتقوى الله في نفسك فان لها عليك حق .وفقك الله

قاسم النجار | 2009-05-06

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي العزيزة
يقول المولى جل وعلا ( وجعلنا الرجال قوامون على النساء ) بهذا اعفى الله المرءة عن العمل وجعل الرجل هو القائم بكل شيء من مسكن وماكل وملبس وكل شيء فلماذا تعمل المرءة بعد هذه الكرامة التي حفظها الله لها وجعله واجب على الرجل اذا اختي العزيزة انت في غنا عن هذا العمل ما دمت تعيشين في بيت والدك الذي تقولين انه مثال للاب الناجح عودي الى رشدك واتركي العمل واتجهي الى دراستك وجامعتك واطلبي من المولى النجاح 0

فجر الاسلام (فلسطين) | 2009-05-06

أرضـــــــــــى بما قسم اللـــــــــــــــــــه لك تكن أغنى الناس أختك في اللــــــــــــــه المحبة

عابر سبيل | 2009-05-06

وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [الأحزاب : 33]

قرن في بيوتكن يا إماء الله

هذا هو المكان الأنسب

صدقيني المرأة ملكة في منزلها
فالكل يخدمها

هذا ينفق عليها وهذا يخدمها
وهذا يحضر لها ما تريد والىخر يوصلها إلى المكان اللذي تريد


صدقيني لن تجدي أفضل من المنزل


فالعمل والإختلاط فيه مفاسد كثيرة

وهي لا تظهر من أول يوم ولا من الأسبوع الأول

بل قد تستغرق أشهر وسنين

ومهما طالت المدة فالنتيجة واحدة


مسلم | 2009-05-06

الاخت الفاضلة
اكتب اليك نصحا عملا بحديث رسول الله ص فى النصح للمسلمين
انصحك بعدم الاختلاط مهما كان الامر لان عواقبه سيئة
التزمى بامر الله عز و جل بالقرار فى الحضن الدافئ و الساتر لك فى بيتك حيث ان الله قد كفاك الحاجة للعمل خارج البيت و اشغلى نفسك بما فيه مصلحة المسلمين و اعلاء كلمة الله عز وجل
حاولى قراءة القرآن و تعلمى امور الدين من السيرة و الاحاديث و غيره و حاولى نشر هذا العلم فى بيتك و اقاربك و جيرانك
و التزمى بدروس المسجد القريب منكم و هكذا و الله اعلم

الناصح من فلسطين | 2009-05-06

أنا أكتب لك رأيي من دون ما أقرأ رأي المشرف أو أي من الأخوة
يا أختي كما تقولين أبيك متيسر وهو يسد جميع حاجاتك فلماذا العمل ؟؟؟ وأنت غير مكلفة بالنفقة على البيت ما دمتي عند والدك وهو المكلف بالنفقة عليكي، وما دمت غير مرتاحة على وضعك فلماذا التردد في ترك العمل فأفضل طريق للراحة هي تركك للعمل، وإن شاء الله يبدلك الله ما هو خير من هذا، وأنصحك بالعودة إلى الله والعمل على زيادة الطاعات لأنها تشرح الصدر وتريح القلب.
وأسأل الله أن يرزقك الزوج الصالح قريباً إن شاء الله.

الصفحة 1 من 1 صفحة


إضافة تعليق

الإسم:
التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: