أضيف في 2009-04-29
عدد الزوار 1094
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا امة الله الضعيفة تبت والحمد لله ومااطلبه الآن كيف اجبر نفسي لصلاة الفجر في وقتها والدوام على ذلك وكيف اتغلب على الشيطان اذا وسوسني بالرجوع الى الذنب
امة الله
أختي في الله امة الله نشكر لكِ ثقتكِ في موقع الجميع طريق التوبة
ونسأل المولي عز وجل أن يوفقنا لمساعدتِك والأخذ بيدِك لتتخطِي ما أنتِ فيهِ بإذن الله.
كلُنَا يعلمُ أن الكثِيِر من المسلِمِيِن يعانونَ مِن هذَا الأمرُ
حتَي أننا لنجدُهُم مِن مقِيِمِي الصلاةِ والمُحافظِيِن عليهَا
ولكِن عندمَا يأتِي وقتُ الإستِيقاظُ لصلاةِ الفجرِ
نجد أن البعضُ يتكاسلُ ويفضِلُ أن يبقَي نائِماً مُدثِراً فِي فراشِهِ, علي أن يقومَ
ويؤدِيها فِي وقتِهَا ويبدأ بهَا يومهُ.
والحلُ يا أختِي الفاضِلةُ هو الأتِي
عليكِ أن تستشعِرِي أن لكِلِ صلاةٍ وقتُهَا الذِي يجِبُ أن تؤدَي فيهِ
قال تعالي ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا )
وقال نبينَا صلي الله عليه وسلم فِي صحيح البخارِي (ليس صلاة أثقل على المنافقين
من الفجر والعشاء، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوًا )
وأيضاً لصلاةِ الفجرِ فضلٌ عظِيِمٌ وذكِر فِي هذَا الفضلُ الكثِيِر
مما يُرغِبُنا فِي المحافظةِ عليهَأ
فقد قال النبي صلي الله عليه وسلم (من صلي البردين دخل الجنة )
والبردين هُما الفجر والعصر
فعليكِ أيضاً يا أختِي الفاضلةُ أن تقرئِي وتتفقهِي أكثر, فِي أهميةِ صلاةِ الفجر
وعظِيِمِ أجرِهَا وثوابِهَا.
أمرٌ هو الأهمُ وهو,الخوفُ مِن اللهِ ومعرفةِ أن اللهُ يرقبُكِ
وأنهُ لربمَا أماتنَا الله بعدَ أن نكونَ قد أضعنَا
وقتِ صلاةِ الفجرِ ونحنُ مستمتعِيِن منعمِيِن فِي فراشِنَا, فيكوُنُ أخِرُ عملٍ لنَا
هُو التقصِيِرُ فِي الصلاةِ, والعياذُ بالله.
الذهابُ للنومِ مُبكِراً وان تهُبِي للصلاةِ فوراً دونَ تقاعُسٍ وكسلاً وتسويفاً ينتهِي
بأن لا تُصلِي إلا متَي ما استيقظتِ فِي أيِ وقتٍ شئتِ.
النومُ علي وضوءٍ وطهارةٍ وأن تدعِي دائِماً المولي عز وجل أن يُعِيِنِك
علي أداءِ صلاةِ الفجرِ فِي وقتِهَا.
كذلِك عليكِ أن تأخذِي بالأسبابِ التِي تنبهُكِ وتوقظكِ , مثل وسائِل التنبيه من منبهٍ
أو الإستعانةُ بمن معكِ في البيتِ ممن يقومون لصلاةِ الفجرِ بأن يوقظوكِ
ويُصروا علي إيقاظكِ.
كثيرةٌ هِي الأمور التِي تعيننا مِن بعدِ المولي عز وجل علي أداءِ صلاةِ الفجرِ فِي وقتِهَا
ولكن يبقي الأهمُ الإخلاصُ فِي النيةُ وجهادُ النفسِ الأمارةُ بالسوءِ.
أما بالنسبةِ للثباتِ علي التوبةِ
فهذا موضوُعٌ يطوُلُ الحديثُ فيهِ ولكننا نختصرهُ بأهم الأمور التِي تساعدُكِ
علي اثباتِ وعدمِ الرجُوعِ, بإذن الله
وهِي الأتِي
1- جهادُ النفسِ الأمارة بالسوءِ وتذكِيِرِهَا بنعِيِمٍ خالدٌ لا يفنَي ولا يبلَي.
2- الرفقةُ الصالحةُ التي تعِيِنُ من بعدِ المولي عز وجل, علي التمسُكِ بالتوبةِ.
3- عدم تتبعِ خطواتِ الشيطانِ والفطنةُ إلي كيدهِ ومكرهِ.
4- التقرُبِ إلي اللهِ بالطاعاتِ والقُرُباتِ والنوافِل.
5- شغلُ الأوقاتِ بما ينفعُكِ فِي أخرتكِ وابدئيهَا أختي الفاضلةُ بحفظِ القرءانِ
الكريم, فهو الخيرُ كُلُهُ وبِهِ تُرققُ القلوُبُ وتخشَع.
6- التفقهِ فِي أمورِ الدِيِن والتبحُرِ فِي معِيِنٍ لا ينضبُ.
7- الصبرُ علي كلِ امتحانٍ وابتلاءٍ ولتعلمِي وتوقِنِي أن فيهِ تكفِيرٌ للذنوبِ
وعظِيِمُ الأجرِ والثوابِ.
كثيرةٌ هِي الأمور التِي تعينُ علي الثباتِ علي التوبةِ
وأختصِرُهَا لكِ بكلمةٍ واحدةٍ وهِي ,التقوي
والتِي محلُهَا القلبُ, كما علمنَا حبيبُنَا صلي الله عليهِ وسلم.
هذَهَ نصيحةُ الإسلام التِي أقدمهَا لكِ وأسأل المولي عز وجل أن يعِيننا
وإياكِ علي ذكرِهِ وشكرِهِ وحُسنِ عبادتهِ, إنهُ ولي ذلِك والقادِرُ عليهِ
رد المشرف
التعليقات
أنا أكتب رأيي دون أن أقرأ رأي المشرف أو أي من الأخوة.
الحمد لله على توبتك، وحرصك الشديد على أداء الصلاة في وقتها، فيا أختي المحافظة على الصلاة في وقتها أمر مهم جداً، وللتغلب على الكسل الذي يزينه لك الشيطان، هو النوم أولاً على طريقة السنة المجال لا يتسع لذكرها الآن ويمكنك الرجوع السنة لتتعلمي طريقة الرسول في النوم، ثم العزم في كل ليلة على أن تقومي إلى صلاة الفجر لعظم أجرها، وإن راودك الكسل ولم تستيقظي اضبطي ساعة المنبه في وقت الفجر وعندما يرن جرس المنبه استيقظي وبسرعة، وإذا انتظمت على ذلك فإن شاء الله ستؤدين الصلاة في وقتها. وبالنسبة للثبات على التوبة تذكر نعم الله عليك والمقارنة بين ما كنت عليه قبل التوبة وما بعدها وأيهما أفضل ؟
وأسأل الله أن يوفقك لما فيه الخير لنا ولكم ولجميع المسلمين
أتمنى ان أكون ممن هم يصلووووووووووووون كل الفروض وكل النوافل ويصومون كل السنن و يفعلون كل ما يرضي الله أدعوا لي بالهداية التاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااامه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي في الله عليك بتقوى الله وان تتذكري دوما ان الله مطلع عليك في كل صغيرة وكبيرة وان لاتنسي هذا ابدا فاذا حدثك الشيطان بمعصية والعياذ بالله فقولي له ماذا اقول لربي اي حاسبي نفسك الامارة بالسوء قبل ان تحاسبي وكما قال لك المشرف جزاه الله خيرا عليك بقراءة القران وتفهم معانيه عند ذلك سيضعف الشيطان واصبري وجاهدي نفسك لانها اعدى اعدائك بارك الله فيك ونساله تعالى ان ييسر لك امرك 0

نفس المشكله اسا ل الله ان يقوى ايماننا ويعيينا على ذكره وشكره وحسن عبادة