طريق التوبة

انا شاب عمري 17 تعريفون بان في هذه المرحلة تسمى المراهقة اتبيع عورات الفتيات و اشاهد علي الانترنيت دعارة و لم المس فتات قط في حياتي علما انني كنت اصلي و اعبد ربي و لا اقصر من عبادته شي حتي انني كنت اقوم الليل ارجوكم ارشيدوني .....وترودني مسائل مثل الذهاب الى اماكن الدعارة كانه شوق اسرعوا ارجوكم اريد جواب
خالد

أخي الكريم :
وفقك الله لكل خير ، وصرف عنك كل شر
قال الله تعالى (زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين .................) فالشهوة غريزة وجدت في الناس وزينت لهم لاختبارهم وابتلائهم ، ولاينبغي إلا صرفها في المواضع التي شرع الله ، وعلى المسلم أن يصبر ويحتسب الأجر عند ربه في صبره على مابتلاه ...
ثم عليه  أن  يسد المنافذ المؤدية إلى إثارة غريزته ومنها النظر الحرام فالله سبحانه يقول ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ..........) وما ذاك إلا لسد المنافذ التي تؤدي إلى إثارة الغريزة ، وأيضا عدم إشغال الفكر بها بل عليه أن يشغل نفسه دائما بالأعمال الخيرة المفيدة له في دينه ودنياه ولايترك للشيطان فرصة في الهجوم عليه بأن يكون فارغا بلاعمل
ثم عليه بالصوم فهو مانع من موانع الشهوة قال عنه نبينا صلى الله عليه وسلم بأنه وجاء أي وقاية
وهناك كتيب جميل للشيخ المربي محمد الدويش بعنوان : أخي الشاب : كيف تواجه الشهوة .....   تجده  في هذا الموقع
http://www.almurabbi.com
وفقك الله لما يحب ويرضى
أخوكم /محمد السلمي








التعليقات
deleted | 2010-06-18

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اعلم اخي رعاك الله ان قلب المسلم بين يدي الله يقلبه كيف يشاء
وما هذا الا اختبار من الله
وما عليك الا الصبر على هذه الدنيا وشهواتها ولا تلحق بناضريك عورات
الناس فكلك عورات وللناس السن وعليك بذكر الله
وتلاوت كلامه صباح مساء فهو الواقي من فتن هذه الدنيا
اختك في الله من فلسطين

deleted | 2010-06-18

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اعلم اخي رعاك الله ان قلب المسلم بين يدي الله يقلبه كيف يشاء
وما هذا الا اختبار من الله
وما عليك الا الصبر على هذه الدنيا وشهواتها ولا تلحق بناضريك عورات
الناس فكلك عورات وللناس السن وعليك بذكر الله
وتلاوت كلامه صباح مساء فهو الواقي من فتن هذه الدنيا
اختك في الله من فلسطين

سهر الليالي | 2009-05-06

اخي ف الله مااحلى الطهارة والنقاء حتى لو مش من اجل الاخرة للدنيا لاحظ المتقين ترى البشارة ف وجوههم والنور والرزانه ويتصفون بالخلق العظيم ويحترمهم الجميع اما م يفعل الفاحشة اويتابع عورات النساء ترى ف وجوههم العبوس ولايحترمهم حتى الفاسقين انفسهم وتعيش ف الدنيا ذليل منبوذ اسال الله التقوى والعمل الصالح وانشالله سيصلح حالك اللهم اهدي المسلمين لما تحب وترضى

حسبي الله ونعم الوكيل فمن ظ | 2009-05-06

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
كن أكيد أخي بدخولك لهذا الموقع وطرح موضوعك أنه يمكنك أن تفعل أكثر فلازلت لم تستسلم لشهواتك كليا وقوي هذا الجانب بالدعاء " اللهم إغننا بحلالك عن حرامك وبفضلك عمن سواك"
أنت أخي بمشاهدة ما لا يرضي الله على الأنترنيث فإنك تفتح عينك على كثر من أشياء لا يجوز لك رؤيتها والله يراك ويراقبك
كيف ترضى أخي أن تنظر إلى تلك الأشياء والله يراك
أخي أكتب على ورقة وعلقها في أسفل شاشة الكمبيوتر مثل- الله يراني ويراقبني- استشعر بكل جوارحك أن الله يراقبك ويراك ويعلم كل ما يدور في رأسك من أفكار وإن استطعت ذلك فكن أكيد أنك لن تستطيع أن تفكر في فعل ما يغضبه
وفكر في ما سيؤول له حالك إن أنت أصبحت عبدا لشهوتك
وفكر قليلا أن سنك هو سن العبادة والجد وتكوين مستقبلك
وأنصحك بممارسة الرياشة ففيها الخير الكثير ومنفعة كثير
اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك

حسبي الله ونعم الوكيل فمن ظ | 2009-05-06

وأنصحك بممارسة الرياضة ففيها الخير الكثير ومنفعة كثير
اللهم استرنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض عليك

ذنوبي كثيره ياربي سلم سلم و | 2009-05-06

اصبر اصبر ولك الجنه اللهم امين

قلب داعيه | 2009-05-06

اسئل الله ان يحفظك من الفتن ماظهرمنهاومابطن
ايام الرسول صلى الله عليه وسلم
كان الفتى بعمرك واصغريجاهدويقاتل
ولاتقل انك مراهق ويبررالشيطان لك ذنوبك بانك مراهق
لاانت مسلم ناضج محاسب على اعمالك
فاياك واتباع خطوات ابليس لعنه الله
تب الى الله واستغفروعودكماكنت وافضل
وجاهدنفسك والشهوات والشيطان

المتعقب | 2009-05-06

باختصار أعزم على ألا تفعل شىء( يخالف دينك ) وأملأ فراغك بكل ما (لا يخالف دينك ) وترتاح اليه نفسك, اذا ألتزمت بذلك فستحصل على عون الهى كبير ضد شهوات نفسك وستظفر بعون الله على متعة نبيلة خصبة تفوق شتى اللذائذ الرخيصة التى تدور فى أذهان المراهقين ألا وهى حلاة الايمان فمن ترك شيئا لله عوضه خيرا منه, وفقنى الله واياك .

عبد القادر ليبيا | 2009-05-06

إقرأ في موضوع صرخات الندم في جديد قصص التائبين وستنتفع به كثيرا

ايمان | 2009-05-06

هداك الله وعصمك من شر نفسك وجنبك السوء وأهله
اقرأ مقال احذر فالذنوب اكتبه على محرك البحث
وهذا جزء من مقال حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا
"اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا"ما رايك ان تقرأ كتابك الان قبل ان يقال
"وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد"تحيد تهرب بالذهاب الى الطبيب
تحيد تخشى من السيارات والمرتفعات
تحيد تحرص على الحياة
ولكن--ضيف سيأتى لكل منا لا محالة دون سابق موعد !!!
طال او قصر الانتظار سيأتى لا محالة
ترى ماذا اعددنا لهذا الضيف ؟!
هل اكرمناه فنكرم؟!
هل نسيناه فنهان ؟!
---وكيف نكرم الموت ؟---نكرمه بالحيااااااااة##بطهارتها وجمالها واستغلالها فى طاعة الله بأن نحيا لله وبالله
"قل ان صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين "
نعلم جميعا ان يوم القيامة ستمر امامنا الحياة وكأنها ساعة من نهار وليس ليل اتعلم لماذا ؟
لان ساعة النهار شغل ومعاش تمر سريعة والليل سكون وهدوء ساعته بطيئة
!!!!!!!!!
انظر درجة حقارة الدنيا
ساعة واحدة فقط بعدها اما جنة او نار او نار بعدها جنة والفرصة سهلة فقط تذكر
الله
والله استهنّا بالاخرة كثيرا الهتنا الدنيا ومتعها الزائفة
ولا تنسى نصيبك من الدنيا "
نعم هذا حق كلام الحق
ما اقصد اننا اصبحنا نريد الحياة الدنيا وزينتها نسينا اننا عليها لا لها بل لعبادة الله وطاعته كوسيلة نصل بها الى غاية اى مسلم ان نرى الله سبحانه وتعالى
دوما اسأل نفسك
اين انا ؟ ولما ؟وماذا اريد؟****هل خلوت بقلبك فى الليل تطهره من دنس المعظية والذنوب ؟=
هل بكيت من خشية الله ؟لا اعرف كيف لا نخشاه ونملأ قلبنا بهواه؟=
هل تبت الى الله من كل ذنب ومعصية ؟فقط تقول تبت اليك يا ربى من كل ما اعلم ولا اعلم من كل ما اذكر او انسى من كل ذنب رأيته منى من كل حق لعبد لك اتلفته من كل مالا يرضيك ؟=
هل عزمت على الاصلاح وعدم الرجوع للذنب واتخذت كل ما يعينك على ذلك من مدد الله كصلاة وصيام والصحبة الصالحة وغيرها ؟=
"فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه انه هو التواب الرحيم "والله كل عبادة وكل اية فى الكون والنفس والقرءان هى من كلمات الله لنا
لنتوب!!!!!= هل اعنت نفسك وغيرك على عبور تلك الساعة بسلام؟
**هل اديت حق الله
؟وما حق الله على العباد ؟ان يعبدوه لا يشركوا به شيئا***
وما صور الشرك بالله؟=عديدة للاسف منها ان تجعل الله اهون الناظرين اليك تخشى هذا وذاك وتنسى الرقيب الجبار
ان تلجأ لغير الله
ان تحب اكثر من الله شخص
ان تفعل او لا تفعل لفلان لا لله
"اقرأ مقال هل انت موحد سؤال بسيط"
هل اديت حق نفسك؟***وما حق النفس؟
ان تشغلها بطاعة الله فلذلك خلقت ووجدها الله
ان تستخدم جوارحك وكل ما هو منك فى عبادة الله
ان تداوى قلبك من الذنوب فهى شر مرض يتسلل اليه
الا تستخدم جسمك واى ما مفيك فيما يغضب خالق ما فيك
ان تروح عن نفسك فلها عليك حقا وهى تمل كما تمل الابدان
والترويح بالسعادة وترك الحزن والصحبة الطيبة والفرح المباح والضحك المشروع دون استهزاء او اذية للنفس والغير
ان تريح بدنك وتعالج مرضه ولا تؤذيه بتدخين وزنا وسكر وغير ذلك من محرمات فتحريم الله (تكريم)
ان تتذكر ان يداك وجلدك وفرجك وعينك شهودا-اما لك او عليك-
ان تهذب نفسك وتطهرها لتعلو بها فلا تتعلق بزينة الحياة الدنيا بل تتشوق الى حسن المئاب وتعمل للحصول عليه
=================
وهذه اضافة نقلتها لك

كيفية محاسبة النفس

ذكر الإمام ابن القيم رحمه الله أن محاسبة النفس تكون كالتالي:
أولاً: البدء بالفرائض، فإذا رأى فيها نقصاً تداركه.
ثانياً : ثم المناهي، فإذا عرف أنه ارتكب منها شيئاً تداركه بالتوبة والاستغفار والحسنات الماحية.
ثالثاً : محاسبة النفس على الغفلة ويتدارك ذلك بالذكر والإقبال على الله.
رابعاً: محاسبة النفس على حركات الجوارح، كلام اللسان، ومشي الرجلين، وبطش اليدين، ونظر العينين، وسماع الأذنين، ماذا أردت بهذا؟ ولمن فعلته؟ وعلى أي وجه فعلته
.

فوائد محاسبة النفس


ولمحاسبة النفس فوائد جمة منها:
1-

الإطلاع على عيوب النفس، ومن لم يطلع على عيب نفسه لم يمكنه إزالته.
2- التوبة والندم وتدارك ما فات في زمن الإمكان.
3- معرفة حق الله تعالى فإن أصل محاسبة النفس هو محاسبتها على تفريطها في حق الله تعالى.
4- انكسار العبد وزلته بين يدي ربه تبارك وتعالى.
5- معرفة كرم الله سبحانه وتعالى وعفوه ورحمته بعباده في أنه لم يعجل عقوبتهم مع ما هم عليه من المعاصي والمخالفات.
6- مقت النفس والإزراء عليها، والتخلص من العجب ورؤية العمل.
7- الاجتهاد في الطاعة وترك العصيان لتسهل عليه المحاسبة فيما بعد.
8- رد الحقوق إلى أهلها، وسل السخائم، وحسن الخلق، وهذه من أعظم ثمرات محاسبة النفس.


للمحاسبةِ النفس نوعـان : نوعٌ قَبلَ العمل ، ونوعٌ بعدَه .
النوعُ الأول : محاسبة النفس قبل العمل :
وهو أن ينظرَ العبدُ في هذا العمل ، هل هوَ مقدورٌ عليهِ فيعملَه ، مثل الصيام والقيام . أو غيرَ مقدورٍ عليهِ فيتركَه . ثم ينظر هل في فعله خيرٌ في الدنيا والآخرة فيعملَه ، أو في عملِه شرٌ في الدنيا والآخرة فيتركَه . ثم ينظر هل هذا العمل للهِ تعالى أم هو للبشر ، فإن كان سيعملُه لله فعلَه ، وإن كانت نيتَهُ لغيرهِ ترَكه .
النوع الثاني : محاسبة النفس بعد العمل :
وهو ثلاثة أنواع :
* النوعُ الأول : محاسبة النفس على طاعاتٍ قصَّرتْ فيها .
كتركها للإخلاصِ أو للمتابعة ، أو تركِ العمل المطلوب كترك الذكر اليومي ، أو تركِ قراءةِ القرآن ، أو تركِ الدعوة أو ترك صلاةِ الجماعة أو ترك السننِ الرواتب . ومحاسبة النفس في هذا النوعِ يكون بإكمالِ النقص وإصلاح الخطأ ، والمسارعةِ في الخيرات وترك النواهي والمنكرات ، والتوبةِ منها ، والإكثارُ من الاستغفار ، ومراقبةُ اللهِ عز وجل ومحاسبة القلب والعمل على سلامتِه ومحاسبةُ اللسان فيمـا قالَه ، وإشغالِه إما بالخيرِ أو بالصمت ، وكذلك يكونُ بمحاسبة العين فيما نظرت ، فيطلقها في الحلالِ ويَغُضُّها عن الحرام ، وبمحاسبة الأُذن ما الذي سَمِعته ، وهكذا جميعِ الجوارح .
* النوعُ الثاني من أنواع محاسبة النفس بعد العمل :
أن يحاسبَ نفسَهُ على كلِّ عملٍ كانَ تركُهُ خيراً من فعله ؛ لأنهُ أطاعَ فيه الهوى والنفس ، وهو نافذةٌ على المعاصي ، ولأنهُ من المتشابه ،
يقولُ صلى الله عليه وسلم : (( إن الحلال بَيِّن ! وإن الحرام بَيِّن، وبينهما أمور مشتبهات ، لا يعلمهن كثيرٌ من الناس ، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقعَ في الشبهات وقع في الحرام )) . ويقولُ عليه الصلاة والسلام : (( دع ما يَريبُك إلى ما لا يَريبُك )) .
* والنوع الثالث :
أن يُحاسبَ الإنسانُ نفسَه على أمرٍ مباح أو معتاد : لـمَ فعله ؟ وهل أرادَ به الله والدارَ الآخرة فيربح ، أم أرادَ به الناسَ والدنيا فيخسر ذلك الربح ويفوتَهُ الظَفَرُ به .


قال عمر بن الخطاب ((حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوها قبل أن توزنوا فانه أهون عليكم في الحساب غدا أن تحاسبوا أنفسكم اليوم )

الصفحة 1 من 1 صفحة


إضافة تعليق

الإسم:
التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: