أضيف في 2009-04-29
عدد الزوار 1495
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لي مشكلة صغيرة تزعجني كثيرا. امل ان تأخذوها على محمل الجد, فهي ان بدت صغيرة لكم لكنها كبيرة عندي و تزعجني كثيرا
انا طالبة جامعية قد قاربت التخرج, ادرس في بلاد بعيدة عن اهلي, فقد ارسلوني اهلي الى هنا لأن مستوى الشهادة الجامعية مهمة في ايامنا هذه. كنت طفلة مدللة عند اهلي, اعيش حياة هادئة لا اقابل سوى اقاربي و لا اخرج الى الاماكن العامة, بل افضل البقاء في المنزل. صديقاتي معدودات و لم اقابل غيرهن عندما كنت في بلادي. لقد كانت علاقاتي محدودة مع العالم الخارجي. اهلي و صديقاتي فقط. سبعة عشر عاما على هذه الحال. عندما بعثوا بي اعلي لاكمل دراستي, عشت معاناة كبيرة. فقد صدمت بما رايت و سمعت. لم اكن اعلم ان الزنى يتفشى في كل مكان, و لم اكن اعلم بان الخمر يشربه الكثير بل و قد اصبح مثل العصير. والله والله انني كنت انظر الى العالم كما كنت انظر الى منزلنا الذي ملأه الايمان و الطهارة. بصراحة صدمت كثيرا. و عشت اتصارع كل هذا و لم اكن اتقبل كل ما يحدث. الان و بعد مرور اربع سنوات, اصبحت انسانة اخرى, لم اخطىء لا ابدا الحمدلله, و لكنني اصبحت انسانة يستطيع الاعتماد عليها, قوية, واعية لكل الامور. لقد تعذبت كثيرا حتى وصلت الى شخصيتي المناقدة لما كنت عليه سابقا.و لكن لي مشكلتان, الاولى و هي انني وجدت نفسي هادئة جدا, اجد صعوبة في التعبير و الكلام ان كثر عدد اصدقائي, اشعر و كأنني غير موجوده. لم استطع ان افرض وجودي, و ان تكون لي كلمتي, بل انا دائما المستمعة الممتازة, حاولت كثيرا ان اغير هذا الشيء و ان ادخل في شتى مواضيع النقاشات, و لكن ما زلت لا امك حضورا, كيف لي ان اتغلب على هذا الشيء؟ كيف لي ان افرض حضوري و ان اجعل الجميع ينتظرونني لأتكلم؟ اريد ان اخبركم بان اصدقائي من ديانة اخرى, و قد صدموا عندما علموا بانني مسلمة, قالوا لي انني غيرت وجهة نظرهم للاسلام فقد كانوا يعتبروننا ارهابيين و متخلفين للأسف. هم يحترمونني كثيرا لكنني لا املك صوتا. مشكلتي الاخرى هي صديقتي المقربة هنا. احبها كثيرا جدا بل و اعتبرها اختي, فهي طيبة القلب حقا لكن المشكلة و الصاعقة الكبرى اننا مرة دخلنا في نقاش انتهى بأن علمت انها تزني مع عشيقها. بصراحة صدمت بالرغم من انني رايت هذه الاشكال كثيرا هنا لكنني لم اتصور ذلك منها, و بدأت تنعتني بالمعقدة و بأن ديننا معقد , فما فعلته ليس بالزنا على حسب رأيها بل هو تعبيرا عن الحب. بدأت بالاستهزاء من الحجاب مع العلم انني لست محجبة و لكنني انوي الحجاب ان شاءالله. انزعجت منها كثيرا و جادلتها و كنا سنقع بمشكلة كبيرة لولا انهائي للموضوع و اغلاقه حتى لا تزيد في كلامها.
انا اليوم في حيرة من امري, هي بالفعل صديقة تحبني كثيرا بل و متعلقة بي, و امها دائما تقول لي بانني خير صديقاتها و ان لا افترق عن ابنتها مهما حدث. لا اعرف, بدأت اشعر بالاشمئزاز. فانا ان نظرت اليها اتذكر ما فعلته مع صديقها. اريد الابتعاد عنها, مع انها جدا طيبة و خدومة و صديقة وفية لم تقصر معي يوما. حاولت الابتعاد عنها تدريجيا لكنها لاحظت و قالت لي انني اتغير. فعدت كما كنت. انني اعزها لكنني لا اطيق التواجد معها.. ماذا افعل؟ ارجو ارشادي
عذرا على رسالتي الطويلة, لكن ان لم اكن مزعوجة لما كتبت و فسرت كل شيء. شكرا جزيلا لكم. لا تبخلوا علي بالنصح و الدعاء لي.
ايفا
أختي في الله ايفا نشكر لكِ ثقتكِ في موقع الجميع طريق التوبة
ونسأل المولي عز وجل أن يوفقنا لمساعدتِك والأخذ بيدِك لتتخطِي ما أنتِ فيهِ بإذن الله.
ما حدثَ لكِ فِي بدايةُ ذهابِك إلي تلكَ البلادُ للدراسةِ هُو أمرٌ قد يحدُثُ للكثِيِر
وهُو ما يُعرف بصدمةِ الثقافةِ
وهذَا الأمرُ يحدُثُ عادةً لِمن لم يعتَادُوا علي السفرِ إلي بلادِ الغرب ومِن ثّمَ يجدُون
أنفسهُم فِي هذَهِ البلادُ دونَ أي مُقدِماتٍ.
ونحمدُ المولي عز وجل أن تأثِيِر صدمةُ الثقافةِ هذِهِ لم تكُن بالشكل والتأثِير السلبِي عليكِ
كما حدث للكثِيِر مِن أبنائِنا الذِيِن تاهُوا وضاعُوا فِي بلادِ الإغترابِ.
و كُلُ ما ذكرتِي أختِي الفاضِلةُ هُو حالُ الغربِ, ونسألُ المولي عز وجلَ أن لا يصِلُ بنَا
الحالُ فنكُوُن مثلُهُم فنحنُ مسلمُوُن أما هُم فليسَ بعدَ الكفرِ ذنبٌ.
بالنسبةُ لمشكلتِك الأولي
اسمحِي لِي إن قلتُ أجدُ التناقُض فِي شخصِيتِك وأنتِ قلتِي أنكِ أصبحتِ
إنسانةٌ قويةٌ واعيةُ يعتمدُ عليهَا وهذَا يتنافَي مع الصعوبةِ التِي تجدِينهَا فِي التعبيِر
وفِي كُل ما ذكرتِ.
والحلُ هنا يا أختِي الفاضِلةُ
يأتِي منكِ أنتِ بمعنَي أن كُل ما ذكرتِي لا يُجدِي ولا يُفِيِدُ
إذا افتقدتِي ثقتِك بنفِسك
وهذهِ هِي كلمةُ السِر التِي تستطِعِين بِهَا أن تتخطِي كُل الحواجِز التِي تعِيِقِك
بالرغمِ مِن إنكِ إنسانةٌ متعلمةٌ وواعِيةٌ ولديهَا الأصدقاءُ
ازرعِي الثقةُ فِي داخِلك وابعدِي خوفِكِ من إنكِ ستُخطئينِ أو تتعثرِي
فهذِهِ الأمور وإن حدثت فهِي لن تزِيدُكِ إلا خبرةً وتُصقلُ بِهَا شخصِيتُكِ.
عليكِ أن تُراجِعِي كيفَ هُو أسلوبُ تحاورُكِ وكيفَ هِي نبرةُ صوتِكِ
وهَل تُصرِيِن علي رأيك أم أنكِ تحاورِيِن وتُناقِشِين ولا تُصادِرِين علي أراءِ الغيرِ
وتنتقصِيِن منهُم ومِن رأيهِم؟؟
كثِيرةٌ هِي الأمورُ التِي تجعلُ منكِ مُحاوِرةٌ جيدةٌ وأهمُها أن تعرفِي متَي تكونِيِن
متحدثةٌ لبِقةٌ ومتَي تكونِيِن مُستمِعةٌ جيدةٌ
فعليكِِ أن تُنمِي وتقرئِي فِي فنِ ومهارةِ التحاورِ والحضُور الجيِد.
اما بالنسبةِ للمشكلةِ الثانِيةُ
فأنا مندهِشةٌ مِن صدمتِك فِي صديقتِك للمارساتِهَا الجنسيةُ معَ صدِيِقهَا
أوليس هذَا هُو الأمرُ الطبيعِي بالنسبةِ لهُم؟
و مِن المفرُوض أن يحدُث العكس بمعنَي أنهَا هِي التِي تُصدم عندما لا ترَي لكِ صديقاً
ومن المؤكدِ أيضاً أنها هِي وغيرُهَا الكثير سيسألونكِ هل لديكِ مشكلةٌ أو أنكِ مِثليةٌ؟!
والعياذُ بالله مِن كِلا الحالتين.
وهُنَا يأتِي دورِك كمُسلِمةٌ فِي توضِيِح ما هُو الإسلام ولماذَا أنت لا تفعلِيِن مثلهُم.
ومَا فعلتهُ صديقتِك كانَ ردُ فعلٍ طبيعِي للتحاوُر والنقاشِ الذِي مِن المؤكدِ
أنهُ كان غيرُ مُتقنٍ وخاطِيء
بدلِيِل أنكِ قلتِي أنكُم علي وشكِ أن تقعوا فِي مُشكلةٍ.
يا أختِي الفاضلةُ ديننُا الحنِيفُ أمرنَا بالمجادلةِ بالتِي هِي أحسنٌ
وبالحكمةِ والموعظةِ الحسنةِ
فتقربِي مِن صديقتِك ودعِيهَا تري فيكِ الخُلق الكرِيِم للمُسلِم الحق وبذلِك تُحببينهَا
فِي الإسلام ولا تُنفرِينهَا منهُ
واعلمِي أنهُم إن فعلوا مهما فعلوا فالحياةُ الدنيا جنتُهم, أما نحنُ فنجاهِدُ أنفُسنَا
لأننا نعلمُ أن الأخِرةُ خيرٌ وأبقي.
هذَهَ نصيحةُ الإسلام التِي أقدمهَا لكِ وأسأل المولي عز وجل أن يهىء لكِ مِن أمركِ رشداً
وأن يُيسِرَ أمركِ كله إنهُ ولي ذلِك والقادِرُ عليهِ.
رد المشرف
التعليقات
احييك على صمودك الاسلامي في مثل هذه المحنة واسال الله لك الثبات على ما انت عليه من خلق ودين
بالنسبة للغرب فهذا هو ديدنهم ودينهم الدنيوي ولا حدود للحرية عندهم حاوري صديقتك بلسان الاسلام الذي يقول بان الاختلاط الغير شرعي يجلب الامراض والعاهات واختلاط الانساب وما جاء ديننا الحنيف الا ليحافظ على مكارم الاخلاق وعلى الانساب البشرية وارى بان سكوتك هذا ليس عيبا واقول ان نسكت دهرا خيرا من ان ننطق كفرا وقد خلق الله لنا اذنان وفم واحد لنستمع اكثر مما نقول لا تجادلي صديقتك جدلا اعتباطيا وجادليها بالتي هي احسن وحاولي ان تقلصي من احتكاكك بالاخرين من غير بني الاسلام الطيبين
ان صمتك دليل ايمانك بمكارم اخلاقنا والا لخضت معهم كما خاضوا ولكن هل من طائل تحت هذا الخوض الفارغ؟ ولا ارى ضعفا في شخصيتك كما انني لا احب ان ارى ضعفا في تمسكك بدينك , لا تسمعي لمعسول كلامهم فقد يسكن الشيطان في افواههم ولا تدرين, واقول خذي بالنافع من اقوالهم ولا تتبعي اهوائهم وان شاركتيهم في جلساتهم فلا يكن منك الا المفيد فانت المسلمة محط انظارهم وانت على ثغرة من ثغور الاسلام فلا يؤتين من قبلك
قول قولي هذا واستغفر الله لي ولك والسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي العزيزة - من الطبيعي في دول الغرب ان يرى المسلم ما لم يعتاد عليه في بلده فهناك بلاد الحريات والديمقراطيات والمباحات ولا احد يعرف ما هو الدين ايا كان اي انهم لادين لهم ويعيشون حياتهم كالبهائم يمارسون الجنس في الشوارع شيء عادي والحيوان يفعل نفس الشيء والمسلم حين يذهب هناك من حقه ان يصدم لانه راى شيء غير مالوف ويبقى ان كان ايمانه بالله قوي يثبته الله وما دمت ثبتك الله فلا تخشي احد اما عن مشاركتك في جلساتهم ومحاوراتهم فارى انك فيك من القوة الكامنة اذا اخرجتيها فانك تستطيعين اقناعهم حاولي مرة واثنين واكثر ولا تتخاذلي ولكل رايه واحترمي ارائهم يحترمو رايك 0 اما عن صديقتك الحميمة فافهميها ان هذا العمل يجلب الامراض لان الله سبحانه وتعالى قال ( ولا تقربو الزني إنه كان فاحشة وساء سبيلا) صدق الله العظيم0 بارك الله فيك ونسال الله ان تنهي دراستك بنجاح وتعودي الى بلدك طاهرة مطهرة ونسال الله ان يعينك فيما تبقى لك ان شاء الله 0
نسأل الله لك الثبات
اهم شيء هو الحجاب
ففاقد الشيء لا يعطيه
بحجابك وطاعتك الله تعتزين بدينك
ومن بعدها يأتي القرائة والتثقف كمان قالت الاخت المشرفة جزاها الله خيرا
اختي العزيزه:لقد كنت اعاني من مشكله تشبه مشكلتك(المشكله الاولى) وانا الان اشعر بنفسي امر بمراحل نجاح مع هذه المشكله وذلك لاني نميت ثقتي بنفسي, وهنالك امر اخر: مذ كنت صغيره وانا -مثلك تماما- اهلي يمدحونني دائما, ابنتنا وابنتنا... لدرجة انني "استسلمت" (دون ان اشعر) بمعنى انني اصبحت اشعر ان الناس من حولي كمحامين, فأنا لا اجيد سوى الانصات.. حتى انني صرت اشعر انني لا اجيد الكلام كما يجب....
انا اقول لك يا اختي الحل الوحيد هو تنمية ثقتك الذاتيه-خاصة حاولي دائما الخوض في مواضيع اجتماعية خاصة لانك تستطيعين هذا وانا واثقه فالثقه بالنفس هي اساس الشخصيه القويه,اذا قلّت الاولى, ضعفت الاخرى
ربنا معاكي..ولله العظيم انا عايشة نفس الحاجة..ربنا حدو يعلم ازاي المواقف دي بتكون صعبة..الوحد بيحس انو وضع في مكان ليس له ابداً..لكن بمرور الوقت ليس شرطا ان يفعل مثلهم..ولكن انا يتعود على رؤية هذة الاشياء المصدمة جدا في البداية..ربنا معاكي يا خت
أسأل الله الكريم أن يثبتك على ايمانك و أن يجعلك منارة يهتدى بها و أن يهتدي على يديك الكثير .
أحبك في الله أخيتي و أثني على اجتهادك للوصول الى الافضل
دنيا و اخرة ان شاء الله
ماقصر مشرفنا . وبقيه الأخوه والاخوات في ابداء رائيهم
ولكن لي رااي بسيط اختي ايفا
كونك متسمعه جيده فهذه ميزه للحوار والنقاشاات المفيده ... وتجذب لك الكثير ... فالجميع يختلفون بطريقه النقااش والحوار . وقد لاتكوني بهذه الدرجه من عدم القدره على الدخول مع الاصدقاء في نقاشاات ... فلا تستطيعن التحدث سوى مايكون عقلك ملم به
اعجبني احساسك بالثقه في نفسك التي جيب ان تزيد ولاتنقص . كل شخص يجب ان ان ييعد حساباته والامور او طريقه التفكير ولكن هذا لا يقلل من ثقتك بنفسك ... وجميل ما استطعتي ان تحقيقه من تغيير النظره للاسلام والمسلمين
وبالنسبه لصديقتك .. كونها قالت عنك معقده فهذا لكي تدافع عن نفسها وانعدام الثقه في نفسها ونظرتها القاصره وبعدها عن الدين .
كون صديقتك تحبك لا يعني ان تظلي مربوطه بها وبصداقتها حتى وان كان الحب متبادل .. أن كان كل تأثير عليها بنصحها وتوجيهها لطريق الصحيح .. او من الأفضل الابتعاد عنها ..
أعذروني للأطاله
اسأل الله لك التوفيق اختي ... وان يثبتك على طريق الحق . وان لايفتنك في دينك
السلام عليكم أختى فيه حاجةأنا أعتقد أنه لايوجد شئ إسمه الثقة بالنفس ولكن هناك الثقة بالله والله ياأختي أنا كنت زمان ماعنديش أي ثقة ولكن تقربت من ربنا جدا والآن والله في سعادة الحمد لله وبالنسبة للسكوت فأنا أحبه وأحب أن أكون صامتة إلا فيما يرضى الله وأعتقد أنه جميل وبالنسبة لصديقتك هذه فلا تتركيها بل إنصحيها كتيير ولكن عليكي بالصحبة الصالحة التى تعينك نفسك على طاعة الله عز وجل والله كفى ان تنظرى إلى وجه أختك في الله يرفع إيمانك كتييييييييير وأرجوا منك أن تلبسي الحجاب الشرعى وتتقربى إلى الله بالطاعات والله لن تفارق البسمة شفتيكى والإطمئنان قلبك وأعتقد أخيتى والله أعلم أن السبب فى عدم هداية صديقتك أنها لا ترى فيكى شئ جديد عليها وإدعى الله كتييير ان يهديكما ويثبتكما . اللهم إنى أسالك رضاك ورحمتك وحبك ومغفرتك واليقين والثبا حتى الميتة الحسنة .سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أكتب لك رأيي دون أن أقرأ رأي المشرف أو أي من الأخوة.
في البداية يا أختي سبب ما أنت فيه هو انطوائك منذ الصغر، فالإنسان بطبيعته اجتماعي ولا يستطيع أن يعيش لوحده فأنت غيرتي من طبيعة هذا الإنسان الأمر الذي أدي بك إلى هذه الحالة التي تعاني منها، المهم نحن الآن بصدد واقع حدث ونعمل على وجود حل له، فللتغلب على عدم قدرتك على الكلام يكون عن طريق زيادة الثقافة في شتى المجالات الدينية والاجتماعية والنفسية وغيرها، وأيضاً العمل على تكوين الصداقة الصالحة الطيبة ومهما تقولين عن المجتمع الذي تعيشين فيه فإنه لا يخلو من الخير، حيث قال الرسول :" الخير فيّ وفي أمتي إلى يوم الدين" فالخير موجود ولكن الناس يريدون من يرشدهم إلى هذا الخير، والدليل على ذلك أنت فلا تتعجبي وتسألي أنا !!! كيف ؟؟ فأنت كما تقولين غير محجبة بالرغم من أنك لا تحبين الأشياء التي تغضب الله مثل الزنا وغيرها، فكيف تقبلين على نفسك أن تفتني الشباب بخلعك للحجاب، فيا أختي النساء سهم الشيطان فلا تكوني أنت أحد هذه السهام وعودي إلى ربك في أسرع وقت والتزمي بالحجاب لأنه حصن للمرأة والرجل على حد سواء، وأنا أنصحك بأن تتكلمي مع صديقتك عن مدي حرمة ما تفعله وما عقابه عند الله فإن لم تسمع لك، فأنصحك بتركها فوراً وفي بدايتها سيكون الأمر صعب ولكن مع المدة سيجعلك الله تنسيها لأنك تركتيها لله، حيث قال الرسول :" المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخاللك" يعني الصديق يؤثر في صديقه وإن استمريت معها فممكن أن تقعي في حبال الشيطان الذي زين لها الزنا باسم الحب، والخطأ الكبير أن أهلك بعثوك على تلك البلاد فكان الأولى أن يجعلوك في بلدك التي كنت محافظة فيه، المهم هذا قدر الله ولا يعنى أن تستسلمي لما حولك بل بالعكس ازدادي وعي وتفكير وإيمان بعد ما رايتي ما تشمئز منه النفس الطاهرة العفيفة واستحقري كل هذه الأمور الخبيثة، وأنصحك بأن تبحثي عن صديقات متدينات حتى يعكسن تدينهن عليك.
وأسأل الله أن يوفقك لما فيه الخير لنا ولكم ولجميع المسلمين
اولا الثقة بالنفس وابداء الرأي بعقلانية واسلوب متميز بداية لك لتبدأي بها الحوار والمناقشة دون تردد او خوف.......
وبالنسبة لصديقتك فيجب ان تحاولي معها وتبيني طريق الاسلام لأنه سيأتي يوم ستعرف ان الاسلام هو الطريق الصحيح والسلوك الاسلامي هو المنجي لكن التعامل معها وانت ثقة كبيييييييييييييييييييرة بنفسك انك لن تتأثري بطريقة تفكيرها واسلوب حياتها وان يمون الأثر عليها لا عليكي وان تجلببيها انت لا هي لكن ان كنتي تتوقعي عدم استجابتهها نهااااااائيا(بعد المحاولة ومن معرفتك بها بما انها صديقتك) فالأفضل الابتعاد عنها والتقرب أكثر من الصديقات اللواتي تتوافق افكارهم معكي اكثر
والله الموفق
وكوني مع الله ولا تبالي.......

اختي كوني مع الله يكون معك ولا تهتمي لهذا الامر نهائيا واهم شي قوة ايمانك بالله وثقتك بنفسك والثقه والايمان اهم شي في حياة الانسان اتمنى اني افدتك سبحان الله وبحمده........ سبحان الله العظيم