أضيف في 2009-04-29
عدد الزوار 984
حياكم الله ..
اما بعد فمشكلتى أننى أشعر أننى منافق .. فأنا اصلى فى المسجد و أحفظ القرآن و أحضر دروس العلم و أقرء وردى اليومى من القرآن و أحافظ على سنن الصلوات بفضل الله و لكن المشكله أننى ضعيف جداً أمام الإنترنت و المواقع الإباحية كثيراً ما تغلبنى نفسى فأدخلها .. و أتوب و أعود و لكنى مللت هذا أشعر بأنى منافق ففى الطريق و المواصلات أغض بصرى عن النساء و لما أخلوا بالنت أفعل ما قلت ... كثيراً ما أقع فى هذا فما علاج هذا .. بارك الله فيك يا شيخنا مع العلم ان دخولى على النت ضرورى ..
عبدَ الله
أخي الفاضل :
بارك الله فيك وحفظك من كل شر وثبتك على طريق الحق
أولا :عليك بالتوبة والاستغفار والرجوع إلى ربك سبحانه فهو غفار الذنوب ستار العيوب
ثانيا : الخوف من النفاق من الصفات الجيدة التى ينبغي أن يتربى عليها المسلم ، لكن يكون هذا الخوف دافعا للعمل والطاعة والإخلاص لله ، أما أن يكون هذا الشعور مثبطا عن الخير دافعا للوساوس والشكوك فينبغي أن يقطعه المؤمن ولايفكر فيه إطلاقا ويتجه إلى ربه طالبا منه أن يصفي قلبه من الأدران والأمراض
ثالثا : يظن بعض الناس أن الشخص المتدين ينبغي عليه ألا يقع في المعصية ، وإن وقع فهو منافق وهذا خطأ فالمعصية والخطيئة لايسلم منها أحد مهما كان فكل بني آدم خطاء إلا الأنبياء فشعورك بالنفاق ليس في محله
رابعا : من الوسائل العملية التي قد تبعدك عن الدخول إلى المواقع الإباحية ، أن تجعل الجهاز في مكان بارز في البيت يراه كل أحد فلا تتجرأ على الدخول إلى المحرمات أو أن يصحبك أحد أثناء الدخول
وأعظم مانع هو خوفك من الله واستشعار مراقبته واطلاعه عليك في كل وقت وحين فاتق الله حيثما كنت
هدانا الله وإياك إلى الطريق المستقيم
أخوكم/محمد السلمي
التعليقات
استغفرالله وتوب وان عدت توب وادعي الله بالتوبه النصوحه
وحاول التقليل من النت وان دخلته فاعلم ان الله يراقبك
ولاتضعه في غرفتك بل في صاله اوغرفه عامه ولاتقفل الباب
وان كنت غيرمتزوج سارع بالزواج
انصحك ان لاتتبع خطوات ابليس اللعين
لان البدايه النت وان استمرالحال ستقع في الكبائر
الله يهديناوجميع المسلمين
حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم ارزقنا توبة نصووحة قبل ممات
اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك
اللهم لاحول ولاقوة الابك
ربي اغفر لي ولك وللمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات
نصيحتي لكـ ولي مراقبة الله في كل خطوة نخطوها
يا اخي هدا حال جل الشباب الا من رحم الله وانصحك عزيزي بان تلتصق بجنبات المسجد لا تفارقه وان تبحث عن رفقه صالحه ترشدك للخير والزم بر والديك ودعائهما لك والله المستعان عسى ان يتوب علينا جميعا وسعدنا برضاه في الدنيا والاخره امين
استغفر الله لي ولك وللمؤمنين اخي ف الله اني حقا لااعرف هذه المواقع ولا مابها بحمدالله ولكن لي نفس تشمئز من تلك الاحاديث والصور انصحكان تفتح ع المواقع المعتدله وهي كثيرة وتذكر ان الله يراك وكيف تصلي وتصوم وتحفظ القرءان ويكن خوفك م العبد اكبر م خوفك من الله استحضر مخافة الله بين عينيك وتذكر حبك له وحبه لك وهل تقبل ان يراك احد وانت تشاهد مثل هذه الاثام لا والله فالله احرى ان تخافه وتستحي منه واتقي الله وتوب اليه توبة نصوحة واشغل وقتك بماينفعك وان كان ولابد من النت لاشياء كثيرة فابعد عن هذه المواقع وشفرها م جهازك لانها افة يرسلها م لاضمير لهم ولا وازع ديني ليشتتو فيها قلوبنا وعيوننا فانتصر ع الشيطان الرجيم واهل السؤ وتوكل ع الله واستغره وايقن بالاجابه وانشاء الله تكون من التائبين الصابرين الموفقين باذن الله


...................................................كنز القيم ........... وخبز الطامحين............ وحقيقة المعركة
القيم العليا هي فخر الإنسان , وأكبر نعم الله تعالى على خلقه , وإنسان بلا تلك القيم المعصومة يفقد نفسه ، فتنطلق غرائزه من عقالها , متحكمة وغا شمة وضارية تستبد بعقله وقلبه , وتلهب فيه أوضع الميول و أحط الرغبات .
فبقاء النفس (مطمئنة ) لنداء العقل والقلب منوط بارتفاعها ولا رقى ولا تزكية لها إلا بتلك القيم , تنسكب في الوجدان , وتنمو وتندمج في المشاعر , فتكبح الغريزة , وتضبط الشهوة وتذكى في العقل قواه المفكرة , وفى القلب حرارته المحيية , وفى الإرادة مضاء ها الثابت, وتدفع دفعا إلى التفوق والاستعلاء بالا يمان .
اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحييني حياة طيبة سعيدة مباركة ما أحييتني , وتوفني مسلماً و أدخلني برحمتك الجنة بغير حساب , انى استقدرك بقدرتك وأسالك من فضلك العظيم فانك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب..آآآميين
أخي التائب المجاهد , أختي التائبة المجاهدة ثبتنا الله وإياكم على دينه.. لي ولغيري أقول يوم ولادتنا حقيقة هو يوم أن نضع أنفسنا بصدق و(حسن نية ) وصدق في الدعاء ( في الطريق ) فيضع الله فينا بقدرته ما لانستطيع بقدرتنا....فنحن بالله لا بأنفسنا..بحوله لابحولنا.. بقوته لابقوتنا ... قال تعالى : (وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الجَاهِلِينَ) يوسف:33, فلننظر إلى عظيم شأن من قال هذا القول أو دعا هذا الدعاء لندرك مدى حوجتنا للمولى عز وجل .. فالطاعة فلاح ودليل على توفيق الله و( سلامة القلب ) , فكلما سيطر المؤمن بعقله وفق شرعه على شهواته وأخضعها لإرادته ابتغاء مرضاة الله ومحبة لله، استحالت هذه السيطرة نفسها وتحولت بتوفيق الله إلى متعة , نبيلة وخصبة , فيها من عزة القدرة والاستعلاء بالإيمان ما يفوق شتى اللذائذ الرخيصة (مجتمعة ) , فقيمة المتعة كامنة لا في سهولة الظفر بها, بل في شعور المؤمن بأنه يسيطر عليها وهو ينعم بها, ومن ترك شيئا لله عوضه خيراً منه , لذلك كان الرضا بضغط عقوبة السجن مع المجرمين (بلا ذنب ) انما هو فى حقيقته تعبير عن مزيد من ( التمسك ) الذى يجد حلاوته – عليه السلام - فى قلبه , فتحول بذلك السجن المكروه أصلا الى أحب اليه, كمحبة الشجاع الحرب – كما ورد فى تفسير ابن عاشور- وحفت الجنة بالمكاره , فأنقذ نفسه عليه السلام وأخرجها بعون الله من مكاسب الجسد الضيقة المحدودة ( ضيق الدنيا ) الى مكاسب القلب الواسعة (سعة الدنيا والاخرة ) وهذا شأن أصحاب القلوب السليمة دائما .. قال تعالى: (إِلاَّ مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) الشعراء 89
وشتان بين (مكاسب القلب) العاجلة والآجلة - كحلاوة الإيمان وقوة البصيرة والحياة الطيبة ...الخ في الدنيا والنجاة من النار ودخول الجنة برحمة الله في الآخرة - , و (مكاسب الجسد ) المحدودة الفانية - كالنجاة من عقوبة السجن والوقوع في لذة الفاحشة القليلة اللحظية المنقطعة المنغصة - و..الخ - وشتان بين خسائر القلب وخسائر الجسد فمرض القلب بالمعصية أشد وأخطر بكثير من مرض الجسد بالأدواء والعلل , وموته أشد و أفدح من موت الجسد.....فالمعصية إذن وبلا ضغوط وبسعي ارادى إليها (خذلان وأي خذلان ) ودليل على سوء الاختيار وخفة العقل و الجهل ودليل أيضا على مرض القلب أو موته أو فساده و الختم عليه عياذا بالله , فحين تتحكم شهوات بن آدم عليه تحوله إلى مخلوق بائس , ذليل لغير الله , محتقر لنفسه , فاقد لإرادته , ضنكا معيشته , كالقشة تطوح به رياح الذنوب فتلقيه عاجلا أو آجلا في مكان سحيق ..
وو الله لو تفكرنا في عظمة الخالق وقدرناه حق قدره وغذينا قلوبنا - عن عمد و باستمرار - بمحبته و عظمته وجلال قدره تعالى وبذكره وما والاه ووافقه وجرى مجراه , لدفعنا ذلك دفعا لتمثل قيمه تعالى واقعا معاشا فى الحياة , ولما استطعنا أن نعصيه أبدا, لا صغائر ولا كبائر , فهو بذلك – ومن أعماق قلوبنا - ليس أهون الناظرين الينا بل أعظمهم وأجدرهم بأن نستحى منه .. فالازمة حقيقة أزمة قلوب و (سوء تغذيتها ) في الأساس الذي يترتب عليه أكبر أزمة وأكبر مشكلة في الوجود هى ( مصيبة التعلق بغير الله ).. فالقلب فى حقيقته مجدب قاحل فارغ و مصدر للتعاسة والشقاء مهما امتلأ وتعلق بغير الله , وهو خصب غنى مطمأن ومصدر للسعادة المتجددة والأبدية اذا أمتلأ وتعلق بالله وحده فقط .
مساكين أموات أهل الدنيا .. خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما فيها.. قيل: وما أطيب ما فيها؟ قال: محبة الله ومعرفته و الأنس بذكره.
وكان شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى – يقول: إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة.. أي أنظر إلى حال ( قلبك ) الآن فان كنت تشعر بحلاوة الإيمان وغلاوته عندك فأنت الآن في جنة عاجلة لا يحول بينك وبين الجنة الآجلة إلا الموت .
قال الدارانى رحمه الله : ( إن لأهل الليل في ليلهم لألذ من أهل اللهو في لهوهم... وإنه لتأتي على القلب أوقات يرقص فيها طربا من ذكر الله فأقول: لو أن أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيش طيب".
حتى أهل الجنة يتحسرون (عند عرض السجل) على كل لحظة قضوها في غير ذكر الله ..فكيف تكون حسرات من قضى لحظات في المعصية ولم يتب ..كيف تكون حسرات من قضى لحظات في الكبيرة ولم يتب .. بل كيف تكون حسرات من مات على الكفر.. و(المعاصي بريد الكفر ) يومئذ يود - ليس فقط لو لم يفعل - بل يتمنى كل من كان عاصياً أو من كان كافراً يتمنى من سويداء قلبه لو أن بينه وبين السيئة الواحدة ( أمداً بعيداً ) لتجلى عظمة الله جل وعلا في ذلك اليوم و لعظم وهول ذلك الموقف , فيومئذ ينكشف لنا ونحن في غمرة الدهشة والذهول أن ( المستقبل الحقيقي ) لم يكن في الدنيا بل هو الآن .. الآن [يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ] {الحج:2} .. وأبصارنا ذلك اليوم حديد ... وهنيئا لمن أوتى كتابه بيمينه وسط هذا الموقف المهيب الرهيب والعصيب ...هذا هو الفوز الواقعي الحقيقي الأبدي الذي يجب أن نبحث عنه بكل جدية وبكل صدق واهتمام (مهما كلفنا ) .. وأي فوز آخر في الدنيا لأجل الدنيا .. إنما هو في حقيقته ومآله ..
[هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ] {الكهف:45} .. مجرد أوهام وأباطيل .. ترة وحسرة .. خزي وندامة ...
لماذا لا نتخذ وسائل – وهى كثيرة ومتنوعة بحمد الله - لنجعل الأمد ( بعيدا ) بيننا وبين كل سيئة ؟؟ .. الآن .. الآن , والفرصة متاحة وقبل فوات الأوان .. أو انقضاء زمن الامتحان .. والنتيجة تستحق الجهد.. ألا تحب أن يغفر الله لك ؟ ، الا تحب أن تكون من الناجين ؟ ، ألا تحب أن يرتفع مقامك عند الله ؟ , ألا تحب سلعة الله الغالية ؟ , ألا تحب أن تحيا حياة سعيدة فى الدنيا والآخرة ؟ .
* كيف تعرف أنك قد انتصرت وأن الأمد قد أصبح ( بعيدا ) بينك وبين سيئاتك ؟؟
- الاجابة بكل بساطة هى أن ينقبض قلبك ( ألما ) عندما ترى أو تسمع أو تقرأ عن ضحايا أنفسهم .. ضحايا النفس الامارة بالسوء ( مكمن ومرتع شياطين الانس والجن وتربتهم الخصبة ) ، كيف ينجو هؤلاء ؟؟ ... قال تعالى (قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا ) - سورة الشمس: 9.
(اللهم وفقنا لرضاك ما أحييتنا وأغننا بفضلك عمن سواك)...