طريق التوبة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا اريد ان احكي قصتي ومن يريد مساعدتي فجزاه الله خيراً انا شاب والحمد لله مسلم ومتعلم واعرف اصول ديني جيدا مشكلتي هي التدخين والحمد لله بدون اي شئ او علاج اقسمت على نفسي ان اقلع مرة واحدة وبالفعل اقلعت منذ 21 يوم بدون تدخين اي سيجارة وام لمن الله ان يوفقني لللاستمرار والمشكلة العويصة التي تؤرق حياتي العادة السرية يا اخواني اصبحت لا اصلي بعد ان كنت اتبسم بالصلاة سخرية من الشيطان حين ياتيني بالصلاة ولا يستطيع ان يوشوش عليا وكنت اصلي النوافل وقيام الليل وصيام السنة واشياء كثيرة افتقدها ولا احس بحلاوة كنت اشعر بها سابقاً حاولت مراراً الاقلاع بدون فائدة كلمت مشاهير الشيوخ وذهبت لجميع العطارين والاطباء لوصف شئ يهدئ الشهوة الجنسة التي لدي بدون فائدة اخذت قرض من البنك لكي اتزوج واصون نفسي ولم يكفي فعقدت قران فقط مشيت وراء موضوع زواج المسيار لعلي اجد فيه العلاج لحين زواجي الشرعي بدون ان اوفق امل الافادة عن مساعدتي في كيفية الاقلاع عن العادة السرية او مساعدتي على الزواج او المسيار او صحبة اسلامية تعييني حيث اسكن بالرياض لا اطيق ان اعيش هكذا عاصي لربي واخاف ان اقع في الخطايا والعياذ بالله افيدوني افادكم الله

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين أما بعد :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أيها السائل هل تعلم ما هي المشكلة الكبرى التي وقعت فيها ؟
هي : ترك الصـــــــــــــــــــــــــــــــلاة !!!
ألا تعلم أن ترك الصلاة كفر يخرج من ملة الإسلام !؟
هل تريد السعادة وأنت تارك للصلاة !!؟
أريدك أن تقرأ هذه الاستشارة ثم تزور الروابط الموجوده فيها لكي تعرف أهمية الصلاة
http://www.twbh.com/index.php/site/consult/consult8805/

كان عليك قبل أن تسأل عن الاستمناء ووعن الزواج وعن كيفية ترك التدخين لابد أن تحافظ على الأساس الذي يكون سببا في سعادتك في الدنيا والآخرة
هل تعرف ما هو الأساس ؟
هلا تعرف ما هي عماد الدين ؟

هي : الــصـــــــــــــــــــــــــــــلاة
لابد أن تحافظ عليها إن أردت ترك التدخين وإن أردت الزوجة الصالحة وإن أردت تيسير الحال في الدنيا وإن أردت النجاة يوم القيامة
ألا تعلم أن من ضيع الصلاة فسوف يضيع ما دونها !؟
يجب عليك الآن أن تتخذ قرار لا رجعة فيه وهو أن تحافظ على الصلاة وأن لا تتركها أبدا لأنها مفتاح السعادة
وبعد ذلك ابحث عن صحبة صالحة تعينك على الحق والثبات عليه هذا أمر مهم جدا
لأن الجليس له تأثير على من حوله ولأن النفس إذا ما أشغلناها بالطاعة أشغلتنا بالمعصية
وكما قال القائل : قل لي من تصاحب أقل لك من أنت !
تذكر أن الجليس الصالح سيكون عونا لك على أمور دينك ودنياك فلابد لك من مصاحبة الأخيار لأن أهل الخير والصلاح يعينون الشاب الصالح على إكمال نصف دينه لأنهم يرونه أهلا للزواج ولأن الزوجة الصالحة تريد زوجا صالحا ولن تفكر مطلقا بالزواج من تارك الصلاة
وتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم " ثلاثة حق على الله إعانتهم وذكر منهم ( الناكح يريد العفاف ) " فإن صدقت مع الله في إعفاف نفسك فسوف يعينك الله على ذلك ، وبالنسبة للتدخين فلا يشك عاقل في ضرره دينيا وصحيا وماليا ولكن دعني أعطيك نصيحة أرجو من الله أن تنفعك وتنفع غيرك من المدخنين وهي أنك عندما تريد شراء علبة السجائر ادفع قيمتها للفقير والمحتاج وبدون تردد وسوف ترى نتيجة هذا العمل على حياتك والأمر الآخر هو الابتعاد عن المدخنين لأنك إن جالستهم دخنت معهم ، وبينت لك فيما سبق أهمية الجليس الصالح ، عليك كذلك أن تقرأ كلام ربك بتدبر وتحديدا قوله تعالى { ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث } ثم تأمل جيدا أن الدخان هو من الخبائث !! فهل ترضى أن تضع في فمك تلك السيجارة الخبيثة !؟
وبالنسبة لقولك ( كلمت مشاهير الشيوخ وذهبت لجميع العطارين والاطباء لوصف شئ يهدئ الشهوة الجنسة التي لدي بدون فائدة) تأمل قليلا وستعمل أن الشهوة مركبة في بني البشر ولن تهدأ إذا قمنا بتأجيجها !!
يحزنني عندما يقول أحد الشباب أو الفتيات أنه يريد علاج لتخفيف الشهوة !! وهو في نفس الوقت قد عرّض نفسه للمثيرات !!؟
هل حفظت بصرك من مشاهدة الحرام وهل حفظت إذنك من سماع الحرام !؟
كيف تريد الاستفادة من ( الشيوخ ) والأطباء وأنت تعرض نفسك للمثيرات !؟
هل نسيت أن غض البصر هو من أسباب تزكية النفوس وحفظها من الشرور ؟
يقول تعالى { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون }

إن إدمانك للاستمناء المحرم هو الذي يوهمك بأنك شديد الشهوة وأنت الآن قد ظلمت نفسك لأن الله سبحانه يقول { إنا كل شيء خلقناه بقدر } فهل تعتقد أن إدمانك لهذا الاستمناء فيه شيء من التقدير الصحيح !؟
الحل سهل ولكن عليك أن تطبقه بصدق وإخلاص لله تعالى
لابد أن تبتعد عن الأسباب التي تثير الشهوة وتأججها ، سواء كانت مرئية أو مسموعة وسواء كانت في الشبكة العنكبوتية أو خارجها
وبالنسبة للمسيار فلا يجوز أن نقول أنه زواج غير شرعي إذا كان العقد صحيحا ولكن نقول أنه غير مستوفي للشروط التي يحصل بها الاستقرار وتحصل بها السكينة وأنا لا أرى المسيار لأن سلبياته تفوق إيجابياته ولأنه لا يحقق الأهداف المتعددة والسامية التي تحصل من خلال الزواج المستوفي الشروط.


أتمنى منك أن تتأمل جيدا فيما كتبته لك لكي تنتفع به وأسأل الله لك الهداية والصلاح والعفاف والثبات على الحق

وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين


بندر النجدي








التعليقات
said | 2012-01-03

اللهم ثبث شباب المسلمين على الطريق المستقيم؛ارجوكم ادعوا لي بالثبات

soumed | 2011-09-12

هده العادة السرية كثير من الشباب المسلمين قد ابتلو بها ربنا يرزقم الصبر على الحرام ويرزقهم الشريك الصالح

تائب | 2010-04-13

عارف
انت بس لو غضيت البصر
لو قدرت على دى
و صليت الصلوات كلها بالنوافل
فى المسجد
مش حتفكر فيها ابدا

الصفحة 1 من 1 صفحة


إضافة تعليق

الإسم:
التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: