طريق التوبة

السلام عليكم.. طبعا بدون مقدمات ولابدايات.. انا شخص صادفت بنت قبل ثلاث سنوات من حياتي هي ليست بالجميله ولكن متوسطه الجمال , مبدئيا كنت لست مقتنع بها ولكن مع الايام عرفت عنها اشياء كثيرة لو عرفها اي شاب في محلي لعمل بها ولعب بها مثل مالعب بها الاخرون وتركها, ولكن من خلال محادثتي معها عرفت انها لها علاقات سابقة وومحرمه مع شباب واشخاص سابقين وبدأت بنصحها وايقافها وايقناعها بايقاف تلك العلاقات وانها غير جائزة وووو, حتى اقتنعت , وبدأت قصه حب جديدة ولكن بيني وبينها ولكن كنت طالب في ذلك الوقت وقلت لها انه لايمكنني الزواج بك الان كي اكون صريح امام الله وامام نفسي , قالت اذا كنت نصيبي الحمد لله والا لن اتزوج لانك سترت عليا وقمت بتوضيح امور كنت لااعلمها, المهم بدأت قصه الحب , السنه الاولى بخير ثم استجد امر جديد, طبعا تعلمون الشيطان وكيده اوقعني بالمحضور وقلت لها هل انتي بكر سكتت وتلخبطتت وقالت لي نعم .وسالتها انت كنت لا فلا امانع بالزواج منك فرحت فقالت لا ولااحد عمل شي معي من هذا القبيل وووو الخ. المهم حبيت اتأكد ذهبنا الا عده دكاترة فكان الحياء يقتلنا , المهم صارت ماكان في مش بالحسبان ومارسنا الفاحشة ((الله يسامحني)) ةتبين انها ليست بكر وقسمت بالله وبالقران انه لايوجد شخص مارس الجنس معها قبلي ,, المهم دارت الايام والشيطان يراودني انها وانها وقد يكون بها, المهم مرت الايام والسنين ونحن على نفس الحاله 3 سنوات تقريبا , حتى قررت ان استر عليها واصلح ماعملته وان الله يسامحني بالزواج بها, قررت ذلك بالرغم من كل مايدور حولي , ولكن من ستر مسلم في الدنيا سترة الله في الاخرة. ولكن وقع ماكان غير متوقع (( رفض الاهل لي))؟؟؟؟ بداعي امور بسيطه ليس من العائلة وووووالخ. المهم حاولت مع الاهل ولكن لا مجيب. فما هو الحل الان؟؟ هل اخبرهم بكل ماجرى بيناا؟ هل اتركها واغادر مع العلم ان الله لايرضى بذلك؟ انا سئلتكم كي اجد اجابه لتكفير ماعملت؟ ولست من الاشخاص الذين يعملون الذنب ولا يبالون؟(( الله يسامحني )) ارجوا افادتي بالجواب الشافي
ضمير صاحي


أخي الكريم :
وهنا لا بد أن تعلم أن الزنــا من أعظم الجرائم وأكبر الخطايا كيف وقد قرنها الله بالشرك والقتل ورتب عليها أشد العذاب قال الله تعالى : ( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما )
وجاء في الحديث الصحيح في حادثة الإسراء والمعراج وفيه : فانطلقنا فأتينا على مثل التنور قال فأحسب أنه كان يقول فإذا فيه لغط وأصوات قال فاطلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عراة وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا قال قلت ما هؤلاء قالا لي انطلق انطلق ... )) فأخبروه صلى الله عليه وسلم أنهم الزناة والزواني .
و قال تعالى في حق الزناة : الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات .
والله جل جلاله وسمها بالنجاسة والخبث هي واللواطة والشرك دون سائر الذنوب كما قال ذلك ابن القيم رحمه الله
و عن حذيفة رضي الله عنه أن رسول الله قال يا معشر المسلمين إياكم والزنى فإن فيه ست خصال ثلاث في الدنيا وثلاث في الآخرة فأما اللواتي في الدنيا فذهاب البهاء ودوام الفقر وقصر العمر وأما اللواتي في الآخرة فسخط الله وسوء الحساب ودخول النار .
ويذكر عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال المقيم على الزنى كعابد وثن ورفعه بعضهم وهذا أولى أن يشبه بعابد الوثن من مدمن الخمر وفي المسند وغيره مرفوعا مدمن الخمر كعابد وثن فإن الزنى أعظم من شرب الخمر قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى ليس بعد قتل النفس أعظم من الزنى .
قال ابن القيم في روضة المحبين : ويكفي في قبح الزنى أن الله سبحانه وتعالى مع كمال رحمته شرع فيه أفحش القتلات وأصعبها وأفضحها وأمر أن يشهد عباده المؤمنون تعذيب فاعله ومن قبحه أن الله سبحانه فطر عليه بعض الحيوان البهيم الذي لا عقل له كما ذكر البخاري في صحيحه عن عمرو بن ميمون الأودي قال رأيت في الجاهلية قردا زنى بقردة فاجتمع عليهما القرود فرجموهما حتى ماتا وكنت فيمن رجمهما
والزنى يجمع خلال الشر كلها من قلة الدين وذهاب الورع وفساد المروءة وقلة الغيرة فلا تجد زانيا معه ورع ولا وفاء بعهد ولا صدق في حديث ولا محافظة على صديق ولا غيرة تامة على أهله فالغدر والكذب والخيانة وقلةالحياء وعدم المراقبة وعدم الأنفة للحرم وذهاب الغيرة من القلب من شعبه وموجباته
ومن موجباته غضب الرب بإفساد حرمه وعياله ولو تعرض رجل إلى ملك من الملوك بذلك لقابله أسوأ مقابلة ومنها سواد الوجه وظلمته وما يعلوه من الكآبة والمقت الذي يبدو عليه للناظرين ومنها ظلمة القلب وطمس نوره وهو الذي أوجب طمس نور الوجه وغشيان الظلمة له ومنها الفقر اللازم وفي أثر يقول الله تعالى أنا الله مهلك الطغاة ومفقر الزناة ومنها أنه يذهب حرمة فاعله ويسقطه من عين ربه ومن أعين عباده ومنها أنه يسلبه أحسن الأسماء وهو اسم العفة والبر والعدالة ويعطيه أضدادها كاسم الفاجر والفاسق والزاني والخائن ومنها أنه يسلبه اسم المؤمن كما في الصحيحين عن النبي أنه قال لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن .أ. هـ كلامه رحمه الله .

---------------------------
والذي أراه أن لا تتزوجها ؛ واستر عليها في نفسك ولا تخبر أحد بما جرى منكما من خيانة ..
وهي عليها أن تتوب فإن صحت توبتها ورضي الله عنها فالله سيتولاها ..

وبالنسبة لك فأرى أن تبدأ حياة جديدة نظيفة ... كما ستبدأ هي حياة جديدة نظيفة مع غيرك ..
حتى لا ينظر كل منكما للآخر على أنه قد خان في يوم من الأيام .. فهذا مما يعثر العلاقة على المدى البعيد ..

وعليك بالتوبة النصوح وقطع العلاقة بها .. وإكثار الحسنات ولا حول ولا قوة إلا بالله




المؤمن كالغيث






التعليقات
صفاء | 2010-06-09

أخي الكريم هنا قد ضلمتها وضلمت نفسك معها لكن هي قد كانت في ذاك الوقت لك أنت لوحدك فلما هذا الظلم وأنت تعرف أن من ستر مؤمن في الدنيا ستره الله في الآخرة ،توكل على الله وصارح اقرب واحد في العائلة لك سواء والدتك أو أبيك أوأحد إخوتك كي يستطيعوا أن يلزموا على أهلك هذا الزواج،فحجة أنها ليست من العائلة ليس مبرر مقنع لأنه من يفعل شئ ظلم في الدنيا ظلم سيرد عليه مهما طال عمره وتذكر أن لك أخوات بنات فلو كانت واحدة منهم في هذا الظرف ماذا سيكون موقفك،والله يستر على ولايانا،والله أعلم بحالكم ويجعلك مخرج يسر. آمين يارب.

أيها المسلمون .. | 2010-05-04

إن الذي قدرك على عصيان الله بالفاحشة ومخالفة أمره يقدرك على عصيان أهلك ومخالفة أمرهم .. هذا أولا وطالما أنك اخترت الحرام فاختار الحلال كما تدعي وأرجو ذلك .. هذا ردي عليك .. أنا أتكلم من منطلق ديني ولا علي بالفاعل المرفوع بالضمة ولا بالمفعول به المنصوب .. أمتلأت دنيا المسلمين بالمعاصي .. وهذا ما استوردناه من بلاد الفسق .. لا علمهم ولا صناعتهم أو زراعتهم بل فسقهم وهكذا يريدون .. وسكت الكلام
أقنع أهلك لا بل أجبر أهلك .. رغم أن حلول الله مفقودة كما تعلم فلا حول ولا قوة إلا بالله والله أعلم ...

dodo_ibm | 2009-06-19

لا اله الا الله الله يهديك ويهدي كل من مشي في هذا الطريق المظلم ويااااااااااااارب يسترها علي جميع البنات ويهديهم يارب

hayaa | 2009-06-18

السلام عليكم في الحقيقة لا أعرف ماذا أقول .أنا لا يمكن أن أبدي النصح أو أوازي نفسي مع مشرفينا كرم الله وجههم أ طلب من الله أن ينعم على هذه المرأة بتوبة نصوحة .وإن حصل إنشاء الله و تقدم لخطبتها شخص ما و صارحته بما حصل معها هل سيقبل بها كزوجة؟ هل سيثق فيها كمربية أجيال....؟ قد تضيع حياة هذه المرأة .

بندر النجدي | 2009-06-18

بارك الله فيك أخي / المؤمن كالغيث

من خلال خبرتي أنصحك بالابتعاد عنها وأؤيد كلام أخي المؤمن كالغيث
ولا أعتقد أن المسألة تحتاج إلى مراكز متخصصة كما ذكرت أختي / مسلمة وأعتز
لأننا ولله الحمد قد قرأنا وسمعنا وشاهدنا والواقع خير دليل ولا ننس أن الشيطان يوسوس في صدور الناس وليس من الجميل أن نعطيه فرصة لكي يسيرنا كيفما شاء !!

لأنه من خلال المشاهدة لبعض حالات الزواج التي انتهت بالطلاق كانت بدايتها تعارف بالهاتف !! لأن الشيطان سيوسوس لهذا الزواج بعد الزواج وليس الآن ! سيقول للزوج : أن هذا الفتاة التي تزوجتها لن يكون لديها مانع من التعرف على غيرك !! ويصبح الشيطان ينفث سمومه في صدر ذلك الزوج خاصة في أوقات خروجه من البيت وعندما يدخل على زوجته وهي تتحدث بالهاتف !! حتى يجعله يتيقن بأنها تحادث عشيقها !! وفي النهاية سينطق هذا الزواج بالطلاق !! ويقع فريسة لوساوس الشيطان ! وأنا أعلم عن مثل هذه الحالات ، فما بالك بمن علم عن فتاة أنها قد ارتكبت جريمة الزنا !! ؟ ستكون المهمة أسهل بالنسبة للشيطان !

أعتقد أن الشيطان سيكون حريص على أن تتزوج منها لأنه سيبدأ بالتحضير للتفريق بينكما !! ولكن بعدما تتم مراسم الزواج !!

كن على بينة قبل اتخاذ القرار !

ضمير صاحي | 2009-06-18

السلام عليكم ورحمه اللة وبركاته...
يعطيك العافية اخوي (( المؤمن كالغيث))..
ويعطيكم العافية اخواتي هيا ومسلمه..
طبعا نقول ان شاء الله التوبة ثم التوبه ثم التوبة........ يارب..
ولكن اخاف ان يكون علي حكم ديني او شي ؟؟
والله يستر على بناتنا, واخواتنا, ولو اني مش حريص وخايف من الله ماكنت كتبت ولا بحثت, ولكن اتمنى من الله ان يسامحني ,,
لانه انا حاس انه غضبان عليا(( المغفرة ياااااااااااااااارب)).

hayaa | 2009-06-18

لا حول ولا قوة إلا بالله موقف صعب جدا اللهم اغفر لنا ذنوبنا ما علمنا منها وما لم نعلم

مسلمة وأعتز | 2009-06-18

يا أخي الحمد لله أنك تبت إلى الله وتحاول جاهداً في الوصول إلى حل لهذه المشكلة بعد إعلان توبتك ،
ولعلي أخبرك أن الذنب الذي اقترفته (الزنى ) هو انتهاك لحق من حقوق الله وانتهى أمره ،،
وكفـّـارته ( التوبة ) بدليل قوله تعالى :
( والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون ) أل عمران ..
لذا يبقى الجانب الآخر من الاستشارة وهو محاولتك لإصلاح الخلل .. وهنا يتوجب عليك التوجه إلى المتخصصين والاستشاريين في هذه القضايا ، وهناك مراكز ومواقع متخصصة بهذا ، ولعلك ترسل بريدك ، وسيتكفل طريق التوبة بإرشادك الي الموثوقين لتسألهم وسيفيدونك بإذن الله عاجلاً ..
وفقك الله ويسر أمرك .. وقبل توبتك .. وهدانا وإياك والجميع لما فيه الخير والرشد والسداد ..

رأى اخر | 2009-06-18

السلام عليكم اخى الكريم
اعتقد انه من الأحرى عند السؤال فى مسألة على هذا القدر من الأهمية ان تقوم بسؤال من تطمئن لعلمه و مدى تفقهه فى الدين فكما تعلم فأن الفقيه يختلف عن العالم و العابد لذا نصيحتى لك ان تقوم بسؤال الفقهاء المعروفين فالموضوع على درجة من الخطورة و الأهمية بحيث لا يجوز فيه استشارة شخص غير متفقه او طرح سؤال على موقع فيقوم اى من كان بالرد عليك بدون ان تعرف من هو او مدى علمه و ذلك مع كامل احترامى للأخ الذى تطوع بالرد على سؤالك و دافعى لهذا الرأى ان هذا السؤال قد سبق مناقشته مع احد الشيوخ الأفاضل و قد افاد بضرورة الزواج فى مثل هذه الحالة حيث انكما قد تبتما لله .

الصفحة 1 من 1 صفحة


إضافة تعليق

الإسم:
التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: