طريق التوبة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا فتاة عمري 18 سنة مشكلتي هي أني أعصي ربي باستمرار متلا لا أصلي أنا اصوم لكن بدون الصلاة , لا ارضي امي لا أعرف كيف أرضيها , مشاهدة الأفلام محرم أنصح اقاربي بالأشياء ترضي الله لكن لا افعلها أنا لكن انا أنصحهم لكي لا يكونوامتلي أتوب لكن أرجع كما كنت في السابق .والان ابت نفسي أن تتوب لا اعرف سبب متلا عندما أريد أن أصلي نفسي تأبى أن تصلي لا أعرف السبب مع اني أعرف الموت يأتي سهوا. أنا أكره نفسي لأني أعطاني الله النعم لا تحصى وأنا اعصيه أنا دائما أقول لن يغفر لي الخالق لأن خلقني على فعل شيء وأنا أفعل شيء أخرا . أرجوكم ساعدوني قبل الفوات الأوان ساعدوني في أقرب الوقت لانني تعبت من هده الأعمال الدي أفعلها. وجزاكم الله خيرا
ايمان

***********************************************************************
{{ رد المشرفة }}
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الكريمة ...إيمان
ياغاليتي أنتبهي لنفسك { لاتظلميها بالمعاصي } فاحمدي الله وخري له ساجدة أن أكرمك
بنعمة الإسلام ونعمة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأنت لديك نعم كثيرة كما ذكرت
أشكري الله عليها حتى لاتزول .
قال الله تعالى :-
(لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ) 7 إبراهيم ..
سأوضح لك بعض الأمور قبل نصيحتك لك ياغاليتي ...
[@] - ترك للصلاة يا عزيزتي شيئ عظيم تمسك بها وأديها كما فرضها الله عليك في أوقاتها
فهي بحول الله وقوته من ستساعدك عن الإبتعاد عن المعاصي التي تقترفينها بحق نفسك
كما قال الله  تعالى :-
(إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ  (45) العنكبوت
ألا تعلمين ياحبيبتي أن الصلاة هي الفرق بين المؤمن والكافر
كما قال صلى الله عليه وسلم :-
( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ؛ فمن تركها فقد كفر ) رواه الترمذي ...
اتعرفين ياعزيزتي هي من ستشعرين بالراحة النفسية والإطمئنان بعد إدائهابإذن الله .
قال صلى الله عليه وسلم :-
( أقم الصلاة يابلال ؛ أرحنا بها يابلال ) رواه أحمد ( 22578؛ 7312) ومسلم ( 1037)
 [@] - تعلمي ترضين والدتك أنت لست صغيرة وحقهما عليك كبير ؛؛
لن تجدي في الدنيا كلها قلب يحبك ويخاف عليك مثل والدتك لن تجدي !
حاولي أن ترضيها ولاتعانديها ...حتى لاتعقيها لأن العقوق من الكبائر
فال صلى الله عليه وسلم :-
(ألا أنبئكم بأكبرالكبائر ؟... الإشراك بالله ؛ وعقوق الوالدين ...) رواه البخاري
أبتسمي لها دائماً قبلي رأسها عند الصباح وعند قدومك للمنزل أطيعي أوامرها من
غير معصية الخالق ؛ تحاوري معها ..بماتحب منك أن تعمليه لها وسترضى عنك أهناك أحن
من قلب الأم  ياغاليتي ..!!
 ربنا أوصانا على الوالدين...
قال الله تعالى :-
وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا) 36 النساء
 [@] - مشاهدتك للأفلام الهابطة والخليعة هذا ياغاليتي زنا العين
قال صلى الله عليه وسلم :-
العينان تزنيان ؛ واللسان يزني ؛ واليدان تزنيان ؛
والرجلان تزنيان يحق ذلك الفرج أو يكفر به ) رواه مسلم
[@] رغبتك في عمل المعاصي هو من نزغ الشيطان تعوذي منه
ولاتتبعي خطواته التي نهانا الله عنها ...
قال الله تعالى :-
(وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (168) البقرة
قال الله تعالى :-
(وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (36) فصلت
أكثري التعوذ منه فسيخنس لأن كيده ضعيف ..
كما قال الله  تعالى :-
(إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا (76) النساء
نصحيتي لك ياعزيزتي ...
{ أولاً }
لاتقولي أن الله لايغفر لن يغفر لك ...فقط أعلني توبتك بنية صادقة
والله سيحبك أما سمعت قول الله جل علاه
كما قال الله  تعالى :-
(إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ (222) البقرة
أعلني توبتك من المعاصي قبل أن تغرغر روحك بنية صادقة ومخلصة لله
وسيقبلها الله بحوله وقوته ..
قال صلى الله عليه وسلم :-
{ إن الله يقبل توبة العبد مالم يغرغر } رواه ابن ماجه والترمذي
وستكونين كأن لاذنب لك .
قال صلى الله عليه وسلم :-
( التائب من الذنب كمن لاذنب له ) رواه ابن ماجه صحيح الجامع 3008
{ ثانياً }
لاتيأسي إذ أذنبت كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابين فقط سارعي بالتوبة
والندم على عملت يداك
كما قال صلى الله عليه وسلم :-
كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون )رواه الترمذي
أكثري من الإستغفار والتوبة وسيغفر الله لك ..
كما قال صلى الله عليه وسلم :-
( والذي نفسي بيده  ! لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ؛ ولجاء بقوم يذنبون
؛ فيستغفرون الله  ؛ فيغفر لهم ))  رواه مسلم رقم 6899
{ ثالثاً }
لاتتبعي هوى نفسك فإن النفس أمارة بالسوء .
قال الله تعالى :-
(إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ ) 53 يوسف
ولاتجعلي هواك إلهك تأكدي أنك ستعشين في ضيق وعيشة صنك
لوكنت في قصر وتأكلين الشهد ..
كما قال الله تعالى :-
(وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ) طه
السعادةالحقيقة ياعزيزتي في عبادة الله وإتباع ماأمر وأحتناب مانهى
كما قال الله تعالى :-
(فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) طه
{ رابعاً }
جاهدي هوى نفسك لكي تسعدي في الدنيا والآخرة .
قال صلى الله عليه وسلم :-
(أفضل الجهاد أن يجاهد الرجل نفسه وهواه ) (صحيح الجامع الصغير 1099)
وثقي ياعزيزتي أن صدقت نيتك لله وجاهدتي نفسك بالبعد عن المعاصي فسيساعدك الله سبحانه
أتكلي عليه وسيهديك ..
كما قال الله تعالى :-
{ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}  [العنكبوت:69].
{ خامساً}
أكثري من ذكر الله ليطمئن قلبك .
كما قال الله تعالى :-
(أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28) الرعد
أكثري ياغاليتي من كثر الحسنات تذهب السيئات .
كما قال الله تعالى :-
(الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ  (114)هود
أحرصي على الصحبة الصالحة التي تعينك على طاعة الله
{ سادساً }
وبعد التوبة والإنابة لله أصبري وأدعي الله بالإعانه ..
قال الله تعالى
(فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ (65) مريم
وأدعي الله بالتوفيق وأتكلي عليه حق إتكال ..
قال الله تعالى
(وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (88) هود
******************
أسأل الله لكِ أن يشرح صدرك وييسر أمرك وينور دربك
ويردك إليه رداً جميلاً رداً غير مخزي ولافاضح ..
*******
أختكم في الله ...%%%...صائمة لله ...
 








التعليقات
لميا | 2012-02-01

مشكور اللهم اني توب لك توبه نصصوح وهذا انا اعلنا اماكم وسأل الله ان يقبلها ويقبل توب المسلمين
بس انا عندي مشكله اذا توبت سبوع وارجع الي معاصي ما اسطيع استممر > بأ ذن الله هذا المره باستمر واجاهد نفسسي

زين العابدين | 2009-05-06

***************************كنز القيم والاخلاق العظيم*******************************************

القيم العليا هي فخر الإنسان , وأكبر نعم الله تعالى على خلقه , وإنسان بلا تلك القيم المعصومة يفقد نفسه ، فتنطلق غرائزه من عقالها , متحكمة وغاشمة وضارية تستبد بعقله وقلبه , وتلهب فيه أوضع الميول الرغبات .

فبقاء النفس منوط بارتفاعها ولا رقى ولا تزكية لها إلا بتلك القيم , تنسكب في الوجدان , وتنمو وتندمج في المشاعر , فتكبح الغريزة , وتضبط الشهوة وتذكى في العقل قواه المفكرة , وفى القلب حرارته المحيية , وفى الإرادة مضاء ها الثابت, وتدفع دفعا إلى التفوق والاستعلاء بالا يمان .
****************************************************************************************
اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحييني حياة طيبة سعيدة مباركة ما أحييتني , وتوفني مسلماً و أدخلني برحمتك الجنة بغير حساب , انى استقدرك بقدرتك وأسالك من فضلك العظيم فانك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب..آآآميين

أخي التائب المجاهد , أختي التائبة المجاهدة ثبتنا الله وإياكم على دينه.. لي ولغيري أقول يوم ولادتنا حقيقة هو يوم أن نضع أنفسنا بصدق و(حسن نية ) وصدق في الدعاء ( في الطريق ) فيضع الله فينا بقدرته ما لانستطيع بقدرتنا....فنحن بالله لا بأنفسنا..بحوله لابحولنا.. بقوته لابقوتنا ... يقول تعالى : [وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الجَاهِلِينَ) يوسف:33, فلننظر إلى عظيم شأن من قال هذا القول أو دعا هذا الدعاء لندرك مدى حوجتنا للمولى عز وجل .. فالطاعة فلاح ودليل على توفيق الله و( سلامة القلب ) , فكلما سيطر المؤمن بعقله وفق شرعه على شهواته وأخضعها لإرادته ابتغاء مرضاة الله ومحبة لله، استحالت هذه السيطرة نفسها وتحولت بتوفيق الله إلى متعة , نبيلة وخصبة , فيها من عزة القدرة والاستعلاء بالإيمان ما يفوق شتى اللذائذ الرخيصة (مجتمعة ) , فقيمة المتعة كامنة لا في سهولة الظفر بها, بل في شعور المؤمن بأنه يسيطر عليها وهو ينعم بها, ومن ترك شيئا لله عوضه خيراً منه , لذلك كان الرضا بضغط عقوبة السجن مع المجرمين (بلا ذنب ) انما هو فى حقيقته تعبير عن مزيد من ( التمسك ) الذى يجد حلاوته – عليه السلام - فى قلبه , فتحول بذلك السجن المكروه أصلا الى أحب اليه, كمحبة الشجاع الحرب – كما ورد فى تفسير ابن عاشور- وحفت الجنة بالمكاره , فأنقذ نفسه عليه السلام وأخرجها بعون الله من مكاسب الجسد الضيقة المحدودة ( ضيق الدنيا ) الى مكاسب القلب الواسعة (سعة الدنيا والاخرة ) وهذا شأن أصحاب القلوب السليمة دائما .. قال تعالى: (إِلاَّ مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) الشعراء 89

وشتان بين (مكاسب القلب) العاجلة والآجلة - كحلاوة الإيمان وقوة البصيرة والحياة الطيبة ...الخ في الدنيا والنجاة من النار ودخول الجنة برحمة الله في الآخرة - , و (مكاسب الجسد ) المحدودة الفانية - كالنجاة من عقوبة السجن والوقوع في لذة الفاحشة القليلة اللحظية المنقطعة المنغصة - و..الخ - وشتان بين خسائر القلب وخسائر الجسد فمرض القلب بالمعصية أشد وأخطر بكثير من مرض الجسد بالأدواء والعلل , وموته أشد و أفدح من موت الجسد.....فالمعصية إذن وبلا ضغوط وبسعي ارادى إليها (خذلان وأي خذلان ) ودليل على سوء الاختيار وخفة العقل و الجهل ودليل أيضا على مرض القلب أو موته أو فساده و الختم عليه عياذا بالله , فحين تتحكم شهوات بن آدم عليه تحوله إلى مخلوق بائس , ذليل لغير الله , محتقر لنفسه , فاقد لإرادته , ضنكا معيشته , كالقشة تطوح به رياح الذنوب فتلقيه عاجلا أو آجلا في مكان سحيق ..

وو الله لو تفكرنا في عظمة الخالق وقدرناه حق قدره وغذينا قلوبنا - عن عمد و باستمرار - بمحبته و عظمته وجلال قدره تعالى وبذكره وما والاه ووافقه وجرى مجراه , لدفعنا ذلك دفعا لتمثل قيمه تعالى واقعا معاشا فى الحياة , ولما استطعنا أن نعصيه أبدا, لا صغائر ولا كبائر , فهو بذلك – ومن أعماق قلوبنا - ليس أهون الناظرين الينا بل أعظمهم وأجدرهم بأن نستحى منه .. فالازمة حقيقة أزمة قلوب و (سوء تغذيتها ) في الأساس الذي يترتب عليه أكبر أزمة وأكبر مشكلة في الوجود هى ( مصيبة التعلق بغير الله )..

مساكين أموات أهل الدنيا .. خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما فيها.. قيل: وما أطيب ما فيها؟ قال: محبة الله ومعرفته و الأنس بذكره.

وكان شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى – يقول: إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة.. أي أنظر إلى حال ( قلبك ) الآن فان كنت تشعر بحلاوة الإيمان وغلاوته عندك فأنت الآن في جنة عاجلة لا يحول بينك وبين الجنة الآجلة إلا الموت .

قال الدارانى رحمه الله : ( إن لأهل الليل في ليلهم لألذ من أهل اللهو في لهوهم... وإنه لتأتي على القلب أوقات يرقص فيها طربا من ذكر الله فأقول: لو أن أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيش طيب".

حتى أهل الجنة يتحسرون (عند عرض السجل) على كل لحظة قضوها في غير ذكر الله ..فكيف تكون حسرات من قضى لحظات في المعصية ولم يتب ..كيف تكون حسرات من قضى لحظات في الكبيرة ولم يتب .. بل كيف تكون حسرات من مات على الكفر.. و(المعاصي بريد الكفر ) يومئذ يود - ليس فقط لو لم يفعل - بل يتمنى كل من كان عاصياً أو من كان كافراً يتمنى من سويداء قلبه لو أن بينه وبين السيئة الواحدة ( أمداً بعيداً ) لتجلى عظمة الله جل وعلا في ذلك اليوم و لعظم وهول ذلك الموقف , فيومئذ ينكشف لنا ونحن في غمرة الدهشة والذهول أن ( المستقبل الحقيقي ) لم يكن في الدنيا بل هو الآن .. الآن [يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ] {الحج:2} .. وأبصارنا ذلك اليوم حديد ... وهنيئا لمن أوتى كتابه بيمينه وسط هذا الموقف المهيب الرهيب والعصيب ...هذا هو الفوز الواقعي الحقيقي الأبدي الذي يجب أن نبحث عنه بكل جدية وبكل صدق واهتمام (مهما كلفنا ) .. وأي فوز آخر في الدنيا لأجل الدنيا .. إنما هو في حقيقته ومآله ..
[هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ] {الكهف:45} مجرد أوهام وأباطيل .. ترة وحسرة .. خزي وندامة ...

لماذا لا نتخذ وسائل – وهى كثيرة ومتنوعة بحمد الله - لنجعل الأمد ( بعيدا ) بيننا وبين كل سيئة ؟؟ .. الآن .. الآن , والفرصة متاحة وقبل فوات الأوان .. أو انقضاء زمن الامتحان .. والنتيجة تستحق الجهد.. الا تحبين أن يغفر الله لك ؟ ، الا تحبين أن تكون من الناجين ؟ ، ألا تحبين أن يرتفع مقامك عند الله ؟ , ألا تحبين سلعة الله الغالية ؟ , ألا تحبين أن تحيين حياة سعيدة فى الدنيا والآخرة ؟ .

* كيف تعرفين أنك قد انتصرت وأن الأمد قد أصبح ( بعيدا ) بينك وبين سيئاتك ؟؟

- الاجابة بكل يساطة هى أن ينقبض قلبك ( ألما ) عندما ترين أو تسمعين أو تقرأين عن ضحايا أنفسهم .. ضحايا النفس الامارة بالسوء (مرتع شياطين الانس والجن وتربتهم الخصبة ) .

(اللهم وفقنا لرضاك ما أحييتنا وأغننا بفضلك عمن سواك)...

المتوكله | 2009-05-06

اتمنى ان يثبتك الله ع الايمان

الصفحة 1 من 1 صفحة


إضافة تعليق

الإسم:
التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: