أضيف في 2009-04-29
عدد الزوار 2766
انا اعاني منذ طفولتي من الضياع في الخيال حتى اليوم اعاني من هذا الشي غير انه تطور الى عدة امراض نفسية وفكرية منها الدمان الشديد على التسويف والدمان عاى العادة السرية والادمان عاىاحلام اليقظة والادمان عالىالمواقع الاباحية فهل الموت هو الحل الوحيد
محمد
*************************************************************************************
{{ رد المشرفة }}
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الكريم ....محمد...
الحل لوضعك الكريم هو :-
{ أولاً }
الرجوع إلى الله جل وعلا ...وستذهب عنك حالة الضياع التي تشعر بها ...
كماقال الله تعالى :-
(فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ (50) الذرايات
هو ملاذك وملجأك الوحيد برجوعك إليه تستعيد قوتك النفسية والجسدية ؛ وإن أقبلت عليه أقبل عليك
قال صلى الله عليه وسلم :-
عن شريح - هو ابن الحارث القاضي - قال سمعت رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم :-
( قال الله عز وجل : يابن آدم قم إلىّ أمش إليك ؛ وامش إلىّ أهرول إليك ) رواه أحمد 3/ 478 ؛ الجامع
الصحيح (4340)
{ ثانياً }
ياأخي واجهه نفسك وأسألها لماذا خلقت في هذه الدنيا ؟؟؟؟؟ أنت خلقت لسبب واحد إلا هو لعبادة
العظيم جل وعلا
قال الله تعالى :-
(وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) الطور
{ ثالثاً }
أنجو بنفسك هداك الله وأعلن التوبة حالاً قبل أن تغرغر روحك وأن الله تواب رحيم
قال الله تعالى :-
(إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ (12) الحجرات ..
قال صلى الله عليه وسلم :-
{ إن الله يقبل توبة العبد مالم يغرغر } رواه ابن ماجه والترمذي
وتوب من كل ذنوبك واخطائك فإن خير الخطائين التوابين
كما قال صلى الله عليه وسلم :-
كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون )رواه الترمذي
{ رابعاً }
ولاتقنط من روح الله فإن الله غفور رحيم
قال الله تعالى :-
(قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ
الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) الزمر
{ خامساً }
أتعرف ياأخي لماذا أنت تائه وضاع وضيق الصدر لأنك بعيد عن الله ولن تجد السعادة والراحة
في حياتك أبداً وأنت لاتعمل بما أمرك الله به ونهاك عنه ...
كما قال الله تعالى :-
(وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ) طه
وكما قال الله تعالى :-
(يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ (125)الأنعام
{ سادساً }
لاتتتبع هوى نفسك وتجعله هو إلهك لأنه أن أتبعته لن تجد السعادة في الدنيا ولافي الآخرة
كما قال الله تعالى :-
(اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا (43) الفرقان
لأن النفس أمارة بالسوء
قال الله تعالى :-
(إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ ) 53 يوسف
ولاتجعل للشيطان مجال لقربك بإكثار من ذكر الله وإذا مافرض عليك .وإذا أحسست به أكثر التعوذ
من الشيطان الرجيم لأن يخنس وكيده ضعيف
كما قال الله تعالى :-
(إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا (76) النساء
{ سادساً }
أبعد عن الإفلام الإباحية لأن هي من يدمرك وتزيد من شهوتك وتمارس هذه العادة القبيحة المضرة
التي ستعكر عليك حياتك الزوجية مستقبلاً لأن لها أضرار كثيرة جداً
كما قال صلى الله عليه وسلم :-
( لا ضرر ولا ضرار ) رواه ابن ماجة
{ سابعاً }
أتعرف ان ماتعمله من النظر لهذا الأفلام من الزنا ؛؛ ..!!
قال صلى الله عليه وسلم :-
(العينان تزنيان ؛ واللسان يزني ؛ واليدان تزنيان ؛ والرجلان تزنيان يحق ذلك الفرج أو يكفر به ) رواه مسلم
جعلت الله جل وعلا يغار في سمائه ...وتقول كلام فاضي يااخي الكريم
وسماع الأغاني الماجنة { هي صوت الشيطان } فهي من تدمرك أيضاً وتحث على إثارة نفسك وعمل هذه
العادة المدمرة للنفس والجسم .
كما قال الله تعالى :-
(وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَولَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا
يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (64) الإسراء
{كيف تعالج نفسك من العادة السرية }
[ 1] - على رأسها المبادرة بالزواج عند الإمكان ولو كان بصورة مبسطة لا إسراف فيها ولا تعقيد .
[2] - الصيام كما علمنا نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم .
كما قال صلى الله عليه وسلم :-
"يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج،
ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" أخرجه البخاري (5065) ومسلم (1400)
ومعنى والوجاء: نوع من الخصاء، أي أن الصوم يقطع شهوة الجماع
[3] - شغل أوقات الفراغ باللعب والعمل والمطالعة أو الخروج من البيت للتنزه ومن الضروري جداً عدم
ترك أوقات فراغ وخاصةٍ لمدة طويلة لأن هذا يؤدي ألى فعلها 100%
[4] - أذا كنت من هواة النت فحاول أن تسجل في المنتديات وتشغل نفسك بها فتفيد وتستفيد أشغل وقتك
بعمل الهويات التي تحبها، تفيدك في دينك ودنياك ؛
[5] - أبتعد عن كل ما يهيج الشهوة كالاستماع إلى الأغانى الماجنة والنظر إلى الصور الخليعة ، مما يوجد
بكثرة فى الأفلام بالذات ووسائل الإعلام الهدامة .
وكما قال صلى الله عليه وسلم :-
( يعني عن ربه عز وجل ( النظرة سهم مسموم من سهام إبليس من تركها من مخافتي أبدلته إيماناً يجد
حلاوته في قلبه ) رواه الحاكم 314/4
[6] - أحرص على { الصحبة الصالحة } الأصدقاء الصالحين الذين يعينوك على دينك ودنيتك .
[7] -والانشغال بالعبادة عامة من ذكر وقراءة قران والصوم وغير ذلك من العبادات .
كما قال الله تعالى :-
(فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) طه
[8] - وعدم الاستسلام للأفكار إذا راودتك عن هذه العادة السيئة والاندماج في المجتمع بالأعمال التي
تشغلك عن التفكير في الجنس مثل الإجتماع مع الأهل الصديقات الذهاب لحلقات التحفيظ وغير ذلك .
[9] -أبتعد عن الاجتماعات المختلطة التي تثير الغرائز ولا تراعى الحدود . مثل الأسواق وغيرها
وأي أمكان مختلطة تثير الشهوة إلا لحاجة الضرورية .
وغض بصرك عن كل ماحرم عليك لرضى ربك وتسيطر على نفسك أنت مأمور بذلك
قال الله تعالى :-
(قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم) النور
[10 ] وعندما تذهب إلى فراشك للنوم أذهب وأنت مجهد وبك حاجة شديد بالنوم من شدة التعب .
***********************************
أسأل الله أن يردك إليه رداً جميلاً رداً غير مخزي ولافاضح ويرزقك الهداية والصلاح ...
اللهم صلي على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
أختكم في الله ...%%%...صائمة لله ...
التعليقات
((بسم الله الرحمن الرحيم))
نصيحه الي كل من يشعر انه مريض او مدمن على المحرمات
ان كان ذكر ان يصل اربعين يوم ويحافض على تكبيره الاحرام في الجماعه
اما ان كانت من اخواتنا فتحاول ان تقيم الصلاه في وقتها
اعاني من ضيق وهم يلا زمني مند الصغر وتطور مع مرور الوقت واخدت يين فتروة واخرى تراودني افكار شيطانية جما لا حصر لها واصبحت الا نطوائية ووالهموم هم رفقا الدرب وضجت مخيلتي بالوسواس القهرية وغيرهافلا ادري ماهي علتي اعين اوسحر
انا فكرت انتحر قبل كده ولسه دلوقتى عشان انا دخلت الثانوى العام ولى اخوين وابى على قد حاله واخوتى ما كانوا عاوزين يدخلونى واخى الاكبر مش عاوز يدفع لى فلوس للدرس مش عارفة اعمل ايه ساعدونى
اخى محمد ليس الانتحار هو الحل السليم ولن ترتاح ان مت ممكن ستفتك من عيشتك فى الدنيا و لكن ستعيش فى عداب دائم عداب القبر وظلمته وملل من ونيسك فى القبر تعرف ماهوا عملك فكر يا اخى لو كان كل منا يواجه مشاكل ويفكر فى الموت هل سيبقى فى زمان احد لا كل شخص سينتحر من اول معصية محمد لمادا تستسلم لشيطان لمادا تترك الشيطان يتحكم فيك لمادا تترك الشيطان الدى لعنه الله ان يتحكم فيك انت الدى انعم عليك الله بنعمة العقل اخى كلنا خطائون لكن يجب ان نعلم بخطئنا قبل هلاكنا وانت علمت انك مخطا لدا سارع الى التوبة الى الطريق الفلاح اخى تريد حل تريد الخلاص من ما انت فيه تريد السعادة فى الدنيا وفى الاخرة تريد ان تنال محبة الله _عليك بالنية الصادقة مع نفسك ومع الله _عليك العزم على ترك كل ما يفكرك بالمعاصى _ابحت على رفقة الحسنة لكى تساعدك على تخطى المحنة _اخى الصلاة فى الجماعة وصلاة الفجر خير لك _عليك بالصيام _ عليك بالقيام ولو ركعتين فى جوف الليل عندما يكون التلث الاخر من الليل يهبط الله الى السماء الذنيا يقول هل من داعى استجب له هل من مستغفر اغفر له .اخى سارع الى الله ولا انصحك ان تسرع الى هلاكك وعلم ان لو كان الموت هو الحل لا اسرعنا له نحن قبلك او الدين من قبلنا اخى الله يهديك ويفرج همك ويثبتك على دين الحق اختك فى الاسلام
السلام عليكم ورحمة الله وبعد :
طلبا للأجر ومساهمة في علاج اخ مسلم أدخل معك في الموضوع .. لكن عليك ايها السامع ان تكون رجلا ورجلا يعتمد عليه بمعنى الكلمة ..
1- جزى الله الأخت الصائمة خير الجزاء .. فكانت محاضرتها ليس لك لوحدك بل لك منا سواء كان يعاني من مرض ( ارتكاب الذنوب هو مرض اكبر من المرض الجسمى لعلمك ايها القارىء العزيز) او عدمه .. فيا أخى :
أ- قد تكون قد عانيت منذ طفولتك كما تقول من الضياع العام !! وقد كنت بلا رقيب أو حسيب ولا ولي امر لسبب من اسباب هذه الدنيا كالتيتم لا سمح الله او الفقر او المشاكل كطلاق وفراق الوالدين او التربية عند زوجة الأب او حدوث حادث زق بك الى التربية لدى الأقارب او التربية في احد الجمعيات .. لا سمح الله .. وكنت حينذاك طفلا لا حول لك ولا قوة قبلت المرار والضياع القسري .. ولا حول ولا قوة الا بالله ..
واليوم اصبحت ولى امر نفسك بنفسك وأصبحت بالغا.. فتمكنت بحمد الله من العمل واجتياز العثرات والدخول في المجتمع من اوسع الأبواب والمساهمة في بناء مجتمعك ونفسك او اهلك او زوجتك واولادك (ان لم يكن الآن فمستقبلا بإذن الله) .. أي انك في مطلق الحرية .. إذن لم يعد السبب الذي أوقعك في الضياع قائما الآن بحمد الله .. لذا فهل تريد بعد البلوغ أن توقع نفسك بما هو أضيع من الضياع .. الإنتحار .. الكفر.. حطب جهنم .. والى الأبد .. هل تتحمل ذلك .. أهذاالذي خلقنا الله من أجله يا محمد .. يا من حملت أجمل الأسماء .. وما سميت بهذا الإسم الا لتحمل تبعيات من سميت بإسمه .. /محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم .. ما رأيك لو كان نبيك يجلس الآن معلك .. ويقول لك يا محمد إذهب يا عبد الله يا بني يا محمد وقاتل مع طارق بن زياد لفتح الأندلس ولتنشر هذا الدين الذي خلقك الله من اجله فتقول له يا رسول الله دعنى واتركني فأنا ضائع وأود ان أنتحر فأنا مصاب بمصيبة العادة السرية لا استطيع أن اتركها (والرسول صلى الله عليه وسلم يعرف بإذن الله الأسرار) .. هل لك ان تتخيل ذلك ..
إنما تقوله عيب وهروب .. ليس من أجل هذا خلقت .. فاسع في الأرض جاهدا ..
وما رأيك لو كان كل الناس مثلك .. ماذا سيحصل في المجتمع .. سيندثر .. أصلح نفسك .. ودع الله سبحانه يفتخر بك امام ملائكته .. لو نحرت نفسك كالشاة فسيتف عليك القاصي والداني .. يقولون قتل نفسه وانتحر .. مات كافر الله لا يرحمة !!!!!!!..وبعدين .. لن يقابل أحد مصيرك سوى نفسك .. ولن يكون معك في القبر الا السكين التي قتلت بها نفسك .. لتستمر بها بنحر نفسك الى ان تقوم الساعة .. ثم ترد الى اشد العذاب .. فهل أنت قادر على ذلك .. إن كنت قادر على ذلك فهيا .. وأنا الذي انصحك الآن لا يقبل الله منى سبحانه وتعالى ان اقول يرحمه الله إن حدث منك ذلك .. أتعلم ذلك يا محمد .. الا تسترجع حياة بلال الحبشي .. قد كان عبدا وضع على الرمضاء والحجر على بطنه عند منتصف النهار .. فلم يفكر في نحر نفسه .. بل فكر في خدمة الدين والصبر .. ومن ثم ماذا حدث كان صاحبا لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة وكان من احب الناس لله .. أترى أنه كان يفكر في العادة السرية وفي الضياع .. يا محمد .. تب يا محمد وعيب عليك ما تقول فأنت لست ضائعا كما تقول بل إنك تفكر بالضياع .. عش لتكون عبد لله لا عبدا للشيطان .. أدعو لك من كل قلبي يا أخى المسلم " إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين وبذلك امرت وأنا اول المسلمين" ..
وليس يا محمد للضياع والعادة السرية والاباحيات .. أسالكم بالله أيها الشباب .. أهذا الذي خلقنا لأجله .. قد يخطأ الإنسان .. لكن لا تصر على الخطأ ولا تبقى طيلة حياتك محاربا لله ورسوله .. فلننظر الى الأمم التي ارتقت الى الفضاء ولديها اكبر الصناعات وعندها القدرة أن تدافع عن نفسها وتنتصر ونحن امة الإسلام دعنا نترك كل شىء كما أرى نساء ورجالا وشيبا وشبانا لا نفكر الا بفروجنا وكل منا ينزوى الى زاوية يهز فرجه لينتشى بهذه العادة السرية كما تقولون وننظر الى ما استوردناه من الغرب والشرق فقط لفائدة النظر الى الفروج النتنة والعاهرات الساقطة ثم ليكونوا لنا اكبر قائدا ورائدا .. نعم لهذا خلقنا يا محمد .. وسأذهب أنا الآن لأترك طاولتي ومكتبى وأستدعى كل من كنت وليه من ذكر وأنثى .. وأستدعي كل من يقرأ هذا التعليق لنبدأ بالهز الذي اشغلنا وعلى رأسنا الشيخ محمد لعل الله يضطلع الينا فيرسل علينا صاعقة أو ريحا صرصرا فنكون بذلك قد اراحنا الله من التفكير في الإنتحار . حيث يكون بذلك قد قام بالعملية نيابة عنا .. أتقوا الله في أنفسكم وفي مجتمعكم وفي دينكم .. أصبحنا .. حاشى لله أن نكون كالأنعام بل أضل سبيلا .. فالأنعام لها وقت لكل أمر .. وهي تسبح بحمد الله أحيانا (وإن من شيء الا يسبح بحمده) إلا الإنسان فقليل ما هم والذي حق عليه العذاب ..
أرجو ان تكون لكم آذان تسمع وقلوب تعي .. لا كالفطائس ريحها نتن .. لا بصر ولا بصيرة .. لا يهمها الا ما بين اللحيين والفخذين .. ولهذا رأت بأنها خلقت .. ولهذا استحقت ان لم تتب حطب جهنك أو وقود جهنم .. نستعيذ بالله ..
أوعيت يا محمد ما قلته لك .. أهل دخل في الأعماق .. أهل لان قلبك وخشع .ز أهل عرفت لماذا خلقت .. أم لقد أسمعت لو ناديت حيا .... لك لا حياة لمن تنادى
أرجو لا ثم لا ثم لا وألف مليون لا يا حبيبي يا اخي في الإسلام يا محمد ..إنضم الينا لتكون تحت عرش الرحمن بإذن الله يا محمد وليكن إسمك على مسمى لنقول عاشت الأسامي .. واعط هذا الإسم حقه .. والله حسيبك .ز وهو المولى ونعم النصير .. الا هل بلغت اللهم اشهد .. ولك أن تنتحر الآن يا سيد محمد هذا ان كنت عاقلا وآمل ذلك .. وليوفق الله مساعينا وليأجرنا أجمعين إنه المولى ونعم الطبيب .. مع تحياتي ..
أحمد الحسن
***************************كنز القيم والاخلاق العظيم*******************************************
القيم العليا هي فخر الإنسان , وأكبر نعم الله تعالى على خلقه , وإنسان بلا تلك القيم المعصومة يفقد نفسه ، فتنطلق غرائزه من عقالها , متحكمة وغاشمة وضارية تستبد بعقله وقلبه , وتلهب فيه أوضع الميول الرغبات .
فبقاء النفس منوط بارتفاعها ولا رقى ولا تزكية لها إلا بتلك القيم , تنسكب في الوجدان , وتنمو وتندمج في المشاعر , فتكبح الغريزة , وتضبط الشهوة وتذكى في العقل قواه المفكرة , وفى القلب حرارته المحيية , وفى الإرادة مضاء ها الثابت, وتدفع دفعا إلى التفوق والاستعلاء بالا يمان .
****************************************************************************************
اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحييني حياة طيبة سعيدة مباركة ما أحييتني , وتوفني مسلماً و أدخلني برحمتك الجنة بغير حساب , انى استقدرك بقدرتك وأسالك من فضلك العظيم فانك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب..آآآميين
أخي التائب المجاهد , أختي التائبة المجاهدة ثبتنا الله وإياكم على دينه.. لي ولغيري أقول يوم ولادتنا حقيقة هو يوم أن نضع أنفسنا بصدق و(حسن نية ) وصدق في الدعاء ( في الطريق ) فيضع الله فينا بقدرته ما لانستطيع بقدرتنا....فنحن بالله لا بأنفسنا..بحوله لابحولنا.. بقوته لابقوتنا ... يقول تعالى : [وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الجَاهِلِينَ) يوسف:33, فلننظر إلى عظيم شأن من قال هذا القول أو دعا هذا الدعاء لندرك مدى حوجتنا للمولى عز وجل .. فالطاعة فلاح ودليل على توفيق الله و( سلامة القلب ) , فكلما سيطر المؤمن بعقله وفق شرعه على شهواته وأخضعها لإرادته ابتغاء مرضاة الله ومحبة لله، استحالت هذه السيطرة نفسها وتحولت بتوفيق الله إلى متعة , نبيلة وخصبة , فيها من عزة القدرة والاستعلاء بالإيمان ما يفوق شتى اللذائذ الرخيصة (مجتمعة ) , فقيمة المتعة كامنة لا في سهولة الظفر بها, بل في شعور المؤمن بأنه يسيطر عليها وهو ينعم بها, ومن ترك شيئا لله عوضه خيراً منه , لذلك كان الرضا بضغط عقوبة السجن مع المجرمين (بلا ذنب ) انما هو فى حقيقته تعبير عن مزيد من ( التمسك ) الذى يجد حلاوته – عليه السلام - فى قلبه , فتحول بذلك السجن المكروه أصلا الى أحب اليه, كمحبة الشجاع الحرب – كما ورد فى تفسير ابن عاشور- وحفت الجنة بالمكاره , فأنقذ نفسه عليه السلام وأخرجها بعون الله من مكاسب الجسد الضيقة المحدودة ( ضيق الدنيا ) الى مكاسب القلب الواسعة (سعة الدنيا والاخرة ) وهذا شأن أصحاب القلوب السليمة دائما .. قال تعالى: (إِلاَّ مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) الشعراء 89
وشتان بين (مكاسب القلب) العاجلة والآجلة - كحلاوة الإيمان وقوة البصيرة والحياة الطيبة ...الخ في الدنيا والنجاة من النار ودخول الجنة برحمة الله في الآخرة - , و (مكاسب الجسد ) المحدودة الفانية - كالنجاة من عقوبة السجن والوقوع في لذة الفاحشة القليلة اللحظية المنقطعة المنغصة - و..الخ - وشتان بين خسائر القلب وخسائر الجسد فمرض القلب بالمعصية أشد وأخطر بكثير من مرض الجسد بالأدواء والعلل , وموته أشد و أفدح من موت الجسد.....فالمعصية إذن وبلا ضغوط وبسعي ارادى إليها (خذلان وأي خذلان ) ودليل على سوء الاختيار وخفة العقل و الجهل ودليل أيضا على مرض القلب أو موته أو فساده و الختم عليه عياذا بالله , فحين تتحكم شهوات بن آدم عليه تحوله إلى مخلوق بائس , ذليل لغير الله , محتقر لنفسه , فاقد لإرادته , ضنكا معيشته , كالقشة تطوح به رياح الذنوب فتلقيه عاجلا أو آجلا في مكان سحيق ..
وو الله لو تفكرنا في عظمة الخالق وقدرناه حق قدره وغذينا قلوبنا بمحبته و عظمته وجلال قدره تعالى , لدفعنا ذلك دفعا لتمثل قيمه تعالى واقعا معاشا فى الحياة , ولما استطعنا أن نعصيه أبدا, لا صغائر ولا كبائر , فهو بذلك ليس أهون الناظرين الينا بل أعظمهم وأجدرهم بأن نستحى منه .. فالازمة حقيقة أزمة قلوب و (سوء تغذيتها ) في الأساس الذي يترتب عليه أكبر أزمة وأكبر مشكلة في الوجود هى ( مصيبة التعلق بغير الله )..
مساكين أموات أهل الدنيا .. خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما فيها.. قيل: وما أطيب ما فيها؟ قال: محبة الله ومعرفته و الأنس بذكره.
وكان شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى – يقول: إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة.. أي أنظر إلى حال ( قلبك ) الآن فان كنت تشعر بحلاوة الإيمان وغلاوته عندك فأنت الآن في جنة عاجلة لا يحول بينك وبين الجنة الآجلة إلا الموت .
قال الدارانى رحمه الله : ( إن لأهل الليل في ليلهم لألذ من أهل اللهو في لهوهم... وإنه لتأتي على القلب أوقات يرقص فيها طربا من ذكر الله فأقول: لو أن أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيش طيب".
حتى أهل الجنة يتحسرون (عند عرض السجل) على كل لحظة قضوها في غير ذكر الله ..فكيف تكون حسرات من قضى لحظات في المعصية ولم يتب ..كيف تكون حسرات من قضى لحظات في الكبيرة ولم يتب .. بل كيف تكون حسرات من مات على الكفر.. و(المعاصي بريد الكفر ) يومئذ يود - ليس فقط لو لم يفعل - بل يتمنى كل من كان عاصياً أو من كان كافراً يتمنى من سويداء قلبه لو أن بينه وبين السيئة الواحدة ( أمداً بعيداً ) لتجلى عظمة الله جل وعلا في ذلك اليوم و لعظم وهول ذلك الموقف , فيومئذ ينكشف لنا ونحن في غمرة الدهشة والذهول أن ( المستقبل الحقيقي ) لم يكن في الدنيا بل هو الآن .. الآن [يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ] {الحج:2} .. وأبصارنا ذلك اليوم حديد ... وهنيئا لمن أوتى كتابه بيمينه وسط هذا الموقف المهيب الرهيب والعصيب ...هذا هو الفوز الواقعي الحقيقي الأبدي الذي يجب أن نبحث عنه بكل جدية وبكل صدق واهتمام (مهما كلفنا ) .. وأي فوز آخر في الدنيا لأجل الدنيا .. إنما هو في حقيقته ومآله ..
[هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ] {الكهف:45} مجرد أوهام وأباطيل .. ترة وحسرة .. خزي وندامة ...
لماذا لا نتخذ وسائل – وهى كثيرة ومتنوعة بحمد الله - لنجعل الأمد ( بعيدا ) بيننا وبين كل سيئة ؟؟ .. الآن .. الآن , والفرصة متاحة وقبل فوات الأوان .. أو انقضاء زمن الامتحان .. والنتيجة تستحق الجهد.. الا تحب أن يغفر الله لك ؟ ، الا تحب أن تكون من الناجين ؟ ، ألا تحب أن يرتفع مقامك عند الله ؟ , ألا تحب سلعة الله الغالية ؟ , ألا تحب أن تحيا حياة سعيدة فى الدنيا والآخرة ؟ .
* كيف تعرف أنك قد انتصرت وأن الأمد قد أصبح ( بعيدا ) بينك وبين سيئاتك ؟؟
- الاجابة بكل يساطة هى أن ينقبض قلبك ( ألما ) عندما ترى أو تسمع أو تقرأ عن ضحايا أنفسهم .. ضحايا النفس الامارة بالسوء (مرتع شياطين الانس والجن وتربتهم الخصبة ) .
(اللهم وفقنا لرضاك ما أحييتنا وأغننا بفضلك عمن سواك)...
انا فتاة ابلغ من العمر 15 عاما و اعاني من احلام اليقظة و مارست العادة السرية عن جهل و فكرت في الانتحار ارجو منكم مساعدتي حاولت تقديم استشارة و لكني لم افلح لانه ليس لدي بريد الكتروني.مشكلتي منذ البداية هي اني الاخت الكبرى لاخ و اخت و دائما يحملني ابي المسؤولية حتى لو لم اكن انا المخطئة فاصبحت اخاف منه كثيرا و اذكر عندما كنا صغار انه كنا نلعب لعبة تمثيلية ربما تكون لها علاقة بما مارسته مع اختي الصغرى منذ حوالي عامين او ثلاثة كنت اقبلها و تقبلني من الفم اي سحاق مارسناه 4 مرات فقط و بعد ذلك عهدنا الانفعله مرة اخرى و نسينا الامر و لكني كنت امارس العادة السرسة تى سني هذا عن جهلو عرفت معناها بالصدفة و عشت اياما من الرعب خوفا على البكارة و كنت امارسها بيدي انت مجرد عبث لا اعلم معناه فانا لم اكن اعلم اي شيء سواء عن البكارة او البلوغ او حتى الختان فانا مختونة ايضا و لكني عندما اختلطت مع البنات في المدرسة كانوا يتكلمن عن الشباب واصدقائهم الشباب و انا لم اكن اشاركهم الكلام لاني لا افهم ما يقولونه و انا من عائلة متحفظة و لكني اخترعت شخصية من نسيج خيالي اسميتها خالد و اصبحت اتكلم عنه و عن غلاقتي به مع انه لم يكن له وجود في الاساس . عندما علمت اني امرس العادة السرية و كنت ارتكب منكرا و انا لااعلم خفت كثيرا على البكارة و خفت من عقاب الله عشت ايام حزينة الى ان صارحت صيقتي و بعد اسبوع اكتشفت ان اصدقائي القدامى عرفوا كل شيء خفت ان افضح فقررت ان اصارح معلمة التربية الاسلامية وفعلا صارحتها و ساعدتني كثيرا و بقيت معي صديقة منهم و لكنها خانتني هي الاخرى اما انا الآن فقد تغيرت و مشكلتي ان هي اخلام اليقظة و خوفي من البكارة و الشذوذ لرجة اني فكرت في الانتحار ارجوكم ساعدوني فانا اخشى ابي كثيرا و لا اثق في امي ابداارجوكم ساعدوني

بسم اللة الرحمن الرحيم . و الصلاة والسلام على رسول اللة محمد صلى اللة علية وسلم تسليما كثيرا ..........اما بعد ..... قال اللة تعالى ...... ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر والبغى . صدق اللة العظيم وقال رسول اللة ...... من لم تنهة صلاتة عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة لة . صدق رسول اللة صلى اللة علية وسلم. واعلموا ان الصلاة عماد الدين من اقامها فقد اقام الدين ومن تركها فقد ترك الدين .