أضيف في 2009-04-29
عدد الزوار 654
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على رسوله الكريم السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
اخوتي في الله
لقد تبت الى الله منذ مدة بسيطة و لله الحمد اصبح الاسلام كل شيئ بحياتي احيا به و له. فكرت كثيرا كيف يمكنني ان اخدم هذا الدين فهداني الله الى ان أاسس جمعية صغيرة انا و بعض الاخوات . و بالفعل هذا ما حصل و كان لهذه الجمعية اهداف من بينها عيادة المرضى و جمع المال و الملابس للمحتاجين و زيارة الايتام اضافة الى اشياء اخرى و لكن المشكلة بدأت عندما رأيت ان عزيمة الاخوات تراجعت بعد مرور اول شهر اصبحت اركض ورائهن لجمع التبرعات و للمشاركة في الانشطة الاخرى و كن يتذرعن بالمشاغل و الظروف رغم اني اعرف ظروفهن واحدة واحدة و اعلم انه ليس هناك ما يمنعهن من خدمة دينهن.
لكي لا اطيل عليكم احسست بالحزن لان شباب المسلمين لا يحمل هم الاسلام كما يجب و انما ينفعل في ساعتها و ينسى بعد ثانية.
اخوتي اني اريد ان اخدم هذا الدين ارجوكم ان تزودوني بافكار او اي شيئ يمكنني فعلة لانجاح مشروع الجمعية لاني وحدي في هذا الموضوع او اي افكار لاشياء اخرى يمكنني ان اقوم بها لخدمة ديني .
ارجوكم لا تهملوا رسالتي لاني بحاجة لاجابة سريعة .احبكم في الله
امة من اماء الله
أختي في الله أمة من إماء الله نشكر لكِ ثقتكِ في موقع الجميع طريق التوبة
ونسأل المولي عز وجل أن يوفقنا لمساعدتِك والأخذ لمساعدتِك
علي تخطِي ما أنتِ فيهِ بإذن الله.
نحمد الله أولاً أنكِ تبتِي إلي الله وقلنا ومازلنا نقول أن توبتكِ أثلجت صدورنا
ونسألُ الله لنا ولكِ وللمسلمِيِن الثبات.
ثانِياً يا أختي الفاضله أنتِ فِي حيرةٍ من أمرك وضائِقٌ صدرك بما يحدث معكِ
من الأخوات لأنكِ جديدةُ العهدِ بالدعوي والتقرب إلي الله بأعمالِ الخير
والتعاون علي البرِ والتقوي.
بمعني أننا وكُل من يدعوا إلي الله يوجه مثل هذا الأمر من تراجُعٍ لدي البعض
ومن فتُوُر العزيمةِ وخمودهَا بعد أن تكون هناك رغبةٌ قويةٌفي التعاون بل وفرحٌ بذلك
وبذل الوقت والجهد والمال.
كُل هذَا يخمُد وينطفِيء شيئاً فشيأ لدي البعض, والله المستعان.
والسببُ فِي ذلك فِي كُلِ الأحوالِ يرجِعُ إلي النفسِ الأمارةُ بالسوءِ
والتدرجِ فِي إتباعِ خطواتِ الشيطان.
فمهما كانت الأعذار ومهما كانت المُبررات فهي واهِيةٌ لا يقبلهَا أي مُسلمٍ
حرِيصٌ علي خدمةِ هذا الدين ونُصرتِه.
نعم نحنُ بشرٌ تعترِضُنا ظروفٌ ربما عطلتنا قليلاً
ولكن في نهاية الأمر يكونُ الإستعدادُ مِن عدمهِ, واضحٌ وضُوح الشمسِ لا يخفَي
علي أحدٍ ولا يحتاجُ إلي مُبرراتٍ وأعذارٍ.
قلتِي يا أختِي الفاضلة أنكِ تشعُرِين بالحزن مِن هذَا التبدلُ والتحول
وأنا أقُوُل لكِ اجعلِي من هذَا الحزن الدافِعُ والمُحرِضُ لكِ علي بذلِ المزِيِدِ والمزِيد
لا تنشغِلِي بهن كثيراً واجعلِي هذَا الأمرُ خلفكِ وامضِي قُدُماً كُلُكِ إصراراً وعزِيمةً
وحسبكِ أنكِ فتحتِي لهُم أبواب الخير ليشارِكوكِ فيهَا ولم تستأثرِي لنفسِك
فما كان منهُم إلا أن اغلقوهَا وتراجعوا ورفضُوا.
يا أختِي الفاضلة ابحثي عن غيرهم
فأنا علي يقِيِن أن هُناك من ينتظِر أن تأتيه الفُرصةُ
ويجِدُ من يأخُذُ بيدهِ ليلِجُ بهِ من أبوابِ الخيرِ والدعوةُ إلي الله.
وحاولِي بعد هذَا التغيُر الذِي طرأ أن يكون ما تقومِيِن بهِ من عمل يتناسبُ
مع إمكانِياتِك الماديةُ ووقتِك وجُهدك
بمعنَي أن لا تُقدِمِي أي وعُودٍ أو التزاماتٌ أكبرُ مِن إمكانِياتِك فِي جمِيع المجالاتِ
فالله لا يُكلِفُ نفساً إلا وُسعهَا.
وأكرِر ابحثِي وابحثي عن غيرِهم وادعِي الله أن يُعِينِك علي فعلِ الخيرِ والطاعةِ
واعلمِي يا أختي الفاضِلةُ أن الأجر علي قدرِ المشقةُ
فكُلما بذلتِي مِن جُهدٍ وقدمتِي وجاهدتِي كلما كان أجرُكِ عند الله عظِيماً بإذنهِ جل وعلا
ولا تجعلِي ما حدثَ يؤثِرُ عليكِ حتَي لا يتسللُ الشيطانُ إلي نفسِك وقلبِك وتدعِي
ما أنتِ فيهِ وتحذِين حذوهُهم.
هذَهَ نصيحةُ الإسلام التِي أقدمهَا لكِ وأسأل المولي عز وجل أن يجزيك الخير
ويزِيدكِ هُدي وتُقي ويُيسِرُ لكِ من يُعِينِك ويأخُذ بِيدِك, إنهُ ولي ذلِك والقادِرُ عليهِ.
المشرفة
إيمان فتيحي
التعليقات
بسم الله الرحمن الرحيم
الى الاخت 00امة من اماء الله
نشكرلك عزيمتك وثباتك على موقفك من الدعوة الى الله
ونرجو لك التوفيف والسداد 00ونرجو الله العلي القدير
ان يجزيك خيرالجزاء00والله ولي ذلك والقادر عليه
السلام عليكم ورحمة الله وليعلم الله أنني أبحث عن مثلك لتساندني في مثل هذه الأفعال
هذا هو أيميلي أن كنتي تحبي أن نتراسل سوياّ أنشاء الله وأعننا الله جميعاّ علي الخير TOOTAA1020@HOTMAIL.COM
HOPAA_82@YAHOO.COM
تابعـــــــي أختي لأن هناك من ينتظر أت تمدي يدك اليه ليقف من جديد فنحن الان في عالم الفرقة والضياع وأخيرا وفقكي اللــــــــه لما يحب ويرضى أختـــــــــــــك المحبة لك دوما
خاص إلى الاخت التي تريد خدمة دينها :
1- لاأدري من اي الدول أنتي حتى يتم توجيهك بالصورة المطلوبة
2- لابد أن نتعلم سوياً أختي من الان وصاعداً أن نتخصص : بمعنى
أن نوحد بوصة الخدمة : كفالة أيتام أو مساعدة المحتاجين
أوالمساهمةفي بناء وصيانة المساجد أوإطعام الفقراء أوالدور
النسائية لخدمة القران وأنصح وبشدة أن تتعاوني مع الموسسات
الخيرية
أن كنتي في السعودية فالزرع أخضر هنا للعمل، أنتي اقتحمتي
العمل الفردي الغير منظم أو الغير مؤسسي فمن الطبيعي في
الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة أن تتعثري إذا الحل في العمل
الجماعي المنظم لحماية نفسك والاخرين نريد أن تكون لدينا ثقافة
وعي حتى في كيفية العمل الخيري وعدم الجتهاد حتى نستمر
لمواسم طويلة هل فهمتي الان 0
إلى الأخت الكريمة ،أمة من إماء الله.
ما أعجبني ـ ولا شك أنه أعجب كل من قرأ رسالتك ـ هو غيرتك على هذا الدين الحنيف، وعلى أمة الإسلام عامة ، ولكن لابد ـ بصراحة ـ من طرح استفهامات حول تراجع من كان يعمل معك في حقل الجمعية ، ألم تكوني مستبدة في اتخاذ قراراتك ؟ أو أن وجود الجميع كعدمه خلال اتخاذ أي مبادرة ؟ فإذا كان هذا السلوك واقعا ، فكما بعد كنك الجميع فبتأكيد سيبعد من يأتي بعدهم .خاصة وأن العمل الجمعوي كثيرا ما تعترضه العواصف، وبالأخص في مجال خدمة الإسلام والمسلمين . أعتذر على هذه المداخلة، فوالله ما قصدي بها إلا أن نراجع أنفسنا وسلوكاتنا. والله العلي القدير أرجو أن يمدك بروح منه تجدد فيك العزيمة والإصرار على مواصلة الطريق . لك التوفيق إن شاء الله .

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
شكرا لكي اختي ايمان على نصيحتك و اني باذن الله لن اتراجع و ساحاول و احاول حتى انجح في خدمة ديني مهما حصل . اما الاخوات فانا سابحث عن غيرهن و لن اتركهن و لكن ساحاول ان اوقظ عزيمتهن من جديد .
جزاكم الله الخير الكثير لاني و الله كنت محتاجة لنصيحتكم و انتم لم تبخلوا علي بها . اثابكم الله و اسكنكم الجنان و رزكنا و اياكم النظر الى وجهه الكريم انه هو الرحمن المنان