طريق التوبة

نسخة الطباعة

أضيف في 2009-04-29

عدد الزوار 10351

ماحكم دهابى الى بلجيكا لاتمام دراستى هناك لؤحدى
هناء


~~~~~ رد المشرفه ~~~~
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اهلا بك ومرحبا معنا اختى فى الله بموقع طريق التوبه وانه ليسرنا ان نرحب بأستشارتك بقسم الاستشارات لدينا ونشكرك على ثقتك بأخوانك بموقع طريق التوبه ونسأل من الله ان يجعلنا اهلا لها وزياده ان شاء الله
 
واليك حبيبتى هذه الفتوى
س: تقول: أريد أن أكمل دراستي في أوروبا ولا سبيل إلى ذلك إلا بالذهاب وحيدة دون محرم، مع العلم أني سأكون في سكن للفتيات غير مختلط، فما الحكم؟
الاجابـــة
ننصح أولا بترك السفر إلى بلاد الكفار في أوربا أو غيرها مخافة الفتنة في الدين،
وننصح ثانيًا: المرأة أن تلزم دارها وأن تقوم بما يلزمها من خدمة زوجها وتربية أولادها،
وننصح ثالثًا: ألا تسافر المرأة بدون محرم إلا عند الضرورة
، وحين إذن يوصلها محرمها إلى سلم الطائرة ويوكل من يستقبلها من أقاربها أو أخوتها الموثوقين بحيث يوصلها إلى مأمنها، ففي هذه الحال إذا كان هناك ضرورة إلى إكمال الدراسة جاز السفر إذا كان أقل من يوم وليلة وكان مع رفقة مأمونين في الطائرة وتُحقق عدم المفاسد، وتُحقق الأمن على المرأة في تلك البلاد من الشر والفساد.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
~~~~
واليك هذا الخطاب الموجع الى الاباء من الشيخ عبد الله جبرين
نرى أنه لا يجوز للوالد تمكين بناته من السفر إلى البلاد الكافرة، التي يظهر فيها الكفر، ويُعلن فيها الفُحش، ويظهر فيها التبرج، والاختلاط، وتكون وسيلة لزيغ القلوب، واحتقار المسلمين، وتعظيم الكُفار من اليهود، أو النصارى، أو الدهريين، أو المُشركين، ثم إن في البلاد الإسلامية تعليم كامل في جميع المجالات، سواء في الطب بأنواعه، أو في التربية، أو في الصناعة، أو غير ذلك، فعلى الوالدين منع بناتهم من هذا السفر، وللوالد إلزام ابنته بالزواج لمصلحتها إذا رأى أن رفضها للخُطَّاب؛ لأجل أن تتمكن من السفر إلى الخارج، وإذا رفضت فله منعها بشدة من السفر، ولو أدى ذلك إلى تركها للدراسة، أو إلى رفضها للخُطَّاب.
واليك رأى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله فى السفر الى الخارج
أولاً : لا نرى أن الإنسان يسافر إلى بلاد خارج بلاده إلا لحاجة أو مصلحة راجحة ؛ وذلك لأن السفر إلى البلاد الخارجية يتكلف نفقات كبيرة لا داعي لها فتكون من إضاعة المال وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن إضاعة المال .
ثانياً : إن هذا السفر ربما يشغلهم عن أشياء ربما يفعلونها في بلدهم من صلة الرحم وطلب العلم إذا كانوا يطلبون العلم وغير ذلك ، ولا شك أن الاشتغال عن الشيء النافع يعتبر خسارة من عمر الإنسان .
ثالثاً : أن البلاد التي يسافرون إليها قد تكون بلاداً أثر فيها الاستعمار من جهة الأخلاق والأفكار فيحصل بذلك ضرر على الإنسان في أخلاقه وأفكاره ، وهذا هو أشد الأمور التي يخشى منها في السفر إلى الخارج
وسئل الشيخ صالح ابن فوزان عن سفر الشبــــــــــاب وليس الفتيات الى بلاد الغرب للتعليم فقال :ــ
قال لا بأس بالسفر ولكنه يشترط أن يكون قادراً على إظهار دينه ومعتزاً بعقيدته مبتعداً عن مواطن الفتن

واليك من كتاب فتاوي المنتقى لفضيلة الشيخ صالح الفوزان حفظه اللهشروط السفرالسفر إلى بلاد الكفار لا يجوز إلا بشروط:
1-أن يكون عند الإنسان علم يدفع به الشبهات.2-أن يكون عنده دين يمنعه من الشهوات.3-أن يكون محتاج لذلك.4-أن يحافظ على شعائر الإسلام.
ونقول لك اخيرا حبيبتى :ــ
لا يجوز للمرأة أن تسافر إلا مع محرم لها، لما في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة ليلة إلا ومعها رجل ذو حرمة منها" وهذا لفظ مسلم. والذين رخصو من أهل العلم في سفر المرأة دون محرم إذا كانت مع رفقة آمنة. قصر أكثرهم ذلك على سفر الحج الواجب. ومن قال منهم: إنه يجوز لها أن تسافر مع رفقة آمنة في كل سفر طاعة. فإن قولهم يكاد يكون قولاً مهجوراً، ومع ذلك فإن الرفقة الآمنة التي اشترطها هؤلاء لا تتحقق في طالبة أو طالبتين.وذهابك للدراسة بالخارج لا ينبغي إلا إذا كان التخصص الذي تدرسينه مما يتلائم مع المرأة ويوافق فطرتها، مع عدم وجوده أو عدم تيسره لك في البلد الذي أنت فيه. فإذا كان التخصص مما يتلائم مع المرأة وطبيعتها، ولا يوجد في بلدها أو غير متيسر لها، فينبغي أن يكون معها من محارمها من يقيم معها ليرعى شؤونها، لأنه قد يعرض للمرأة في إقامتها بالخارج ما يستلزم معه وجود هذا المحرم
وفققك الله الى مايحبه ويرضاه
اختكم فى الله
المجاهده بنت الخطاب