أضيف في 2009-04-29
عدد الزوار 721
السلام عليكم ورحمة الله
الهموم تلاحقنى فى كل مكان , كلما أحس أننى قد بدأت أن أنسى همومى أجد الهموم تلاحقنى
والله باليوم الواحد صدمة تلو الصدمة اشعر بالملل من الحياة اشعر بأنى غير كل البشر
أرجوكم أجيبوبنى هل أنا إنسانة غير طبيعية
هل هذه ضمن حالات الاكتئاب هل انا مريضة أم كل ما أنا فيه غضب من الله
أقسم لكم انى أخشى على عينى من كثرة البكاء
أرجوكم ساعدونى بالله عليكم ساعدونى بالله عليكم ادعو ليا الله أن يغيثنى أصبحت لا اركز فى اى شىء ولا فى مذاكرتى حتى
كدت أن أموت من كثرة همومى حتى حينما يكون هناك شىء يفرحنى سرعان ما ينقلب إلى أكبر حزن فى حياتى
وها هى خاطرة لى أعرضها لكم
مات الامل وتشعب الحزن بداخلى
افرح قليلا لنقلب فرحتى بؤس
آآآآه عليا من هم دام لى وحدى
آآآه من دموع تحركت شوقا فأحرقتنى
أرجوكم بالله عليكم بالله عليكم بالله عليكم ساعدونى
الحزينة
أختي في الله الحزينة نشكر لكِ ثقتكِ في موقع الجميع طريق التوبة ونسأل المولي
عز وجل أن يوفقنا لمساعدتِك والأخذ لمساعدتِك علي تخطِي
ما أنتِ فيهِ بإذن الله.
تألمتُ كثيراً وأن أقرأ معاناتِك فكلماتُكِ تصِلُ إلي القلبِ بكلِ صِدقٍٍ
وأقول لكِ يا أختي أن أولُ ردةُ فعلٍ لنا وأولُ ما نقُولُ إذا نزل البلاءُ, والعياذُ بالله
هُو قول المولي عز وجل
(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ
رَاجِعونَ (156) أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ))
فإذا جائنا ما لم يكُن في الحُسبانِ, والعياذُ بالله تمالكنا أنفسنا
ولم نقل إلا إنا للهِ وإنا إليهِ راجِعونَ.
و المؤمِن مُبتلي, وأستشعرُ أنكِ إنسانةٌ علي خيرٍ بإذن الله وهذَا يعنِي أن ما أنتِ فيهِ
ليس غضباً من الله, والعياذُ بجلالِهِ
بل هُو محبةٌ من المولي عز وجل لكِ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إذاأحب الله قوما ابتلاهم فمن صبر فله الصبر
ومن جزع فله الجزع)
يا أختِي الفاضلة ذكرِي نفسِك بأن أشد الناسِ بلاءً هُم الأنبياءِ صلواتُ الله وسلمهُم
ثُم الصالِحون ثُم الأمثل فالأمثل.
وعلمِي أن ما أنتِ فيهِ هُو إبتلاءٌ من الله ليُكفِر بهِ سيئاتِك وليُمحص ما فِي قلبِك
قال الرسول صلي الله عليه وسلم ( ما يزالُ البلاء بالمؤمِن والمؤمنة في نفسِه
ومالِه وولده حتَي يلقَي الله تعالي وما عليه من خطِيئة )
فأيُ بُشري وأيُ فوزٍ بعد هذَا؟
الحياةُ الدنيا يا أختي ما هِي إلا دارُ النكدِ والكبدِ والحزنِ
وبالتأكِيِد أنتِ إنسانةٌ طبِيعِيةٌ ولكِن أقدارُ الله ليسَ لنَا فِيهَا قرارٌ أو إختِيارٌ.
لا تصغِي لِهاجِس نفسِك أن أفراحكِ تتحولُ لأحزانٍ واعلمِي أن الأمر كُلهُ بيدِ الله
أريِحِي عينيكِ من البكاءِ وتأكدِي أن البكاء لن يُغيِر ما كتبهُ الله علينا
ولكِن فِي المقابِل أن نأخُذ بالأسبابِ
بمعنَي محاولة معرِفةُ كُل الأسبابِ التِي تؤدِي إلي حدوثِ هذِهِ المشاكِل والصدماتُ
وتُسبِبُ لكِ كُل هذَا اليأس والألم
واسعِي جاهِدةً أن تتفادِيهَا واعلمِي يا أختِي الفاضلة أنهُ علينا الإجتِهادُ
واللهُ عليهِ التُكلانُ والقبُوُل.
أوصِيكِ بالقرءانِ الكرِيِم فإنه بلسمٌ يُشفِي ويُداوِي المولي عز وجل بِهِ القلوبَ والجُرُحَ.
حاولِي أن تجدِي لنفسِك بعضُ الهواياتِ أو بعضُ الأمور التِي هِي فِي حدودِ طاعةِ الله
واشغِلِي نفسِك وذِهنِك بِهَا
فالتفكِيِرُ المُستمِرُ فِي المشاكِلِ والأحزانِ, هُو فِي حد ذاتِهِ مرضٌ ومُشكِلةٌ.
عليكِ بالدعاءِ بأن يُفرِج الله همِك وأكثِري مِن قولِ
( لا إله إلا أنت سُبحانكَ إنِي كُنتُ مِن الظالِمِيِن )
ففِيهَا سِرٌ عظِيِمٌ لتفرِيِجِ الكرُوُبِ بإذن الله.
واعلِمي ان بعد العُسرِ يُسراً وبعد الهمِ والضِيِقِ فرجاً ومخرجاً بإذن الله.
اللهم انا نعوذُ بك من فجاءة نِقمتِك وتحوّل عافيتِك وجميع سخَطك اللهم
انا نعُوذ بِك من العَجز والكسَل ومن الهَم والغمِ ونعوذُ بك من الجُبن والبُخل
ومِن غلبة الدينِ ومن قَهرِ الرجال اللهم انا نعُوذ بك من جهـد البلاَء ودرك الشقَاء
وسُوء القضاء وشمَاتةِ الاعداء ونسألك اللهم العَافية
من كل بلاء والعافية في الدِين والدُنيا
وصلي الله علي سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم وآخِرُ دعوانا
أن الحمدُ لله ربِ العالمين
هذَهَ نصيحةُ الإسلام التِي أقدمهَا لكِ وأسأل المولي عز وجل أن يفرِج كربِك
ويُبدِد همِك ويُبدِلُ أحزانكِ فرحاً وسُروراً , إنهُ ولي ذلِك والقادِرُ عليهِ.
المشرفة
إيمان فتيحي
التعليقات
ألا بذكر الله تطمئن القلوب
عندما كنت أقرأ كلماتك أحسست انك تكتبين عني تكتبي ما كنت اود ان اقول .......
وعندما ايضاً المشرفة ايمان اجابتكي احسست انها تجيبني أنا ولكن لا اعرف انا ايضا تائهة والظروف السيئة تلاحقني وتشدني للخلف...
وادعو الله لي ولك ولكل مهموم ان يفرج الله عنا كربتنا ويجعلنا من الصابرين المتصبرين..
ولا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين.
أخيتى قد أجبت على أخت سائلة سؤال قد يتعلق كثيرا بسؤالك...لذا سأنقل لكى ما يلى
الصبـــــــــــــــــــر أخيتى
الصبر...ولم يبتلى أحد من البشر كابتلاء الأنبياء
فهذا أيوب عليه السلام: فقد ماله وهلك أولاده .. وابتلى فى صحته
فماذا كان منه...صبرا واحتساب..وثقة فى رحمة الله...(رب أنى مسنى الضر, وأنت أرحم الراحمين)
وهذا يونس عليه السلام : بعد تكذيب أهله له , هجرهم..فكان على موعد مع الحوت فى البحر فالتقمه وصار به..لا ماء..لا غذاء..لا نور
فهو كالميت المقبور..لولا أن له لسانا رطبا بذكر الله وقلبا نابضا ثقة وحبا فى الله...فاسترجع وعلم أنه كان مخطىء وأزعن لله تعالى( إذ نادى ربه فى الظلمات أن لا إله إلا انت سبحانك إنى كنت من الظالمين)
وهذا يعقوب عليه السلام: ابتلى فى أحب أولاده,,ابتلى بأولاده
فباعدوا بين الصغير وأباه...ولكنه لم ييأس من رحمة الله...وماذا قال( فصبر جميل...) صبر الواثق من روح الله...صبر المطمئن إلى قضاء الله.
حتى زاد الابتلاء بفقد أحب الأبناء بعد يوسف عليه السلام...وفجر الموقف الأحزان ..وفقد على إثر حزنه حبيبتاه..وإنه لموقف قد يهتز له إيمان أشد الرجال....ولكن انظروا ماذا قال ( عسى الله أن يأتينى بهم جميعا...) ....ما هذا..إنه حسن الظن بالله...وقال الله فى حديث قدسى بما معناه..أنا عند ظن عبدى بى
فعاد إليه أبناءه ورد عليه بصره... سبحان الكريم الحليم ..سبحان رب العرش العظيم
هبى أن أحد سأل عن شىء ما _ هو لديكى_ فدله الناس عليكى
فجاءك طالبا بعضا من هذا الشىء.......هبى أنكى رددتيه أول مرة
فذهب عله يجدها عند غيرك...فلم يجدها...فعاد ليسأل ..أفلا تستحى منه؟ أفترديه؟ والله إن فعلتيها مرة.لن تفعليها ثانية.وإن فعلتيها ثانية فلن تفعليها ثالثة...هذا فعلك..وأنتى أمة من إماء الله
هذا فعلكى وأنتى مخلوقة..فما بالك بالخالق وكرم الخالق
إن الله حيى كريم..يستحى من عبده إذا رفع إليه يده أن يردهما خاويتان.....
هبى أن أحد قد أساء إليكى.....مر الإساءة
وذهب حيث ذهب...ثم عاد وقد تقطعت به السبل .. وأكل الدهر عليه وشرب....وجاءك مكسورا ذليلا راجيا منكى شيىء....أفسترديه...والله لا يفعله ذوى الطباع السليمة....فستشفقين من ذله...وستجبرين كسرته..وتعطيه....
هذا فعلك بعبد من عباد الله_ ليس له عليك لا طعاما ولا شرابا ولا مأوى ولا أى شىء_ وأنتى أمة من إماءة...هذا فعل مخلوق لا يملك لنفسه شىء بمخلوق لا يملك له ولا لغيره شىء
فما بالك بفعل الخالق بما خلق..والذى له عليه كل كل شىء
فقفى بين يديه خاضعة ذليلة فهو جابر القلوب المنكسرة له العزة جميعا..ولن يترككى الله أبدا؟؟؟ ولمن يتركك؟ ألديكى سواه؟
أخيتى...عاملى الناس كما تحبى أن يعاملكى الله.
أليس هو القائل..( وليعفوا وليصفحوا..ألا تحبون أن يغفر الله لكم..)
أوصيكى بكثرة استغفار الله تعالى...فسبحانه القائل( واستغفروا ربكم إنه كان غفارا, يرسل السماء عليكم مدرارا, ويمددكم بأموال وبنين,ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا)
-وجاء رجل لعمر رضى الله عنه شكى له قلة الرزق...فأمره بكثرة الاستغفار.
وجاءه آخر شكى له قلة النسل..فأمره بالاستغفار
فسئل عن هذا وكيف يصف دواء لأكثر من داء...فقرأ الآية
قالها رب السماوات من فوق سبع سماوات..والله لا يخلف وعده...فكل ما عليكى هو الاستغفار
إن كان ذنبا...فالله يغفره.....وإن كان ابتلاءا فهو بفضل الله فى ميزان حسناتك
إعلمى أخيتى أن الله إذا أحب عبدا ابتلاه...ليزيد له الحسنات ويحط عنه من السيئات..وكيف لا؟؟ وهو اصطفاه...وعلم أن عبده لن يرضى إلا بما له ارتضاه..ألا وهو نعيم ليس بعده شقاء...ألا وهو نعيم ينسى ما قبله من الشقاء..ألا وهى جنة فيها ما لاعين رأت ولا أذن سمعت..ولا خطر على قلب بشر...اللهم اجعلنا من أهلها.
أخيتى لا تجعلى الاحزان هى القشة التى قسمت ظهر الجمل
فالقشة فى الحقيقة لا تكسر ولكن كثر الحمل حتى عاد لم يحتمل قشة
قللى أحمالك بالدموع قربا لله....رضا بقضاء الله...توبة لله...حبا فى الله.....ناجيه قولى له يارب وسعت رحمتك كل شىء...وإنى ياربى وإن عظم ذنبى فأنا من بين الأشياء شىء..فارحمنى برحمتك يارب كل شىء.
وإليكى يعض الأناشيد الرائعة بحق أدعو الله أن تنتفعى بها وتنفعين
بك أستجير
http://www.r3odi.com/cards/create.php?card_id=521
كم تشتكى !!
http://www.r3odi.com/cards/create.php?card_id=147
ياراجائى
http://www.r3odi.com/cards/create.php?card_id=513
طويل الشوق
http://www.r3odi.com/cards/create.php?card_id=514
وإليكى هذه الباقة الرائعة من الأناشيد للفتيات
بداية قصتى
http://www.anashed.net/flash/bdayat_qessaty.swf
كيفما هذا الثبات
http://saaid.net/flash/Thabaat.htm
امحو يا رحمن
http://saaid.net/flash/amho.htm
وسلاما ختاما
أشكركي أخيتي على اللجوء لطريق التوبة وان شاء الله تجدي فيه ما يريح بالك
أدعو الله أن يزيل همكي ويكشف غمكي ويريح بالك يارب
أدعوكي للقراءة واللجوء لكتاب الله لأن فيه راحة البال ويارب يوفقك
اوصيك بالاستغفار والرجوع الى الله في اي وقت وان يكون سلاحك التقوى والايمان وانشالله يفرج الله عنا وعنكي كل هم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً يا أختي بالإسلام إن ما يحدث معاكي مأكد من أحزان في الماضي و شئم نظرة للمستقبل.وهذا هو تعريف الكأبة....
يأختي بالإسلام لكي تتمكني من التغلب على حزك ما عليكي سوا
1-التحكم بالجزء الروحاي منكي وهذه الطاقة لروحنية بعدم فعل الذنوب وطاعة الله والفرحة بأنكي عبدة من عباده
2-الجزء المادي وهو الدراسة .تحدي كتبكي لن تجدي وقت للحزن ولا حتى وقت للمعاصي
3-الصداقة وببساطة داويمي على المشاركة بهذا الموقع
ولا تنسي أن تدعي أدعية الكرب
وإن مشكلتكي سهلة بل لا توجد مشكلة فإن هذا شعور طبيعي أحسسنا به جميعاً ولذلك لماذا علمنا النبي أدعية الكروب؟
ولا تنسي النظرة في الأشياء الجميلة حتى لو كانت مزعجة
إلا في المعاصي لأنها داء ولا دواء يشفينا منها إلا التوبة. والإبتسامة حتى لو كنتي حزينة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين
هوني عليك ولا تجعلي الشيطان متمكن منكِ
جاء في الحديث الذي أخرجه الترمذي (2398) عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله، أي الناس أشد بلاء؟ قال: "الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، فيبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان دينه صلباً اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة".
فهذه فرصة للتكفير عن الذوب والخطايا
وما هذه الدنيا إلا لزوال فلا تحزني على شئ فاتك منها
فانت لا تعلمين ما قد كان يحدث بهذا الشئ والله أعلم بعباده
ليس من أحد في الدنيا إلا وتحاصره الهموم والاحزان
لكن يختلف رد الفعل
فمنهم من يستغل همه للتقرب إلى الله تعالى
ومنهم من يقوده همه إلى الغفلة عن ذكر الله وانشغال العقل والقلب بهذه الهموم
تأملي قوله تعالى في هذه الآية :
أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ [النمل : 62
وتأملي قوله تعالى :
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ [البقرة : 186]
احرصي على اللجوء لله بكل صدق وإخلاص , ستجدين راحة البال مهما حاصرتك الهموم
ستكون هذه الهموم مصدرا للحسنات
وحاولي أن تفكري بحل لهذه المشاكل جدي وفعال لا أن تفكري من أين أتتك ولم أنت بالذات
وراجعي نفسك لعل هناك ذنبا لم تتوبي منه
والصبر الصبر فإن الصبر طريق للجنة
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ [البقرة : 153]
ألا تريدين أن يكون الله معكِ بالعون ؟

أولا شكرا ليكم جدا على ردكم عليا وربى يخليكم
تسلمى أختى فى الله إيمان وربى يجزيكى عنى وعنا جميعا كل خير
وربى ما يجعل أحد أبدا فى هم أو حزن
تحياتى لكم