طريق التوبة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: انا متزوجة من10 سنوات من شخص متفهم جدا واشعر بالسعادة معه الا ان قضاء الله وقدره شاء ان لا ينجب زوجي اولادا , وقد حاولنا مرارا العثور على علاج او اطفال انابيب ولكن الاطباء في جميع المناطق اجمعوا على ان حالة زوجي معقدة جدا والامل فقط بالله. نحن نرضى بقضاء الله وقدره ولكن المشكله ان والدة زوجي وهي عمتي في نفس الوقت سببت لي الكثير من المشاكل واكتشفت انها على علم بان زوجي لا ينجب من قبل زواجنا نتيجة حادثة قديمة . السؤال هو هل اغفر لها ذلك مع عدم مقدرتي وما هو الحكم الشرعي في ذلك. وشكرا. الرجاء الاجابة السريعة.
المحجبة

 
(((( رد المشرف ))))
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله  ...... وبعد :
فإن كنت تسألين عن عمتك .. فالصفح والعفو خير ما تدوم به العشرة وتوصل به الأرحام
وإن كنت تسألين عن الحكم في حالتك مع زوجك .. فإليك هذين السؤالين ..ففيهما الفائدة بإذن الله :
الأول :
سؤال:أنا و زوجي متزوجان منذ أحد عشر سنة ولا يوجد لدينا أطفال والسبب أن زوجي لديه بعض المشاكل المرضيه وهو يعرف هذا ولم يخبرني بها ولو عرفت هذا قبل أن نتزوج لما وافقت على الزواج به . سؤالي هو : أريد الطلاق منه وأريد أن أعرف ما هي حقوقي . الجواب:الحمد لله

وبعد : فإن كانت المشاكل التي أشرت إليها متعلقة بعيب في الزوج ينفِّر عن الاستمتاع بينكما ، أو يحول دون مقصود النكاح من الرحمة والمودة كعدم قدرة على الوطء أو مرض يحول دون تحقق الاستمتاع، فالعلماء يعدون هذا من عيوب النكاح الموجبة للخيار أي : أن لك الحق في فسخ عقد النكاح أو إبقائه ، ولا يحق له أن يأخذ منك شيئاً من المهر لأنك قد استحققت المهر بما استحل منك في السنوات الماضية .
وأما إن كان لعقم في الرجل أي لا يولد له ، فإن هذا لا يعد عيباً يوجب الفسخ عند جماهير أهل العلم إلا في قولٍ للحسن البصري ومال إليه شيخ الإسلام ابن تيمية .
وكان الواجب على الزوج أن يبيِّن أمره للزوجة لأن لها حقّاً في الولد كما له ، ولذلك مُنع الزوج من العزل – وهو الإنزال خارج الفرج - عن امرأته .
قال ابن قدامة – بعد أن عدَّد العيوب التي تجيز فسخ النكاح - :
ولا نعلم في هذا بين أهل العلم خلافا ، إلا أن الحسن قال : إذا وجد الآخر عقيماً يخيَّر .
وأحبَّ أحمد أن يتبيَّن أمره ، وقال : عسى امرأته تريد الولد وهذا في ابتداء النكاح ، فأما الفسخ فلا يثبت به  ولو ثبت بذلك لثبت في الآيسة ؛ ولأن ذلك لا يعلم ، فإن رجالا لا يولد لأحدهم وهو شاب ، ثم يولد له وهو شيخ ، ولا يتحقق ذلك منهما .
وأما سائر العيوب فلا يثبت بها فسخ عندهم .
" المغني " ( 7 / 143 ) .
وعلى هذا فإن كنت لا تريدين الصبر معه فإما أن يطلقك طلاقاً شرعيّاً ، أو تختلعي منه ، بأن تتفقي معه على أن تدفعي له مبلغاً من المال أو تردين عليه المهر أو ما شابه ذلك ، مما يصح أن يكون عوضا في الخلع ، ثم يطلقك تطليقة واحدة ، وهذه التطليقة تحصل بها البينونة الصغرى ، فلا يحق له إرجاعك بعد ذلك في أثناء العدة ولا بعدها إلا بعقد جديد مستوفٍ للشروط .
والدليل على جواز الخلع ووقوعه  قوله تعالى : { الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } البقرة/229
ومن السنة ما رواه البخاري في صحيحه ( 4867 ) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ امْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ أَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ مَا أَعْتِبُ عَلَيْهِ فِي خُلُقٍ وَلا دِينٍ وَلَكِنِّي أَكْرَهُ الْكُفْرَ فِي الْإِسْلَامِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "اقْبَلْ الْحَدِيقَةَ وَطَلِّقْهَا تَطْلِيقَةً " .
وقد أجمع العلماء على جواز الخلع إذا دعت إليه حاجة شرعية ، ولمعرفة هذه الحاجة يراجع سؤال رقم (1859) .
على أننا ننصح إذا كان الزوج مرضي الخلق والدين ، وكنت لا تخشين على نفسك من الوقوع في المحرم في حال استمرار الحياة الزوجية بينكما فإن الصبر والبقاء مع الزوج هو الأولى ، ولعل الله أن يرزقك منه بما تقر به عينك من البنين والبنات  .
والله تعالى أعلم بالصواب .
ينظر " المغني " لابن قدامة ( 7 /246 ) ، " الموسوعة الفقهية " ( 19 / 238 ، 240 ) .
والثاني :
سؤال:لي صديق يريد أن يتقدم لخطبة فتاة من عائلة أنا أعرفها جيداً ، ولكن فاجئني بأمر ألم به وهو (أنه قد أصيب بالعقم من جراء تناوله لدواء يعالج مرض جلدي مزمن وتحسنت حالته بهذا الدواء ولكن شفاءه من العقم ميئوس منه أو شبه مستحيل) ورغم هذا فإنه مُصر على أن يتقدم لخطبة الفتاة دون أن يعلمهم حقيقة مرضه بالعقم خوفا من رفضهم له، رغم نصيحتي وكلامي له تكرارا ومراراً من أن يعلمهم بهذا الأمر أو لا يتقدم للخطبة ، لكنه لا يستمع لي . هل علي إثــم لو أنني سكت عن هذا الأمر ولم أبلغ عائلة الفتاة بمرض هذا الصديق ؟ أفيدوني يرحمكم الله لأن هذا الأمر يرقني رغم أني أحاول منعه حتى الآن. الجواب:
الحمد للهاختلف الفقهاء رحمهم الله في العقم هل يعد عيبا في النكاح ؟ والصحيح أنه عيب ، لأن حصول الأولاد من أهم مقاصد النكاح ، والناس يعتبرون كتمان هذا العيب غشاً .وقد قرّر ابن القيم رحمه الله أن كل عيب ينفر أحد الزوجين من الآخر ، ولا يحصل به مقصود النكاح من الرحمة والمودة ، فإنه يجب بيانه ويثبت الحق في فسخ النكاح إذا كتم هذا العيب ، ووافقه على ذلك بعض أهل العلم المعاصرين ومنهم الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ، ورأى أن عدم الإنجاب عيب يوجب الخيار للزوج أو الزوجة . قال رحمه الله : " والصواب أن العيب كل ما يفوت به مقصود النكاح ، ولاشك أن من أهم مقاصد النكاح : المتعة ، والخدمة ، والإنجاب ، فإذا وجد ما يمنعها فهو عيب ، وعلى هذا فلو وجدت الزوج عقيما ، أو وجدها هي عقيمة فهو عيب " انتهى من الشرح الممتع (12/220). وانظر جواب السؤال رقم (43496) وعلى هذا فالواجب على صديقك أن يخبر من يريد الزواج منها بعقمه ، فإن قبلت بذلك ، فلا حرج عليه في نكاحها ، وإن كتم ذلك ولم يبينه كان غاشا ، وكان لزوجته الخيار في الفسخ إن تبين عدم إنجابه . هذا ما يتعلق بصديقك .وأما أنت فيجب عليك – بعد تأكدك من وجود هذا العيب ، وأنه لا يرجى الشفاء منه – أن تبين ذلك لوالد الفتاة ، فإن هذا من النصيحة لهم ، ويكفيك في ذلك أن تقول لهم : لا أشير عليكم به أو أنصحكم بالعدول عنه ونحو ذلك من العبارات ، فإن أبوا إلا أن تبين لهم السبب فلا حرج عليك في ذلك ، وليكن قصدك هو النصح لهم ، لا إيذاء صاحبك . وحتى لا يكون هذا سبباً لإفساد ما بينك وبين صاحبك ، فليكن هذا الأمر سرّاً بينك وبينهم ، ولهم أن يتثبتوا من صحة كلامك بسؤال الطبيب الذي كان يعالج صاحبك ، ثم ليكن ردهم له من غير ذكر هذا السبب حتى لا تقع بينك وبينه عداوة أو بغضاء . والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
وصلى الله وسلم على نبينا محمد
أخوكم / أبو عمر








التعليقات
احمد الحسن | 2009-05-06

بعد الشرح الواسع الذي بينه أخانا ابو عمر حفظه الله أظن أنه أغنى واسهب وأبان بحيث لم يبق لأحد أية زيادة .. غير اني أرجو أن يسمح لي بهذه المداخلة :-
1- أن الغلط لم يكن فقط من عمتك أيتها الأخت بل من زوجك أيضافهو الأصيل في الموضوع ثم أهله ثم عمتك ..
2- بعد هذا العمر وبعد صبرك على هذه الحال عشر سنوات .. فلماذا تشكين الآن ؟.. هل فقط لأنك علمت أن عمتك تعلم عن ذلك ولم تذكر لك وهل علمت الآن فقط أن عمتك تعلم عن ذلك؟ أم هل أن هناك في النفس امور بدت تظهر في هذا الوقت .. اقول لك بأن هذا من وساوس النفس والشيطان واسمحي لي بالقول (رغم أن الموقع قد لا يسمح بنشر هذه المداخلة لسبب قولي التالي (إن كيكدن عظيم) لأن شكواك هذه والله أعلم هي بسبب غير السبب الذي ذكرتيه بدليل أنك كنت صابرة طيلة هذه الفترة والآن بدت تحرك فيك وسوسات .. صبرت على زوجك وكان بينكما الحب والمودة والعيش السليم ولئن استكملت صبرك فإن ذلك من عزم الأمور وتأكدي بأنك لن تستطيعي أن تبنى حبا جديدا ومودة جديدة بعد هذا العمر واعلمي أن ذلك ليس لوقوفي مع زوجك .. لا والف لأ يا اخت ويقع الحق اولا عليه كله .. لكن عليك أن تطلبي من ربك الأجر على ذلك بعد بناء هذه العائلة .. لكنني اصارحك بأن سؤلك عن ذلك في هذا الوقت يعنى شيئا ما لا يعلمه الا الله ثم أنت .. وطالما أن أخانا ابو عمر حفظه اعطاك الخيارات ومن أحدها ان تبقي معه إن كان زوجك مرضي الخلق ولا تخافين في الوقوع بالمحرم .. وأرجو أن تكوني صادقة مع الله في حكمك وحاولي أن تعيشي مع زوجك على خير وجه حيث لا بد أن هناك مقدمات وإثارات بينكما على هذا الموضوع قد تنغص عليكم حياتكم .. وأريد أن أسأل يا اخت كم عمرك الآن .. إن اخذتيها حسابيا .. وقد يحدث ما لم تحمد عقباه ، فإن تركتيه لا سمح الله ، قد لا تجدين زوجا بعد هذا العمر او قد لا ترزقي الأولاد حتى من الآخر ، حيث هل سألت نفسك من سيتقدم لك بعد الآن ..إلا من كان عمره ...... فأبعدي عنك الشيطان يا اختى فلست أنت وحدك في مثل هذه المشكلة فهناك الكثير .. عسى الله أن يرزقك ويرزق زوجك حبه وهو خيرمن الدنيا وما فيها .. وتوبوا الى الله أيها المؤمنون وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين .. وحفظك الله أيها الأخت لزوجك وحفظ الله زوجك لك .. فاصبرى محبة لله فسيعوضك الله ما لا تحلمين به .. والله المستعان .. هذا والله أعلم

أبو الأشبال | 2009-05-06

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
وبعد بارك الله في السائل والمجيب وكل من بادر وعلق

أختي السائلة الكريمة لدي قصة سأسردها بإختصار وهذه حقيقية حصلت لأحد الأقارب ( عاشت سيدة مع زوجها قرابة 22 عام ولم تنجب والكل كان يعتقد بأن الزوج هو العقيم و لكن بعد صبرها هذه السنوات وإكرامها لزوجها قدر الله أن تمرض وتجرى لها عملية بسيطة أعتقد إزالة كيس من المبايض ولم تمضي إلا عدة أشهر ويقدر الله لها الذرية وتحمل بولدها الأول ولم تمض سنة إلا وتنجب بنتا ثم تحمل ولكن تسقط وبعد سنوات قلة توفي الزوج رحمة الله عليه وهاهم الأولاد قد كبروا وتنتظر زواجهم وعوض الله صبرها وأحيى ذكر الزوج بعد وفاته ) فعليك بالصبر والإلتجاء إلى من بيده كل شيء الذي يقول للشيء كن فيكون وداومي أنت وزوجك على الإستغفار ( فقلت استغفروا ربكم أنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا)
واعلمي أيضا أن قد يكون الأولادفتنة ونقمة على الأباء
فماذا تفضلين أن يكون لديك ولد غير صالح عاق نقمة عليك مشغلا لك عن طاعة ربك أو تكوني على حالك الذي أنت فيه ؟؟؟
فاحمدي ربك على ما أنت فيه من نعمة الزوج والذي كما تقولين أنك سعيدة معه واصبري فقد تنالين من الأجر ما لا تعلمين بسبب صبرك فما عند الله خير وأبقى
وأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يرزقكما الذرية الصالحة من عنده سبحانه دون اللجوء للأطباء إنه ولي ذلك والقادر عليه

أسير الخطايا | 2009-05-06

أكثري من الاستغفار 0 قال تعالى (فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين 000الآيه)سورة نوح 0وأبشري بالرزق

أبو البراء | 2009-05-06

سؤال فيه فائدة فقهية عظيمة

احمد الحسن | 2009-05-06

اختي الكريمة .. قرأت التعليق المخصص لي بعد غيبة مرضية ولا تفكري يا اختى بأنني لم آبه لما قلت أو أنني تناسيت موضوعك .. فنحن نبحث عن الأجر يا اخت والتواصل في محبة الله ..والخير لأخواننا وأخواتنا.. وتأكدي والله يعلم أنني لا انظر اليك الا كما انظر الى ابنتي ولا احب لك الا ما احب لإبنتي .. فحب لأخيك كما تحب لنفسك .. وليت انني استطيع مساعدتك بكل ما استطيع مهما كان فوالله إني لأتألم بصفتي اخ مسلم من كل ما يتألم منه اي مسلم خاصة .. وأرجو ألله ان يسعدكم ويمن عليكم بالخير العميم :

يا اخت تقولين بأنك تحبى زوجك .. فكفى ذلك من جواب .. فطالما انك تحبيه الا تضحي من اجله في سبيل الله ؟.. ويا اخت لم الطلاق والفضائح بين الناس؟ .. فلان طلق زوجته .. مسكينة .. مسكين .. يا اخت انت في غنى عن كل هذا .. بيتكم الذي تسكنون فيه .. وفتحتموه سويا واخترتم له غرفة النوم والمجلس وطاولة الطعام على المحبة والوئام .. تريدي أنت أن تهدميه .. يا اخت ارحمي نفسك وارحمي زوجك فلا تحرميه من ابتسامتك .. فلا تحرميه من حنانك .. من عطفك.. فالله سبحانه قال .. ويجعل من يشاء عقيما .. هل تفكري بأن العقم مخصص به فقط الرجل او المرأة .. فالعقم يأتي من أحدهما لكليهما ..وإلا كيف يكون الرجل او المرأة عقيم لوحده فلا بد من الزوج (الإثنين معا) .. وعلى كلا الطرفين الصبر.. فهل لو كانت ابنتي عند شخص تحبه ويحبها وعاشت معه هذه الفترة الطويلة .. أقول لها اخرجي من كيانه .. فهذا مستحيل .. لو كان الأمر في البداية .. فأقول قد يكون الأمر سهلا .. حيث لم تتوطد العلاقات والحب في أوله .. وقد ينسى الإنسان .. وقد يجدد البناء من جديد مع من سيكتبه الله لها ..
- على افتراض لا سمح الله أنه تم التطليق .. فمن سيأتي يا اخت ليبحث عن الزواج مع امراة عمرها كذا ومطلقة (كما قلت).. فنحن نعرف يا اخت مجتمعنا فسيأتي (يا اخت سامحيني بالقول ارجوك) اما رجل كبير جدا او عنده عائلة (أى زواج ثان) او عنده امر ما لن يرضيك وإلا فالناس يذهبون للبكر يا اخت (سامحيني) أي ان زواجك الثاني لن يكون مريحا ابدا وتأكدي من ذلك مهما كانت مؤهلاتك الجمالية او العلمية او اكثر او اقل .. الله إلا إذا كان هناك تعهدات مسبقة مع... (وأرجو أن لا يكون ذلك ) حيث أن امثال هؤلاء دائما مجرمون (فهم يخربون بيوت الناس لمآرب لا ترضي الله) .. فيا اخت ارجوك ان لا تهدمي بيتك بيديك .. فهذا صعب علي ولا أرضاه .. اقبلي بما كتبه الله لك .. فالله يعلم السر وأخفى .. ارجوك وارجوك ..
- ثم تقولي يا اخت من طبيب الى طبيب .. يا اخت عليك أن تؤمنى بالواقع واتركي ما يجدد عليك الشجون .. اطلبي من الله أن يعوضك في زوجك وفي نفسك .. واصبري فقد يأتيك الفرج من عند الله من حيث لا تدرين .. حيث نعرف كثيرا من الناس أنجبوا متأخرين .. فالله الذي اخرج من الحجر ناقة (ناقة صالح) قادر ان يرزقك البنين .. اللهم آمين .. لكن عليك بحسن النية ..
- وتقولي امه لا تبالي بالسؤال : ألا تعرفين يا اخت حساسية الكناين .. يا اخت ادع لها بالخير .. وتناسيها بالكامل .. وتحمليها إن اجتمعتما لساعة .. لا داعي لأن تسأل فما الذي سيجد في سؤالها .. لا شيء .. يا اخت كوني عظيمة .. متميزة .. فالعظماء والمتميزون هم وحدهم اصحاب العزم والعزيمة الذي يتحملون ..وهم أولياء الله
ادعو لك يا اخت بالتوفيق .. وكفي عنك التفكير فلن يزيدك الا حيرة وأسى .. انظري الى الله في كل حاجاتك .. يا اختى المحجبة .. حفظك الله وحفظ زوجك ..
وبقي الود بينكما .. وأرجوك أن تقرأى مرة اخرى كلام اخانا ابو عمر .. فوالله خرج من قلب مؤمن يغار عليك كما يغار على ابنته .. فهو الرحيق المختوم .. وهو ملجأ الحائر وليس بعد هذا الدواء يا اختى في الله وكفى ..
وصلى الله على سيدنا محمد واله وسلم تسليما كثيرا والحمد لله رب العالمين ..

المحجبة | 2009-05-06

تعليق الى الاخ احمد الحسن :
انا صاحبة المشكلة وعمري 29 وزوجي 35 وهناك ملاحظة ان زوجي لم يكن يعلم انه لا ينجب لان الحادثة التي وقعت له كان في سن 8 سنوات وانا يا اخي الكريم لا يظهر في نفسي اي شئ مما ذكرت لانني احب زوجي ولكنني مستاءه من الغش والخداع الذي تعرضت له فضع نفسك او ابنتك مكاني من طبيب الى آخر والجميع على كلمة واحدة وامه لا تبالي حتي بالسؤال .
وشكرا

الصفحة 1 من 1 صفحة


إضافة تعليق

الإسم:
التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: