أضيف في 2009-04-29
عدد الزوار 1000
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة وبعد
انا شاب متزوج وقد مللت من حياة لايذكر فيها الله الا قليل وارتكب بعض المعاصي مع العلم اني وماأزال محافظا على صلاتي بارا بوالدتي ولكن لم اعد أشعلا بلذة العبادة وضاق صدري بمن حولي من أصدقاء سوء فعزمت بالتوبة والإلتزام
مشكلتي الان ان زوجتي ترفض اني اعفي لحيتي او اقصر ثوبي بحجة ان الإيمان بالقلب وان اللحية ايضا سوف تضايقها وتؤذيها اثناء الجماع
اريد الحل منكم ومالواجب علي اذا اصرت على موقفها
هل اطلقها مع العلم اني نصحتها وهددتها ولم تفلح محاولاتي
وشكرا لكم
وارجوا منكم الدعاء لي بالثبات على ماعزمت عليه
علما اني ابتليت بحب النساء والافتتان بهم
بل هم سبب نكستي قبل ذلك حين التزمت قبل اربع سنوات
فما الحل مع زوجتي
وما العلاج من فتنة النساء
التائب
~~~~ رد المشرفه ~~~~
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
اهلا بك ومرحبا معنا اخى فى الله بموقع طريق التوبه واننا ليسرنا ان نرحب بأستشاراتك فى قسم الاستشارات بموقع طريق التوبه فاهلا ومرحبا بك وحياك الله اخى التائب
نسأل الله لك الثبات حتى الممات، وأن يتقبل الله توبتك، ويجعلك ممن يبدل الله سيئاتهم حسنات، إنه على كل شيء قدير، ولا شك أن التوفيق بيد الله،وما على المسلم إلا أن يأخذ بأسباب النجاة له ولأهله
لقد فرحنا كثيرا حنما قرئنا بدايه رساالتك انك عزمت الى التوبه ورجعت وتريد ان تتوب وتريد الالتزام فنقول لك اخى
إن الالتزام –بارك الله في عمرك- سهل ميسور، وليس معضلة شائكة، أو ضريبة باهظة.إن الالتزام يعني باختصار مفيد، حياة هانئة، وسعادة دائمة، وراحة تامة، الالتزام نفس مطمئنة، وبال مستقر، وضمير آمن.وسترى أخي الكريم أن الالتزام لن يكلفك سوى أدائك واجبات ميسورة من محافظة على الصلوات مع الجماعة، وبر الوالدين، وصلة الرحم، وإحسان الخلق.وهو كذلك كف للأذى، وبعد عن الحرام من الظلم والبغي والعدوان واجتناب للفواحش ابتداء من النظر المحرم، ومروراً بالاختلاط الآثم، وانتهاءً بما تعلم -وقانا الله وإياك مضلات الفتن-.
فبادر أخي وأسرع واقتنص هذه الفرصة، واغتنم هذا الإقبال الذي تجده من نفسك قبل فوات الأوان، وكن معنا على اتصال دائم. اجتهد -بارك الله فيك- في إرضاء الرب –جل وعلا-، والمحافظة على الصلوات، وبر الوالدين، وترك الغناء والموسيقى، واستبدال ذلك بحفظ القرآن على قدر استطاعتك، ومطالعة الكتب النافعة والأشرطة الإسلامية المفيدة، وبذ
وأبشر –حرسك الله- بأن أسباب وطرق الثبات على التوبة كثيرة منها:
1- صدق التضرع إلى الله بأن يعينك على إتمام التوبة والخلاص من كيد الشيطان ووسوسته، وخداع النفس وطمعها.
2- أن تتذكر دائماً مراقبة الله لك، وإحاطته بك وأنه قد يفاجئك بالعقوبة والانتقام.
3- أن تجعل نصب عينيك غصص الموت الذي قد يباغتك في ساعة المعصية، فلا ينفع ندم، ولا تجدي توبة.
4- تذكر وخز الضمير، وحسرة القلب بعد الفراغ من المعصية وأنها تفوق بمراحل لذة الشهوة ومتعة الذنب.
5- تذكر ما أعده الله للصابرين المبتعدين عن حرمات الله من الدرجات العلا والثواب العظيم.
6- تذكر بأن الوسيلة التي ستنال بها المعصية، أعني: عينيك وأذنيك وحواسك وجوارحك هي منحة من الله، فهل من عرفان الجميل أن تستغلها في سخطه؟ والله يقول:"هل جزاء الإحسان إلا الإحسان" [الرحمن:60]،
اخى الكريم عليك ان :ــــ
(1) تذكر نعمة الهداية وأنها من الله – عز وجل- يمن بها على من يشاء من عباده.
(2) الحرص على دوام التوبة واستمرارها، وذلك بفعل الطاعات، والبعد عن المعاصي، وجلساء السوء.
(3) الإكثار من مجالسة الصالحين وأهل الخير، وقراءة سير الصالحين والتائبين منهم خاصة.
(4) الإكثار من قراءة القرآن،وغير ذلك من الأسباب المعينة على دوام التوبة، نسأل الله لنا ولك الخاتمة المباركة.
وجواباً عن سؤالك وما هو الواجب عليك تجاه زوجتك نوصيك بما يلي:
(1) الأسباب التي أثرت عليك فتبت ربما تكون عوناً لك في سبيل توبة زوجتك.
(2) تغيير معاملتك لزوجتك، وتقديرها واحترامها أكثر من قبل، والرفق بها، وإن كانت لا تزال على المعاصي.
(3) الصبر عليها، وتحمل الأذى منها في سبيل إصلاحها، وتوجيهها، ومساعدتها على التوبة.
(4) صحبتها معك إلى زملائك وإخوانك أثناء زيارتهم، وخاصة من عرف عن زوجاتهم الصلاح، والدعوة، والرفق، وكذلك المحاضرات والدروس، وأماكن الطاعة ودور العبادة.
(5) هذه الزوجة تشبه الغريق، وتحتاج إلى من يجيد فن السباحة، والقدرة على إنقاذها، وربما تكون إمكانياتك لا تتيح لك ذلك؛ نظراً لقرب توبتك وصلاحك؛ ولذلك أوصيك بالاستفادة من أهل التجربة والخير، ومعرفة طرق الدعوة العملية، والحرص على ذلك.
(6) ترغيب زوجتك في أعمال البر والثواب عليها، ومن أعظم الأعمال الصالحة التوبة.
(7) تعامل زوجتك كما هي، ولا تعاملها كما أنت، فإن الواقع في المعاصي ليس مثل التائب الراغب فيما عند الله.
(8) تحتسب الأجر في دعوة زوجتك ودلالتها على الخير، وتصبر على ذلك، ولك الأجر العظيم من الله – تعالى-.
(9) ذكِّر زوجتك بالسعادة التي تغمرك، والتي بحثت عنها طويلاً، وأنها في تقوى الله، والتمسك بالدين، والرجوع إلى الله.
الدعاء لها والإلحاح في ذلك فقلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن، يقلبها كيف يشاء (10).
(11) أن الهداية التي تملكها هي هداية الإرشاد والدلالة، وهداية التوفيق بيد الله – سبحانه وتعالى-، فعليك القيام بما أوجب الله عليك، والنتيجة ليست لك، قال الله –تعالى-: "إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء" [القصص:56]. –
ونقول لك اخى :ــ ان الايمان ظاهرا وباطنا وانه قول وعمل وانك تريد الالتزام اى تريد ان تنهج نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم فتتبع كل ما جاء به وكل ما أثر عنه من اقوال وأفعال وصفه وهئيه فى كل شيئ
واخيرا اخى نقول لك كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( لاطاعه لمخلوق فى معصيه الخالق )
دعواتنا لك بالبثات على طريق التائبين وان يصلح لك حال زوجتك وان يعينك على امرها ان شاء الله
والآن اخى نجاوب على سؤالك الثانى وهو انه كيف تواجه فتنه النساء ؟؟
اولا انه على المسلم أن يجاهد نفسه في عبادة الله ، والابتعاد عما يغضب الله ، فإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا : { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين } العنكبوت / 39
وإن من الفتن التي ابتلينا بها فتنة النساء بنص كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء "
وهذه بعض الطرق التي تعين على تجنب هذه الفتنة نسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين
- الإيمان بالله عز وجل :
إن الإيمان بالله والخوف من الله صمام الأمان والعاصم للعبد من مواقعة الحرام والانسياق وراء شهوة عارضة .
فالمؤمن إذا تربى على مراقبة الله ومطالعة أسرار أسمائه وصفاته كالعليم والسميع والبصير والرقيب والشهيد والحسيب والحفيظ والمحيط ، أثمر ذلك خوفاً منه سبحانه في السر والعلن ، وانتهاءً عن معصية الله ، وصدوداً عن داعي الشهوة الذي يؤز كثيراً من العباد إلى الحرام أزاًّ .
2- غض البصر عن المحرمات :
إن النظر يثمر في القلب خواطر سيئة رديئة ثم تتطور تلك الخواطر إلى فكرة ثم إلى شهوة وهو بيت القصيد ثم إلى إرادة فعزيمة ففعل للحرام ولا بد .. وتأمل في هذه الآية التي ربطت بين أول خطوات الحرام وآخرها يقول تعالى : { قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ }.
يقول ابن كثير: " هذا أمر الله تعالى لعباده المؤمنين أن يغضوا من أبصارهم عما حرم عليهم فلا ينظروا إلا إلى ما أباح لهم النظر إليه وأن يغضوا أبصارهم عن المحارم ، فإن اتفق أن وقع البصر على محرم من غير قصد فليصرف بصره عنه سريعا " .
3- مدافعة الخواطر :
إن الخاطرة السيئة في القلب خطر .. ومتى انساق العبد معها ولم يدافعها تطورت إلى فكرةٍ ، فَهَمٍّ وإرادةٍ ، فعزيمةٍ فإقدامٍ وفعلٍ للحرام .. فحذار من الاسترسال مع الخطرة بل الواجب مدافعتها ومزاحمتها بالخواطر الطيبة .
فالعلاج إذاً هو مدافعة الخطرات ، وإشغال النفس بالفكر فيما ينفعها .
الصيام لمن لم يستطع الزواج ؛ كما جاء فى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : " وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ " . رواه البخاري 5065
وقال القرطبي :
كلما قل الأكل ضعفت الشهوة ، وكلما ضعفت الشهوة قلت المعاصي اهـ .
6- البعد عن رفقاء السوء :
يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل " رواه أبو داوود 8433 وحسنه الألباني في صحيح أبي داود 4046
7- البعد عن أماكن الفتن
فلا يخفى أننا نعيش اليوم في مجتمع قد ملئ بالفتن –إعلانات من جميع الأشكال – مجلات – معاكسات في الأسواق – فضائيات –إنترنت ... الخ ، فعليك بالفرار منها جميعا ليسلم لك دينك.
8- لا تجعلوا بيوتكم قبورا :
اجعل من بيتك مذكرا لك بالطاعة لا بالمعصية ، فإن ارتباط الغرفة بالمعصية مثلا يجعل العبد يقع في المعصية مراراً ، إذ إنه كلما دخلها تذكر المعصية فلعله يستثار فيقع المحظور فليجعل من غرفته ومن بيته مذكرا للطاعة فإذا دخل رأى المصحف الذي يقرأ منه وتذكر قيامه بالليل لله وسننه الرواتب التي أداها في هذه الحجرة ، إن تكثير الطاعات في بيتك يربطه في نفسك بالخير وبفعل الخير فتستزيد من ذلك ويقل ورود المعصية على ذهنك ، ويخف نداء الشهوة .
9- الحرص على استغلال الوقت في طاعة الله عز وجل :
إن الوقت نعمة عظيمة من نعم الله على العبد ، لكن المغبون فيها ومنقوص الحظ منها كثير فعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ ) رواه البخاري 6412 .
10- تذكر نعيم الآخرة : ومن أخصها في هذا المقام تذكر الحور العين وأوصافهن التي أعدها الله لمن صبر عن معاصيه بما يعين المسلم على الزهد في هذا الفاني المحرم الذي لا يورث إلا الندم والحسرات .
نسأل الله أن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن .. والحمد لله رب العالمين ...
اعانك الله وسد خطاك
اختكم فى الله
المجاهده بنت الخطاب
التعليقات
انا فتاه تائبة وكنت مثلك يا خوي لكن حصل لي موقف وهو اني كنت متبرجة في حديقة فجائت احد الاخوات الملتزمات وقالت لي يا اختي اذا جائك ملك الموت وانتي على هذي الهيئة ماذا ستقولين لله وفي تلك الحظة لم اعد ارى شيئا ومن ذلك اليوم اعلنت توبتي لله والى اليوم ادعي بان الله يجمعني بتلك الاخت التي والله لو رايتها الان لم اعرفها ولكن الله يعرفها كنت ممن تعشق الرجال والحمد لله الله شفاني من هذا الداء بكثره الصيام فوالله ما قلت ليسى من الخيال ولكن هذا ما اعيشه فانا الان لا اترك قيام الليل واحفظ باليوم 5أوجه من القران وتغيرت نضرت اهلي لاني صدقت مع الله ولا ازكي نفسي واسال الله الثبات لي ولك وللجميع
شدني اسم الموضوع للوهلة الأولى لدرجة انني تخيلت ان زوجي هو من بعث بهذة الرسالة :
انا تماما كما يحكي أخونا .. أو الحمد لله كنت كذلك و قد تغيرت الى حد ما ...
الحقيقة قد عانيت الكثير و لم اترك اي موقع لأسأل عن اللحية و حرمانية حلقها و كذلك التشدد في كل صغيرة و كبيرة و كنت اختنق كل يوم .. بالرغم انني و الحمد لله اصلي و اقرأ القرآن و لكن ..... اسمع اخي في الله لم اتغير (( بالانتقاد ))) و لا بالخناق ... و لا بالنظرات المسنكرة لما افعله و الذي كنت ارى و ما زلت ارى في بعض الأحيان أنه عادى من الفرجة على مسلسل معين او شيء من هذا القبيل
اسمعنى يا اخي : اذا اردت لزوجتك ان تتغير عليك بالمعاملة الحسنة .. ان تكون حنون معها .. ان تنظر لمطالبها و تريحها .. هكذا سوف ترى زوجتك ان الالتزام جعل منك شخصا آخر للأفضل معها هي (ليس مع كل الناس ماعدا هي !!!) أيضا كل شيء بالراحة بالهدوء هي لن تقتنع بأن تشعر بأنها أقل منك دينيا و أنك سوف تدخل الجنة من أوسع ابوابها أما هي فلا !!!!!
كان زوجي يوقظني لصلاة الفجر ( بحتة خناقة !!! ) و يصيح الشطااااان هو اللي مش عايزك تصحي .. إصحي إصحي يالا !!!!!! و مع ذلك بعد ان اكنت احب صلاة الفجر لله وحده اصبحت اصليها حتى لا استمع لهذا الكلام .. و بالتالي لم اكن سعيدة و لا اشعر انني اخذ اي ثواب .... إسمعني أخي بالله عليك لا تتوقع ان يتغير كل من حولك بنفس السرعة فلابد أن يتوغلوا برفق حتى يثبتوا مثلك و يعينوك .. أنا ... تغيرت أعتقد بالدعاء .. دعائي لأن يهديني الله الى الحق و اكيد دعاء زوجي ..بدأت ابتعد عن أى اغنية .. أن اغير من طريقة ملابسي .. لم ابدأ أن أنسجم معه إلا بعد أن هدأ في معاملته معي ... و بالنسبة للحية .. هذبها يا آخي فهي لم تأخد عليك بها ابدا من قبل و سوف تتعود عليها بعد ذلك و حاول ان تتجمل و ان تكون في أحلى هيئة و انت معها .. ور بنا يهدينا زوجات المسلمين و يجعلنا عونا لهم لا عليهم آآآمين والله المستعان ..... آسفة للتطويل ( آه .. آخر حاجة بس كنت عايزة اقولها الله يخليك اللي يقول لك سيبك منها مش حتنفعك لو حلقت لحيتك .. و الف مين يتمناك لا تسمع ابدا له .. فالأفضل لك ان تصبر عليها الى ان يهديها الله و الدعاء لها ليكون كل ذلك في ميزان حسناتك و لا تتفرقا ابدا ) و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته )
أخي الكريم حياك الله
وجزاك الله خيرا حبيبتي مجاهد بنت الخطاب
أخي اعلم لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق
زوجتك قد تسعدك مقابل ما تطلبه منك,لكن ماذا ستفيدك يوم الوقوف بين يدي الله؟؟؟ماذا ستفيدك يوم لا ينفع مال ولا بنون؟؟؟ هل ستنزل معك القبر؟؟؟
أم ستتركك وحيدا في هذه الظلمه؟؟؟
هل تعلم أخي من الذي ينزل معك قبرك ويؤنسك وحدتك وظلمة القبر؟؟؟
أعمالك الصالحه......القران.......الصلاه.......الخضوع التام لله
أخي الكريم لا أقول لك اتركها,أبدا,لكن أقول لم لا تؤثر عليها؟؟؟
سارع الانابه
الله يهديكما وينور قلبكما بالايمان
أخي والله بصراحه أستغرب من شيء قلته في رسالتك بمعني اصح
من اندهش من الجمله الاخيره التي ذكرتها في رسالتك وهي ما العلاج من فتنة النساء!!!!!!!!! ألم توضح اخي أنك متزوج فأين الفتنه التي تتعرض لها طالما قد أنعم الله عليك بالزواج فالزواج أغض للبصر وأحصن للفرج
اسال الله ان يثبتك علي التوبه ولا رد افضل من رد المشرفه علي رسالتك
بالنسبة لفتنة النساء صوم التطوع ولكن بحدود لانك متزوج
قيام الليل
ضع دوما فى جيبك وانت خارج مصحف صغير اسرع بمسكه اذا وقعت عيناك على اى سافرة
ردد ان ربك لبالمرصاد
ردد يا نفسى اذا كنتى تحبين الله فلا تجعلينى اغضبه واجعله اهون الناظرين الى
بالنسبة للحية كن لطيفا مع زوجتك وقل لها انها قد تكون سببا للخير وانك ستفاخر بها يوم القيامة وتقول انها شجعتنى على اتباع سنة النبى صلى الله عليه وسلم
ارى ان الطلاق ليس بحل معك فرصة ذهبية
زوجتك بين يديك تعرف ما يؤثر فيها من جميل استخدمه لمعاونتها على التوبة مثلك وتأخذ ثوابها مع ثوابك
هنا نصائح يسيرة تساعدك على الاقلاع عن اى ذنب باذن ربك
http://www.twbh.com/articles.php?ID=2890
وهنا تحذير من اثار الذنوب
http://www.twbh.com/articles.php?ID=2753
باقى
قوتك وعزمك واثبات حبك وخشيتك لله
الله يحبك يارب ويسرلك الخير اللى يرضيه ويعسرلك اى شىء لا يرضيه ويعينك ويهدى زوجك
أخي الكريم
ما قصروا الأخوات في الإجابة عليك
وبالنسبة لفتنة النساء فهن ذكرن لك ماذا تفعل
وأضيف تستطيع الزواج بأكثر من واحدة إذا كنت تملك القدرة الجسدية والنفسية والمالية ..
الله يوفقك


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل ,,,,,
أحمد الله على هدايتك وتوبتك...وأسأل الله عزوجل ان يثبتك...
اخي ...عليك باللين ودعوة زوجتك بلطف ....
اخي لاتنسى انك كنت في يوم ما عاص فمن الله عليك بالتوبة
إذا واجبك الآن ان تاخذ بيد زوجتك نحو طريق النجاة...
راع وانت مسؤول عن رعيتك....أخي ..
انظر إليها وإلى كل عاص نظرة شفقة وعطف ...
إحتويها,,,,وحبب إليها الطاعة ليس بالسخرية ولا بالغضب,,,,
إتبع أسلوب الإقناع وبالتي هي أحسن ....
ألم يقول الله عزوجل لنبيه الكريم عليه الصلاة والسلام..
(( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضو من حولك)) آل عمران/159
لفظ الذي يكون سيء الخلق ، وغليظ القلب هو الذي لا يتأثر قلبه عن شيء ، فقد لا يكون الإنسان سيء الخلق ولا يؤذي أحدا ولكنه لا يرق لهم ولا يرحمهم ، فظهر الفرق من هذا الوجه .
أخي الكريم...أفهم تماما حبك وشغفك للطاعة ...لكن لاتنسى رحمني الله وإياك
انك أيضا كنت في نفس الوحل وحل المعاصي والذنوب....فلاتنسى ذلك
قال الله -عز وجل-: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمْ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً] النساء:94.
هناك من يتوب إلى الله عزوجل ويعتقد انه أصبح من الملائكة وان كل من حوله
شياطين وعصاة..يجب تجنبهم مخافة العدوى منهم...والانتكاس..
وهذا من مداخل الشيطان الذي يوقع صاحبها في الكبر والرياء دون ان يشعر
ليس أحد منا ضامن للجنة ولسنا من المبشرين بالجنة لكنا عباد الله نرجو
رحمته نعبده ونخشاه فسبحان العفو الغفور الذي وسعت رحمته كل شئ
أخي الكريم ....انا تحدث عن اللطف في دعوة زوجتك لكن ..هذا لايعني أن
ترضيها وتغضب رب العالمين لالالا إحذر حفظك الله.....
وبما انك حديث عهد بالتوبة فانا اوافق أخي المشرف فيما كتبه من خطوات
يمكنك اتباعها مع زوجتك ولعل خيرها ان تصحبها إلى أهل بيت صالحون
ينصحونها ويقدمون لها العون.....
أختم كلامي بالدعاء لك بأن يثبتك الله عزوجل على التوبة وان يصلح زوجتك
ويجعلكما من عباده الصالحين