طريق التوبة

السلام عليكم ورحمة الله أريدكم أن تفيدوني أفادكم الله أنا متزجة و حامل لله الحمد نقطن ببلد أجنبي غير مسلم الحمد لله أنا ملتزمة المشكلة زوجي يشتغل من سُ١٢ُظهرا الى٩ مساء ويصلي الصلوات كلها بالمساء ولا أخفيكم هو لا يصلي بخشوع لا أكاد أفهم ما يتلوه في صلاته ينهيها بسرعة سؤالي هل جمع الصلاة جائز بحكم شغله وإن لم تكن جائزة هل أقاطعه في الفراش وهل يجوز لزوجي أن يصلي مع ١٢ صلاة الظهر قبل دخول وقت الصلاة علما صلاة الظهر على الساعة ١٣ أنتظر إفادتكم بفارغ الصبر و جزاكم الله خيرا على جهودكم أرجوكم لا لا لا تنشروا بريدي الإلكتروني في الموقع ولا في أي مكان وأنا أثق بكم كثيرا
امة الله

 
********** رد المشرف ***********
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله  ... وبعد :
 
أختي الكريمة ...أسأل  الله تعالى أولاً أن يرزقكم ذرية طيبة .. تكون قرة عين لكما
وثانياً - لا يجوز بحال من الأحوال تأخير الصلوات بهذه الطريقة عن وقتها ... قال الله تعالى : ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً ) محدود الأوقات لا يجوز إخراجها عن أوقاتها في شيء من الأحوال
إلا لمسافر .. فيجوز الجمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء فإذا كنتم مسافرين إلى فترة معينة فأنتم على سفر في أحد قولي العلماء
وأما صلاته للظهر قبل دخول الوقت فلا تصح ويجب أن يعيدها
وعليك أن تعلميه وتفهميه ذلك .. وتخبريه بأن عليه أن يصلي في عمله وأن لا يؤخرها حتى يخرج وقتها
فإن من أخر صلاة حتى يخرج وقتها عمداً .. لا تقبل منه بعد ذلك .. كما قال الشيخ ابن عثيمين
( فويل للمصلين ، الذين هم على صلاتهم ساهون )
قال المفسرون : قال ابن مسعود: والله ما تركوها البتَّة ولو تركوها البتة كانوا كفاراً، ولكن تركوا المحافظة على أوقاتها.
 وقال ابن عباس: يؤخِّرونها عن وقتها.
وإليك هذه الفتاوى المفيدة
 
هل العمل من الأعذار المبيحة لتأخير الصلاة عن وقتها ؟
سؤال:إنني أعمل ، وفي وقت لا يسمح لي بأداء صلاة الفجر وصلاة الظهر ، هل يجوز لي أن أصليهما في وقت بعد العمل ؟. الجواب:
الحمد لله
لا يحل لمسلمٍ أن يؤخر الصلاة عن وقتها إلا من عذر ، ومن الأعذار الشرعية التي تبيح قضاء الصلاة بعد خروج وقتها : النوم والنسيان ، وليس القيام بأعمال الدنيا من الأعذار المبيحة لترك الصلاة أو تأخيرها عن وقتها ، بل من صفات المؤمنين الصادقين أنهم لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذِكر الله وإقام الصلاة .
قال الله تعالى : ( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآَصَالِ . رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ . لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ) النور / 36 – 38 .
قال الشيخ عبد الرحمن السعدي :
فهؤلاء الرجال وإن اتجروا , وباعوا , واشتروا : فإن ذلك لا محذور فيه ، لكنه لا تلهيم تلك بأن يقدموها ويؤثروها على ( ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ) بل جعلوا طاعة الله وعبادته غاية مرادهم , ونهاية مقصدهم ، فما حال بينهم وبينها رفضوه .
ولما كان ترك الدنيا شديداً على أكثر النفوس , وحب المكاسب بأنواع التجارات محبوباً لها , ويشق عليها تركه في الغالب , وتتكلف من تقديم حق الله على ذلك : ذكر ما يدعوها إلى ذلك , - ترغيباً وترهيباً – فقال : ( يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ ) من شدة هوله ، وإزعاجه القلوب ، والأبدان , فلذلك خافوا ذلك اليوم , فسهل عليهم العمل ( يعني : العمل للآخرة ) , وترك ما يشغل عنه .
" تفسير السعدي " .
وفي فرضية الصلاة وحكم وقتها قال الله تعالى : { إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً } النساء / 103 .
قال الشيخ عبد الرحمن السعدي :
أي: مفروضا في وقته ، فدل ذلك على فرضيتها , وأن لها وقتاً لا تصح إلا به , وهو هذه الأوقات , التي قد تقررت عند المسلمين , صغيرهم , وكبيرهم , عالمهم وجاهلهم , وأخذوا ذلك عن نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم بقوله : " صلوا كما رأيتموني أصلي " ، ودلَّ قوله { عَلَى الْمُؤْمِنِينَ } على أن الصلاة ميزان الإيمان , وعلى حسب إيمان العبد تكون صلاته , وتتم وتكمل .
" تفسير السعدي " .
وقال تعالى – متوعداً من أخَّر الصلاة عن وقتها لغير عذر - : ( فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا . إِلا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئًا ) مريم / 59 ، 60 .
والغي : الخسران أو وادٍ في جهنم .
وقال تعالى : ( فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ . الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ ) الماعون / 4 ، 5 .
قال ابن كثير :
عن ابن مسعود أنه قيل له إن الله يكثر ذكر الصلاة في القرآن ( الذين هم عن صلاتهم ساهون ) و ( على صلاتهم دائمون ) و ( على صلاتهم يحافظون ) فقال ابن مسعود : على مواقيتها ، قالوا : كنا نرى ذلك إلا على الترك ، قال : ذلك الكفر …
وقال الأوزاعي عن إبراهيم بن يزيد أن عمر بن عبد العزيز قرأ ( فخلف مِن بعدهم خلْف أضاعوا الصلاة واتَّبعوا الشهوات فسوف يلْقَوْن غيّاً ) ثم قال : لم تكن إضاعتهم تركها ولكن أضاعوا الوقت .
" تفسير ابن كثير " ( 3 / 128 ، 129 ) .
فلا يحل لك تأخير الصلاة عن وقتها بعذر العمل ، فإن لم يمكنك أن تصلي الصلاة في وقتها بسبب العمل فعليك ترك هذا العمل ، والبحث عن عمل غيره لا يكون سبباً في تضييع الصلاة ، ولا ينبغي للمسلم العاقل أن يعرِّض نفسه لوعيد ربه تبارك وتعالى ، ولا أن يبيع دينه بعرَضٍ من الدنيا زائل .
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
وسؤال آخر :
لا يتمكن من أداء الصلاة في وقتها بسبب العمل ، فماذا يفعل؟
سؤال:أعيش في أستراليا وأعمل في مطعم وجبات سريعة وأغلب المبيعات من لحوم الدجاج ، أعمل 3 أيام في الأسبوع وأعمل في كل يوم 3 - 4 ساعات متواصلة دون توقف - ( أي شخص يعمل لمدة تقل عن 5 ساعات لا يحصل على فترة راحة ) - بسبب قصر النهار واختلاف مواعيد الصلاة فيحصل أن يأتي وقت لا أستطيع فيه الصلاة إلا أن أجمع صلاة العصر مع المغرب مثلاً قبل بدأ الدوام أو بعده ، حالياً لا تفوتني أي صلاة لأن وقت عملي لا يتعارض مع أوقات الصلوات . أرجو أن تساعدني لأن هذا الأمر يحزنني ، وشكراً . الجواب:
الحمد لله
أولا :
سبق في إجابة السؤال رقم (21958) أنه لا يجوز تأخير الصلاة عن وقتها بسبب العمل، وقد قال الله سبحانه وتعالى : ( رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ) النور37 /-38. فيجب عليك تنظيم وقت العمل بما لا يتعارض مع أداء الصلاة في وقتها ، والاتفاق مع الإدارة على ذلك وإيجاد الحلول المناسبة , ولو كان فيها بعض المشقة عليك ، كزيادة ساعات العمل مثلاً . واعلم أن ما يحصل في قلبك من زيادة الإيمان بسبب أداء الصلاة في أوقاتها والمحافظة عليها سيعوضك عما تجده من مشقة في سبيل ذلك ، بل ستنقلب تلك المشقة لذة ـ إن شاء الله ـ لأنك تحملتها في سبيل الله وابتغاء رضوانه .
ثانياً :
مما يُحمد عليه السائل حزنه إذا ضاعت منه الصلاة وصلاها في غير وقتها ، وهكذا ينبغي أن يكون المؤمن ، يحزن إذا فاته شيء من الأعمال الصالحة ، ولكن الواجب أن يكون هذا الحزن دافعاً إلى تصحيح العمل ، واجتناب التقصير فيه ، أما وجود الحزن في القلب مع استمرار تضييع الصلاة وإساءة العمل فإن هذا لا ينبغي .
ثالثاً :
قولك "بأنك تجمع بين صلاتي العصر والمغرب قبل بدء الدوام أو بعده" .
لتعلم يا أخي أن الجمع بين الصلوات ورد في الشرع  بين صلاتي الظهر والعصر وبين صلاتي المغرب والعشاء ، هذا الجمع الذي وردت به الشريعة ، أما الجمع بين صلاتي العصر والمغرب فلم ترد به الشريعة ، ولا يصح ، ولم يقل به أحد من العلماء . وعلى هذا فما وقع من الجمع بين صلاتي العصر والمغرب بعد غروب الشمس فالواجب عليك التوبة إلى الله من تأخير صلاة العصر عن وقتها ، والعزم على عدم العودة إلى مثل ذلك .
وما وقع من الجمع بين صلاتي العصر والمغرب قبل دخول وقت صلاة المغرب وهو (غروب الشمس) فلتعلم أن الصلاة قبل وقتها لا تصح ، فصلاتك المغرب لا تصح ، وعلى هذا فعليك أن تحصي عدد المرات التي صليت فيها صلاة المغرب قبل دخول وقتها وتجتهد في معرفة العدد ، وتحتاط لنفسك ودينك ، فعند الشك تأخذ بالعدد الأكثر ، ثم تعيد هذه الصلوات وتبادر إلى ذلك بقدر استطاعتك .
رابعاً :
عليك أن تسعى جاهداً في حل هذه المشكلة والأمر لن يستغرق أكثر من عشر دقائق فيمكنك الاتفاق مع الإدارة أن تعوض هذه الدقائق قبل الدوام أو بعده ، وقد لا يتصور أنك لا يمكنك الاستئذان من العمل لمدة عشر دقائق ، فإنك لو أردت الذهاب إلى الحمام فإنهم لن يمنعوك من ذلك ، مع أن هذا قد يستغرق هذه الدقائق أو أكثر ، وقد يكون في بلدكم قوانين تحفظ للأقليات الحق في ممارسة شعائر دينها ، وتلزم أصحاب الأعمال باحترام دين من يعمل عندهم ، قد يكون عندكم مثل هذه القوانين التي تستطيع بها أن تطالب بحقك .
فإن ضاقت بك السبل ، ولم يمكن حل هذه المشكلة مع الإدارة فعليك أن تبحث عن عمل آخر لا يتعارض مع إقامتك للصلاة ، فإن لم تجد وكنت تتضرر بترك هذا العمل فإنه يُرجى أن تكون هذه حاجة تبيح لك الجمع بين الصلوات ولا حرج عليك في ذلك إن شاء الله تعالى .
فلك أن تجمع بين صلاتي الظهر والعصر إما جمع تقديم وإما جمع تأخير ، أو تجمع بين صلاتي المغرب والعشاء إما جمع تقديم وإما جمع تأخير ، حسب الأيسر والأسهل لك .
وجمع التقديم أن تصلي الصلاتين المجموعتين في وقت الأولى منهما .
وجمع التأخير أن تصلي الصلاتين المجموعتين في وقت الأخرى منهما .
نسأل الله تعالى أن يوفقنا إلى الفقه في الدين وحسن القول والعمل ، وأن ييسر لك أمرك .
والله تعالى أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
وصلى الله وسلم على نبينا محمد
أخوكم / أبو عمر








التعليقات
ايمان | 2009-05-06

الله ينور عليك
فقط اقول نفس الكلام لمن يؤخر صلاة الفجر الى ما بعد الشروق
من غير عذر شرعى كمرض شديد
غير مقبوووووووووووووولة
الله ينادينا حى على الصلاة حى على الفلاح وانت نائم وكانك تقول لا اهتم لا اهتم
الله يعيد الاسلام فى قلوبنا ويجدد ايمانّا

الصفحة 1 من 1 صفحة


إضافة تعليق

الإسم:
التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: