طريق التوبة

نسخة الطباعة

أضيف في 2009-04-29

عدد الزوار 5197

انا بصلي والحمد لله مش بسيب فرد مشكلتي اني بقيت اكلام البنات علي الهاتف كتير ونفسي ابطل وكونت بروح الجامع كتير دلوقتي بروح قليل كول اما اتوب عن الزنوب ارجعلها تاني مش عارف اعمل ايه حاسيس اني نفسي وحشه مش عوزه تتعدل وخايف اموت علي كده
شادى


 
~~~~~~ رد المشرفه ~~~~~~
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
حياك الله اخى الفاضل بيننا واهلا بك ومرحبا معنا فى موقع طريق التوبه ونشكرك على ثقتك بنا ونسأل الله العلى الكريم ان يجعلنا اهلا لها ان شاء الله
 
بدايه نقول لك اخى الفاضل :ــ
فالذي ينبغي أن يعلم أن المسلم وإن كان مطلوباً منه الدوام على طاعة الله -عز وجل- كما يدل له قول الله تعالى: "واعبد ربك حتى يأتيك اليقين" [الحجر:99]، وقوله -صلى الله عليه وسلم- لمن سأله عن قول جامع في الإسلام: "قل آمنت بالله ثم استقم" أخرجه مسلم (38)، وغيره، إلا أن العبد لا يخلو من الزلل والوقوع في الذنب مرة بعد أخرى؛ لجملة أسباب، ولكن الذي ينبغي له في حالة تكرر الذنب منه أن يراعي الأمور التي سأذكرها فيما يلي؛ لعل ذلك ينجيه من هذا التكرار، أو يقلل نسبة التكرار على أقل تقدير.
أما الأمر الأول: فعليه أن يبحث –بجد- عن أسباب الرجوع في الذنب، فلعل ذلك لجليس يدفعه إليه، أو قراءة أو سماع ونحو ذلك، ومن المهم قطع أسباب الوقوع في الذنب، ومن هنا حرمت الشريعة ما يكون ذريعة إلى السيئة، كما في قوله تعالى" وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره، وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين" [الأنعام:68].
وثاني الأمور: تقوية المناعة الإيمانية ضد المغريات من أحاديث النفس الشيطانية، ووسوسة أصدقاء السوء، وذلك بالتعبد الحق الذي يجمع بين الدوام على العبادة والدخول في روحانيتها. وقد نبه صلى الله عليه وسلم على المسعى الأول، في قوله لعبد الله بن عمرو بن العاص –رضي الله عنهما-: يا عبد الله، لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل" متفق عليه. صحيح البخاري (1152)، صحيح مسلم (1159)، وعلى الثاني في مثل قوله- صلى الله عليه وسلم-: "من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه" رواه البخاري (1903).
وثالثها: ألا يتسرب اليأس إلى نفس المسلم، وإن عاد في الذنب مرات فليعد إلى التوبة مرات أيضاً، وما أشبه الذنب بالمرض، فإن المريض لا يمل من معاودة الدواء كلما عاد إليه الداء. والله يحب من العبد تكرار التوبة كلما رجع إلى ذنبه؛ وإنما الذي على العبد أن يكون صادقاً في توبته، عازماً على عدم الرجوع إلى ذنبه بصدق وإخلاص؛ فإن حصل له ذلك -أعني العزم على عدم العود ثم عاد- فليعتبر ذلك مصيبة يسلك الطريق الشرعي في مواجهتها بالتوبة أولاً، ومقاومة النفس ثانياً، والتعلق بعظيم رحمة الله ومغفرته.
وجزاك الله خيرا على التزامك،ولكن عليك أن تجاهد نفسك فإن النفس أمارة بالسوء، لقول الله عو وجل: "وما أبرئ نفسي، إن النفس لأمارة بالسوء"..
ومن رحمة الله بنا أن بلغنا من خلال نبيه صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث "رجل أذنب ذنبا، ثم تاب، ثم أذنب ذنبا، ثم تاب، ثم أذنب ثم تاب، فغفر الله له ـ فإن الله لا يمل حتى تملوا، "أي أن الله لا يمل من المغفرة حتى تملوا من التوبة والاستغفار،
فعليك ان تقلع عن هذا الذنب وتعود الى الله عزوجل بقلب صادق ونيه خالصه
ونسأل من الله العلى الكريم ان يعينك ويسدد خطاك
اختكم فى الله
المجاهده بنت الخطاب