طريق التوبة

اخاف من الرياء جدا احيانا اقول ف نفسي امكن انا مرائية حتى لما عملت عمل يرضي الله ........ حسيت بلذتة ولكن انتابني نفس الشعور ساعدوني
نور الاسلام

11111111111111111
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختى الغاليه احسن الله اليك ووفقك لكل خير عندما يكون الواحد منا فى قلق من تقبل عمله فهذا طبيعي وعندما نخاف من الرياء فاعتقد ان هذا يساعدك على الحذر من الدخول في الرياء وان بالنسبة لى اوافقك على خوفك وقلقك من ان تكون اعمالنا فيها رياء لان الشيطان يحاول ان يدخل للمؤمن من ابواب الخير حتى يحبط عمله
منذ أن خلق الله أبا البشر آدم - عليه السلام - حيث خلقه الله بيده الكريمة من طين ، ونفخ فيه من روحه ، وعَلَّمَهُ أسماء الأشياء كلها من الطيور ، والدواب ، وغير ذلك ، وأمر الملائكة أن يسجدوا لآدم ؛ زيادة في التكريم والتشريف ؛ فسجدوا كلهم إلا إبليس أبى واستكبر ، فأهبطه الله من ملكوت السماوات ، وأخرجه ذليلاً مدحوراً ، وقضى عليه باللعنة ، والشقاء ، والنار.
وبعد ذلك سأل إبليس ربَّه أن يُنظِرَه إلى يوم القيامة ، فقال الله : { إنك من المنظرين } فقال إبليس : { فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين } ، وقال : { فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين }
فقال الله - عز وجل - { اخرج منها مذؤوما مدحورا لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين }
انظري اختى الى الايه { فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين }
حين اراد الشيطان غواية الانسان لم يقل ساذهب الى الملاهي او الخمارات او اماكن السوء لغواية البشر لانه يعلم ان اصحاب هذه الاماكن فى ضلال وفي غوايه وفي ضياع ولكنه قال لاقعدن لهم صراطك المستقيم انظري كيد الشيطان ومكره ومدى كره للمؤمن لا ياتيه الا عندما يقوم بالطاعات والعبادات ظنا منه انه سيستطيع غوايته واحباط اعماله
لهذا علينا اختي قبل البدء باي عمل الاستعاذه من الشيطان الرجيم والنيه الصادقه في ان هذا العمل هو خالصا لوجه الله تعالى وان نسال الله ان يتقبل منا هذا العمل وان لا يدع للشيطان سبيل للطعن في عملنا او احباطه(عَنْ أَمِيرِ المُؤمِنينَ أَبي حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ تعالى عنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ يَقُولُ: إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلى اللهِ وَرَسُوله فَهِجْرَتُهُ إلى اللهِ وَرَسُوله، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيْبُهَا، أَو امْرأَة يَنْكِحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ)[3]رواه البخاري ومسلم
لهذا عليك اختى كما قلت لك النيه الخالصه لله قبل القيام باي عمل وعندما يوسوس لك الشيطان باي امر ليحبط عملك استعيذي بالله منه واستغفري الله سريعا وسبحي وادع الله ان يتقبل منك
كما وانصحك كما انصح نفسي عند القيام باي عمل صالح او طاعه حاولي قدر الامكان اخفائها عن الناس مهما كانوا قريبين منك وتوكلي على الله واساليه القبول
واليك هذه الفقره الطيبه القيمه التي تعيننا وتعلمنا ان ما نقوم به من عمل كالطاعات والعبادات ما هي الا تيسير من الله وفضل منه على عباده المؤمنين نسال الله ان يجعلنا منهم وان يتقبل اعمالنا وان يجعلها خاصه له
فصل في أن الحسنات من فضل الله ومنه( لابن تيميه )فإذا تدبر العبد علم أن ما هو فيه من الحسنات من فضل الله، فشكر الله، فزاده الله من فضله عملا صالحا، ونعما يفيضها عليه.
وإذا علم أن الشر لا يحصل له إلا من نفسه بذنوبه استغفر وتاب، فزال عنه سبب الشر. فيكون العبد دائما شاكرا مستغفرا، فلا يزال الخير يتضاعف له، والشر يندفع عنه، كما كان النبي يقول في خطبته: «الحمد لله» فيشكر الله، ثم يقول: «نستعينه ونستغفره» نستعينه على الطاعة، ونستغفره من المعصية، ثم يقول: «ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا» فيستعيذ به من الشر الذي في النفس، ومن عقوبة عمله، فليس الشر إلا من نفسه ومن عمل نفسه، فيستعيذ الله من شر النفس؛ أن يعمل بسبب سيئاته الخطايا، ثم إذا عمل استعاذ بالله من سيئات عمله ومن عقوبات عمله، فاستعانه على الطاعة وأسبابها، واستعاذ به من المعصية وعقابها.
فعِلْمُ العبد بأن ما أصابه من حسنة فمن الله، وما أصابه من سيئة فمن نفسه يوجب له هذا وهذا، فهو سبحانه فرق بينهما هنا، بعد أن جمع بينهما في قوله: { كُلًّ مِّنْ عِندِ اللهِ } [1].
فبين أن الحسنات والسيئات: النعم والمصائب، والطاعات والمعاصى، على قول من أدخلها في: { مٌَنً عٌندٌ بلَّهٌ }.
ثم بين الفرق الذي ينتفعون به، وهو أن هذا الخير من نعمة الله، فاشكروه يزدكم، وهذا الشر من ذنوبكم، فاستغفروه، يدفعه عنكم.
قال الله تعالى: { وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ } [2]، وقال تعالى: { الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللهَ إِنَّنِي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ } [3].
والمذنب إذا استغفر ربه من ذنبه، فقد تَأَسَّى بالسعداء من الأنبياء والمؤمنين، كآدم وغيره. وإذا أصر، واحتج بالقدر، فقد تأسى بالأشقياء، كإبليس ومن اتبعه من الغاوين.
فكان من ذكره: أن السيئة من نفس الإنسان بذنوبه، بعد أن ذكر: أن الجميع من عند الله تنبيها على الاستغفار والتوبة، والاستعاذة بالله من شر نفسه وسيئات عمله، والدعاء بذلك في الصباح والمساء، وعند المنام، كما أمر رسول الله بذلك أبا بكر الصديق، أفضل الأمة، حيث علمه أن يقول: «اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشِرْكه، وأن أقترف على نفسى سوءا أو أجره إلى مسلم». فيستغفر مما مضى، ويستعيذ مما يستقبل، فيكون من حزب السعداء.
وإذا علم أن الحسنة من الله الجزاء والعمل سأله أن يعينه على فعل الحسنات، بقوله: { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } [4]، وبقوله: { اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ } [5]، وقوله: { رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا } [6] ونحو ذلك.
وأما إذا أخبر أن الجميع من عند الله فقط، ولم يذكر الفرق، فإنه يحصل من هذا التسوية، فأعرض العاصى والمذنب عن ذم نفسه وعن التوبة من ذنوبها، والاستعاذة من شرها، بل وقام في نفسه أن يحتج على الله بالقدر. وتلك حجة داحضة لا تنفعه، بل تزيده عذابا وشقاء، كما زادت إبليس لما قال: { فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ } [7]، وقال: { رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ } [8].
وكالذين يقولون يوم القيامة: { لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ } [9]، وكالذين قالوا: { لَوْ شَاء اللهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ } [10].
فمن احتج بالقدر على ما فعله من ذنوبه، وأعرض عما أمر الله به، من التوبة والاستغفار، والاستعانة بالله، والاستعاذة به، واستهدائه كان من أخسر الناس في الدنيا والآخرة. فهذا من فوائد ذكر الفرق بين الجمع.
اسال الله العظيم ان لا يحرمك الاجر من اي عمل تقومين به وان يتقبله منك بفضله ومنه وكرمه وان يتقبل منا انه على ذلك قدير
اختك في الله المؤمنة بالله



المؤمنة بالله






التعليقات


إضافة تعليق

الإسم:
التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: