طريق التوبة

السلام عليكم إخواني الأفاضل أتمنى مساعدتي بالنصيحة والمشورة لأن الأمر يقلقني كثيرا انا فتاة طيبة جدا وأثق بالناس كثيرا تعرفت على فتاة في احدى المنتديات و وثقت بها وحدثتها عن أحد أسراري وهي كذلك الخلاصة هي مطلقة وفي بلد غير بلدي وجدتها وقعت في علاقة حب مع عضو بالمنتدى من نفس بلد اقامتي والحقيقة اني كنت قبلها اعرفه واحبني بجنون ولم اكن احبه لكنني بعدها احببته وتعلقت به وصدقته لكن افترقنا بسبب عدم موافقة اهله على زواجه بفتاة لا تحمل جنسيته ولان اهله عقدو قرانه على فتاة من بلدتهم هذا ما قاله وهو ليس بالشخص السيء ولا يكذب بكل شيء واعلم ان زواجه بعد اشهر بحسب كلامه وكلام اصدقائه ممن دعاهم الى زواجه لكنه ضعيف بعض الشي ء امام اي فتاة توحي له باهتمامها به وهو والله من بادر بالتقرب مني كنت اعتبره مثل اخي وانا ندمت جدا على معرفتي به وهي معرفة لم تتجاوز مكالمات الهاتف لفترة بسيطة وابتعدت عنه قدر امكاني ليتعود على حياته الجديدة بعد اشهر الخلاصة اني عندما علمت بحبه مع صديقتي بعد فراقه عني بشهر صدمت ومن صدمتي وانفعالي قلت لها كلاما اذيت مشاعرها قلت لها انتبهي انتي مطلقة لا تسمحي لنفسك بأن تكوني مجرد تسلية لشخص سيتزوج قريبا وهي تعلم ذلك من قبل ومن انفعالي قلت لها اخشى انك رغبتي به عندما قلت لك عنه سابقا انه يحب الكلام الجريء بعض الشيء ويضعف بسرعة لانني في فترة شعرت أنها هي تتقرب نه بتلميحات وربي اعلم بهما ،، انا لم اسمح له بالتمادي معي في الكلام ولله الحمد الا نادرا جدا بكلامات بسيطة وكنت مصرة على الزواج واشعر انه تركني لهذا السبب والله اعلم مع أنه مصر أنه تركني ليتعود حياته الجديدة قبل زواجه وانا سامحته ولا اريد ظلمه ليس بالشخص السيء لهذه الدرجة لكنه ضعيف فقط أحيانا أمام النساء وأظنه يضع بباله أن لايتزوج بهذه الطريقة مع أنه أكد لي مرارا انه يحترمني كثيرا وربما تركني خوفا علي من نفسه لأنه وجدني غير ما يظن المهم صديقتي قلت لها كلام قاسي لسببين عندما تأكدت من علاقتهما بعد أن كانت تكذب على شهرا كاملا وتحلف لي أنه مثل أخوها خوفا على مشاعري فكيف ينساني بعد شهر من فراقنا ومن صدمتي لأنها تعلم كل شيء عنه من البداية وانه مرتبط ومن خوفي عليهم من الإنجراف لأني وجدت بينهم غزل كبير في موقع اخر واعترفو لي بحبهم اعلم اني اخطأت كثيرا والله وندمت جدا لتدخلي ولاني أسأت لنفسي واعتبرت ماحصل معي درس اتعلم منه فانا والله فتاة من عائلة محافظة او لنقول عائلة مستورة لكنني طيبة جدا واصدق البشر وافترض حسن النية بغباء أحيانا وقررت بعدها ترك هذا المنتدى للأبد لانني لا ادخل غيره اصلا المهم اعتذرت لها كثيرا عن كلامي لأنها اعتبرتني اقذفها واقول عنها فاجرة اوضحت لها انني كنت لها ناصحة فلم تعذر ولم تكلمني انا استغفر لنفسي ولها كل ما استطعت منذ ذلك الوقت اعلم ان الله يسامح بعد التوبة على اخطائنا معه لكنه لا يسامح في حق البشر علينا فكيف اسقط عن نفسي ذنب ما قلته لها بعد ان رفضت اعتذراي لها مرتين كيف اسقط حقها من رقبتي :( مع العلم انها آذتني كثيرا سابقا وكذبت علي أكثر وسامحتها ارجوكم انا نادمة على كل شيء واعلم اني اخطأت كثيرا لكني لا أريد العيش وسط هذا الذنب كل عمري ولا أريد أن أكون أسيرة خوف أني قد أصبح بمثل وضعها ذات يوم لأنها اعتبرتني اعيبهها لأنها مطلقة ولا أعرف كيف يمكن أن أرد دعائها علي ان لم تسامحني انا ادعو لها بالمغفرة والستر والهداية كما ادعو لنفسي في كل صلاة ان استطعت فهل هذا يكفي :( مع جزيل الشكر
نادمة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختى ان من اكبر الاخطاء التى تقع بها الفتاة هي تماديها فى الرد على الاعضاء بعبارات غير اسلاميه فهذا يجعلها قريسة سائغه للشباب الذي يبحث عن علاقه فارغه طائشه ولا يهمه الا ان يضيع وقته فى المحادثات وكثيرا ما تكون النادمه والخاسره الفتاة كان عليك ان تكوني قدوه حسنه لصديقتك وان تنصحيها بلطف وحبا في الله وليس تجريحا لها بسبب علاقتك لهذا الشاب
ما حصل قد حصل المهم فى الامر ان يكون هذا الذي حصل درسا لك حتي تسيري فى طريق حياتك سيرا اسلاميا وانا انصحك ان تبتعدي عن المنتديات الغير اسلاميه لان بها الكثير من القص المشابهه لقصتك وقصتة صديقتك وتاكدي انه سياتي اليوم التي تعرف به صديقتك مدي خداع ذلك الشاب ولكن عليك انت اولا ان تعتذري لها عن سوء تصرفك ومعها وجرحك لمشاعرها وانس الان بالذات الحديث عن هذا الشاب
حاولي اولا اصلاح علاقتك بها حبا لها ومرضاتا لله ومع الايام ستتبين الحقيقه لصديقتك وستعرف مدي انخداعها بهذا الشاب وسترجع الصداقه بينكما كما كانت ولكن اتمنى هذه المره ان تكون صداقتكما واخوتكما فى الله
ادعي لها فى ظهر الغيب ان يصلح الله حالها وان تفيق مما فيه وان تعرف حقيقة الشاب وان تبتعد عنه دون ان يؤثر في نفسيتها واعلمي انها حتى وان لم ترد على رسائلك واصلي بكتابتك رسائل لها واكثر شئ بيني لها انك تتمنين ان تعود بينكم المحبه والصداقه وعليك ان لا تتركيها وحدها في هذا الموقف الصعب ولكن حذار من ان تاتي باي كلام عن ذلك الشاب
اكثري لها الدعاء في ظهر الغيب ان يجنبها الله المخاطر وان يجنبها الفتن
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "مَنْ دَعَا لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ: آمِينَ وَلَكَ بِمِثْلٍ".أخرجه مسلم (4/2094 ، رقم 2732) . وأخرجه أيضًا : أبو داود (2/89 ، رقم 1534). قال العلامة شمس الحق أبادي في "عون المعبود شرح سنن أبي اود": (إِذَا دَعَا الرَّجُلُ لِأَخِيهِ): أَيْ الْمُؤْمِن (بِظَهْرِ الْغَيْبِ) : أَيْ فِي غَيْبَة الْمَدْعُوّ لَهُ عَنْهُ وَإِنْ كَانَ حَاضِرًا مَعَهُ بِأَنْ دَعَا لَهُ بِقَلْبِهِ حِينَئِذٍ أَوْ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَسْمَعْهُ (قَالَتْ الْمَلَائِكَة آمِينَ): أَيْ اِسْتَجِبْ لَهُ يَا رَبّ دُعَاءَهُ لِأَخِيهِ. فَقَوْلُهُ (وَلَك): اِسْتَجَابَ اللَّه دُعَاءَك فِي حَقّ أَخِيك وَلَك (بِمِثْلٍ) : أَعْطَى اللَّه لَك بِمِثْلِ مَا سَأَلْت لِأَخِيك. قَالَ الطِّيبِيُّ: وَكَانَ بَعْضُ السَّلَف إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ لِنَفْسِهِ يَدْعُو لِأَخِيهِ الْمُسْلِم بِتِلْكَ الدَّعْوَة لِيَدْعُوَ لَهُ الْمَلَكُ بِمِثْلِهَا فَيَكُون أَعْوَن لِلِاسْتِجَابَةِ
يكفي أن من تحابا في الله كانا ممن يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله
يكفي فيهم قول المصطفى ( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما . أن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار )
عن عمر بن الخطاب أن رسول الله قال: { إن من عباد الله لأناساً ما هم بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم في الله } قالوا: يا رسول الله، تخبرنا من هم؟ قال: { هم قوم تحابوا بروح الله، على غير أرحام بينهم، ولا أموال يتعاطونها، فوالله إن وجوههم لنور، وإنهم على نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس } وقرأ هذه الآية: أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ [يونس:62] [رواه أبو داود].



واستغفري الله كثيرا وسبحي واكثري الندم على فعلتك ومن التوبه عما بدر منك واخلصي لله فى التوبه واتقي الله فى اخوتك اها
قال تعالى(الأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ) [الزخرف:67]
وروى الحافظ ابن عساكر عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال

رسول الله صلى الله عليه وسلم " لو أن رجلين تحابا في الله أحدهما بالمشرق

والآخر بالمغرب لجمع الله تعالى بينهما يوم القيامة يقول هذا الذي أحببته

في ".‏المهم الاخوه فى الله والمحبه فيه وسترين ان شاء الله النتيجه الطيبه الحسنه بعد ذلك


اسال الله ان يجمع بينكما على محبته وان يهديكما السبيل وان يتوب عليكما وان يثبتكما على التوبه النصوح

اختكم فى الله المؤمنة بالله



المؤمنة بالله






التعليقات


إضافة تعليق

الإسم:
التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: