أضيف في 2009-04-29
عدد الزوار 1037
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا ضايعه مو عارفه الصح من الغلط ؟؟؟
انا متزوجه وعندي ثلاث اطفال بنتي الكبيره عمرها 5 سنوات الا 3 شهور
المهم انا ساكنه عند حمولتي البيت اصغير وما عندي الا غرفه وحده بدون حمام اتخيلوا غرفه 4x5 ارعه في خمسه
زوجي ما عليه قاصر يقدر يطلع بس امه وابوه مو راضين مع ان ام زوجي ما تشتهيني كلش والله العليم اني عانيت منها وااااايد بس صبرت لاني احب زوجي
يعني الظلم والكذب والتمثيل تعاملني كمغفله ليش اني كنت قبل اول زواجي طيييييييييبه واطوف لها كثير وما ازعل وصل فيها لدرجة انها اتعيب علي وعلى شكلي ولبسي مع انها هي مو حلوه وانا الكل يدري اني حلوه بس دايم اتجعم فيني
هذا غير انها تقلب الناس والحريم علي تقولهم فلانه قالت عنكم جذيه ولمن يصير مجلس الا الكل ماد بوزه
ومرات تقعد عندي واتجيب طاري وحده اتقول انها قالت عنج جذيه وجذيه وانا من الحره اقعد اقهاوش على المره فتروح اهي وتوصل الكلام اللي قلته بوقت حره وتزود عليه ؟؟؟؟؟
وفوق هذا اتخرب طبع بناتي لمن البس بنتي واكشخها من تطلع للصاله اتجيني فاصخه الجوتي او ناكشه الشعر ولمن اخانق شغالتي اتقول انا مالي شغل هذي ماما كبير وعيال بناتها ياويلهم اذا قطوا الجوتي اسمعها باذوني تخانق شغالاتهم واتقولهم ديروا بالكم جواتيهم ما تنزل ولمن اطق بنتي او اهاوشها بنتي تهددني فيها اتقول اروح اقول لامي الكبيره واهي تجي اتهاوشني يعني بضحك بس بصراحه آنا انقهر لانها حيل لتقوي بنتي علي
هذا غيرمشاكل خوات زوجي معي والله العظيم انهم اخس من امهم كذابات ما يخافن الله وصلت بيننا للظرب دشوا علي غرفتي وطقوني وزوجي لمن راح اشتكى لابوه واخوه الكبير قالوا وحده بوحده ؟؟؟؟
ليش انت مره طقيت اختك فلانه ؟
قال طيب مرتي شو؟ اختي غلطة علي وادبتها وبالمناسبه اخته هذي ــــ وقليلة ادي ولسانها مترين عمى بعينها
المهم للبعد عن المشاكل خليت علاقتي معاهم سطحيه ما اطلع من غرفتي الا للحمام او للمطبخ او للدوام بس
واذا جانا احد اوعندهم مناسبه قعدت وياهم بتحفظ
المهم لي ثلاث اسنين وانا قاعده بين اربع طوف مليت ابي صاله اقعد فيها ابي غرفه ثانيه لبناتي ابي مطبخ لي بروحي مطبخهم الشغاله اللي فيه موصيه اتحكم فيج واتكلرهج المطبخ وكل شي مقفول عليه والمفتاح مع شغالة المطبخ ؟؟
المهم اخو زوجي اللي اكبر من زوجي توه تزوج من سنه ومطلع زوجته بشقه بروحهم وامه اهي اللي تدفع الاقساط حق اول سنه مقدم اخذتهم من زوجي كاش الفين دينار وانا لمن دريت زعلت على زوجي قلت له انت الحين قاعد تصرف على الناس واحنا محكورين بغرفه وبس انتهاوش ؟؟
المهم ام زوجي راضيه على مرت حماي لانها بنت اخوها ومدلعتها وكل شوي اتقولي شقتهم حلوه والمنطقه راقيه عندهم 3 حمامات ــــ هالمره انا الحين صابره عليهم وعلى سوالفهم واهي اتقطط بالحجي يمين ويسار؟
زهقت ست سنين مو شويه وبناتي كبرو وانا زوجي صرنا ما انتحمل بعض كله انتهاوش مو الغرفه ضيجه ووجهي بوجهه قلت له ياولد الحلال انا ابي بيت مستقل واهو والله العظيم انه يبي البيت وموافق بس لمن كلم امه عارضت اول وبعدين قالت كيفك ؟؟؟ ليييييييش ؟؟؟ لانها حطتها براس عمي راحت قالتله السالف وحرشته وقوته والا عمي يجي يهاوش ولده ليش تبي تطلع تسمع كلام الحريم
جورية المنتدى
~~~~~ رد المشرفه ~~~~~
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
اختى الحبيبه والله اننا ليسرنا ان نرى استشارتك هذه فى موقع طريق التوبه ونأمل منك الاتصال الدائم معنا ونسأل من الله العلى الكريم ان يبارك فيك وان يرزقك الصبر من عنده على ما انت فيه
الأخت العزيزة اتمنى أن تهدأي وأن تسعدي بحياتك مع زوجك وألا تسمحي بهذه الامور ان تنغص عليك صفو حياتك وسعادتك مع زوجك وأقول لك أن الله رفيق يحب الرفيق وان العدوانية كما تفعل حماتك واخوات زوجك مع أهل الزوج لا تقود إلا للخسائر وأن خير الأمور الوسط وأنا لا أفضل الشكاوى أو إثارة المشاكل وعليك ألا تهتمي بهم لأهل زوجك بهذه الصورة المبالغ بها وألا تهتمي بحديثهم اليك او عدم حديثهم اليك فهل هذا سيزيدك سعادة أو قيمة في الحياة حسني علاقتك بأهلك ونمي أهتمامتك في الحياة وانشغالاتك ومن الجميل أن تقومي بنسيانهم تماماً والاهتمام بشئونك انت وزوجك واولادك
ونقول لك انه بلا شك أن الشريعة الاسلاميه بعدلها وجمالها تأمر الرجل بالإحسان إلى أمه، وتدعوه إلى إنصاف زوجته، والابتعاد عن ظلمها، ولا نجاة للرجل إلا إذا أعطى كل ذي حق حقه، وهذه معادلة صعبة على كثير من الرجال؛ لأن الغيرة تكون شديدة بين أم الزوج وزوجته خاصة إذا كان وحيداً ومدللاً وهو الأصغر عند أمه، والأم تشعر أن هذه المرأة جاءت لتشاركها في حب ولدها، وتقاسمها ما في جيبه.
وبخصوص ما ورد برسالتك فإن هناك بعض الأمهات مصابات بهذا الداء وقد تدمر حياة ولدها بسبب حبها الجنوني له وغيرتها عليه حتى من زوجته فهذا الضعف موجود متوفر في دنيا الناس، وهي بلا شك حالات شاذة وغير طبيعية ولا يملك الإنسان أمامها إلا حسن التفاهم وتقدير الظروف والتماس الأعذار مع الدعاء والإلحاح على الله بصلاح الحال فهذا الداء قد نشأ مع حماتك منذ نعومة أظفارها ويصعب تخلصيها منه إلا بتدخل أطراف خارجية منصفة تبين لها خطأ ما هي عليه وليس أمامكم أنتم إلا الصبر الجميل واحتمال هذا الأذى ابتغاء مرضاه الله تعالى
حبيبتى نقول لك :ــ إن النفس البشرية جبلت على حب التقدير والاحترام وكراهية الكبر والتعالي ونكران الجميل، خاصة إذا كان من أناس الأصل فيهم أنهم ينبغي أن يكونوا أكثر حرصاً على ذلك نظراً لقوة العلاقة؛ ولأن الطرف الآخر قد قدم لهم ذلك طواعية ودونما إكراه أو إجبار من أحد، وهذا من الوفاء والبر الذي حثنا عليه الإسلام، حيث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم الناس وفاءً، وأعظم دليل على ذلك وفاؤه لخديجة رضي الله عنها حتى بعد موتها، إذ كان يكرم صديقاتها وصاحباتها بعد موتها بفترة طويلة وكان يقول: (من صنع إليكم معروفاً فكافئوه)، ويقول: (ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل من إذا قطعت رحمه وصلها) إلى غير ذلك من النصوص الخاصة والعامة التي تحثنا على ضرورة الإحسان ولو على الأقل المعاملة بالمثل. فلك الحق فعلاً أن تشعري بشيء من عدم الراحة؛ لأن ما يحدث لا يتفق مع تعاليم الإسلام، إلا أنني أتمنى أن لا تكوني مثلهم، وأن،
تعامليهم بنفس معاملتهم؛ ما دمت تريدين وجه الله وتطمعين في رحمته
وأما عمَّا أشرت إليه من أمر والدي زوجك فإن الطريق في التعامل معهما وعلاج هذه التصرفات يحتاج منك إلى صبر وتحمل وإلى سعة صدر حتى تصلي إلى غايتك بأسهل الطرق وأسلمها وأبعدها عن الشقاق والخلاف فعليك بهذه الخطوات التي نسأل الله جل وعلا أن يجعل فيها الخير والرشاد لك ولزوجك: 1- ابدئي أولاً في خاصة نفسك بالاستعانة بالله عز وجل والتوكل عليه والاضطرار لرحمته، واسأليه أن يشرح صدر زوجك وأن يجمع قلبه عليك وأن يجمع قلبك عليه، وأن يجعلكما زوجين صالحين وأن يجنبكما الشرور والفتن، فاجعلي من دعاءك: (يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث أصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين)، ومن الدعاء العظيم الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم أصلح ديننا الذي هو عصمة أمرنا وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر)، فهذا أول مقام تقومينه، وأيضاً فلا بد من أن تحثي زوجك على التوجه إلى الله تعالى، وما المانع أن يكون لكما صلاة للحاجة فتصليان ركعتين لله عز وجل ثم تسألان الله حاجتكما وأن ييسر أموركما؛ فإن هذا من أعظم المقامات، إنه مقام التوكل ومقام الاعتماد على الله الذي مَنْ وفقه الله تعالى إليه فقد كفاه المئونة؛ قال تعالى:{وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} أي فهو كافيه وناصره. 2- لا بد من أن تكوني صاحبة علاقة قوية بزوجك، وهذا يقتضي منك أن تشرعي زوجك بمحبتك وأن تبذلي الحب الخالص له من جهة وأن تعينيه أن يبذل هذا الحب الخالص من جهة أخرى، والمقصود بهذا الكلام أن تعوديه على عبارات الحب والمودة وأن يكونا بينكما تواصل في هذه المعاني، فإن التعبير عن العواطف الإنسانية يعين على التفريغ لما يجول في النفس ولما يكمن فيها من المشاعر، فإعانتك إياه عن التعبير عن مشاعره وعن التعبير عن عواطفه ستعينه كثيراً على علاج نفسه وعلى الخروج مما يعانيه من حالة الكتمان العاطفي إن وجدت أو من حالة ضعف الشخصية والذي سوف نشير إلى علاجه في الخطوة القادمة. 3- عليك أن تسعي سعياً حثيثاً في تقوية ثقة زوجك بنفسه، وهذا يحتاج منك أن توازي بين أمرين: وهو أن تحاولي إعانة زوجك ليصل إلى مرحلة الثقة بنفسه وإلى مرحلة أن يكون صاحب قرارٍ ورأي يعتمد عليه دون أن يصل إلى مرحلة الغرور ومرحلة العجب برأيه والاعتداد بنفسه فينقلب الأمر عليك أولاً ثم ينقلب عليه ثانيًا، فلا بد من موازنة بين هذين الأمرين، فشجعيه وبيني له احترامك رأيه وتقديرك كلامه، ومع هذا فكوني معتدلة متوسطة في إيصال هذه المعاني دون مبالغة ودون إسراف حتى لا يعود ذلك بالضرر عليه فيصبح معجباً برأيه معتدًّا بكلامه دون الالتفات إلى رأيٍ أو كلام أو مشورة، فانتبهي إلى هذا الأمر ووازني بين الأمرين السالفين. 4- عليك بأن تعاملي أهل زوجك بما أمر الله تعالى، وما أمر الله جل وعلا به هو أن تعامليهم بالعدل والإنصاف بل الأولى أن يكون بالإحسان أيضاً، فادفعي شرهم عنك بالإحسان إليهم، وادفعي ضررهم عنك بأن تقابلي السيئة بالإحسان؛ كما قال الله جل وعلا: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ}، ولكن ومع هذا فلا بد من الاحتياط لنفسك ومن حفظ كرامتك ومن البعد عن أسباب المشاكل، فمثلاً قد أشرت إلى الخلل الديني الواضح الظاهر في أهل زوجك، فهذا الأمر يجعلك تحتاطين وتحترسين من كثرة مخالطتهم لأن مخالطتهم وهم على هذه الشاكلة ستؤدي إلى الضرر الديني على زوجك أولاً ثم عليك ثانياً، لأنهم سيرتكبون المخالفات الشرعية دون أن يكون هنالك أي رادع أو أي أمر بالمعروف ونهي عن المنكر، فلتكن إذن زيارتكم زيارات محدودة ليست بالكثيرة وفي نفس الوقت لا تصلين إلى درجة القطيعة، فوازني بين الأمرين، فهذا هو الأمر الأول. والأمر الثاني: أن تعاملي أهل زوجك لاسيما والدته بشيء من التحرز في الكلام وعدم التمادي في العبارات، فإذا واجهتك بعبارة شديدة فبيني لها أنك لا تحبين أن تسمعي منها هذا الكلام ولكن أيضاً مع لطف ومع رفق، فحافظي على كرامتك وحافظي على شخصيتك دون أن تصلي إلى رد الإساءة بالإساءة، لاسيما وهي والدة زوجك، وعامة الناس وخاصتهم سيعودون عليك باللوم إن أسأت إليها حتى لو كان ذلك ردًّا على عبارتها، فتحملي منها الخطأ اليسير وأما الخطأ الظاهر البيِّن فرديه عن نفسك ودافعي عن حقك ولكن مع لطف وضبط للنفس دون أن يصل الأمر إلى أن تردي الإساءة بالإساءة أو أن تردي اللفظة باللفظة، فانتبهي لهذا الأمر واعلمي أنك بذلك تنالين أجر الصابرين وتحظين بمحبة زوجك وإكرامه لأنه سيرى منك الزوجة الصابرة صاحبة الخلق وصاحبة الدين فيجتمع قلبه عليك ويعرف الخطأ ممن صدر وهذا أولى لك في دينك وأولى لك أيضًا في دنياك، فتأملي هذا المقام واحرصي على التمعن فيه حتى لا تقعي في حالة من الصدام مع أهل زوجك فيؤدي ذلك إلى الشقاق ليس بينك وبينهم فقط بل ربما بينك وبين زوجك أيضاً. 5- لا ينبغي أن تخبري والديك بهذه المشاكل ولا أن تجعلي من هذه الأمور سبباً لحصول المشاكل الظاهرة بين أهلك من جهة وبين أهل زوجك من جهة أخرى، لأن والديك قد لا يتحملان ما تتحملينه، فأنت صاحبة زوجك وأنت صغيرة في السن ولديك القدرة على التحمل وعلى امتصاص الصدمات، بينما قد يكون لوالديك شيءٌ من الغيرة عليك وشيءٌ من الدفاع عنك بحكم ما جبلا عليه من الحب ومن الحرص على مصلحتك فيؤدي ذلك إلى الشقاق بين أهلك وبين أهل زوجك، فيحصل بذلك ضرر وشر ربما ليس باليسير، فالصواب أن تكتمي هذا الأمر وأن تتركيه قيد العلاج مع زوجك ومعك دون أن يكون هناك أطرافاً أخرى تتدخل فيه، وقد أثبتت التجارب وكثرة الحوادث الشاهدة للعيان أن تقليل عدد المشاركين في المشاكل يجعل المشكلة محصورة ويجعل إمكان علاجها ممكناً سهلاً بإذن الله عز وجل، فانتبهي أيضاً لهذا المعنى. 6- احرصي على تقوية إيمان زوجك وعلى صلاحه، فإن صلاح دينه صلاحٌ لدينكما معاً، بل صلاح لدنياكما أيضاً، فاحرصي على أن يكون زوجك صاحب صلاة محافظاً عليها في بيوت الله عز وجل، وعلى أن يكون له الصحبة الصالحة، فإذا أردتم الزيارة لبعض الأسر فاختاري الأسرة الصالحة التي ترين منها أختاً في الله ويرى زوجك من هذه الأسرة أخاً في الله تتعاونون على طاعة الله، بل ما المانع أن يكون لكم بعض الأسر الصالحة التي تقيمون معها نشاطاً إيمانيًّا دعويًّا كأن تجتمعوا فيكون هناك مجلس للنساء ومجلس للرجال تتدارسون كتاب الله وتقرؤون أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيحصل لكم من الخير العظيم ومن التآلف على طاعة الله ما يجعل أزواجكم بعيدين عن أسباب الشر، فكل هذه المحاولات تقوي الإيمان ويجعل الزوج غاضًّا بصره محافظاً محصناً نفسه، فصلاح الدين صلاح للدنيا والدين معاً.. وأيضاً فهذا يقوي من شخصيته ويقوي من نفسه؛ فإن قلب المؤمن المتصل بالله العامل بطاعة الله قلب جريء قلب قوي قلبٌ ثابت راسخ، ولذلك قال الله تعالى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً * وَإِذاً لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْراً عَظِيماً * وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً}، فهو ثبات في الدين وثبات في القلب وثبات في أمور الحق بل وفي أمر البصيرة أيضاً. 7- هذه المضايقات التي تقع من أهل زوجك قابليها بالإعراض عنها، فإنها أفعال لا تليق، فمثل هذه الأمور تعالج بالصبر والحلم والإعراض عنها، فأعرضي عنها فإنك بذلك تداوين هذا الأمر وتخرجين من هذا الداء، فمعالجة أفعال الجهل إنما تكون بالإعراض عنها، كما قال تعالى: {وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ}، وقال تعالى: {وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ}، وقال تعالى في وصف عباد الرحمن:{وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً}، أي يقولون قولاً يسلمون به من الشر. فأعرضي عن هذه الأمور ولا تلتفتي لها ولا تكثري من التفكير فيها، فواجهي هذه الأمور بهدوء نفس وبإعراض عنها وبحلم وسوف تنتصرين على كل هذه المشاكل وتخرجين منها سالمة غانمة بإذن الله عز وجل. نسأل الله تبارك وتعالى أن يحفظكم من كل سوء وأن يشرح صدوركم وأن ييسر أموركم وأن يفرج كروبكم وأن يؤلف على الخير قلوبكم.
اعانك الله وسدد خطاك وندعوه ان يلهمك الصبر والثواب
اختكم فى الله
المجاهده بنت الخطاب
التعليقات
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
حياكى الله اختى الكريمه
اقلك شى كانكى تتكلمى على امى هى ايضا مرت بما مررتى بيه او يشبهه
وهى تحكى لى على ما لاقت من جدتى تقول دائما ولكن ربنا عوضنى خير بيكم تقصد انا واخوتى وانا تحملت من اجلكم
فعلمى انما هو ابتلاء واختبار من الله وعلمى انه سبحانه وتعالى يختبرك فصبرى وعلمى شى معهم ان الفرج مع البلاء مع وليس بعد ان شئتى اقرئى قول الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم (ان مع العسر يسر) مع وليس بعد
ولكن الانسان يستعجل ويتعجل فيظن انه يتاخر
اسال الله ان يجمع بينكى وبين زوجك فى سعاده وخير
وان يصلح لكى اهل زوجكك وابشرى بخير من الله انه ولى المتقين فكونى من اولياء الله بركعات فى الليل ودعاء من القلب وصدقه للفقراء ومراقبه الله فى السر والعلن
والله ياأختى حالك هو حالى تقريبا وقد كادوا يضلونى عن إسلامى ول إ
مشكوووووره اختي المجاهده والله يجزيج كل خير
بالنسبه لزوجي بالعكس ايمانه بالله قوي ويصلي بالمسجد بل حريص على الصلاة بالمسجد بالعكس زوجي فيه خير كثير بس اهو خايف انه يعصي الله لمن يخالف كلام ابوه
وبالنسبه لعلاقتي بزوجي فهي قويه جدا اصلا انا ما اناديه الا الغالي
لكن العله في اهل زوجي سامحهم الله
وللعلم زوجي قادر انه يطلعني فبيت بس ما ادري احس انه يتحجج بأبوه عشان الصرف ؟؟؟
بس زوجي فيه عيب واااااحد شخصيته ضعيفه جدام اهله يعني حتى خواته ما يحترمونه ومو حاسبين له حساب يمكن لانه وااااايد طيب عكس حماي عصبي ويعلمهم الادب عشان جذيه محد يقدر يناقشه او يثنيه عن شي اللي براسه يسويه
بس والله العظيم اني احب زوجي واحب طيبته وما يهمني احد من الناس بس كل اللي ابيه بيت مستقل عشان ابعد عن جو التوتر والكره اللي معيشتني فيه خالتي وبناتها سامحهم الله
ومشكورين كل اللي ردو

اختي الله يعينك .. وظلم ذوي القربي أشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند .. وسؤالي هل زوجك قادر ان يخرجك الى بيت اخر .. فإن كان ذلك ممكنا فعليه أن يقوم بذلك وقوله أن يرضى والده او والدته فطالما ان اخيه يسكن لوحده فلماذا لا تسكني انت وزوجك لوحدكما وعليه ان ينظر الى راحة زوجته وأولاده وحاولي ان يحل الموضوع عن طريق اصلاح ذات البين (جماعة من اهلك او اقاربك ليجلسوا مع اهل الزوج ليحلوا المشكلة) وعلى زوجك ان يكون متوسطا وعادلا وعلى الجميع ان يعدلوا لنال رضى الله ولا يكون هو كبش الفدا وعليه مع العدل ان يكون صارما في اتخاذ القرار وإرضاء والديه .. واذا ما خرجتم فالزمن كفيل بأن يعيد الأمور الى مجاريها بإذن الله