أضيف في 2009-04-29
عدد الزوار 676
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،
أشكركم على هذا الموقع المتميز وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجزيكم عنا خير الجزاء وأن يجمعنا في جنات النعيم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ونسأل الله أن يجعلنا من ذوي القلب السليم
أنا شاب أبلغ من العمر 27 عاما متعلم ومثقف والحمدلله سبحانه وتعالى تعرفت على فتاة نصرانية تبلغ من العمر 30 عاما وأحبتني كثيرا أما أنا أقولها بصراحة أحببت بالدرجة الأولى أن أهديها إلى الإسلام ووعدتها بالزواج إذا دخلت الإسلام ووالله أنني صادق بوعدي لها والله شاهد على ما أقول(مع العلم بأننا أعزبان) وإنني أحاول معها دائما وأشرح لها عن الإسلام وهي تتأثر كثيرا ولكنها غير مقتنعة وأنا لم أيأس من محاولاتي ولكن حتى أستمر بالمحاولة لابد أن أستمر بالخروج معها والجلوس معها وأحيانا تطلب مني قبلة أو أن أضمها بحجة الحب الذي بيننا وأنا من داخلي أعلم بأنه لا يجوز الجلوس مع الإمرأة الأجنبية ولكني أقول لعل وعسى أن يهديها الله على يدي مع العلم بأنها تحبني كثيرا وأنا كما قلت بأنني صادق بوعدي وسأتزوجها إذا أسلمت،وحيث أن الفتاة تخاف في الدرجة الأولى من مقاطعة أهلها لها إذا هي أسلمت فقد قلت لها أنا أريدك أن تكوني أنت مقتنعة وبالتالي تدخلين الإسلام دون أن يعلم أهلك ويكون الأمر بيني وبنك والله الشاهد علينا ولن أطلب منك لبس الحجاب حتى لا يعلم أهلك بذلك ولكنها غير مقتنعة حتى الأن ، أرشدوني ما الحل هل أبقى معها وأستمر بالمحاولة أم ماذا أفعل؟؟
أحمد نور
رد المشرفة
أخي في الله أحمد نور نشكر لكِ ثقتكِ في موقع الجميع طريق التوبة ونسأل المولي
عز وجل أن يوفقنا لمساعدتِك والأخذ بيدكِ للخروج مما أنتِ فيهِ بحولِه وإذنهِ
بداية يا أخي أحمد كان هدفك من هذه المرأة أن يجعلك الله سببا لهدايتها للإسلام وأنا أحترم
جداً إلتزامك بوعدك لهَا أن تتزوجها إن أسلمت وأنت تحلف بالله إنك لصادق
ولذلك نحن نحترم صدقك وإلتزامك بعهدك.
ولكن حتي تهدي هذه المرأة للإسلام ما كان ينبغي أن يحدث بينكم أموراً كالذي
ذكرت فهذا الذي فعلت يعكس صورةً سيئة للإسلام ولك أنت أيضاً كمُسلِم
فكيف تقنعهَا بدينٍ يُحرِمُ عليهَا ممارسة مثل هذه الأمور إلا أن تكون
بينها وبين زوجها وتفعلُ أنت المسلم هكذا معهَا؟
ولكي تستطيع أن تخرج من هذه الدوامة التي أنت فيهَا
فلا بد لك أن تختار بين أحد هذه الحلول
إما ان تتركهَا وشأنها ولا تجعل من رغبتك في هدايتهَا من بعد إذن الله سببا للإستمرار
معهَا بهذَه الطريقة التي هي ليست من الإسلام والإسلام بريءٌ منها ً
أو أنك تتزوجهَا وهي علي دينها فنساءُ أهل الكِتابِ حِلٌ لكم
أنتم معشر الرجال مِن المسلمين
ولكن لا تجعل من رغبتك في هدايتِها سبباً أساسِياً ورئيسياً لهذَا الزواج بمعني
أن لا تعلق الأمال علي هدايتهَا ولايكون هذا هو الهدف فقط
فالزواج له إختيارات وأمور نرتضيها لأنفسنا والهداية بيد المولي عز وجل وليست بأيدينا.
أما أنك تستمر معها علي هذه الحالة فالأمر مرفوض جملةً وتفصيلاً
فإن كنت أنت قد قدمت لهَا جميع الحلول وبصرف النظر هل هي حلول مناسبة
أو غير مناسبة وبالرغم من كل ذلِك هِي رافضةً ومتمسكة بدينها فكيف تقبل أنت
أن تتنازل وتحلُ ما حرم المولي عز وجل وعذركَ أنك تريدُ هدايتهَا؟
يا أخي الكريم (فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ
يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ
الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ )
إبتعد عنهَا ولا يخدعك الشيطان ويستدرِجُك من حيثُ لا تعلم وأسأل الله لها الهدايه
وأنت ناجٍ بنفسِك واحذر أن تبقي هي علي دينها
وتبقي أنت هكذا حائِراً مقترفاً للأثام والذنوب فدعوتنا لغير المسلمين للدخول في للإسلام
لا تعني أننا نتحمل الأوزار بل أنها تعني جزيل الأجر والثواب
وليس ما تحمل نفسك أنت من أثامٍ.
هذَهَ نصيحةُ الإسلام التِي أقدمهَا لكِ وأسأل الله أن يلهمك الرشد والصواب ويدبِرُ أمورك
ويختارُ لك ويهدي هذه المرأة والله علي كُل شىءٍ قديِرٍ.
لكِ منا كُل إحترامٍ وتقدير
التعليقات
اشكر المشرفه على هذا الرد الشافي الكافي الوافي ,, وجزاها الله كل خير وجعله في ميزان حسناتها ولايسعني ان اضيف شيئا بعد هذا الجواب الرائع ,,,
أخي في الله
جزاك الله خيرا على قدر نيتك
لا أعلم ما أقول لك بالتحديد
لكن حذار من مكائد الشيطان وتلبيسه
حذار من الشيطان فهو يفتح ألف باب للخير , حتى يستطيع فتح باب واحد للشر قد يكون باب الشر أكبر من أبواب الخير كلها
اتق الله واحذر من أن تقع في الحرام
يمكنك دعوتها عن بعد , ولا يجب ان تلتقيا ,
يمكنك إرسال ما تشاء لها عن طريق أي شخص , فصدقني هي قد تشعر بأنك جاد أكثر إذا تركتها لأنها لم ترد اعتناق الإسلام
وستعلم أنك لا يمكن أن تتخلى عن دينك وأنه لا يمكنك الإرتباط إلا بمسلمة
ارسل لها الكتيبات الدعوية والتعريفية بالإسلام
أو الشرائط والمحاضرات
ولا تنسى الدعاء
لكن إياك وان تختلي بها بحجة دعوتها للإسلام , فأنت بهذا الفعل تريها بأنك تستحل محرمات الإسلام في سبيل ( الحب )
وسيثبت لديها أنها قد تستطيع هي السيطرة عليك ,
فاحذر أخي في الله
وابتعد عنها وقم بعملك عن بعد , وأرسل لها أي من أقاربك من النساء أو أي امرأة مسلمة متمكنة تستطيع دعوتها
فهناك أكثر من طريقة لو بحث
هداني الله وإياك ووفقك الله لما تحب وترضى
جزاك الله خيرا على المجهود

قال تعالى (يا بني ادم قد انزلنا عليكملباسا يواري سوءاتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير ذلك من ايات الله لعلهم يذكرون ) 26 الاعراف
وارى انك نزعت الشق الاول من الاية الكريمة وعلى وشك الوقوع في محظور الشق الثاني فاحذر من ان يلبس عليك ابليس عملك هذا فتخسر محصلة الاية وانت تعلم ب ( ان الذكرى تنفع المؤمنين) كما قال الله عز وجل في اية اخرى فاستقم وعد الى جادة الحق ولتقم احدى الاخوات ممن هن اقدر منك علما على هذا العمل والخيرة فيما اختاره الله واقبل نصيحتي هداك الله