أضيف في 2009-04-29
عدد الزوار 2433
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقدم لكم رسالتي هذه واسأل الله أولا أن يجعلها فاتحة خير لحياتي من جديد
اخواني أنا بدأت حياتي بأروع مايكون وقد كنت متفوقا في دراستي محبوبا من الناس ومن أهلي ومن والداي
إلى أن وصلت الى ماأنا عليه اليوم من ضيق في صدري لايعلمه الا الله وكره لنفسي حتى الناس لم يعودوا معي كما كانوا
بل بعضهم قد يكرهني
فقد تغيرت حياتي كاملة
حتى والله ان عملي لم أوفق فيه وأشعر بأني غير مؤهل له
وكل ماحاولت أن أجتهد أجد نفسي محبط
وقد عرفت بعد أن أصبت لأول مره بالضيق أن ذلك من ذنوبي
وبدأت أتذكر ذنوبي كلها والتي والله أني كنت في غفلة عن ما أعمل
فلم أترك ذنبا يغضب الله إلا وقمت به
وها أنا الان أخاف أني وصلت مرحلة اليأس
فأصبحت كل ما أتعرض لشي لا أوفق فيه عرفت بأن هذه ذنوبي وأن الله يعاقبني عليها
صدقوني أحاول أن أحفظ القران
وأحاول أن أقوم الليل
وأحاول أن أخشع في صلاتي
ولكن أشعر بأن قلبي ميت
وأني شخص ميت القلب
في كل مره أتذكر كل ذنب قمت به
أتمنى أن أقدم شيئا أستمر عليه يخدم الإسلام
أحاول أن أتوب وأنا لم أعذ لتلك الذنوب بعد الضيق الذي شعرته وأستغفر الله في صلاتي وأتباكى
أي أحاول أن أبكي
وكم أتمنى دائما أن أشعر بحلاوة التوبه
وأعود الى الله
وأشعر بالخشوع
وكم مره فكرت أن أكتب قصتي هذه حتى لو لمجرد أن يستفيد منها غيري
وكم أتمنى أن أزور مدرسه متوسطه أو ثانويه وأتكلم معهم بصراحه كيف يبتعدوا عن مثل طريقي
سؤال : كيف أعالج نفسي من القنوط واليأس
المشوره الصادقه
~~~ رد المشرفه ~~~~
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
مرحبا بك معنا اخانا الفاضل فى رحاب موقع طرق التوبه
لقد اضئت لنا الموقع بهذه الاستشاره المليئه بالتوبه والرجوع الى الله والندم على ما فات كلها كلمات صادقه تنبع من قلب عامر بحب الله وحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
ونقول لك اخى الفاضل بدايه :ـ تب إلى الله وارجع إليه واسمع الآيات التي تقوي من رجائك،وتشد عضدك ، وتزرع في النفس التفاؤل وعدم القنوط قال الله {قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم } وقال الله {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون} وقال الله {ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيما}
ونقول لك اخى ايضا :ـ هدئ أعصابك بالإنصات إلى كتاب ربك ، أنصت إلى تلاوة ممتعه حسنه مؤثره من كتاب الله تسمعها من قارئ جيد حسن الصوت ، أو اقرأ كتاب الله العظيم الذي هجره بعض الناس ، اقرأ هذا الكتاب ، وتدبره ورتله ، فإن ذلك يفضي على نفسكَ السكينة والراحة والطمأنينة قال تعالى/ الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئنُ القلوب
ثم تأمل اخى فى هذا الحديث (( قال الله تعالى :ياابن دم لو بلغت ذنوبك عنان السماء، ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بُقراب الأرض خطايا، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاًَ لأتيتك بُقرابها مغفرة ))
إذن، فلتفرض أن ذنوبك ملئت الأرض وبلغت أعلى السماء، فإذا تُبت واستغفرت صادقاً نادماً، ترجو رحمة الله ربك وتخاف عقابه، فإن الله سوف يغفر لك، وعداً صادقاً وثواباً عاجلاً. فكيف تقول -يا أخي- أنك يائس وأنك قانط، والله تعالى يقول: {إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون }، ويقول: {ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون}؟ هذه رحمة الله المفتوحة، وباب التوبة الفسيح ينظرك لتدخل منه، {ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين}، هذه رحمة الله التي يقول فيها تعالى: {ورحمتي وسعت كل شيء}. كيف تقول إنك قانط ويائس، والله العظيم، الرب الرحيم، يدعوك ألا تقنط وألا تيأس؟ { قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم}، فهاهو تبارك وتعالى يدعوك فيقول لك يا عبدي الذي أسرف على نفسه بالخطايا وأسرف على نفسه بالظلم، يا عبدي العاصي، لا تقنط من رحمة الله، إنني أغفر جميع الذنوب، أغفر للتائبين المنيبين، بل أغفر لمن أشاء، فرحمتي وسعت كل شيء. واستمع إلى كلام النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: (والذي نفسي بيده لو لم تُذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقومٍ يُذنبون فيستغفرون الله تعالى فيغفر لهم). فهل بعد هذا الكلام وهذه الرحمات، وهذه الفسحة في دين الله، يصح أن تيأس من رحمة الله؟ وأنت العبد المؤمن الذي يُوقن بربه الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم: (إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها). إذن، فأول واجب عليك الآن أن تتوب إلى الله من يأسك وقنوطك من رحمته، ثم تتوب من كل الذنوب التي قد اكتسبتها، فكل ذنب تبت منه ولو كان هو قتل النفس الحرام، أو ارتكاب الفرج الحرام، أو حتى الكفر والشرك بالله، كل ذلك يغفره الله بالتوبة الصادقة النصوح، والعمل الصالح، قال صلى الله عليه وسلم: (التائب من الذنب كمن لا ذنب له). بل إن الله بفضله يبدل سيئاتك حسنات، فما أعظم رحمة الله!! تُبدل سيئاتك حسنات بمجرد التوبة الصادقة والعمل الصالح! قال تعالى: {إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً}. فأقبل على ربك ، وأقبل على رحمة مولاك، وأقبل على دين الله بصدرٍ منشرح، وعليك بكثرة الدعاء وكثرة الرجاء لرحمة الله وفضله، وانتبه يا أخي!! انتبه إلى حيل الشيطان ومكايده، فإن الشيطان يحاول أن يصدك عن التوبة، وأن يمنعك من دخولها، وذلك بأن يغلق عليك باب رحمة الله ، بحيث تصير بائساً قانطاً من رحمة الله، فاحذر وانتبه. وعليك بحضور الصلوات في المساجد، وعليك بأعمال البر، وكذلك فاحذر من الإفراط في العبادة، بل توسط وعامل نفسك بالرفق والحسنى
فهيا اخى فباب التوبه مفتوح للتائبين فاسرع بدخوله قبل فوات الاوان ودع عنك كل هذه اامور فالشيطان يريد ان يوقع بك وان يصيبك باليأس والقنوط من رحمه الله ولكنك الاقوى عليه فثق بنفسك وسر الى الامام على خطى ودرب التائبين واعلم ان التوبه الصادقه لها شروط فاتبع هذه الشروط حتى لا ترجع عنها ثانيه ان شاء الله
أولاً: الإخلاص لله تعالى: فيكون الباعث على التوبة حب الله وتعظيمه ورجاؤه والطمع في ثوابه، والخوف من عقابه، لا تقرباً الى مخلوق، ولا قصداً في عرض من أعراض الدنيا الزائلة، ولهذا قال سبحانه: إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين [النساء:146].ثانياً: الإقلاع عن المعصية: فلا تتصور صحة التوبة مع الإقامة على المعاصي حال التوبة. أما إن عاود الذنب بعد التوبة الصحيحة، فلا تبطل توبته المتقدمة، ولكنه يحتاج الى توبته جديدة وهكذا.ثالثاً: الاعتراف بالذنب: إذ لا يمكن أن يتوب المرء من شئ لا يعده ذنباً.رابعاً: الندم على ما سلف من الذنوب والمعاصي: ولا تتصور التوبة إلا من نادم حزين آسف على ما بدر منه من المعاصي، لذا لا يعد نادماً من يتحدث بمعاصيه السابقة ويفتخر بذلك ويتباهى بها، ولهذا قال : { الندم توبة } [رواه حمد وابن ماجة وصححه الألباني].خامساً: العزم على عدم العودة: فلا تصح التوبة من عبد ينوي الرجوع الى الذنب بعد التوبة، وإنما عليه أن يتوب من الذنب وهو يحدث نفسه ألا يعود إليه في المستقبل.
فتب اخى قبل أن تتراكم الظلمة على قلبك حتى يصير ريناً وطبعاً فلا يقبل المحو، تب قبل أن يعاجلك المرض أو الموت فلا تجد مهلة للتوبة
وان ماقلته اخى الفاضل فى رسالتك هذه علامات قلبى مليئ بحب الايمان والخوف وخشيه الله وليست ابدا علامات تدل على قسوه القلب
وقدد ورد فى في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان، أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود إلى الكفر كما يكره أن يقذف في النار".
وان هذه كلها معالم توضح لك معنى حلاوة الإيمان ولا تنظر إلى قسوة القلب أو رقته على أنه شعور وإنما معيار القسوة والرقة بالعمل والإخلاص في العبادة بغض النظر عن الإحساس الداخلي الذي قد يصوره الشيطان وهمًا وخطأ ليضل به عن سبيل الله فمتى كنت تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا ، فإنما هي وسوسة للشيطان يرد بها أن يحرف بك عن الصراط المستقيم. وقد ذكر البخاري وغيره أن أعرابيا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسأله عن عمل يدخله الجنة فذكر له صلى الله عليه وسلم أركان الإسلام؛ فعقب الرجل بقوله "والذي بعثك بالحق لا أزيد على هذا ولا أنقص"، فلما مضى قال عليه الصلاة والسلام "دخل الجنة إن صدق". ولن يدخل الجنة ذو قلب قاس وإنما يدخلها أصحاب القلوب الرحيمة من عباد الله، والرحمة في ضوء الكتاب والسنة عمل صالح مبني على عقيدة سليمة، وليس مجرد إحساس بالرقة كالذي يشعر به من يودع حبيبه. ولا بأس بهذا الإحساس الذي يورثه في القلب قراءة القرآن الكريم وتدبر معانيه، والإحساس بالخوف من عذاب الله تعالى؛ الأمر الذي يؤدي بنا أن نفهمه قول الله تعالى في الذين أحسنوا من سورة الذاريات "كانوا قليلا من الليل ما يهجعون، وبالأسحار هم يستغفرون" فما دعاهم لهجر الفراش واليقظة في خواتيم الليل قبل أن يطلع الفجر إلا قلب بداخلهم أحس بأن الأمر جد خطير وأن العمر وإن طال قصير. فهبوا مستغفرين وبهذا يرق قلب القساة في ضوء الكتاب المبين وسنة النبي الأمين صلى الله عليه وسلم لكن المعول عليه التمسك بالأصول والعمل بما جاء بالكتاب والسنة.
ونوصيك اخير اخى الفاضل ان تصحب الرفقه الصالحه فهى خير معين لك على ما انت فيه وسوف تصل بك الى ابوب الخير ان شاء الرحمن
وبعد ذالك كله وبعد ان تتبع طريق الصالحين سوف تجد التغير الذى يطرأ على حياتك سوف يتحول كره الناس الى حب لانك سوف تكون محبوب عند الله بتوبتك الصادقه ان شاء الله والله تعالى اذا احب عبدا وضع له الحب فى قلوب ملائكته والناس وسوف تجد التغير الى الاجتهاد فى حياتك كلها من عمل اودراسه او غيرها ولكن عليك ان تتبع الطريق القويم الصحيح ولا تحيد عنه ابدا مهما وجهتك مصاعب او اغواءت فعليك ان ثبت حتى يأتيك الثبات من عند الله ويثبتك على درب وطريق الصالحين التائبين الذى نأمل من الله ان يمنحه لنا ولك ان شاء الله
نرجوا ان نكون قد افدانكم
اعانك الله ووفقك الى مافيه الخير والرشاد
اختكم فى الله
المجاهده بنت الخطاب
التعليقات
عايزها صوت مثلا زى دعاء ليلة القدر ودعاء الترويح
(يمنع كتابة اسم موقع )
اخوانى ارجو زيارة هذا الموقع علشان فى مقاطع فيديو جميلة تحرك قلي الواحد وتحببو فى الاسلام ارجو زيارة هذا الموقع ومشاهدة كل ما فى الموقع و يارب يعجبكو و ماتنسونيش بالدعاء
جزاكم الله كل خير
السلام عليكم0انابجدعجبنى كلمكم وانا نفسى اتوب وكل ماتوب ارجع وعمل نفس المعصيه ولله ثم ولله انا نفسى بتلمنى اوى وانا كنت الحمدلله تبت وبدئت حفظ القران والتزمت بس من ساعت مطخطبت وانا تعبانه اوى فى حياتى ومش عارفه اعمل ايه بس بحول عشان بجدانامش عايزه اقبل ربنا وهو زعلان منى انا عارف انى مفروض الخانه دى لتعليق بس اعمل ايه مش عارفه احكى لحدومش عايزه اقول لحد كويس زيك ينصحنى اعمل ايه بالله عليكم
السلام عليكم0انابجدعجبنى كلمكم وانا نفسى اتوب وكل ماتوب ارجع وعمل نفس المعصيه ولله ثم ولله انا نفسى بتلمنى اوى وانا كنت الحمدلله تبت وبدئت حفظ القران والتزمت بس من ساعت مطخطبت وانا تعبانه اوى فى حياتى ومش عارفه اعمل ايه بس بحول عشان بجدانامش عايزه اقبل ربنا وهو زعلان منى انا عارف انى مفروض الخانه دى لتعليق بس اعمل ايه مش عارفه احكى لحدومش عايزه اقول لحد كويس زيك ينصحنى اعمل ايه بالله عليكم
gana_waild ده االاميل
اشكركم على سرد هذة ال تجارب والله المستعان
مادام اخي انك حاسس انك اذنبت دى في حد ذاته ان قلبك مليئ بالايمان كفاية انه سبحانه وتعالى مهما عمل الانسان من ذنب الا انه ينتظرنا بكلمة نقلها ربنا اننا تبنا اليك تفتكر ان البشر ممكن تكون بهذا التسامح ده
ثبتك الله وايانا على طريقه الصحيح القران اخي خير دواء الى بذكر الله تطمئن القلوب
ربنا معك
جزاكم اللة خير يا اخوتى واحباى فى اللةواسال اللةالعظيم ان يقبل توبة كل من تاب ويعز الاسلام والمسلمين
جزاك الله خيرا وثبتك على توبتك وجعلها الله توبة نصوحا واسال الله العزيز الحكيم ان يهدي الجميع ويتوب عن الجميع وان يعز الاسلام وينصره
والله تاثرت بك جدا ساقول لك افكار
جميل جدا ما ذكرته للذهاب الى المدارس ولكن ارى ان الشيطان سيقول لك انك ستخجل اقول لك افكار اخرى
انا وكافل اليتيم كهاتين فى الجنة
من قالها ؟حبيبك صلى الله عليه وسلم
لكن اختى ليس معى مال
اخى الكفالة مال او مودة او زيارة او تطوع خدمة يوم اذهب دار ايتام اجعل لنفسك يوم اجازتك مع اليتامى اشترى لهم كتب دينية تتناسب مع اعمارهم"صدقة جارية هذه"
انصح جيرانك واولادهم عن طريق المسجد بعد الصلاة ولو باهداء شريط او كتاب
ضع كتب فى المساجد قدر استطاعتك
ان كانت صحتك تسمح تبرع بالدم
الافكار كثيرة
بالنسبة للقنوط والياس والله مررت بنفس الشعور
وخرجت منه بالاتى
كثرة الاستغفار والدعاء
سماع محطة القران الكريم وسماع القران
بدات قيام الليل ابدا اخى ركعتين خفيفتين لا تجعل الشيطان بخر قواك
الا تعلم ان الله يغفر الذنوب جميعا؟؟
الا تعلم ان الله من اجل عباده المذنبين سمى نفسه الغفار التواب الرحيم؟؟
الا تعلم ان الله قال لا تقنطوا من رحمة الله؟
اتعرف لماذا نهانا عن القنوط؟
لانه يتنافى مع رحمته التى وسعت كل شىء
يتنافى مع حسن ظنك به
انا عند ظن عبدى بى
والله قلبك حى والشيطان يحارب ايمانك وتوبتك فلا تنصره عليك
ربنا يكرمك
جزاك الله كل خير بس انا عايزة ادعية للندم

قمة الألـم . ان اقرى كلامكم ولا اتالم . لان الذى بداخلى اكبر من الالم
واليأس