طريق التوبة

كنت اقرء الفنجان لمجرد التسلية لكن ما أقوله يحدث فاصبح اصديقئي يصدقونني و يلحون علي فادركت انني وقعت في الشرك ــــــــــــــــــــــــــــــ مشكلتي مصيبه أبو سعود السلام عليكم ورحمه الله وبركاته مشكلتي بدأت حين كان عمري 17 عاما حينما كنا شباب , جانا هندي يدعي انه يقرأ الكف ( كاهن أو قارئ كف وقتها لم اكن اعلم ) ولم اكن اعلم انه لايجوز ان اقرء الكف بل لم اكن في ذاك الوقت ااصلي ولا ابالي بالحرام أو الحلال المهم ان الهندي اخذا يقرأ كفي وبدا يقول لي كلام لم انساه إلى الان ويدعي علم الغيب قالي كلمات لم انساها وكلما اريد ان انساها لا استطيع وقد قال لي انك ستتزوج وتنجب اربعة اولاد وستركب الطائره مره واحد فقط وستكون غنيا مضى على كلامه 11 سنه الذي تحقق اني ركبت الطائره مره واحده فقط وكلما اردت ان اركب الطائره مره اخرى تأتي ظروف لا تدعني اركب الطائره وقد تزوجت وأنجبت طفل وقبل ذلك حملت زوجتي واسقطت مرتين أما بالنسبه للمال فقد رزقني الله بالمال ولكني خسرته في سوق الاسهم وأنا الان مديونا انا الان في ووسوسه لاتنتهي هل كلامه هذا صحيح مع أني مؤمن ايمان تام انه لا يعلم الغيب إلا الله جل جلاله ولكن سمعت أن السحره أو الجن لا أعلم بالظبط انهم يستمعون ما يلقي على الملائكه ويكذبون معه مئه كذبه وهذا الذي يجعلني في حيره والمصيبه الاعظم انه قال ستنجب اربعة أولاد وقد انجبت واحد واسقطت زوجتي مرتين اي بقي وواحد يعني انه ربما أموت بعدما اتم اربعة أولاد والمشكلة ايضا اني في سنوات مضت ملتزم التزام جيد وان الان اواجه انتكسات كلما اتوب ارجع ارتكب الذنوب ارجو مساعدتي مع العلم اني لا اصدق هذا الكاهن ولكن بدات الوسوسه وحالتي النفسيه سيئه للغايه وشكراو اسف على رداءة الاسلوب والله يعينك على فهم القصد وجزاكم الله خير الجزاء
(هاله) & (ابو سعود)


 
~~~~ رد المشرفه ~~~~~
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اهلا بك ومرحبا معنا اختى واخى  فى الله فى موقعكم طريق التوبه
حياكم الله بيننا ونأمل منكم التواصل الدائم معنا
وبدايه نقولك لك يااختى الفاضله ويا اخى الفاضل  
حكم من يفعل ذالك ومن يأتى هؤلاء واليك كلام شيخنا الفاضل (ابن باز ) رحمه الله
فيقول :ـ
الحمدلله والصلاه لسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فقد شاع بين كثير من الناس أن هناك من يتعلق بالكهان والمنجمين والسحرة والعرافين وأشباههم، لمعرفة المستقبل والحظ وطلب الزواج والنجاح في الامتحان، وغير ذلك من الأمور التي اختص الله سبحانه وتعالى بعلمها كما قال تعالى: {عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا إِلا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا}
" وقال سبحانه: {قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ}
فالكهان والعرافون والسحرة وأمثالهم قد بين الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ضلالهم وسوء عاقبتهم في الآخرة وأنهم لا يعلمون الغيب، وإنما يكذبون على الناس ويقولون على الله غير الحق وهم يعلمون، قال تعالى: {وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ}
" وقال سبحانه: {إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى}
 وقال تعالى: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
فهذه الآيات وأمثالها تبين خسارة الساحر ومآله في الدنيا والآخرة، وأنه لا يأتي بخير وأن ما يتعلمه أو يعلمه غيره يضر صاحبه ولا ينفعه، كما نبه سبحانه أن عملهم باطل، وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (اجتنبوا السبع الموبقات قالوا وما هن يا رسول الله قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات) متفق على صحته.
وهذا يدل على عظم جريمة السحر لأن الله قرنه بالشرك، وأخبر أنه من الموبقات وهي المهلكات، والسحر كفر لأنه لا يتوصل إليه إلا بالكفر،
كما قال تعالى: {وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ}
. وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
((( الساحر ضربه بالسيف)
وصح عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه أمر بقتل السحرة من الرجال والنساء، وهكذا صح عن جندب الخير الأزدي رضي الله عنه أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم )أنه قتل بعض السحرة) وصح عن حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها أمرت بقتل جارية لها سحرتها فقتلت، وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناس عن الكهان فقال ليسوا بشيء ؛ فقالوا يا رسول الله إنهم يحدثونا أحيانا بشيء فيكون حقا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الكلمة من الحق يخطفها من الجني فيقرها في أذن وليه فيخلطون معها مائة كذبة) رواه البخاري.
وقال صلى الله عليه وسلم فيما رواه عنه ابن عباس رضي الله عنهما (من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد) رواه أبو داود وإسناده صحيح. وللنسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر ومن سحر فقد أشرك ومن تعلق شيئا وكل إليه) وهذا يدل على أن السحر شرك بالله تعالى كما تقدم، وذلك لأنه لا يتوصل إليه إلا بعبادة الجن والتقرب إليهم بما يطلبون من ذبح وغيره من أنواع العبادة، وعبادتهم شرك بالله عز وجل. فالكاهن من يزعم أنه يعلم بعض المغيبات، وأكثر ما يكون ذلك ممن ينظرون في النجوم لمعرفة الحوادث، أو يستخدمون من يسترقون السمع من شياطين الجن، كما ورد بالحديث الذي مر ذكره، ومثل هؤلاء من يخط في الرمل أو ينظر في الفنجان أو في الكف ونحو ذلك، وكذا من يفتح الكتاب زعما منهم أنهم يعرفون بذلك علم الغيب وهم كفار بهذا الاعتقاد؛ لأنهم بهذا الزعم يدعون مشاركة الله في صفة من صفاته الخاصة وهي علم الغيب، ولتكذيبهم بقوله تعالى: {قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ وقوله: {وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلا هُوَ" وقوله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم:
{قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي
خَزَائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلا مَا يُوحَى إِلَيَّ}الآية، ومن أتاهم وصدقهم بما يقولون من علم الغيب فهو كافر، لما رواه أحمد وأهل السنن من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم) وروى مسلم في صحيحه عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة) وعن عمران بن حصين رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ليس منا من تطير أو تطير له أو تكهن أو تكهن له أو سحر أو سحر له ومن أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم) رواه البزار بإسناد جيد، وبما ذكرنا من الأحاديث يتبين لطالب الحق أن علم النجوم وما يسمى بالطالع وقراءة الكف وقراءة الفنجان ومعرفة الخط، وما أشبه ذلك مما يدعيه الكهنة والعرافون والسحرة كلها من علوم الجاهلية التي حرمها الله ورسوله ومن أعمالهم التي جاء الإسلام بإبطالها والتحذير من فعلها أو إتيان من يتعاطاها وسؤاله عن شيء منها أو تصديقه فيما يخبر به من ذلك؛ لأنه من علم الغيب الذي استأثر الله به.
ونصيحتي لكل من يتعلق بهذه الأمور:
أن يتوب إلى الله ويستغفره، وأن يعتمد على الله وحده ويتوكل عليه في كل الأمور مع أخذه بالأسباب الشرعية والحسية المباحة، وأن يدع هذه الأمور الجاهلية ويبتعد عنها ويحذر سؤال أهلها أو تصديقهم، طاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم وحفاظا على دينه وعقيدته، وحذرا من غضب الله عليه، وابتعادا عن أسباب الشرك والكفر التي من مات عليها خسر الدنيا والآخرة، نسأل الله العافية من ذلك، ونعوذ به سبحانه من كل ما يخالف شرعه أو يوقع في غضبه، كما نسأله سبحانه أن يوفقنا وجميع المسلمين للفقه في دينه والثبات عليه، وأن يعيذنا جميعا من مضلات الفتن ومن شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه
 
وقد سئل الشيخ ابن عثيمين - حفظه الله - عن الكهانة ؟ وحكم إتيان الكهانه
فأجاب بقوله : الكهانة فعالة مأخوذة من التكهن ، وهو التخرص والتماس الحقيقة بأمور لا أساس لها ، وكانت في الجاهلية صنعة لأقوام تتصـل بهم الشياطين وتسترق السمع من السمـاء وتحدثهم به ، ثم يأخذون الكلمة التي نقلت إليهم من السماء بواسطة هؤلاء الشياطين ويضيفون إليها ما يضيفون من القول ثم يحدثون بها الناس ، فإذا وقع الشيء مطابقاً لما قالوا اغتر بهم الناس واتخذوهم مرجعاً في الحكم بينهم ، وفي استنتاج ما يكون في المستقبل ، ولهذا نقول : الكاهن هو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل .
والذي يأتي إلى الكاهن ينقسم إلى ثلاثة أقسام :
القسم الأول : أن يأتي إلى الكاهن فيسأله من غير أن يصدقه ، فهذا محرم ، وعقوبة فاعـله أن لا تقبل له صلاة أربعين يوماً ، كما ثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : [ من أتى عرّافاً فسأله لم تقبل له صلاة أربعين يوماً أو أربعين ليلة ] .القسم الثاني : أن يأتي إلى الكاهن فيسأله ويصدقه بما أخبر به ، فهذا كفر بالله - عز وجل - لأنه صدقه في دعوى علمه الغيب ، وتصديق البشر في دعوى علم الغيب تكذيب لقول الله تعالى - : ( قل لا يعلم من في السماوت والأرض الغيب إلا الله ) ولهذا جاء في الحديث الصحيح : [ من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما نزّل على محمد ، صلى الله عليه وسلم ] .
القسم الثالث : أن يأتي إلى الكاهن فيسأله ليبين حاله للناس ، وأنها كهانة وتمويه وتضليل ، فهـذا لا بأس به ، ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه ابن صياد ، فأضمر له النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً في نفسه فسأله النبي ، صلى الله عليه وسلم ، ماذا خبأ له ؟ فقال : الدخ يريد الدخان . فقال النـبي : [ اخسأ فلن تعدو قدرك ] .
هذه أحوال من يأتي إلى الكاهن ثلاثة :
الأولى : أن يأتي فيسأله بدون أن يصدقه ، وبدون أن يقصد بيان حاله فهذا محرم ، وعقوبة فاعله أن لا تقبل له صلاة أربعين ليلة .الثانية : أن يسأله فيصدقه وهذا كفر بالله - عز وجل - على الإنسان أن يتوب منه ويرجع إلى الله - عز وجل - وإلا مات على الكفر .الثالثة : أن يأتيه فيسأله ليمتحنه ويبين حاله للناس فهذا لا بأس به .
 
فعليك ان تتوبتى الى الله اختى السائله وان تستغفريه دوما بأن يغفر لك وعليك ان تعلمى كل من جاء يسألك بحرمه هذا الامر وما مدى عقوبته وانه يعد من الشرك واحذرىكل الحذر ان تستمرى فى ذالك الطريق حتى ولو على سبيل المزاح والتسليه فاعلمى ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يمزح ولا يقول الا حقا وان التسليه تجوز ولكن بدون مخالفات شرعيه فالتسليه بمخالف شرعى يعاقب عليها ولا يقبل الله حجتها بأنها كانت مجرد تسليه فأقلعى عن ذالك الامر واعزمى عزم اكيد على الاتعودى الى ذالك ابدا وفقك الله وعانك الله على امر دينك ودنياك
وانت ايضا اخى السائل:ـ  لا تبالى بما يتنابك من شعور وما تحس به وبما يأتى عليك من هذه الوساوس فهى وساوس من الشيطان لا تبالى بها يريد ان يوقعك فيما هو اكبر الشرك بالله والاتخاذ معه شريك وليس بمعنى ان ما اخبرك به الكاهن هذا قد وقع فيعنى ان كلامه صحيح ولكنها اقدار من عند الله تبارك وتعالى وامور غيبيات لا يعلمها الا الله ولاتربط بما يحدث لك فى حياتك بكلام هذا الرجل ولكن اربطه بقدره ومشيئه الله تبارك فهو ليس له علاقه ابدا بهذا الكاهن ولكن هذا ماقدره الله لك وماكتبه عليك وتأمل فى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم فى نهايه حديثه (((ثم يرسل اليه الملك فيؤمر بأربع كلمات بكتب رزقه وعمله واجله وشقى ام سعيد )))) فاترك كل ذالك جانيا وتمسك بحبل الله عزوجل وكل ما يأتيك الشعور هذه الوساوس فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم واقرء من الايات من تمنع عنك وسوسه الشيطاين وسوف تجد هنا من المواضيع ما تعالج ذالك  الامر واستمر على ما انت فيه من طريق التوبه ولا تنظر الى الوراء ولكن انظر الى الامام الى الوصول الى القمه قمه التائبين المصرين على التوبه الذين لايحيدون عنها ابدا وعلم ان من شروط التائبين العزم على الا يعود الى ذالك الذنب ابدا فاعزم وتوكل على الله واندم على ما فات وعلى ما فرطت فى جنب الله وكن من عباده المخلصين واخلص له فى الدعاء فيكون مجيب لك ان شاء وسوف يكون لك خيرمعين على ما انت فين من محن  
وعليك كما ذكرنا بكثره الاستغفار والعوده واللجوء الى الله
ونسأل من الله العلى الكريم ان يقضى عنك دينك وان يفرج كربك   
هدانا الله واياكم الى سبيل الرشاد
اختكم فى الله
المجاهده بنت الخطاب








التعليقات
ابو سلطااان | 2009-05-06

السلام عليكم
حياك الله ياابو سعود
نصيحتي لك ياخوي بان تؤمن وتوقن ايقان تام بأن علم لغيب لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى وان تترك عنك هذه الترهات والخزعبلات وتب الى الله واستعن به وحاول ان تنس واشغل نفسك بطلب العلم الشرعي فهو يزيدك ايمانا ويقينا بالله .
وفقك الله وبارك فيك وعوضك ماخسرته في الأسهم بالرزق الحلال .

اختكم في الله | 2009-05-06

اسرعي اخيتي بالثوبة.بماانك لم تقصدي الشرك بالله واتخذت ذلك مجرد تسلية فممكن ان يتقبل الله منك والله اعلم.ولكن اتمنى من الله ذلك. المهم اخيتي ثوبي وستشعرين بمدى حلاوة الثوبة.

الصفحة 1 من 1 صفحة


إضافة تعليق

الإسم:
التعليق:

تذكر معلوماتي نبهني في حالة وجود المزيد من التعليقات


إرسال لصديق

الإسم:

البريد الإلكتروني:

البريد الإلكتروني للمرسل إليه:

موضوع الرسالة:

نص الرسالة: