أضيف في 2009-04-29
عدد الزوار 3466
انا ابلغ من العمر 16 عام الصق الثانى الثانوى العاده السريه هى مشكلات حياتى انا افعلها منز اكثر من 3 اعوام المشكله قى تدهور حالتى الصحيه الى الاسؤاء حتى انى افعلها فى رمضان وقت الصيام ارجو من سيادتكم الرد بسرعه لانى اغضب من نقسى بعد فعلها واعهاهد الله وانتم على فعل ماتقلون به من صواب انا من مصر
المقدام
************ رد المشرف ***********
أخي الحبيب .. حياك الله وبياك بيننا وجعل الجنة مثوانا ومثواك
أخي الكريم الكلام في العادة السرية مشبع كثيراً في الموقع فلعلك إن رجعت إلى هذه الروابط فستجد ما يفيدك بإذن الله تعالى
ولكن قبل الوابط أحب أن أقول شيئاً مهماً وفكر فيه جيداً ...ألا وهو :
العادة السيئة ( السرية) لا يمكن أن تكون مع إنسان منشغل بمعالي الأمور
ثم كذلك هي لها أسباب فابتعد عن مثيرات الشهوة من المشاهدة لما يحرم أو التفكير أو غير ذلك من الأسباب
وإليك الروابط
http://www.twbh.com/articles.php?ID=734
http://www.twbh.com/articles.php?ID=740
http://www.twbh.com/articles.php?ID=785
http://www.twbh.com/articles.php?ID=788
http://www.twbh.com/articles.php?ID=1751
http://www.twbh.com/articles.php?ID=1752
http://www.twbh.com/articles.php?ID=1787
أسأل الله تعالى أن يغفر ذنبك ويحصن فرجك ويطهر قلبك .. وأن يمن علينا وعليك بالتوبة النصوح
أخوكم / أبو عمر
التعليقات
أخى فى الله أدعوا الله لك أن يعينك على ترك هذه العادة السيئة وأبتعد عن أى شئ يثير الشهوة وأنشغل بأشياء أخرة
السلام عليكم
اخي لا يوجد شيء اسمه ادمان مادمت تعاني هناك حل. الامر ليس كما تتصور انه شيء مستحيل الاقلاع عنه.فبي اخلاقك بتوبتك الى الله بتخليك عن المشاهد المثيرة والمواقع الجنسية تعود الى حالتك الطبيعية
اخي انا عمري29 سنة الان واحس بما تحس به اي فتاة واتمنى ما تتمناه كل فتاة لكن الحمد لله خوفي من الله وشغل وقتي بكثير اشياء مهمة دفعني الى عدم تفكير فيها ابدا لازم قهر النفس اخي النفس امارة بالسوء
ان اطعتها تودي بك للهاوية صحيح نرتكب اخطاء لكن لا يجب تمادي فيها وتفكير فيما هو اعظم لازم اعرف اني اخطأت واندم اشد ندم حتى لا اعود
ويارب يوفقك ويجعلك من التائبين وانا متأكدة انك ستكون اسعد انسان
***************************كنز القيم والاخلاق العظيم*******************************************
القيم العليا هي فخر الإنسان , وأكبر نعم الله تعالى على خلقه , وإنسان بلا تلك القيم المعصومة يفقد نفسه ، فتنطلق غرائزه من عقالها , متحكمة وغاشمة وضارية تستبد بعقله وقلبه , وتلهب فيه أوضع الميول الرغبات .
فبقاء النفس منوط بارتفاعها ولا رقى ولا تزكية لها إلا بتلك القيم , تنسكب في الوجدان , وتنمو وتندمج في المشاعر , فتكبح الغريزة , وتضبط الشهوة وتذكى في العقل قواه المفكرة , وفى القلب حرارته المحيية , وفى الإرادة مضاء ها الثابت, وتدفع دفعا إلى التفوق والاستعلاء بالا يمان .
****************************************************************************************
اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحييني حياة طيبة سعيدة مباركة ما أحييتني , وتوفني مسلماً و أدخلني برحمتك الجنة بغير حساب , انى استقدرك بقدرتك وأسالك من فضلك العظيم فانك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب..آآآميين
أخي التائب المجاهد , أختي التائبة المجاهدة ثبتنا الله وإياكم على دينه.. لي ولغيري أقول يوم ولادتنا حقيقة هو يوم أن نضع أنفسنا بصدق و(حسن نية ) وصدق في الدعاء ( في الطريق ) فيضع الله فينا بقدرته ما لانستطيع بقدرتنا....فنحن بالله لا بأنفسنا..بحوله لابحولنا.. بقوته لابقوتنا ... يقول تعالى : [وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الجَاهِلِينَ) يوسف:33, فلننظر إلى عظيم شأن من قال هذا القول أو دعا هذا الدعاء لندرك مدى حوجتنا للمولى عز وجل .. فالطاعة فلاح ودليل على توفيق الله و( سلامة القلب ) , فكلما سيطر المؤمن بعقله وفق شرعه على شهواته وأخضعها لإرادته ابتغاء مرضاة الله ومحبة لله، استحالت هذه السيطرة نفسها وتحولت بتوفيق الله إلى متعة , نبيلة وخصبة , فيها من عزة القدرة والاستعلاء بالإيمان ما يفوق شتى اللذائذ الرخيصة (مجتمعة ) , فقيمة المتعة كامنة لا في سهولة الظفر بها, بل في شعور المؤمن بأنه يسيطر عليها وهو ينعم بها, ومن ترك شيئا لله عوضه خيراً منه , لذلك كان الرضا بضغط عقوبة السجن مع المجرمين (بلا ذنب ) انما هو فى حقيقته تعبير عن مزيد من ( التمسك ) الذى يجد حلاوته – عليه السلام - فى قلبه , فتحول بذلك السجن المكروه أصلا الى أحب اليه, كمحبة الشجاع الحرب – كما ورد فى تفسير ابن عاشور- وحفت الجنة بالمكاره , فأنقذ نفسه عليه السلام وأخرجها بعون الله من مكاسب الجسد الضيقة المحدودة ( ضيق الدنيا ) الى مكاسب القلب الواسعة (سعة الدنيا والاخرة ) وهذا شأن أصحاب القلوب السليمة دائما .. قال تعالى: (إِلاَّ مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) الشعراء 89
وشتان بين (مكاسب القلب) العاجلة والآجلة - كحلاوة الإيمان وقوة البصيرة والحياة الطيبة ...الخ في الدنيا والنجاة من النار ودخول الجنة برحمة الله في الآخرة - , و (مكاسب الجسد ) المحدودة الفانية - كالنجاة من عقوبة السجن والوقوع في لذة الفاحشة القليلة اللحظية المنقطعة المنغصة - و..الخ - وشتان بين خسائر القلب وخسائر الجسد فمرض القلب بالمعصية أشد وأخطر بكثير من مرض الجسد بالأدواء والعلل , وموته أشد و أفدح من موت الجسد.....فالمعصية إذن وبلا ضغوط وبسعي ارادى إليها (خذلان وأي خذلان ) ودليل على سوء الاختيار وخفة العقل و الجهل ودليل أيضا على مرض القلب أو موته أو فساده و الختم عليه عياذا بالله , فحين تتحكم شهوات بن آدم عليه تحوله إلى مخلوق بائس , ذليل لغير الله , محتقر لنفسه , فاقد لإرادته , ضنكا معيشته , كالقشة تطوح به رياح الذنوب فتلقيه عاجلا أو آجلا في مكان سحيق ..
وو الله لو تفكرنا في عظمة الخالق وقدرناه حق قدره وغذينا قلوبنا بمحبته و عظمته وجلال قدره تعالى , لدفعنا ذلك دفعا لتمثل قيمه تعالى واقعا معاشا فى الحياة , ولما استطعنا أن نعصيه أبدا, لا صغائر ولا كبائر .. فالازمة حقيقة أزمة قلوب و (سوء تغذيتها ) في الأساس الذي يترتب عليه أكبر أزمة وأكبر مشكلة في الوجود هى ( مصيبة التعلق بغير الله )..
مساكين أموات أهل الدنيا .. خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما فيها.. قيل: وما أطيب ما فيها؟ قال: محبة الله ومعرفته و الأنس بذكره.
وكان شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى – يقول: إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة.. أي أنظر إلى حال ( قلبك ) الآن فان كنت تشعر بحلاوة الإيمان وغلاوته عندك فأنت الآن في جنة عاجلة لا يحول بينك وبين الجنة الآجلة إلا الموت .
قال الدارانى رحمه الله : ( إن لأهل الليل في ليلهم لألذ من أهل اللهو في لهوهم... وإنه لتأتي على القلب أوقات يرقص فيها طربا من ذكر الله فأقول: لو أن أهل الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيش طيب".
حتى أهل الجنة يتحسرون (عند عرض السجل) على كل لحظة قضوها في غير ذكر الله ..فكيف تكون حسرات من قضى لحظات في المعصية ولم يتب ..كيف تكون حسرات من قضى لحظات في الكبيرة ولم يتب .. بل كيف تكون حسرات من مات على الكفر.. و(المعاصي بريد الكفر ) يومئذ يود - ليس فقط لو لم يفعل - بل يتمنى كل من كان عاصياً أو من كان كافراً يتمنى من سويداء قلبه لو أن بينه وبين السيئة الواحدة ( أمداً بعيداً ) لتجلى عظمة الله جل وعلا في ذلك اليوم و لعظم وهول ذلك الموقف , فيومئذ ينكشف لنا ونحن في غمرة الدهشة والذهول أن ( المستقبل الحقيقي ) لم يكن في الدنيا بل هو الآن .. الآن [يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ] {الحج:2} .. وأبصارنا ذلك اليوم حديد ... وهنيئا لمن أوتى كتابه بيمينه وسط هذا الموقف المهيب الرهيب والعصيب ...هذا هو الفوز الواقعي الحقيقي الأبدي الذي يجب أن نبحث عنه بكل جدية وبكل صدق واهتمام (مهما كلفنا ) .. وأي فوز آخر في الدنيا لأجل الدنيا .. إنما هو في حقيقته ومآله ..
[هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ] {الكهف:45} مجرد أوهام وأباطيل .. ترة وحسرة .. خزي وندامة ...
لماذا لا نتخذ وسائل – وهى كثيرة - لنجعل الأمد ( بعيدا ) بيننا وبين كل سيئة ؟؟ .. الآن .. الآن , والفرصة متاحة وقبل فوات الأوان .. أو انقضاء زمن الامتحان .. والنتيجة تستحق الجهد.. الا تحب أن يغفر الله لك ؟ ، الا تحب أن تكون من الناجين ؟ ، ألا تحب أن يرتفع مقامك عند الله ؟ , ألا تحب سلعة الله الغالية ؟ , ألا تحب أن تحيا حياة سعيدة فى الدنيا والآخرة ؟ .
* كيف تعرف أنك قد انتصرت وأن الأمد قد أصبح ( بعيدا ) بينك وبين سيئاتك ؟؟
- الاجابة بكل يساطة هى أن ينقبض قلبك ( ألما ) عندما ترى أو تسمع أو تقرأ عن ضحايا أنفسهم .. (ضحايا النفس الامارة بالسوء ) .
(اللهم وفقنا لرضاك ما أحييتنا وأغننا بفضلك عمن سواك)...
impardonable cloyingness deviscerate compreg polydenominational clipperman contemnibly substituted
(يمنع كتابة اسم موقع )
(يمنع كتابة اسم موقع )
أسأل الله تعالى أن يغفر ذنبك ويحصن فرجك ويطهر قلبك .. وأن يمن علينا وعليك بالتوبة النصوح
امين
الله يجزاكم الخير علي تبصير الناس
نفع الله فيكم


SALAM AKHI LKARIM INA HADI L3ADA SAIA LAKAM DAMART MIN CHABABINA WA HATAMAT AHLAMAHOM WA AMALAHOM ID DAIMAN YOHISOUNA BIDAYA3 WA IHTIKAROHOM LIANFOSIHIM BA3DA LINTIHAE MIN IRTIKABIHA ALAYKA YA AKHI AN TOHAWILA BAL YAJIBO AN TATAHACHAHA FALA TABKA TAWILAN LIWAHDIKA ID DAKA TORAWIDOKA TILKA L3ADA LKHABITA WA TOSAYTIR ALAYK WAHAWIL ATAKAROBA MINA LAHI WA TALABI LMARFIRA MINHO WA DA3WATOKA IYAHO BI MOSA3ADATIKA ALA LIKLA3 3AN HADIHI L3ADA SAYIA A3ANAKA LAHO AKHI